حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخرس

خرس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَرَسَ

    ( خَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ فِي صِفَةِ التَّمْرِ هِيَ صُمْتَةُ الصَّبِيِّ وَخُرْسَةُ مَرْيَمَ الْخُرْسَةُ : مَا تَطْعَمُهُ الْمَرْأَةُ عِنْدَ وِلَادِهَا . يُقَالُ : خَرَّسْتُ النُّفَسَاءَ : أَيْ أَطْعَمْتَهَا الْخُرْسَةَ . وَمَرْيَمُ هِيَ أُمُّ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَرَادَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي فَأَمَّا الْخُرْسُ بِلَا هَاءٍ فَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ : أَفِي عُرْسٍ ، أَمْ خُرْسٍ ، أَمْ إِعْذَارٍ فَإِنْ كَانَ فِي وَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ أَجَابَ ، وَإِلَّا لَمْ يُجِبْ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٤٣
    حَرْف الْخَاءِ · خرس

    [ خرس ] خرس : الْخَرَسُ : ذَهَابُ الْكَلَامِ عِيًّا أَوْ خِلْقَةً ، خَرِسَ خَرَسًا وَهُوَ أَخْرَسُ : وَالْخَرَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَصْدَرُ ، وَأَخْرَسَهُ اللَّهُ . وَجَمَلٌ أَخْرَسُ : لَا ثَقْبَ لِشِقْشِقَتِهِ يَخْرُجُ مِنْهُ هَدِيرُهُ فَهُوَ يُرَدِّدُهُ فِيهَا ، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ إِرْسَالُهُ فِي الشَّوْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِئْنَاثًا . وَعَلَمٌ أَخْرَسُ : لَا يُسْمَعُ فِي الْجَبَلِ لَهُ صَدًى ، يَعْنِي الْعَلَمَ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَنْشُدُ : وَأَيْرَمٌ أَخْرَسُ فَوْقَ عَنْزٍ وَالْأَيْرَمُ : الْعَلَمُ فَوْقَ الْقَارَةِ يُهْتَدَى بِهِ . وَالْأَحْرَسُ : الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَرْسِ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . وَالْعَنْزُ : الْقَارَّةُ السَّوْدَاءُ ; قَالَ : وَأَنْشَدَنِيهِ أَعْرَابِيٌّ آخَرُ : وَأَرَمٌ أَعْيَسُ فَوْقَ عَنْزٍ قَالَ : وَالْأَعْيَسُ الْأَبْيَضُ . وَالْعَنْزُ : الْأَسْوَدُ مِنَ الْقُورِ ، قَارَةٌ عَنْزٌ : سَوْدَاءُ . وَنَاقَةٌ خَرْسَاءُ : لَا يُسْمَعُ لَهَا رُغَاءُ . وَكَتِيبَةٌ خَرْسَاءُ إِذَا صَمَتَتْ مِنْ كَثْرَةِ الدُّرُوعِ أَيْ لَمْ يَكُنْ لَهَا قَعَاقِعُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا تَسْمَعُ لَهَا صَوْتًا مِنْ وَقَارِهِمْ فِي الْحَرْبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلَّبَنِ الْخَاثِرِ : هَذِهِ لَبَنَةٌ خَرْسَاءُ لَا يُسْمَعُ لَهَا صَوْتٌ إِذَا أُرِيقَتْ . الْمُحْكَمُ : وَشَرْبَةٌ خَرْسَاءُ وَهِيَ الشَّرْبَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ اللَّبَنِ . وَلَبَنٌ أَخْرَسُ أَيْ خَاثِرٌ لَا يُسْمَعُ لَهُ فِي الْإِنَاءِ صَوْتٌ لِغِلَظِهِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : عَيْنٌ خَرْسَاءُ وَسَحَابَةٌ خَرْسَاءُ : لَا رَعْدَ فِيهَا وَلَا بَرْقَ وَلَا يُسْمَعُ لَهَا صَوْتُ رَعْدٍ . قَالَ : وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ ؛ لِأَنَّ شِدَّةَ الْبَرْدِ تُخْرِسُ الْبَرَدَ وَتُطْفِئُ الْبَرْقَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : وَلَّانِي عُرْضًا أَخْرَسَ أَمْرَسَ ; يُرِيدُ أَعْرَضَ عَنِّي وَلَا يُكَلِّمُنِي . وَالْخَرْسَاءُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْعِظَامُ الْخُرْسُ : الصُّمُّ ، قَالَ : حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وَالْخَرْسَاءُ مِنَ الصُّخُورِ : الصَّمَّاءُ ; أَنْشَدَ الْأَخْفَشُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : أَوَاضِعَ الْبَيْتِ فِي خَرْسَاءَ مُظْلِمَةٍ تُقَيِّدُ الْعَيْرَ لَا يَسْرِي بِهَا السَّارِي وَيُرْوَى : تُقَيِّدُ الْعَيْنَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْخُرْسُ وَالْخِرَاسُ : طَعَامُ الْوِلَادَةِ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ صَارَتِ الدَّعْوَةُ لِلْوِلَادَةِ خُرْسًا وَخِرَاسًا ; قَالَ الشَّاعِرُ : كُلُّ طَعَامٍ تَشْتَهِي رَبِيعَهْ الْخُرْسُ وَالْإِعْذَارُ وَالنَّقِيعَهْ وَخَرَّسْتُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَخْرِيسًا إِذَا أَطْعَمْتَ فِي وِلَادَتِهَا . وَالْخُرْسَةُ : الَّتِي تُطْعِمُهَا النُّفَسَاءُ نَفْسَهَا ، أَوْ مَا يُصْنَعُ لَهَا مِنْ فَرِيقَةٍ وَنَحْوِهَا . وَخَرَسَهَا يَخْرُسُهَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَخَرَّسَهَا خُرْسَتَهَا وَخَرَّسَ عَنْهَا ، كِلَاهُمَا : عَمِلَهَا لَهَا ; قَالَ : وَلِلَّهِ عَيْنَا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِقْيَسِ إِذَا النُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ وَقَدْ خُرِّسَتْ هِيَ أَيْ يُجْعَلُ لَهَا الْخُرْسُ ; قَالَ الْأَعْلَمُ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ جَدْبَ الزَّمَانِ وَعَدَمَ الْكَسْبِ حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ النُّفَسَاءَ لَا تُخَرَّسُ وَالْفَطِيمَ لَا يُسْكَتُ بِحِتْرٍ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ : إِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا غُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُهَا الْحِتْرُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ الْحَقِيرُ ، أَيْ لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ يُطْعِمُونَ الصَّبِيَّ مِنْ شِدَّةِ الْأَزْمَةِ . وَقَوْلُهُ : غُلَامًا مُنْتَصِبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ ، فَيَكُونُ بَيَانًا لِلْبِكْرِ ؛ لِأَنَّ الْبِكْرَ يَكُونُ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، وَأَرَادَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَذْكَرَتْ كَانَتْ فِي النُّفُوسِ آثَرَ وَالْعِنَايَةُ بِهَا آكَدَ ، فَإِذَا اطُّرِحَتْ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى شِدَّةِ الْجَدْبِ وَعُمُومِ الْجَهْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : ( هِيَ صُمْتَةُ الصَّبِيِّ وَخُرْسَةُ مَرْيَمَ ) ; الْخُرْسَةُ : مَا تَطْعَمُهُ الْمَرْأَةُ عِنْدَ وِلَادِهَا . وَخَرَّسْتُ النُّفَسَاءَ : أَطْعَمْتُهَا الْخُرْسَةَ . وَأَرَادَ قَوْلَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا . وَالْخُرْسُ ، بِلَا هَاءٍ : الطَّعَامُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانٍ : كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ : إِلَى عُرْسٍ أَمْ خُرْسٍ أَمْ إِعْذَارٍ ؟ فَإِنْ كَانَ فِي وَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ أَجَابَ ، وَإِلَّا لَمْ يُجِبْ ; وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ قَوْمًا بِقِلَّةِ الْخَيْرِ : شَرُّكُمْ حَاضِرٌ وَخَيْرُكُمُ دَ رُّ خَرُوسٍ مِنَ الْأَرَانِبِ بِكْرِ فَيُقَالُ : هِيَ الْبِكْرُ فِي أَوَّلِ حَمْلِهَا ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي يُعْمَلُ لَهَا الْخُرْسَةُ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : تَخَرَّسِي لَا مُخَرِّسَةَ لَكِ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : تُحْفَةُ الْكَبِيرِ ، وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، وَتَخْرِسَةُ مَرْيَمَ ، كَأَنَّهُ سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَقَدْ تَكُونُ اسْمًا كَالتَّنْهِيَةِ وَالتَّوْدِيَةِ . وَتَخَرَّسَتِ الْمَرْأَةُ : عَمِلَتْ لِنَفْسِهَا خُرْسَةً . وَالْخَرُوسُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي يُعْمَلُ لَهَا شَيْءٌ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . وَالْخَرُوسُ أَيْضًا : الْبِكْرُ فِي أَوَّلِ بَطْنٍ تَحْمِلُهُ . وَيُقَالُ لِلْأَفَاعِي : خُرْسٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : عَلَيْهِمْ كُلُّ مُحْكَمَةٍ دِلَاصٍ كَأَنَّ قَتِيرَهَا أَعْيَانُ خُرْسِ وَالْخَرْسُ وَالْخِرْسُ : الدَّنُّ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالصَّادُ فِي هَذِهِ الْأَخِيرَةِ لُغَةٌ . وَالْخَرَّاسُ : الَّذِي يَعْمَلُ الدِّنَانَ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : جَوْنٌ كَجَوْنِ الْخَمَّارِ حَرَّدَهُ الْـ ـخَرَّاسُ لَا نَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
يُذكَرُ مَعَهُ