لخروط
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣ حَرْفُ الْخَاءِ · خَرَطَ( خَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا يُقَالُ : خَرَطَ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ : إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَبَّهُ وَيُخْرِجُ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّكَ لَخَرُوطٌ الْخَرُوطُ : الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأُمُورِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كُلِّ مَا يُرِيدُ جَهْلًا وَقِلَّةَ مَعْرِفَةٍ ، كَالْفَرَسِ الْخَرُوطِ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ وَيَمْضِي لِوَجْهِهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ أَيْ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْخَرْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً فَقَالَ : خُرِطَ عَلَيْنَا الِاحْتِلَامُ أَيْ أُرْسِلَ عَلَيْنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ خَرَطَ دَلْوَهُ فِي الْبِئْرِ : أَيْ أَرْسَلَهُ . وَخَرَطَ الْبَازِيَّ : إِذَا أَرْسَلَهُ مِنْ سَيْرِهِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٤٧ حَرْف الْخَاءِ · خرط[ خرط ] خرط : الْخَرْطُ : قَشْرُكَ الْوَرَقَ عَنِ الشَّجَرِ اجْتِذَابًا بِكَفِّكَ ; وَأَنْشَدَ : إِنَّ دُونَ الَّذِي هَمَمْتَ بِهِ مِثْلَ خَرْطِ الْقَتَادِ فِي الظُّلُمَهْ أَرَادَ فِي الظُّلْمَةِ . وَخَرَطْتُ الْعُودَ أَخْرُطُهُ وَأَخْرِطُهُ خَرْطًا : قَشَرْتُهُ . وَخَرِطَ الشَّجَرَةَ يَخْرِطُهَا خَرْطًا : انْتَزَعَ الْوَرَقَ وَاللِّحَاءَ عَنْهَا اجْتِذَابًا . وَخَرَطْتُ الْوَرَقَ : حَتَتُّهُ ، وَهُوَ أَنْ تَقْبِضَ عَلَى أَعْلَاهُ ثُمَّ تُمِرَّ يَدَكَ عَلَيْهِ إِلَى أَسْفَلِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : دُونَهُ خَرْطُ الْقَتَادِ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : خَرَطْتُ الْعُنْقُودَ خَرْطًا إِذَا اجْتَذَبْتَ حَبَّهُ بِجَمِيعِ أَصَابِعِكَ ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُ فَهُوَ الْخُرَاطَةُ . وَيُقَالُ : خَرَطَ الرَّجُلُ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ، وَأَخْرَجَ عُمْشُوشَهُ عَارِيًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا ; يُقَالُ : خَرَطَ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَبَّهُ ، وَيُخْرِجُ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ . وَالْخَرُوطُ : الدَّابَّةُ الْجَمُوحُ الذي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ ثُمَّ يَمْضِي عَائِرًا خَارِطًا ، وَقَدْ خَرَطَهُ فَانْخَرَطَ ، وَالِاسْمُ الْخِرَاطُ . يَقُولُ بَائِعُ الدَّابَّةِ : بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْخِرَاطِ أَيِ الْجِمَاحِ . وَفَرَسٌ خَرُوطٌ ، أَيْ جَمُوحٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَذِنَ لِعَبْدِهِ فِي إِيذَاءِ قَوْمٍ : قَدْ خَرَطَ عَلَيْهِمْ عَبْدَهُ ، شُبِّهَ بِالدَّابَّةِ يُفْسَخُ رَسَنُهُ وَيُرْسَلُ مُهْمَلًا . وَنَاقَةٌ خَرَّاطَةٌ وَخَرَّاتةٌ : تَخْتَرِطُ فَتَذْهَبُ عَلَى وَجْهِهَا . وَخَرَطَ جَارِيَتَهُ خَرْطًا إِذَا نَكَحَهَا . وَخَرَطَ الْبَازِيَ إِذَا أَرْسَلَهُ مِنْ سَيْرِهِ ; قَالَ جَوَّاسُ بْنُ قَعْطَلٍ : يَزَعُ الْجِيَادَ بِقَوْنَسٍ وَكَأَنَّهُ بَازٍ تَقَطَّعَ قَيْدُهُ مَخْرُوطُ وَانْخِرَاطُ الصَّقْرِ : انْقِضَاضُهُ . وَخَرِطَ الرَّجُلُ خَرَطًا إِذَا غَصَّ بِالطَّعَامِ ; قَالَ شَمِرٌ : لَمْ أَسْمَعْ خَرِطَ إِلَّا هَاهُنَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ حَرْفٌ صَحِيحٌ ; وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ : يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا قَدْ ثَعِطَا أَكْثَرَ مِنْهُ الْأَكْلَ حَتَّى خَرِطَا وَانْخَرَطَ الرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ وَتَخَرَّطَ : رَكِبَ فِيهِ رَأْسَهُ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّكَ لَخَرُوطٌ ، أَتَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَكَ كَارِهُونَ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَرُوطُ الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأُمُورِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كُلِّ مَا يُرِيدُ بِالْجَهْلِ وَقِلَّةِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأُمُورِ ، كَالْفَرَسِ الْخَرُوطِ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ وَيَمْضِي لِوَجْهِهِ ; وَمِنْهُ قِيلَ : انْخَرَطَ عَلَيْنَا فُلَانٌ إِذَا انْدَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ السَّيئ وَالْفِعْلِ . وَانْخَرَطَ الْفَرَسُ فِي سَيْرِهِ أَيْ لَجَّ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : فَظَلَّ يَرْقَدُّ مِنَ النَّشَاطِ كَالْبَرْبَرِيِّ لَجَّ فِي انْخِرَاطِ قَالَ : شَبَّهَهُ بِالْفَرَسِ الْبَرْبَرِيِّ إِذَا لَجَّ فِي سَيْرِهِ . وَرَجُلٌ خَرُوطٌ : يَنْخَرِطُ فِي الْأُمُورِ بِالْجَهْلِ . وَانْخَرَطَ عَلَيْنَا بِالْقَبِيحِ وَالْقَوْلِ السَّيئ إِذَا انْدَرَأَ وَأَقْبَلَ . وَاسْتَخْرَطَ الرَّجُلُ فِي الْبُكَاءِ : لَجَّ فِيهِ وَاشْتَدَّ ، وَالِاسْمُ الْخُرَّيْطَى . وَالْخَارِطُ وَالْمُنْخَرِطُ فِي الْعَدْوِ : السَّرِيعُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : نِعْمَ الْأَلُوكُ أَلُوكُ اللَّحْمِ تُرْسِلُهُ عَلَى خَوَارِطَ فِيهَا اللَّيْلَ تَطْرِيبُ يَعْنِي بِالْخَوَارِطِ الْحُمُرَ السَّرِيعَةَ . وَاخْتَرَطَ السَّيْفَ : سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ أَيْ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْخَرْطِ ، وَخَرَطَ الْفَحْلَ فِي الشَّوْلِ خَرْطًا : أَرْسَلَهُ ، وَخَرَطَ الْإِبِلَ فِي الرِّعْيِ خَرْطًا : أَرْسَلَهَا ، وَخَرَطَ الدَّلْوَ فِي الْبِئْرِ كَذَلِكَ ، أَيْ أَلْقَاهَا وَحَدَرَهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً فَقَالَ : خُرِطَ عَلَيْنَا الِاحْتِلَامُ ، أَيْ أُرْسِلَ عَلَيْنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : خَرَطَ دَلْوَهُ فِي الْبِئْرِ ، أَيْ أَرْسَلَهَا . وَالْخَرَطُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، فِي اللَّبَنِ : أَنْ تُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْنٌ أَوْ دَاءٌ أَوْ تَرْبُضَ الشَّاةُ أَوْ تَبْرُكَ النَّاقَةُ عَلَى نَدًى فَيَخْرُجَ اللَّبَنُ مُتَعَقِّدًا كَقِطَعِ الْأَوْتَارِ وَيَخْرُجُ مَعَهُ مَاءٌ أَصْفَرُ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَنْ يَخْرُجَ مَعَ اللَّبَنِ شُعْلَةُ قَيْحٍ ، وَقَدْ أَخْرَطَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ ، وَهِيَ مُخْرِطٌ ، وَالْجَمْعُ مَخَارِيطُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ لَهَا عَادَةً فَهِيَ مِخْرَاطٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا نَصُّ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ مَخَارِيطَ جَمْعُ مِخْرَاطٍ لَا جَمْعُ مُخْرِطٍ ، وَالْخِرْطُ : اللَّبَنُ الَّذِي يُصِيبُهُ ذَلِكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَإِذَا احْمَرَّ لَبَنُهَا وَلَمْ تُخْرِطْ فَهِيَ مُمْغِرٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى الْمِخْرَاطِ : وَسَقَوْهُمْ فِي إِنَاءٍ مُقْرِف لَبَنًا مِنْ دُرِّ مِخْرَاطٍ فَئِرْ قَالَ : فَئِرٌ سَقَطَ فِيهِ فَأْرَةٌ . وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْخِرْطُ لَبَنٌ مُنْعَقِدٌ يَعْلُوهُ مَاءٌ أَصْفَرُ . وَالْخَرِيطَةُ : هَنَةٌ مِثْلُ الْكِيسِ تَكُونُ مِنَ الْخِرَقِ وَالْأَدَمِ تُشْرَجُ عَلَى مَا فِيهَا ، وَمِنْهُ خَرَائِطُ كُتُبِ السُّلْطَانِ وَعُمَّالُهُ . وَأَخْرَطَهَا : أَشْرَجَ فَاهَا . وَرَجُلٌ مَخْرُوطٌ : قَلِيلُ اللِّحْيَةِ . وَالْمَخْرُوطَةُ مِنَ اللِّحَاءِ : الَّتِي خَفَّ عَارِضَاهَا وَسَبَطَ عُثْنُونُهَا وَطَالَ . وَرَجُلٌ مَخْرُوطُ الْوَجْهِ : فِي وَجْهِهِ طُولٌ مِنْ غَيْرِ عِرَضٍ