حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخزم

خزم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٩
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَزَمَ

    ( خَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا خِزَامَ وَلَا زِمَامَ فِي الْإِسْلَامِ الْخِزَامُ : جَمْعُ خِزَامَةٍ ، وَهِيَ حَلَقَةٌ مِنْ شَعْرٍ تُجْعَلُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ مَنْخِرَيِ الْبَعِيرِ ، كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَخْزِمُ أُنُوفَهَا وَتَخْرِقُ تَرَاقِيَهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَوَضَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَيْ لَا يُفْعَلُ الْخِزَامُ فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا ، وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ اقْرَأْ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ وَمُرْهُمْ أَنْ يُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِهِمْ هِيَ جَمْعُ خِزَامَةٍ ، يُرِيدُ بِهِ الِانْقِيَادَ لِحُكْمِ الْقُرْآنِ ، وَإِلْقَاءَ الْأَزِمَّةِ إِلَيْهِ . وَدُخُولُ الْبَاءِ فِي " خَزَائِمِهِمْ " مَعَ كَوْنِ " أَعْطَى " يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ كَدُخُولِهَا فِي قَوْلِهِ : أَعْطَى بِيَدِهِ : إِذَا انْقَادَ وَوَكَلَ أَمْرَهُ إِلَى مَنْ أَطَاعَهُ وَعَنَا لَهُ . وَفِيهَا بَيَانُ مَا تَضَمَّنَتْ مِنْ زِيَادَةِ الْمَعْنَى عَلَى مَعْنَى الْإِعْطَاءِ الْمُجَرَّدِ . وَقِيلَ : الْبَاءُ زَائِدَةٌ . وَقِيلَ " يَعْطُوَا " مَفْتُوحَةَ الْيَاءِ مِنْ عَطَا يَعْطُو : إِذَا تَنَاوَلَ ، وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ ، وَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنْ يَأْخُذُوا الْقُرْآنَ بِتَمَامِهِ وَحَقِّهِ ، كَمَا يُؤْخَذُ الْبَعِيرُ بِخَزَامَتِهِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ إِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ صَانِعَ الْخَزَمِ وَيَصْنَعُ كُلَّ صَنْعَةٍ الْخَزَمُ بِالتَّحْرِيكِ : شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْ لِحَائِهِ الْحِبَالُ ، الْوَاحِدَةُ خَزَمَةٌ ، وَبِالْمَدِينَةِ سُوقٌ يُقَالُ لَهُ : سُوقُ الْخَزَّامِينَ . يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ الصِّنَاعَةَ وَصَانِعَهَا ، كَقَوْلِهِ : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ وَيُرِيدُ بِصَانِعِ الْخَزَمِ صَانِعَ مَا يُتَّخَذُ مِنَ الْخَزَمِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٦٢
    حَرْف الْخَاءِ · خزم

    [ خزم ] خزم : خَزَمَ الشَّيْءَ يَخْزِمُهُ خَزْمًا : شَكَّهُ . وَالْخِزَامَةُ : بُرَةٌ ، حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ مَنْخِرَيِ الْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : هِيَ حَلْقَةٌ مِنْ شَعَرٍ تُجْعَلُ فِي وَتَرَةِ أَنْفِهِ يُشَدُّ بِهَا الزِّمَامُ ; قَالَ اللَّيْثُ : إِنْ كَانَتْ مِنْ صُفْرٍ فَهِيَ بُرَةٌ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ شَعَرٍ فَهِيَ خِزَامَةٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كُلُّ شَيْءٍ ثَقَبْتَهُ فَقَدْ خَزَمْتَهُ ; قَالَ شَمِرٌ : الْخِزَامَةُ إِذَا كَانَتْ مِنْ عَقَبٍ فَهِيَ ضَانَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا خِزَامَ وَلَا زِمَامَ ; الْخِزَامُ جَمْعُ خِزَامَةٍ ، وَهِيَ حَلْقَةٌ مِنْ شَعَرٍ تُجْعَلُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ مَنْخِرَيِ الْبَعِيرِ ، كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَخْزِمُ أُنُوفَهَا وَتَخْرِقُ تَرَاقِيَهَا وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَوَضَعَهُ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَيْ لَا يُفْعَلُ الْخِزَامُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : اقْرَأْ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَمُرْهُمْ أَنْ يُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِهِمْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ جَمْعُ خِزَامَةٍ ، يُرِيدُ بِهِ الِانْقِيَادَ لِحُكْمِ الْقُرْآنِ وَإِلْقَاءَ الْأَزِمَّةِ إِلَيْهِ ، وَدُخُولُ الْبَاءِ فِي خَزَائِمِهِمْ مَعَ كَوْنِ أَعْطَى يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ كَقَوْلِهِ أَعْطَى بِيَدِهِ إِذَا انْقَادَ وَوَكَلَ أَمْرَهُ إِلَى مَنْ أَطَاعَهُ وَعَنَا لَهُ ، قَالَ : وَفِيهَا بَيَانُ مَا تَضَمَّنَتْ مِنْ زِيَادَةِ الْمَعْنَى عَلَى مَعْنَى الْإِعْطَاءِ الْمُجَرَّدِ ، وَقِيلَ : الْبَاءُ زَائِدَةٌ ، وَقِيلَ : يَعْطُوا ، بِفَتْحِ الْيَاءِ ، مِنْ عَطَا يَعْطُو إِذَا تَنَاوَلَ ، وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ ، وَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنْ يَأْخُذُوا الْقُرْآنَ بِتَمَامِهِ وَحَقِّهِ كَمَا يُؤْخَذُ الْبَعِيرُ بِخِزَامَتِهِ ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . وَالْمُخَزَّمُ : مِنْ نَعْتِ النَّعَامِ ، قِيلَ لَهُ مُخَزَّمٌ لِثَقْبٍ فِي مِنْقَارِهِ ، وَقَدْ خَزَمَهُ يَخْزِمُهُ خَزْمًا وَخَزَّمَهُ . وَإِبِلٌ خَزْمَى : مُخَزَّمَةٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهَا خَزْمَى وَلَمْ تُخَزَّمِ وَذَلِكَ أَنَّ النَّاقَةَ إِذَا لَقِحَتْ رَفَعَتْ ذَنَبَهَا وَرَأْسَهَا ، فَكَأَنَّ الْإِبِلَ إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ خَزْمَى أَيْ مَشْدُودَةُ الْأُنُوفِ بِالْخِزَامَةِ وَإِنْ لَمْ تُخَزَّمْ . وَالْخَزْمَاءُ : النَّاقَةُ الْمَشْقُوقَةُ الْمَنْخِرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَزْمَاءُ النَّاقَةُ الْمَشْقُوقَةُ الْخِنَّابَةِ وَهِيَ الْمَنْخِرُ ، قَالَ : وَالزَّخْمَاءُ الْمُنْتِنَةُ الرَّائِحَةِ ، وَكُلُّ مَثْقُوبٍ مَخْزُومٌ . وَخَزَمْتُ الْجَرَادَ فِي الْعُودِ : نَظَمْتُهُ . وَخَزَمْتُ الْكِتَابَ وَغَيْرَهُ إِذَا ثَقَبْتَهُ ، فَهُوَ مَخْزُومٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُزُمُ الْخَرَّازُونَ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : إِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ صَانِعَ الْخَزَمِ وَيَصْنَعُ كُلَّ صَنْعَةٍ ; يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ الصِّنَاعَةَ وَصَانِعَهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي قَوْلِ حُذَيْفَةَ تَكْذِيبٌ لِقَوْلِ الْمُعْتَزِلَةِ : إِنَّ الْأَعْمَالَ لَيْسَتْ بِمَخْلُوقَةٍ ، وَيُصَدِّقُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ; يَعْنِي نَحْتَهُمْ لِلْأَصْنَامِ يَعْمَلُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ ، وَيُرِيدُ بِصَانِعِ الْخَزَمِ صَانِعَ مَا يُتَّخَذُ مِنَ الْخَزَمِ ، وَالطَّيْرُ كُلُّهَا مَخْزُومَةٌ وَمُخَزَّمَةٌ ؛ لِأَنَّ وَتَرَاتِ أُنُوفِهَا مَثْقُوبَةٌ ، وَكَذَلِكَ النَّعَامُ ; قَالَ : وَأَرْفَعُ صَوْتِي لِلنَّعَامِ الْمُخَزَّمِ وَخِزَامَةُ النَّعْلِ : السَّيْرُ الدَّقِيقُ الَّذِي يَخْزِمُ بَيْنَ الشِّرَاكَيْنِ ، وَشِرَاكٌ مَخْزُومٌ وَمَشْكُوكٌ . وَتَخَزَّمَ الشَّوْكُ فِي رِجْلِهِ : شَكَّهَا وَدَخَلَ فِيهَا ; قَالَ الْقَطَامِيُّ : سَرَى فِي جَلِيدِ اللَّيْلِ حَتَّى كَأَنَّمَا تَخَزَّمَ بِالْأَطْرَافِ شَوْكُ الْعَقَارِبِ وَخَازَمَهُ الطَّرِيقَ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ وَأَخَذَ غَيْرَهُ فِي طَرِيقٍ حَتَّى الْتَقَيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَهِيَ الْمُخَاصَرَةُ . وَالْمُخَازَمَةُ : الْمُعَارَضَةُ فِي السَّيْرِ ; قَالَ ابْنُ فَسْوَةَ : إِذَا هُوَ نَحَّاهَا عَنِ الْقَصْدِ خَازَمَتْ بِهِ الْجَوْرَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ ضُحَى الْغَدِ ذَكَرَ نَاقَتَهُ أَنَّ رَاكِبَهَا إِذَا جَارَ بِهَا عَنِ الْقَصْدِ ذَهَبَتْ بِهِ خِلَافَ الْجَوْرِ حَتَّى تَغْلِبَهُ فَتَأْخُذَ عَلَى الْقَصْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : قَطَعْتُ مَا خَازَمَ مِنْ مُزْوَرِّهِ فَمَعْنَاهُ مَا عَرَضَ لِي مِنْهُ . وَرِيحٌ خَازِمٌ : بَارِدَةٌ ; عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَنْشَدَ : تُرَاوِحُهَا إِمَّا شَمَالٌ مُسِفَّةٌ وَإِمَّا صَبًا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ خَازِمُ وَالَّذِي حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ خَارِمٌ ، بِالرَّاءِ . وَالْخَزَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ : شَجَرٌ لَهُ لِيفٌ تُتَّخَذُ مِنْ لِحَائِهِ الْحِبَالُ ، الْوَاحِدَةُ خَزَمَةٌ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ أُمَيَّةَ : وَانْبَعَثَتْ حَرْجَفٌ يَمَانِيَةٌ يَيْبَسُ مِنْهَا الْأَرَاكُ وَالْخَزَمُ وَقَالَ سَاعِدَةُ : أَفْنَادُ كَبْكَبَ ذَاتِ الشَّثِّ وَالْخَزَمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مِثْلَ رِشَاءِ الْخَزَمِ الْمُبْتَلِّ التَّهْذِيبُ : الْخَزَمُ شَجَرٌ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : فِي مِرْفَقَيْهِ تَقَارُبٌ وَلَهُ بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ أَبُو حَنِيفَةَ : الْخَزَمُ شَجَرٌ مِثْلُ شَجَرِ الدَّوْمِ سَوَاءٌ ، وَلَهُ أَفْنَانٌ وَبُسْرٌ صِغَارٌ ، يَسْوَدُّ إِذَا أَيْنَعَ ، مُرٌّ عَفِصٌ لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّ الْغِرْبَانَ حَرِيصَةٌ عَلَيْهِ تَنْتَابُهُ ، وَاحِدَتُهُ خَزَمَةٌ . وَالْخَزَّامُ : بَائِعُ الْخَزَمِ ، وَسُوقُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ خزم