حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخطم

أخطمها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٠
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَطَمَ

    ( خَطَمَ ) * فِيهِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ ، فَتُجَلِّي وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ أَيْ تَسِمُهُ بِهَا ، مِنْ خَطَمْتُ الْبَعِيرَ : إِذَا كَوَيْتَهُ خَطًّا مِنَ الْأَنْفِ إِلَى أَحَدِ خَدَّيْهِ ، وَتُسَمَّى تِلْكَ السِّمَةُ الْخِطَامَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَأْتِي الدَّابَّةُ الْمُؤْمِنَ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَتَأْتِي الْكَافِرَ فَتَخْطِمُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ فِي قِيَامِ السَّاعَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ بِمِثْلِ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ أَيْ تُصِيبُ خَطْمَهُ وَهُوَ أَنْفُهُ ، يَعْنِي تُصِيِبُهُ فَتَجْعَلُ لَهُ أَثَرًا مِثْلَ أَثَرِ الْخِطَامِ فَتَرُدُّهُ بِصُغْرٍ . وَالْحُمَمُ : الْفَحْمُ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَخَطَمَ لَهُ أُخْرَى دُونَهَا أَيْ وَضَعَ الْخِطَامَ فِي رَأْسِهَا وَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ لِيَقُودَهَا بِهِ . خِطَامُ الْبَعِيرِ أَنْ يُؤْخَذَ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ شَعَرٍ أَوْ كَتَّانٍ فَيُجْعَلَ فِي أَحَدِ طَرَفَيْهِ حَلْقَةٌ ثُمَّ يُشَدَّ فِيهِ الطَّرَفُ الْآخَرُ حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ يُقَادَ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ يُثَنَّى عَلَى مَخْطِمِهِ . وَأَمَّا الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْأَنْفِ دَقِيقًا فَهُوَ الزِّمَامُ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعِينَ أَلْفًا هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ أَيْ تَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِهِ الْأَرْضُ . وَأَصْلُ الْخَطْمِ فِي السِّبَاعِ : مَقَادِيمُ أُنُوفِهَا وَأَفْوَاهِهَا ، فَاسْتَعَارَهَا لِلنَّاسِ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ أَيْ أَنْفَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ عُمَرُ : لَا يُكَفَّنُ إِلَّا فِيمَا أَوْصَى بِهِ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ مَا وَضَعْتَ الْخُطُمَ عَلَى أُنُفِنَا . أَيْ مَا مَلَكْتَنَا بَعْدُ فَتَنْهَانَا أَنْ نَصْنَعَ مَا نُرِيدُ . وَالْخُطُمُ جَمْعُ خِطَامٍ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ . * وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَخْطِمُهَا أَيْ أَرْبُطُهَا وَأَشُدُّهَا ، يُرِيدُ الِاحْتِزَازَ فِيمَا يَقُولُهُ ، وَالِاحْتِيَاطَ فِيمَا يَلْفِظُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ خَبَأْتُ لَكُمْ خَطْمَ شَاةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَعَدَ رَجُلًا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ : شَغَلَنِي عَنْكَ خَطْمٌ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْخَطْبُ الْجَلِيلُ . وَكَأَنَّ الْمِيمَ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ أَمْرٌ خَطَمَهُ ، أَيْ مَنَعَهُ مِنَ الْخُرُوجِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ ، يَجْتَزِئُ بِذَلِكَ وَلَا يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ أَنَّهُ كَانَ يَكْتَفِي بِالْمَاءِ الَّذِي يَغْسِلُ بِهِ الْخِطْمِيَّ وَيَنْوِي بِهِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُ بَعْدَهُ مَاءً آخَرَ يَخُصُّ بِهِ الْغُسْلَ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٠٥
    حَرْف الْخَاءِ · خطم

    [ خطم ] خطم : الْخَطْمُ مِنْ كُلِّ طَائِرٍ : مِنْقَارُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : لَأَصْهَبَ صَيْفِيٍّ يُشَبَّهُ خَطْمُهُ إِذَا قَطَرَتْ تَسْقِيهِ حَبَّةَ قِلْقِلِ وَالْخَطْمُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ : مُقَدَّمُ أَنْفِهَا وَفَمِهَا نَحْوَ الْكَلْبِ وَالْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : الْخَطْمُ مِنَ السَّبْعِ بِمَنْزِلَةِ الْجَحْفَلَةِ مِنَ الْفَرَسِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ مِنَ السَّبْعِ الْخَطْمُ وَالْخُرْطُومُ ، وَمِنَ الْخِنْزِيرِ الْفِنْطِيسَةُ ، وَمِنْ ذِي الْجَنَاحِ غَيْرِ الصَّائِدِ الْمِنْقَارُ ، وَمِنَ الصَّائِدِ الْمَنْسِرُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : الْخَطْمُ مِنَ الْبَازِيِّ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْقَارُهُ . أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : الْأُنُوفُ يُقَالُ لَهَا : الْمَخَاطِمُ ، وَاحِدُهَا مَخْطِمٌ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعِينَ أَلْفًا هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ ، أَيْ : تَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِهِ الْأَرْضُ ، وَأَصْلُ الْخَطْمِ فِي السِّبَاعِ مَقَادِيمُ أُنُوفِهَا وَأَفْوَاهِهَا فَاسْتَعَارَهَا لِلنَّاسِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللِّحْيَيْنِ ، بِرْطِيلُ أَيْ : أَنْفَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ ) . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : خَبَأْتُ لَكُمْ خَطْمَ شَاةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَخَطْمُ الْإِنْسَانِ وَمَخْطِمُهُ وَمِخْطَمُهُ أَنْفُهُ ، وَالْجَمْعُ مَخَاطِمُ . وَخَطَمَهُ يَخْطِمُهُ خَطْمًا : ضَرَبَ مَخْطِمَهُ . وَخَطَمَ فُلَانٌ فُلَانًا بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَ حَاقَّ وَسَطِ أَنْفِهِ . وَرَجُلٌ أَخْطَمُ : طَوِيلُ الْأَنْفِ . رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَوْصَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُجْعَلَ مَعَهُمَا ثَوْبٌ آخَرُ ، فَأَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَبْتَاعَ لَهُ أَثْوَابًا جُدُدًا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا يُكَفَّنُ إِلَّا فِيمَا أَوْصَى بِهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا عُمَرُ وَاللَّهِ مَا وَضِعَتِ الْخُطُمُ عَلَى آنُفِنَا ! فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : كَفِّنِي أَبَاكِ فِيمَا شِئْتِ ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَى قَوْلِهَا : مَا وُضِعَتِ الْخُطُمُ عَلَى آنُفِنَا ، أَيْ : مَا مَلَكْتَنَا بَعْدُ فَتَنْهَانَا أَنْ نَصْنَعَ مَا نُرِيدُ فِي أَمْلَاكِنَا . وَالْخُطُمُ : جَمْعُ خِطَامٍ ، وَهُوَ الْحَبَلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ . وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا غَلَبَ أَنْ يُخْطَمَ : مَنَعَ خِطَامَهُ ; وَقَالَ الْأَعْشَى : أَرَادُوا نَحْتَ أَثْلَتِنَا وَكُنَّا نَمْنَعُ الْخُطُمَا وَالْخَطْمَةُ : رَعْنُ الْجَبَلِ . وَالْخِطَامُ : الزِّمَامُ . وَخَطَمْتُ الْبَعِيرَ : زَمَمْتُهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْخِطَامُ كُلُّ حَبْلٍ يُعَلَّقُ فِي حَلْقِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يُعْقَدُ عَلَى أَنْفِهِ ، كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ لِيفٍ أَوْ قِنَّبٍ ، وَمَا جَعَلْتَ لِشِفَارِ بَعِيرِكَ مِنْ حَبَلٍ فَهُوَ خِطَامٌ ، وَجَمْعُهُ الْخُطُمُ ، يُفْتَلُ مِنَ اللِّيفِ وَالشَّعْرِ وَالْكَتَّانِ وَغَيْرِهِ ، فَإِذَا ضُفِرَ مِنَ الْأَدَمِ فَهُوَ جَرِيرٌ ، وَقِيلَ : الْخِطَامُ الْحَبْلُ يُجْعَلُ فِي طَرَفِهِ حَلْقَةٌ ثُمَّ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ ثُمَّ يُثَنَّى عَلَى مَخْطِمِهِ ، قَالَ : وَخَطَمَهُ بِالْخِطَامِ إِذَا عُلِّقَ فِي حَلْقِهِ ثُمَّ ثُنِّيَ عَلَى أَنْفِهِ وَلَا يُثْقَبُ لَهُ الْأَنْفُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْخِطَامُ كُلُّ مَا وَضِعَ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ لِيُقَادَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ خُطُمٌ . وَخَطَمَهُ بِالْخِطَامِ يَخْطِمُهُ خَطْمًا وَخَطَّمَهُ ، كِلَاهُمَا : جَعَلَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَزَّ أَنْفَهُ حَزًّا غَيْرَ عَمِيقٍ لِيَضَعَ عَلَيْهِ الْخِطَامَ ، وَنَاقَةٌ مَخْطُومَةٌ ، وَنُوقٌ مُخَطَّمَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَخَطَمَ الْأُخْرَى دُونَهَا أَيْ : وَضَعَ الْخِطَامَ فِي رَأْسِهَا وَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ لَيَقُودَهَا بِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : خِطَامُ الْبَعِيرِ أَنْ يَأْخُذَ حَبْلًا مِنْ لِيفٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ كَتَّانٍ ، فَيَجْعَلُ فِي أَحَدِ طَرَفَيْهِ حَلْقَةً ثُمَّ يُشَدُّ فِيهِ الطَّرَفُ الْآخَرُ حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ ثُمَّ يُثَنَّى عَلَى مُخَطَّمِهِ ، وَأَمَّا الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْأَنْفِ دَقِيقًا فَهُوَ الزِّمَامُ ; وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الرُّجَّازِ الْخِطَامَ فِي الْحَشَرَاتِ فَقَالَ : يَا عَجَبًا ! لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا : حِمَارُ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا ! عَاقِلَهَا خَاطِمَهَا أَنْ تَذْهَبَا فَقُلْتُ : أَرْدِفْنِي ! فَقَالَ : مَرْحَبَا ! أَرَادَ لِئَلَّا تَذْهَبَ أَوْ مَخَافَةَ أَنْ تَذْهَبَ ; وَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي : خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا أَرَادَ زَامَّهَا ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : تِلْكُمْ لُجَيْمٌ فَمَتَى تَخْرِنْطِمْ تَخْطِمْ أُمُورَ قَوْمِهَا وَتَخْطِمْ يُقَالُ : فُلَانٌ خَاطِمٌ أَمْرَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ : هُوَ قَائِدُهُمْ وَمُدَبِّرُ أَمْرِهِمْ ، أَرَادَ أَنَّهُمُ الْقَادَةُ لِعِلْمِهِمْ بِالْأُمُورِ . وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَخْطِمُهَا ، أَيْ : أَرْبِطُهَا وَأَشُدُّهَا ، يُرِيدُ الِاحْتِرَازَ فِيمَا يَقُولُهُ وَالِاحْتِيَاطَ فِيمَا يَلْفِظُ بِهِ . وَخِطَامُ الدَّلْوِ : حَبْلُهَا . وَخِطَامُ الْقَوْسِ : وَتَرُهَا . أَبُو حَنِيفَةَ : خَطَمَ الْقَوْسَ بِالْوَتَرِ يَخْطِمُهَا خَطْمًا وَخِطَامًا عَلَّقَهُ عَلَيْهَا ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمُعَلَّقِ الْخِطَامُ أَيْضًا ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : يَلْحَسُ الرَّصْفَ ، لَهُ قَضْبَةٌ سَمْحَجُ الْمَتْنِ هَتُوفُ الْخِطَامِ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الرُّجَّازِ لِلدَّلْوِ فَقَالَ : إِذَا جَعَلْتُ الدَّلْوَ فِي خِطَامِهَا <شطر_بي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ خطم
يُذكَرُ مَعَهُ