حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخلأ

والخلاء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٨
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَلَأَ

    ( بَابُ الْخَاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( خَلَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ أَنَّهُ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالُوا : خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ . فَقَالَ : مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ الْخِلَاءُ لِلنُّوقِ كَالْإِلْحَاحِ لِلْجِمَالِ ، وَالْحِرَانِ لِلدَّوَابِّ . يُقَالُ : خَلَأَتِ النَّاقَةُ ، وَأَلَحَّ الْجَمَلُ ، وَحَرَنَ الْفَرَسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ . فِي الْأُلْفَةِ وَالرِّفَاءِ ، لَا فِي الْفُرْقَةِ وَالْخِلَاءِ الْخِلَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْمُبَاعَدَةُ وَالْمُجَانَبَةُ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١١٩
    حَرْف الْخَاءِ · خلأ

    [ خلأ ] خلأ : الْخِلَاءُ فِي الْإِبِلِ كَالْحِرَانِ فِي الدَّوَابِّ . خَلَأَتِ النَّاقَةُ تَخْلَأُ خَلْأً وَخِلَاءً ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ ، وَخُلُوءًا ، وَهِيَ خَلُوءٌ : بَرَكَتْ ، أَوْ حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ; وَقِيلَ : إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكَانَهَا ، وَكَذَلِكَ الْجَمَلُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْإِنَاثَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَقَالَ فِي الْجَمَلِ : أَلَحَّ ، وَفِي الْفَرَسِ : حَرَنَ ; قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلْجَمَلِ : خَلَأَ ; يُقَالُ : خَلَأَتِ النَّاقَةُ ، وَأَلَحَّ الْجَمَلُ ، وَحَرَنَ الْفَرَسُ ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ نَاقَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَأَتْ بِهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالُوا : خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ ; فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَلَأَتْ ، وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ . قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ نَاقَةً : بِآرِزَةِ الْفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَا قِطَافٌ فِي الرِّكَابِ ، وَلَا خِلَاءُ قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ رَحَى يَدٍ فَاسْتَعَارَ ذَلِكَ لَهَا : بُدِّلْتُ ، مِنْ وَصْلِ الْغَوَانِي الْبِيضِ كَبْدَاءَ مِلْحَاحًا عَلَى الرَّضِيضِ تَخْلَأُ إِلَّا بِيَدِ الْقَبِيضِ الْقَبِيضُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْقَبْضِ عَلَى الشَّيْءِ ; وَالرَّضِيضُ : حِجَارَةُ الْمَعَادِنِ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ ; وَالْكَبْدَاءُ : الضَّخْمَةُ الْوَسَطِ : يَعْنِي رَحًى تَطْحَنُ حِجَارَةَ الْمَعْدِنِ ; وَتَخْلَأُ : تَقُومُ فَلَا تَجْرِي . وَخَلَأَ الْإِنْسَانُ يَخْلَأُ خُلُوءًا : لَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : خَلَأَتِ النَّاقَةُ تَخْلَأُ خِلَاءً ، وَهِيَ نَاقَةٌ خَالِئٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، إِذَا بَرَكَتْ فَلَمْ تَقُمْ ؛ فَإِذَا قَامَتْ وَلَمْ تَبْرَحْ قِيلَ : حَرَنَتْ تَحْرُنُ حِرَانًا ، وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْخِلَاءُ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلنَّاقَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ الْخِلَاءُ مِنْهَا إِذَا ضَبِعَتْ ، تَبْرُكُ فَلَا تَثُورُ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْجَمَلِ : خَلَأَ يَخْلَأُ خِلَاءً : إِذَا بَرَكَ فَلَمْ يَقُمْ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ : خَلَأَ إِلَّا لِلْجَمَلِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَمْ يَعْرِفِ ابْنُ شُمَيْلٍ الْخِلَاءَ فَجَعَلَهُ لِلْجَمَلِ خَاصَّةً ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ لِلنَّاقَةِ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ زُهَيْرٍ : بِآرِزَةِ الْفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَا وَالتِّخْلِئُ : الدُّنْيَا ، وَأَنْشَدَ أَبُو حَمْزَةَ : لَوْ كَانَ ، فِي التَّخْلِئِ ، زَيْدٌ مَا نَفَعْ لَأَنَّ زَيْدًا عَاجِزُ الرَّأْيِ لُكَعْ وَيُقَالُ : تِخْلِئٌ وَتَخْلِئٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ ; يُقَالُ : لَوْ كَانَ فِي التِّخْلِئِ مَا نَفَعَهُ . وَخَالَأَ الْقَوْمُ : تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا فِي غَيْرِهِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا فَنَى مَا فِي الْكَنَائِنِ خَالَئُوا إِلَى الْقَرْعِ مِنْ جِلْدِ الْهِجَانِ الْمُجَوَّبِ يَقُولُ : فَزِعُوا إِلَى السُّيُوفِ وَالدَّرَقِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ فِي الْأُلْفَةِ وَالرِّفَاءِ لَا فِي الْفُرْقَةِ وَالْخِلَاءِ . الْخِلَاءُ ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْمُبَاعَدَةُ وَالْمُجَانَبَةُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ خلأ
يُذكَرُ مَعَهُ