خوز
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨٧ حَرْفُ الْخَاءِ · خَوَزَفِيهِ ذِكْرُ خُوزِ كِرْمَانَ وَرُوِيَ خُوزُ وَكِرْمَانِ . وَالْخُوزُ : جِيلٌ مَعْرُوفٌ ، وَكِرْمَانُ : صُقْعٌ مَعْرُوفٌ فِي الْعَجَمِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَرْضِ فَارِسٍ ، وَصَوَّبَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقِيلَ : إِذَا أَضَفْتَ فَبِالرَّاءِ ، وَإِذَا عَطَفْتَ فَبِالزَّايِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٧٦ حَرْف الْخَاءِ · خوزخوز : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : خَزَاهُ خَزْوًا وَخَازَهُ خَوْزًا إِذَا سَاسَهُ ، قَالَ : وَالْخَوْزُ الْمُعَادَاةُ أَيْضًا . وَالْخَوْزُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ ، أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ خُوزِ كِرْمَانَ وَرُوِيَ خُوزَ وَكِرْمَانَ وَخُوزَا وَكِرْمَانَ ، قَالَ : وَالْخُوزُ جَبَلٌ مُعْرُوفٌ فِي الْعَجَمِ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَهُوَ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَصَوَّبَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَقِيلَ : إِذَا أَرَدْتَ الْإِضَافَةَ فَبِالرَّاءِ وَإِذَا عَطَفْتَ فَبِالزَّايِ . وَالْخَازِبَازِ : ذُبَابٌ ، اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا وَبُنِيَا عَلَى الْكَسْرِ لَا يَتَغَيَّرُ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ : تَفَقَّأَ فَوْقَهُ الْقَلَعُ السَّوَارِي وَجُنَّ الْخَازِبَازِ بِهِ جُنُونَا الْخَازِبَازِ وَسُمِّيَ الذِّبَّانُ بِهِ ، وَهُمَا صَوْتَانِ جُعِلَا وَاحِدًا ؛ لِأَنَّ صَوْتَهُ خَازِبَازِ ، وَمَنْ أَعْرَبَهُ نَزَّلَهُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ ، فَقَالَ خَازِبَازُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ النَّبْتَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ ذِبَّانَ الرِّيَاضِ ، وَقِيلَ : الْخَازِبَازِ حِكَايَةٌ لِصَوْتِ الذُّبَابِ فَسَمَّاهُ بِهِ ، وَقِيلَ : الْخَازِبَازِ ذُبَابٌ يَكُونُ فِي الرَّوْضِ ، وَقِيلَ : نَبْتٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ تَقْوِيَةً لِقَوْلِهِ : أَرْعَيْتُهَا أَكْرَمَ عُودٍ عُودَا الصِّلَّ وَالصِّفْصِلَّ وَالْيَعْضِيدَا وَالْخَازِبَازِ السَّنِمَ الْمَجُودَا بِحَيْثُ يَدْعُو عَامِرٌ مَسْعُودَا وَعَامِرٌ وَمَسْعُودٌ : هُمَا رَاعِيَانِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْخَازِبَازِ بَقْلَتَانِ ، فَإِحْدَاهُمَا الدَّرْمَاءُ ، وَالْأُخْرَى الْكَحْلَاءُ ؛ وَقِيلَ : الْخَازِبَازِ ثَمَرُ الْعُنْصُلَةِ . وَالْخَازِبَازِ فِي غَيْرِ هَذَا : دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ وَالنَّاسَ فِي حُلُوقِهَا . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَازِبَازِ قَرْحَةٌ تَأْخُذُ فِي الْحَلْقِ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ ؛ قَالَ : يَا خَازِبَازِ أَرْسِلِ اللَّهَازِمَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ لَازِمَا وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّ بِهَذَا الدَّاءِ الْإِبِلَ ، وَالْخِزْبَازُ لُغَةٌ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : مِثْلُ الْكِلَابِ تَهِرُّ عِنْدَ جِرَائِهَا وَرِمَتْ لَهَازِمُهُ مِنَ الْخِزْبَازِ أَرَادَ الْخَازِبَازِ فَبَنَى مِنْهُ فِعْلًا رُبَاعِيًّا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : مِثْلُ الْكِلَابِ تَهِرُّ عِنْدَ دِرَابِهَا وَرِمَتْ لَهَازِمُهَا مِنَ الْخِزْبَازِ وَالدِّرَابُ : جَمْعُ دَرْبٍ . وَاللَّهَازِمُ : جَمْعُ لِهْزِمَةٍ ، وَهِيَ لُحْمَةٌ فِي أَصْلِ الْحَنَكِ ، شَبَّهَهُمْ بِالْكِلَابِ النَّابِحَةِ عِنْدَ الدُّرُوبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَازِبَازُ وَرَمٌ ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : أَمَّا تَسْمِيَتُهُمُ الْوَرَمَ فِي الْحَلْقِ خَازِبَازَ فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ الْحَلْقَ طَرِيقُ مَجْرَى الصَّوْتِ ، فَلِهَذِهِ الشَّرِكَةِ مَا - وَقَعَتْ طَرِيقُ التَّسْمِيَةِ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَازِبَازِ ذُبَابٌ يَكُونُ فِي الرَّوْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ صَوْتُ الذُّبَابِ ، وَقِيلَ : خَازِبَازِ نَبْتٌ ، وَقِيلَ : كَثْرَةُ النَّبَاتِ . وَالْخَازِبَازِ : السِّنَّوْرُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَلِفُ خَازِبَازِ وَاوٌ لِأَنَّهَا عَيْنٌ ، وَالْعَيْنُ وَاوًا أَكْثَرُ مِنْهَا يَاءً .