حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدحل

تدحل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٠٥
    حَرْفُ الدَّالِ · دَحَلَ

    ( دَحَلَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : وَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : لَا تَدْحَلُ فَقَدْ أَمَّنَهُ يُقَالُ : دَحَلَ يَدْحَلُ : إِذَا فَرَّ وَهَرَبَ ، مَعْنَاهُ : إِذَا قَالَ لَهُ : لَا تَفِرَّ وَلَا تَهْرُبْ . فَقَدْ أَعْطَاهُ بِذَلِكَ أَمَانًا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ أَنَّ مَعْنَى " لَا تَدْحَلْ " بِالنَّبَطِيَّةِ : لَا تَخَفْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِصْرَادٌ أَفَأُدْخِلُ الْمِبْوَلَةَ مَعِي فِي الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَادْحَلْ فِي الْكِسْرِ الدَّحْلُ : هُوَّةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ وَفِي أَسَافِلِ الْأَوْدِيَةِ ، يَكُونُ فِي رَأْسِهَا ضِيقٌ ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسْفَلُهَا ، وَكِسْرُ الْخِبَاءِ : جَانِبُهُ ، فَشَبَّهَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَوَانِبَ الْخِبَاءِ وَمَدَاخِلَهُ بِالدَّحْلِ . يَقُولُ : صِرْ فِيهِ كَالَّذِي يَصِيرُ فِي الدَّحْلِ . وَيُرْوَى : وَادْحُ لَهَا فِي الْكِسْرِ : أَيْ وَسِّعْ لَهَا مَوْضِعًا فِي زَاوِيَةٍ مِنْهُ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٤
    حَرْفُ الدَّالِ · دحل

    [ دحل ] دحل : الدَّحْلُ : نَقْبٌ ضَيِّقٌ فَمُهُ ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسْفَلُهُ حَتَّى يُمْشِيَ فِيهِ ، وَرُبَّمَا أَنْبَتَ السِّدْرَ ، وَقِيلَ : هُوَ مَدْخَلٌ تَحْتَ الْجُرُفِ أَوْ فِي عُرْضِ خَشَبِ الْبِئْرِ فِي أَسْفَلِهَا وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْمَوَارِدِ وَالْمَنَاهِلِ ، وَالْجَمْعُ أَدْحُلٌ وَأَدْحَالٌ وَدِحَالٌ وَدُحُولٌ وَدُحْلَانٌ . وَقَدْ دَحَلْتُ فِيهِ أَدْحَلُ أَيْ دَخَلْتُ فِي الدَّحْلِ ; وَرُبَّ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ يُجْعَلُ لَهُ دَحْلٌ تَدْخُلُ فِيهِ الْمَرْأَةُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ادْحَلْ فِي كِسْرِ الْبَيْتِ ; أَيِ ادْخُلْ ، مِنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي رَجُلٌ مِصْرَادٌ أَفَأُدْخِلُ الْمِبْوَلَةَ مَعِيَ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَادْحَلْ فِي الْكِسْرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الدَّحْلُ هُوَّةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ وَفِي أَسَافِلِ الْأَوْدِيَةِ يَكُونُ فِي رَأْسِهَا ضِيقٌ ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسْفَلُهَا ، وَكِسْرُ الْخِبَاءِ جَانِبُهُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَشَبَّهَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَوَانِبَ الْخِبَاءِ وَمَدَاخِلَهُ بِالدَّحْلِ ; قَالَ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الدَّحْلِ ، أَيْ صِرْ فِي جَانِبِ الْخِبَاءِ كَالَّذِي يَصِيرُ فِي الدَّحْلِ ، وَيُرْوَى : وَادْحُ لَهَا فِي الْكِسْرِ ; أَيْ وَسِّعْ لَهَا مَوْضِعًا فِي زَاوِيَةٍ مِنْهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ رَأَيْتُ بَالْخَلْصَاءِ وَنَوَاحِي الدَّهْنَاءِ دُحْلَانًا كَثِيرَةً ، وَقَدْ دَخَلْتُ غَيْرَ دَحْلٍ مِنْهَا ، وَهِيَ خَلَائِقُ خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى تَحْتَ الْأَرْضِ ، يَذْهَبُ الدَّحْلُ مِنْهَا سَكًّا فِي الْأَرْضِ قَامَةً أَوْ قَامَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَتَلَجَّفُ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا فَمَرَّةً يَضِيقُ وَمَرَّةً يَتَّسِعُ فِي صَفَاةٍ مَلْسَاءَ لَا تَحِيكُ فِيهَا الْمَعَاوِلُ الْمُحَدَّدَةُ لِصَلَابَتِهَا ، وَقَدْ دَخَلْتُ مِنْهَا دَحْلًا فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَاءِ إِذَا جَوٌّ مِنَ الْمَاءِ الرَّاكِدِ فِيهِ لَمْ أَقِفْ عَلَى سَعَتِهِ وَعُمْقِهِ وَكَثْرَتِهِ لِإِظْلَامِ الدَّحْلِ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَاسْتَقَيْتُ أَنَا مَعَ أَصْحَابِي مِنْ مَائِهِ فَإِذَا هُوَ عَذْبٌ زُلَالٌ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ يَسِيلُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقُ وَيَجْتَمِعُ فِيهِ ; قَالَ : وَأَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ دُحْلَانَ الْخَلْصَاءِ لَا تَخْلُو مِنَ الْمَاءِ ، وَلَا يُسْتَقَى مِنْهَا إِلَّا لِلشِّفَاءِ وَالْخَبْلِ لِتَعَذُّرِ الِاسْتِقَاءِ مِنْهَا وَبُعْدِ الْمَاءِ فِيهَا مِنْ فَوْهَةِ الدَّحْلِ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : دَحَلَ فُلَانٌ الدَّحْلَ ، بِالْحَاءِ : إِذَا دَخَلَهُ ; ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا يَعْتَادُهُ الشُّعَرَاءُ مِنْ ذِكْرِهِمُ الدَّحْلَ مَعَ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ : إِذَا شِئْتُ أَبْكَانِي لِجَرْعَاءِ مَالِكٍ إِلَى الدَّحْلِ مُسْتَبْدًى لِمَيٍّ وَمَحْضَرُ فَقَدْ يَكُونُ سُمِّيَ الْمَوْضِعُ بِاسْمِ الْجِنْسِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ غَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ الْجِنْسِ كَمَا قَالُوا : الزُّرْقَ فِي بِرَكٍ مَعْرُوفَةٍ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَيَاضِ مَائِهَا وَصَفَائِهَا . وَالدَّحْلَةُ : الْبِئْرُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : نَهَيْتُ عَمْرًا وَيَزِيدَ وَالطَّمَعْ وَالْحِرْصُ يَضْطَرُّ الْكَرِيمَ فَيَقَعْ فِي دَحْلَةٍ فَلَا يَكَادُ يُنْتَزَعْ وَقَوْلُهُ : وَالطَّمَعْ ، أَيْ نَهَيْتُهُمَا فَقَلَتْ لَهُمَا إِيَّاكُمَا وَالطَّمَعَ ، فَحُذِفَ لِأَنَّ قَوْلَهُ : نَهَيْتُ عَمْرًا وَيَزِيدَ فِي قُوَّةِ قَوْلِكَ قُلْتُ لَهُمَا إِيَّاكُمَا . وَالدَّحُولُ : الرَّكِيَّةُ الَّتِي تُحْفَرُ فَيُوجَدُ مَاؤُهَا تَحْتَ أَجْوَالِهَا فَتُحْفَرُ حَتَّى يُسْتَنْبَطَ مَاؤُهَا مِنْ تَحْتِ جَالِهَا . وَبِئْرٌ دَحُولٌ : ذَاتُ تَلَجُّفٍ فِي نَوَاحِيهَا ، وَقِيلَ : بِئْرٌ دَحُولٌ وَاسِعَةُ الْجَوَانِبِ . وَبِئْرٌ دَحُولٌ أَيْ ذَاتُ تَلَجُّفٍ إِذَا أَكَلَ الْمَاءُ جَوَانِبَهَا . وَدَحَلْتُ الْبِئْرَ أَدْحَلُهَا إِذَا حَفَرْتَ فِي جَوَانِبِهَا . وَنَاقَةٌ دَحُولٌ : تُعَارِضُ الْإِبِلَ مُتَنَحِّيَةً عَنْهَا . وَالدَّحِلُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُسْتَرْخِي ، وَقِيلَ : الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . أَبُو عَمْرٍو : الدَّحِلُ وَالدَّحِنُ الْبَطِينُ الْعَرِيضُ الْبَطْنِ . وَرَجُلٌ دَحِلٌ بَيِّنُ الدَّحَلِ ، أَيْ سَمِينٌ قَصِيرٌ مُنْدَلِقُ الْبَطْنِ . وَالدَّحِلُ : الدَّاهِيَةُ الْخَدَّاعُ لِلنَّاسِ الْخَبِيثُ . الْأَزْهَرِيُّ : الدَّحِلُ وَالدَّحِنُ الْخَبُّ الْخَبِيثُ ، وَقَدْ دَحِلَ دَحَلًا ، وَقِيلَ : الدَّحَلُ الدَّهَاءُ فِي كَيْسٍ وَحِذْقٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَسَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْ قَوْلِ النَّاسِ فُلَانٌ دَحْلَانِيٌّ ، نَسَبُوهُ إِلَى قَرْيَةٍ بِالْمَوْصِلِ أَهْلُهَا أَكْرَادٌ لُصُوصٌ . وَالدَّوَاحِيلُ : خَشَبَاتٌ عَلَى رُؤُوسِهَا خِرَقٌ كَأَنَّهَا طَرَّادَاتٌ قِصَارٌ تُرْكَزُ فِي الْأَرْضِ لِصَيْدِ الْحُمُرِ وَالظِّبَاءِ ، وَاحِدُهَا دَاحُولٌ ، وَقِيلَ : الدَّاحُولُ مَا يَنْصِبُهُ صَائِدُ الظِّبَاءِ مِنَ الْخَشَبِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَصِيدُ الظِّبَاءَ بِالدَّوَاحِيلِ دَحَّالٌ ، وَرُبَّمَا نَصَبَ الدَّحَّالُ حِبَالَهُ بِاللَّيْلِ لِلظِّبَاءِ وَرَكَزَ دَوَاحِيلَهُ وَأَوْقَدَ لَهَا السُّرُجَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَذْكُرُ ذَلِكَ : وَيَشْرَبْنَ أَجْنًا وَالنُّجُومُ كَأَنَّهَا مَصَابِيحُ دَحَّالٍ يُذَكِّي ذُبَالَهَا وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ دَحَّالٌ ، وَلَمْ يُخَصَّ صَائِدُ الظِّبَاءِ دُونَ غَيْرِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ دَحَلَ فُلَانٌ عَنِّي وَزَحَلَ أَيْ تَبَاعَدَ ; وَرَوَى بَعْضُهُمْ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ : مِنَ الْعَضِّ بِالْأَفْخَاذِ أَوْ حَجَبَاتِهَا إِذَا رَابَهُ اسْتِعْصَاؤُهَا وَدِحَالُهَا وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : وَحِدَالُهَا ، وَهُمَا قَرِيبَا الْمَعْنَى مِنَ السَّوَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ حَدَلَ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُصْعَبٍ يَقُولُ : لَا تَدْحَلْ ، بِالنَّبَطِيَّةِ ، أَيْ لَا تَخَفْ . الْأَزْهَرِيُّ : فُلَانٌ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)