يدردني
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١١٢ حَرْفُ الدَّالِ · دَرَدَ( دَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي أَيْ يَذْهَبَ بِأَسْنَانِي . وَالدُّرْدُ : سُقُوطُ الْأَسْنَانِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرْدِيَّ ؟ قِيلَ : وَمَا الدُّرْدِيُّ ؟ قَالَ : الرُّؤْبَةُ أَرَادَ بِالدُّرْدِيِّ الْخَمِيرَةَ الَّتِي تُتْرَكُ عَلَى الْعَصِيرِ وَالنَّبِيذِ لِيَتَخَمَّرَ ، وَأَصْلُهُ مَا يَرْكُدُ فِي أَسْفَلِ كُلِّ مَائِعٍ كَالْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْهَانِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٤٠ حَرْفُ الدَّالِ · درد[ درد ] درد : الدَّرَدُ : ذَهَابُ الْأَسْنَانِ ، دَرِدَ دَرَدًا . وَرَجُلٌ أَدْرَدُ : لَيْسَ فِي فَمِهِ سِنٌّ ، بَيِّنُ الدَّرَدِ ، وَالْأُنْثَى دَرْدَاءُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ لَأَدْرَدَنَّ ; أَرَادَ بِالْخَوْفِ الظَّنَّ وَالْعَرَبُ تَذْهَبُ بِالظَّنِّ مَذْهَبَ الْيَقِينِ ، فَتُجَابُ بِجَوَابِهَا فَتَقُولُ : ظَنَنْتُ لَعَبْدُ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْكَ ; وَفِي رِوَايَةٍ : لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي ; أَيْ يَذْهَبَ بِأَسْنَانِي ، وَالدِّرْدِمُ كَالْإِدْرِدِ مِيمُهُ زَائِدَةٌ ، وَالدَّرْدَاءُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي لَحِقَتْ أَسْنَانُهَا بِدُرْدُرِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالدِّرْدَمُ ، بِالْكَسْرِ : النَّاقَةُ الْمُسِنَّةُ وَهِيَ الدَّرْدَاءُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، كَمَا قَالُوا لِلدَّلْقَاءِ : دِلْقِمٌ ، وَلِلدَّقْعَاءِ دِقْعِمٌ عَلَى فِعْلِمِ ; وَقَوْلُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ : وَنَحْنُ رَهَنَّا بِالِافَاقَةِ عَامِرًا بِمَا كَانَ فِي الدَّرْدَاءِ رَهْنًا فَأُبْسِلَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةُ : الدَّرْدَاءُ كَتِيبَةٌ كَانَتْ لَهُمْ . وَالدَّرَدُ ، الْحَرَدُ ، وَرَجُلٌ دَرِدٌ : حَرِدٌ . وَدُرَيْدٌ : اسْمٌ ، وَدُرَيْدٌ : تَصْغِيرُ أَدْرَدَ مُرَخَّمًا . وَدُرْدِيُ الزَّيْتُ وَغَيْرُهُ : مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ : أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرْدِيَّ ؟ قِيلَ : وَمَا الدُّرْدِيُّ ؟ قَالَ : الرَّوْبَةُ ; أَرَادَ بِالدُّرْدِيِّ الْخَمِيرَةَ الَّتِي تُتْرَكُ عَلَى الْعَصِيرِ وَالنَّبِيذِ لِيَتَخَمَّرَ ، وَأَصْلُهُ مَا يَرْكُدُ فِي أَسْفَلِ كُلِّ مَائِعٍ كَالْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْهَانِ .