حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أنق

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٧٦
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَنَقَ

    فِي حَدِيثِ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ " سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ فَآنَقْنَنِي " أَيْ أَعْجَبْنَنِي . وَالْأَنَقَ بِالْفَتْحِ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَالشَّيْءُ الْأَنِيقُ الْمُعْجِبُ . وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ أَيْنَقْنَنِي ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ : " لَا أَيْنَقُ بِحَدِيثِهِ " أَيْ لَا أُعْجَبُ ، وَهِيَ كَذَا تُرْوَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ حم وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ " أَيْ أُعْجَبَ بِهِنَّ ، وَأَسْتَلِذُّ قِرَاءَتَهُنَّ ، وَأَتَتَبَّعُ مَحَاسِنَهُنَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ " مَا مِنْ عَاشِيَةٍ أَطْوَلَ أَنَقًا وَلَا أَبْعَدَ شِبَعًا مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ " أَيْ أَشَدَّ إِعْجَابًا وَاسْتِحْسَانًا مَحَبَّةً وَرَغْبَةً . وَالْعَاشِيَةُ مِنَ الْعَشَاءِ وَهُوَ الْأَكْلُ فِي اللَّيْلِ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " تَرَقَّيْتُ إِلَى مَرْقَاةٍ يَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ " هِيَ الرَّخَمَةُ لِأَنَّهَا تَبِيضُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْأَمَاكِنِ الصَّعْبَةِ فَلَا يَكَادُ يُظْفَرُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : افْرِضْ لِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَلِوَلَدِي ، قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلِعَشِيرَتِي ، قَالَ : لَا ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ : طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ أَرَادَ بَيْضَ الْأَنُوقِ الْعَقُوقُ : الْحَامِلُ مِنَ النُّوقِ ، وَالْأَبْلَقُ مِنْ صِفَاتِ الذُّكُورِ ، وَالذَّكَرُ لَا يَحْمِلُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : طَلَبَ الذَّكَرَ الْحَامِلَ وَبَيْضَ الْأَنُوقِ ، مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَطْلُبُ الْمُحَالَ الْمُمْتَنِعَ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ " أَعَزُّ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ ، وَالْأَبْلَقِ الْعَقُوقِ " .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٧٦
    حَرْفُ الْأَلِف · أنق

    أَنَقَ : الْأَنَقُ : الْإِعْجَابُ بِالشَّيْءِ . تَقُولُ : أَنِقْتُ بِهِ وَأَنَا آنَقُ بِهِ أَنَقًا وَأَنَا بِهِ أَنِقٌ : مُعْجَبٌ . وَإِنَّهُ لَأَنِيقٌ مُؤَنَّقٌ : لِكُلِّ شَيْءٍ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُ . وَقَدْ أَنِقَ بِالشَّيْءِ وَأَنِقَ لَهُ أَنَقًا ، فَهُوَ بِهِ أَنِقٌ : أُعْجِبَ . وَأَنَا بِهِ أَنِقٌ أَيْ مُعْجَبٌ قَالَ : إِنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقٌ وَزُمَّلِقْ جَاءَتْ بِهِ عَنْسٌ مِنَ الشَّامِ تَلِقْ لَا أَمِنٌ جَلِيسُهُ وَلَا أَنِقْ أَيْ لَا يَأْمَنُهُ وَلَا يَأْنَقُ بِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَنِقْتُ بِالشَّيْءِ أَيِ أُعْجِبْتُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْبَعٍ فَآنَقَتْنِي أَيِ أَعْجَبَتْنِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ أَيْنَقْنَنِي . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ; قَالَ : وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ : لَا أَيْنَقُ بِحَدِيثِهِ أَيْ لَا أُعْجَبُ ، وَهِيَ هَكَذَا تُرْوَى . وَآنَقَنِي الشَّيْءُ يُؤْنِقُنِي إِينَاقًا : أَعْجَبَنِي . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ : أَنِقْتُ الشَّيْءَ أَحْبَبْتُهُ ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُمْ : رَوْضَةٌ أَنِيقٌ ، فِي مَعْنَى مَأْنُوقَةٍ أَيْ مَحْبُوبَةٍ ، وَأَمَّا أَنِيقَةٌ فَبِمَعْنَى مُؤْنِقَةٍ . يُقَالُ : آنَقَنِي الشَّيْءُ فَهُوَ مُؤْنِقٌ وَأَنِيقٌ ، وَمِثْلُهُ مُؤْلِمٌ وَأَلِيمٌ وَمُسْمِعٌ وَسَمِيعٌ ; وَقَالَ : أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ وَمِثْلُهُ مُبْدِعٌ وَبَدِيعٌ ; قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ; وَمُكِلٌّ وَكَلِيلٌ قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى شَآهَا كَلِيلٌ مَوْهِنًا عَمِلٌ بَاتَتْ طِرَابًا وَبَاتَ اللَّيْلُ لَمْ يَنَمِ وَالْأَنَقُ : حُسْنُ الْمَنْظَرِ وَإِعْجَابُهُ إِيَّاكَ . وَالْأَنَقُ : الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَقَدْ أَنِقَ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْنَقُ أَنَقًا . وَالْأَنَقُ : النَّبَاتُ الْحَسَنُ الْمُعْجَبُ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ : يَا حَبَّذَا الْخَلَاءَ آكُلُ أَنَقِي وَأَلْبَسُ خَلَقِي ! وَقَالَ الرَّاجِزُ : جَاءَ بَنُو عَمِّكَ رُوَّادُ الْأَنَقْ ، وَقِيلَ : الْأَنَقُ اطِّرَادُ الْخُضْرَةِ فِي عَيْنَيْكَ لِأَنَّهَا تُعْجِبُ رَائِيَهَا . وَشَيْءٌ أَنِيقٌ : حَسَنٌ مُعْجِبٌ . وَتَأَنَّقَ فِي الْأَمْرِ إِذَا عَمِلَهُ بِنِيقَةٍ مِثْلَ تَنَوَّقَ ، وَلَهُ إِنَاقَةٌ وَأَنَاقَةٌ وَلَبَاقَةٌ . وَتَأَنَّقَ فِي أُمُورِهِ : تَجَوَّدَ وَجَاءَ فِيهَا بِالْعَجَبِ . وَتَأَنَّقَ الْمَكَانَ : أَعْجَبُهُ فَعَلِقَهُ لَا يُفَارِقُهُ . وَتَأَنَّقَ فُلَانٌ فِي الرَّوْضَةِ إِذَا وَقَعَ فِيهَا مُعْجَبًا بِهَا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ حم وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ أَتَأَنَّقُهُنَّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ ; أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ أَتَتَبَّعُ مَحَاسِنَهُنَّ وَأُعْجَبُ بِهِنَّ وَأَسْتَلِذُّ قِرَاءَتَهُنَّ وَأَتَمَتَّعُ بِمَحَاسِنِهِنَّ ; وَمِنْهُ قِيلَ : مَنْظَرٌ أَنِيقٌ إِذَا كَانَ حَسَنًا مُعْجِبًا ، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : مَا مِنْ عَاشِيَةٍ أَشَدُّ أَنَقًا وَلَا أَبْعَدُ شِبَعًا مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ أَيْ أَشَدُّ إِعْجَابًا وَاسْتِحْسَانًا وَمَحَبَّةً وَرَغْبَةً . وَالْعَاشِيَةُ مِنَ الْعَشَاءِ : ، وَهُوَ الْأَكْلُ بِاللَّيْلِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لَيْسَ الْمُتَعَلِّقِ كَالْمُتَأَنِّقِ ; مَعْنَاهُ لَيْسَ الْقَانِعُ بِالْعُلْقَةِ ، وَهِيَ الْبُلْغَةُ مِنَ الْعَيْشِ كَالَّذِي لَا يَقْنَعُ إِلَّا بِآنَقِ الْأَشْيَاءِ وَأَعْجَبِهَا . وَيُقَالُ : هُوَ يَتَأَنَّقُ أَيْ يَطْلُبُ آنَقَ الْأَشْيَاءِ . أَبُو زَيْدٍ : أَنِقْتُ الشَّيْءَ أَنَقًا إِذَا أَحْبَبْتَهُ ; وَتَقُولُ : رَوْضَةٌ أَنِيقٌ وَنَبَاتٌ أَنِيقٌ . وَالْأَنُوقُ عَلَى فَعُولٍ : الرَّخَمَةُ ، وَقِيلَ : ذَكَرُ الرَّخَمِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنْوَقَ الرَّجُلُ إِذَا اصْطَادَ الْأَنُوقَ ، وَهِيَ الرَّخَمَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَعَزُّ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ لِأَنَّهَا تُحْرِزُهُ فَلَا يَكَادُ يُظْفَرُ بِهِ لِأَنَّ أَوْكَارَهَا فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْأَمَاكِنِ الصَّعْبَةِ الْبَعِيدَةِ ، وَهِيَ تُحَمَّقُ مَعَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : تَرَقَّيْتُ إِلَى مَرْقَاةٍ يَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ ; هِيَ الرَّخَمَةُ لِأَنَّهَا تَبِيضُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْأَمَاكِنِ الصَّعْبَةِ ; وَفِي الْمَثَلِ : طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ أَرَادَ بِيضَ الْأَنُوقِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ الرَّخَمَةُ الْأُنْثَى وَأَنْ يُعْنَى بِهِ الذَّكَرُ لِأَنَّ بَيْضَ الذَّكَرِ مَعْدُومٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ الْبَيْضُ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَثِيرًا مَا يَحْضُنُهَا ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا ، كَمَا يَحْضُنُ الظَّلِيمُ بَيْضَهُ ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ أَوْ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرَيُّ : فَمَا بَيْضَةٌ بَاتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّهَا لَدَى جُؤْجُؤٍ عَبْلٍ بِمَيْثَاءٍ حَوْمَلَا وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : افْرِضْ لِي ، قَالَ نَعَمْ ، قَالَ وَلِوَلَدِي ، قَالَ لَا ، قَالَ وَلِعَشِيرَتِي قَالَ لَا ، ثُمَّ تَمَثَّلَ : طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ أَرَادَ بَيْضَ الْأَنُوقِ الْعَقُوقُ : الْحَامِلُ مِنَ النُّوقِ ، وَالْأَبْلَقُ : مِنْ صِفَاتِ الذُّكُورِ ، وَالذَّكَرُ لَا يَحْمِلُ فَكَأَنَّهُ قَالَ طَلَبَ الذَّكَرَ الْحَامِلَ . وَبَيْضُ الْأَنُوقِ مَثَلٌ لِلَّذِي يَطْلُبُ الْمُحَالَ الْمُمْتَنَعَ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ : أَعَزُّ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ وَالْأَبْلَقِ الْعَقُوقِ ، وَفِي الْمَثَلِ السَّائِرِ فِي الرَّجُلِ يُسْأَلُ مَا لَا يَكُونُ وَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ : كَلَّفْتَنِي الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ ; وَمِثْلُهُ : كَلَّفَتْنِي بَيْضَ الْأَنُوقِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)