حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ذيل

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٧٥
    حَرْفُ الذَّالِ · ذَيَلَ

    فِيهِ بَاتَ جِبْرِيلُ يُعَاتِبُنِي فِي إِذَالَةِ الْخَيْلِ أَيْ إِهَانَتِهَا وَالِاسْتِخْفَافِ بِهَا . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ وَضَعُوا أَدَاةَ الْحَرْبِ عَنْهَا وَأَرْسَلُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ كَانَ مُتْرَفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَدَّهِنُ بِالْعَبِيرِ وَيُذِيلُ يُمْنَةَ الْيَمَنِ أَيْ يُطِيلُ ذَيْلَهَا . وَالْيُمْنَةُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الذَّالُ · ذيل

    ذيل : الذَّيْلُ : آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ . وَذَيْلُ الثَّوْبِ وَالْإِزَارِ : مَا جُرَّ مِنْهُ إِذَا أُسْبِلَ . وَالذَّيْلُ : ذَيْلُ الْإِزَارِ مِنَ الرِّدَاءِ وَهُوَ مَا أُسْبِلَ مِنْهُ فَأَصَابَ الْأَرْضَ . وَذَيْلُ الْمَرْأَةِ لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسُهُ إِذَا جَرَّتْهُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ خَلْفِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الذَّيْلُ وَاحِدُ أَذْيَالِ الْقَمِيصِ وَذُيُولِهِ . وَذَيْلُ الرِّيحِ : مَا انْسَحَبَ مِنْهَا عَلَى الْأَرْضِ . وَذَيْلُ الرِّيحِ : مَا تَتْرُكُهُ فِي الرِّمَالِ عَلَى هَيْئَةِ الرَّسَنِ وَنَحْوِهِ كَأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ أَثَرُ ذَيْلٍ جَرَّتْهُ ، قَالَ : لِكُلِّ رِيحٍ فِيهِ ذَيْلٌ مَسْفُورٌ وَذَيْلُهَا أَيْضًا : مَا جَرَّتْهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَ التُّرَابِ وَالْقَتَامِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَذْيَالٌ وَأَذْيُلٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْبَقَرَاتِ النَّخَعِيِّ : وَثَلَاثًا مِثْلَ الْقَطَا مَاثِلَاتٍ لَحَفَتْهُنَّ أَذْيُلُ الرِّيحِ تُرْبَا وَالْكَثِيرُ ذُيُولٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ وَقِيلَ : أَذْيَالُ الرِّيحِ مَآخِيرُهَا الَّتِي تَكْسَحُ بِهَا مَا خَفَّ لَهَا . وَذَيْلُ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ وَنَحْوِهِمَا : مَا أَسْبَلَ مِنْ ذَنَبِهِ فَتَعَلَّقَ ، وَقِيلَ : ذَيْلُهُ ذَنَبُهُ . وَذَالَ يَذِيلُ وَأَذْيَلَ : صَارَ لَهُ ذَيْلٌ . وَذَالَ بِهِ : شَالَ ، وَكَذَلِكَ الْوَعِلُ بِذَنَبِهِ . وَفَرَسٌ ذَائِلٌ : ذُو ذَيْلٍ ، وَذَيَّالٌ : طَوِيلُ الذَّيْلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَوِيلُ الذَّنَبِ ، وَالْأُنْثَى ذَائِلَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : ذَائِلٌ طَوِيلُ الذَّيْلِ ، وَذَيَّالٌ : طَوِيلُ الذَّيْلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ أَيْضًا : طَوِيلُ الذَّنَبِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : وَإِنِّي حَاذِرٌ أَنْمِي سِلَاحِي إِلَى أَوْصَالِ ذَيَّالٍ مَنِيعِ فَإِنْ كَانَ الْفَرَسُ قَصِيرًا وَذَنَبُهُ طَوِيلًا ، قَالُوا : ذَائِلٌ ، وَالْأُنْثَى ذَائِلَةٌ ، أَوْ قَالُوا : ذَيَّالُ الذَّنَبِ فَيُذَكِّرُونَ الذَّنَبَ ، وَيُقَالُ لِذَنَبِ الْفَرَسِ إِذَا طَالَ ذَيْلٌ أَيْضًا ، وَكَذَلِكَ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ . وَالذَّيَّالُ مِنَ الْخَيْلِ : الْمُتَبَخْتِرُ فِي مَشْيِهِ وَاسْتِنَانِهِ كَأَنَّهُ يَسْحَبُ ذَيْلَ ذَنَبِهِ . وَذَالَ الرَّجُلُ يَذِيلُ ذَيْلًا : تَبَخْتَرَ فَجَرَّ ذَيْلَهُ ، قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ نَاقَةً : فَذَالَتْ كَمَا ذَالَتْ وَلِيدَةُ مَجْلِسٍ تُرِي رَبَّهَا أَذْيَالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ يَعْنِي أَنَّهَا جَرَّتْ ذَنَبَهَا كَمَا ذَالَتْ مَمْلُوكَةٌ تَسْقِي الْخَمْرَ فِي مَجْلِسٍ . وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَانَ مُتْرَفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَدَّهِنُ بِالْعَبِيرِ وَيُذِيلُ يُمْنَةَ الْيَمَنِ ، أَيْ : يُطِيلُ ذَيْلَهَا ، وَالْيُمْنَةُ ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ وَيُقَالُ : ذَالَتِ الْجَارِيَةُ فِي مَشْيِهَا تَذِيلُ ذَيْلًا إِذَا مَاسَتْ وَجَرَّتْ أَذْيَالَهَا عَلَى الْأَرْضِ وَتَبَخْتَرَتْ . وَذَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا إِذَا نَشَرَتْهُ عَلَى فَخْذَيْهَا . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ قَالَ : ذَيْلُ الْمَرْأَةِ مَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ ثَوْبِهَا مِنْ نَوَاحِيهَا كُلِّهَا ، قَالَ : فَلَا نَدْعُو لِلرَّجُلِ ذَيْلًا ، فَإِنْ كَانَ طَوِيلَ الثَّوْبِ فَذَلِكَ الْإِرْفَالُ فِي الْقَمِيصِ وَالْجُبَّةِ . وَالذَّيْلُ فِي دِرْعِ الْمَرْأَةِ أَوْ قِنَاعِهَا إِذَا أَرْخَتْهُ . وَتَذَيَّلَتِ الدَّابَّةُ : حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا مِنْ ذَلِكَ . وَالتَّذَيُّلُ : التَّبَخْتُرُ مِنْهُ . وَدِرْعٌ ذَائِلَةٌ وَذَائِلٌ وَمُذَالَةٌ : طَوِيلَةٌ . وَالذَّائِلُ : الدِّرْعُ الطَّوِيلَةُ الذَّيْلِ . قَالَ النَّابِغَةُ : وَكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعِيَّةٍ وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَالصَّمُوتُ : الدِّرْعُ الَّتِي إِذَا صُبَّتْ لَمْ يُسْمَعْ لَهَا صَوْتٌ . وَذَيَّلَ فُلَانٌ ثَوْبَهُ تَذْيِيلًا إِذَا طَوَّلَهُ . وَمُلَاءٌ مُذَيَّلٌ : طَوِيلُ الذَّيْلِ ، وَثَوْبٌ مُذَيَّلٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلَاءٍ مُذَيَّلِ وَيُقَالُ : أَذَالَ فُلَانٌ ثَوْبَهُ أَيْضًا إِذَا أَطَالَ ذَيْلَهُ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : عَلَى ابْنِ أَبِي الْعَاصِي دِلَاصٌ حَصِينَةٌ أَجَادَ الْمُسَدِّي سَرْدَهَا فَأَذَالَهَا وَأَذَالَتِ الْمَرْأَةُ قِنَاعَهَا ، أَيْ : أَرْسَلَتْهُ . وَحَلْقَةٌ ذَائِلَةٌ وَمُذَالَةٌ : رَقِيقَةٌ لَطِيفَةٌ مَعَ طُولٍ . وَالْمُذَالُ مِنَ الْبَسِيطِ وَالْكَامِلِ : مَا زِيدَ عَلَى وَتِدِهِ مِنْ آخِرِ الْبَيْتِ حَرْفَانِ ، وَهُوَ الْمُسَبَّغُ فِي الرَّمَلِ ، وَلَا يَكُونُ الْمُذَالُ فِي الْبَسِيطِ إِلَّا من الْمُسَدَّسِ وَلَا فِي الْكَامِلِ إِلَّا مِنَ الْمُرَبَّعِ ، مِثَالُ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ : إِنَّا ذَمَمْنَا عَلَى مَا خَيَّلَتْ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَمْرًا مِنْ تَمِيمْ وَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُهُ : جَدَثٌ يَكُونُ مَقَامُهُ أَبَدًا بِمُخْتَلِفِ الرِّيَاحِ فَقَوْلُهُ " رَنْ مِنْ تَمِيمْ " مُسْتَفْعِلَانِ ، وَقَوْلُهُ " تَلَفِرْ رِيَاحْ " مُتَفَاعِلَانِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : إِذَا زِيدَ عَلَى الْجُزْءِ حَرْفٌ وَاحِدٌ ، وَذَلِكَ الْجُزْءُ مِمَّا لَا يُزَاحَفُ ، فَاسْمُهُ الْمُذَالُ نَحْوُ مُتَفَاعِلَانِ أَصْلُهُ مُتَفَاعِلُنْ فَزِدْتَ حَرْفًا فَصَارَ ذَلِكَ الْحَرْفُ بِمَنْزِلَةِ الذَّيْلِ لِلْقَمِيصِ . وَذَالَ الشَّيْءُ يَذِيلُ : هَانَ ، وَأَذَلْتُهُ أَنَا أَهَنْتُهُ وَلَمْ أُحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَيْهِ . وَأَذَالَ فُلَانٌ فَرَسَهُ وَغُلَامَهُ إِذَا أَهَانَهُ . وَالْإِذَالَةُ : الْإِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِذَالَةِ الْخَيْلِ وَهُوَ امْتِهَانُهَا بِالْعَمَلِ وَالْحَمْلِ عَلَيْهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَاتَ ج

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)