الربض
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٨٤ حَرْفُ الرَّاءِ · رَبَضَ( رَبَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ أَيْ يُرْوِيهِمْ وَيُثْقِلُهُمْ حَتَّى يَنَامُوا وَيَمْتَدُّوا عَلَى الْأَرْضِ . مِنْ رَبَضَ فِي الْمَكَانِ يَرْبِضُ : إِذَا لَصِقَ بِهِ وَأَقَامَ مُلَازِمًا لَهُ . يُقَالُ : أَرْبَضَتِ الشَّمْسُ : إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا حَتَّى تَرْبِضَ الْوَحْشُ فِي كِنَاسِهَا . أَيْ تَجْعَلُهَا تَرْبِضُ فِيهِ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَهُمْ فَارْبِضْ فِي دَارِهِمْ ظَبْيًا أَيْ أَقِمْ فِي دَارِهِمْ آمِنًا لَا تَبْرَحْ ، كَأَنَّكَ ظَبْيٌ فِي كِنَاسِهِ قَدْ أَمِنَ حَيْثُ لَا يَرَى إِنْسِيًّا . وَقِيلَ : الْمَعْنَى أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُمْ كَالْمُتَوَحِّشِ ; لِأَنَّهُ بَيْنَ ظَهَرَانَيِ الْكَفَرَةِ ، فَمَتَى رَابَهُ مِنْهُمْ رَيْبٌ نَفَرَ عَنْهُمْ شَارِدًا كَمَا يَنْفِرُ الظَّبْيُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَفَتَحَ الْبَابَ فَإِذَا شِبْهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ أَيِ الْجَالِسِ الْمُقِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَرُبْضَةِ الْعَنْزِ . وَيُرْوَى بِكَسْرِ الرَّاءِ : أَيْ جُثَّتِهَا إِذَا بَرَكَتْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ رَأَى قُبَّةً حَوْلَهَا غَنَمٌ رُبُوضٌ جَمْعُ رَابِضٍ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ وَحَوْلِي بَقَرٌ رُبُوضٌ . ( س ) وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ لَا تَبْعَثُوا الرَّابِضِينَ التُّرْكَ وَالْحَبَشَةَ أَيِ الْمُقِيمِينَ السَّاكِنِينَ ، يُرِيدُ لَا تُهَيِّجُوهُمْ عَلَيْكُمْ مَا دَامُوا لَا يَقْصِدُونَكُمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرَّابِضَةُ مَلَائِكَةٌ أُهْبِطُوا مَعَ آدَمَ يَهْدُونَ الضُّلَّالَ . وَلَعَلَّهُ مِنَ الْإِقَامَةِ أَيْضًا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرَّابِضَةُ : بَقِيَّةُ حَمَلَةِ الْحُجَّةِ ، لَا تَخْلُو مِنْهُمُ الْأَرْضُ . وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبَضَيْنِ وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ . الرَّبِيضُ : الْغَنَمُ نَفْسُهَا . وَالرَّبَضُ : مَوْضِعُهَا الَّذِي تَرْبِضُ فِيهِ . أَرَادَ أَنَّهُ مُذَبْذَبٌ كَالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ مِنَ الْغَنَمِ ، أَوْ بَيْنَ مَرْبِضَيْهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَالنَّاسُ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ أَيْ كَالْغَنَمِ الرُّبَّضِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ : مَا حَوْلَهَا خَارِجًا عَنْهَا ، تَشْبِيهًا بِالْأَبْنِيَةِ الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ الْمُدُنِ وَتَحْتَ الْقِلَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ مِنْ شِقِّ الرُّبْضِ الَّذِي يَلِي دَارَ بَنِي حُمَيْدٍ الرُّبْضُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : أَسَاسُ الْبِنَاءِ . وَقِيلَ : وَسَطُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ وَالرَّبَضُ سَوَاءٌ ، كَسُقْمٍ وَسَقَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ نَجْبَةَ زَوَّجَ ابْنَتَهُ مِنْ رَجُلٍ وَجَهَّزَهَا ، وَقَالَ : لَا يَبِيتُ عَزَبًا وَلَهُ عِنْدَنَا رَبَضٌ رَبَضُ الرَّجُلِ : الْمَرْأَةُ الَّتِي تَقُومُ بِشَأْنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَنِ اسْتَرَحْتَ إِلَيْهِ ، كَالْأُمِّ وَالْبِنْتِ وَالْأُخْتِ ، وَكَالْقَيِّمِ وَالْمَعِيشَةِ وَالْقُوتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَنْطِقَ الرُّوَيْبِضَةُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ، قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ الرُّوَيْبِضَةُ ، تَصْغِيرُ الرَّابِضَةِ وَهُوَ الْعَاجِزُ الَّذِي رَبَضَ عَنْ مَعَالِي الْأُمُورِ وَقَعَدَ عَنْ طَلَبِهَا . وَزِيَادَةُ التَّاءِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالتَّافِهُ : الْخَسِيسُ الْحَقِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي لُبَابَةَ أَنَّهُ ارْتَبَطَ بِسِلْسِلَةٍ رَبُوضٍ إِلَى أَنْ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ هِيَ الضَّخْمَةُ الثَّقِيلَةُ اللَّازِقَةُ بِصَاحِبِهَا . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ يَسْتَوِي فِي الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ الْقُرَّاءِ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ كَانُوا رِبْضَةً الرِّبْضَةُ : مَقْتَلُ قَوْمٍ قُتِلُوا فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٨٠ حَرْفُ الرَّاءِ · ربض[ ربض ] ربض : رَبَضَتِ الدَّابَّةُ وَالشَّاةُ وَالْخَرُوفُ تَرْبِضُ رَبْضًا وَرُبُوضًا وَرِبْضَةً حَسَنَةً ، وَهُوَ كَالْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ ، وَأَرْبَضَهَا هُوَ وَرَبَّضَهَا . وَيُقَالُ لِلدَّابَّةِ : هِيَ ضَخْمَةُ الرِّبْضَةِ أَيْ : ضَخْمَةُ آثَارِ الْمَرْبَضِ ، وَرَبَضَ الْأَسَدُ عَلَى فَرِيسَتِهِ وَالْقِرْنُ عَلَى قِرْنِهِ ، وَأَسَدٌ رَابِضٌ وَرَبَّاضٌ ، قَالَ : لَيْثٍ عَلَى أَقْرَانِهِ رَبَّاضِ وَرَجُلٌ رَابِضٌ : مَرِيضٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالرَّبِيضُ : الْغَنَمُ فِي مَرَابِضِهَا كَأَنَّهُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ذَعَرْتُ بِهِ سِرْبًا نَقِيًّا جُلُودُهُ كَمَا ذَعَرَ السِّرْحَانُ جَنْبَ الرَّبِيضِ وَالرَّبِيضُ : الْغَنَمُ بِرُعَاتِهَا الْمُجْتَمِعَةِ فِي مَرْبِضِهَا . يُقَالُ : هَذَا رَبِيضُ بَنِي فُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : لَا تَبْعَثُوا الرَّابِضَيْنِ التُّرْكَ وَالْحَبَشَةَ أَيِ : الْمُقِيمَيْنِ السَّاكِنَيْنِ ، يُرِيدُ لَا تُهَيِّجُوهُمْ عَلَيْكُمْ مَا دَامُوا لَا يَقْصِدُونَكُمْ . وَالرَّبِيضُ وَالرِّبْضَةُ : شَاءٌ بِرُعَاتِهَا اجْتَمَعَتْ فِي مَرْبِضٍ وَاحِدٍ . وَالرِّبْضَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَالنَّاسِ وَفِيهَا رِبْضَةٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْأَصْلُ لِلْغَنَمِ . وَالرَّبَضُ : مَرَابِضُ الْبَقَرِ . وَرَبَضُ الْغَنَمِ : مَأْوَاهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ : وَاعْتَادَ أَرْبَاضًا لَهَا آرِيُّ مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرَانِ عُدْمُلِيُّ الْعُدْمُلِيُّ : الْقَدِيمُ . وَأَرَادَ بِالْأَرْبَاضِ جَمْعَ رَبَضٍ ، شَبَّهَ كِنَاسَ الثَّوْرِ بِمَأْوَى الْغَنَمِ . وَالرُّبُوضُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّابِضِ . وَقَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ : إِذَا أَتَيْتَهُمْ فَارْبِضْ فِي دَارِهِمْ ظَبْيًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ أَرَادَ أَقِمْ فِي دَارِهِمْ آمِنًا لَا تَبْرَحْ كَمَا يُقِيمُ الظَّبْيُ الْآمِنُ فِي كِنَاسِهِ قَدْ أَمِنَ حَيْثُ لَا يَرَى أَنِيسًا ، وَالْآخَرُ ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَزْهَرِيِّ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، مُسْتَوْفِزًا مُسْتَوْحِشًا لِأَنَّهُمْ كَفَرَةٌ لَا يَأْمَنُهُمْ ، فَإِذَا رَابَهُ مِنْهُمْ رَيْبٌ نَفَرَ عَنْهُمْ شَارِدًا كَمَا يَنْفِرُ الظَّبْيُ ، وَظَبْيًا فِي الْقَوْلَيْنِ مُنْتَصِبٌ عَلَى الْحَالِ ، وَأَوْقَعَ الِاسْمَ مَوْقِعَ اسْمِ الْفَاعِلِ كَأَنَّهُ قَدَّرَهُ مُتَظَبِّيًا ، قَالَ : حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبَضَيْنِ إِذَا أَتَتْ هَذِهِ نَطَحَتْهَا ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ ، فَمَنْ قَالَ بَيْنَ الرَّبَضَيْنِ أَرَادَ مَرْبِضَيْ غَنَمَيْنِ ، إِذَا أَتَتْ مَرْبِضَ هَذِهِ الْغَنَمِ نَطَحَهَا غَنَمُهُ ، وَمَنْ رَوَاهُ بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ فَالرَّبِيضُ الْغَنَمُ نَفْسُهَا وَالرَّبَضُ مَوْضِعُهَا الَّذِي تَرْبِضُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ مُذَبْذَبٌ كَالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ مِنَ الْغَنَمِ أَوْ بَيْنَ مَرْبِضَيْهِمَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : عَنَتًا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا يُعْ تَرُ عْنَ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ وَأَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا الْمَثَلِ قَوْلَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ . قَالُوا : رَبَضَ الْغَنَمُ مَأْوَاهَا ، سُمِّيَ رَبَضًا ; لِأَنَّهَا تَرْبِضُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ رَبَضُ الْوَحْشِ مَأْوَاهُ وَكِنَاسُهُ . وَرَجُلٌ رُبْضَةٌ وَمُتَرَبِّضٌ : مُقِيمٌ عَاجِزٌ . وَرَبَضَ الْكَبْشُ : عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، غَيْرُهُ : رَبَضَ الْكَبْشُ رُبُوضًا أَيْ : حَسَرَ وَتَرَكَ الضِّرَابَ وَعَدَلَ عَنْهُ وَلَا يُقَالُ فِيهِ جَفَرَ . وَأَرْنَبَةٌ رَابِضَةٌ : مُلْتَزِقَةٌ بِالْوَجْهِ . وَرَبَضَ اللَّيْلُ : أَلْقَى بِنَفْسِهِ ، وَهَذَا عَلَى الْمَثَلِ قَالَ : كَأَنَّهَا وَقَدْ بَدَا عُوَارِضُ وَاللَّيْلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رَابِضُ بِجَلْهَةِ الْوَادِي قَطًا رَوَابِضُ وَقِيلَ : هُوَ الدُّوَّارَةُ مِنْ بَطْنِ الشَّاءِ . وَرَبَضُ النَّاقَةِ : بَطْنُهَا ، أُرَاهُ إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ حِشْوَتَهَا فِي بَطْنِهَا ، وَالْجَمْعُ أَرْبَاضٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الَّذِي يَكُونُ فِي بُطُونِ الْبَهَائِمِ مُتَثَنِّيًا الْمَرْبِضُ ، وَالَّذِي أَكْبَرُ مِنْهَا الْأَمْغَالُ ، وَاحِدُهَا مُغْلٌ ، وَالَّذِي مِثْلُ الْأَثْنَاءِ حَفِثٌ وَفَحِثٌ ، وَالْجَمْعُ أَحْفَاثٌ وَأَفْحَاثٌ . وَرَبَّضْتُهُ بِالْمَكَانِ : ثَبَّتُّهُ . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّهُ لَرُبُضٌ عَنِ الْحَاجَاتِ وَعَنِ الْأَسْفَارِ عَلَى فُعُلٍ أَيْ : لَا يَخْرُجُ فِيهَا . وَالرَّبَضُ وَالرُّبُضُ وَالرُّبَضُ : امْرَأَةُ الرَّجُلِ لِأَنَّهَا تُرَبِّضُهُ أَيْ : تُثَبِّتُهُ فَلَا يَبْرَحُ . وَرَبَضُ الرَّجُلِ وَرُبْضُهُ . امْرَأَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ نَجَبَةَ : زَوَّجُ ابْنَتَهُ مِنْ رَجُلٍ وَجَهَّزَهَا وَقَالَ لَا يَبِيتُ عَزَبًا وَلَهُ عِنْدَنَا رَبَضٌ رَبَضُ الرَّجُلِ : امْرَأَتُهُ الَّتِي تَقُومُ بِشَأْنِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَنِ اسْتَرَحْتَ إِلَيْهِ كَالْأُمِّ وَالْبِنْتِ وَالْأُخْتِ وَكَالْغَنَمِ وَالْمَعِيشَةِ وَالْقُوتِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّبْضُ وَالرُّبْضُ وَالرَّبَضُ الزَّوْجَةُ أَوِ الْأُمُّ أَوِ الْأُخْتُ تُعَزِّبُ ذَا قَرَابَتِهَا . وَيُقَالُ : مَا رَبَضَ امْرَأً مِثْلُ أُخْتٍ . وَالرُّبُضُ : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ الْمُلْتَفِّ . وَدَوْحَةٌ رَبُوضٌ : عَظِيمَةٌ وَاحِدَةٌ . وَالرَّبُوضُ : الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : شَجَرَةٌ رَبُوضٌ أَيْ : عَظِيمَةٌ غَلِيظَةٌ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَاةٍ رَبُوضٍ مِنَ الدَّهْنَا تَفَرَّعَتِ الْحِبَالَا <