حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رده

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١٦
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَدَهَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ : شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ الرَّدْهَةُ : النُّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ . وَقِيلَ : الرَّدْهَةُ قُلَّةُ الرَّابِيَةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَيْحَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجِيبَ قَلْبِهِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ ، وَأَخْلَدَ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٣٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رده

    رده : الرَّدْهَةُ : النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ أَوْ فِي صَخْرَةٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : لِمَنِ الدِّيَارُ بِجَانِبِ الرَّدْهِ قَفْرًا مِنَ التَّأْيِيهِ وَالنَّدْهِ التَّأْيِيهُ : أَنْ يُؤَيِّهَ بِالْفَرَسِ إِذَا نَفَرَ فَيَقُولُ إِيهِ إِيهِ ، وَالنَّدْهُ بِالْإِبِلِ : أَنْ يَقُولَ لَهَا هِدَهْ هِدَهْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا : عَسَلَانَ ذِئْبِ الرَّدْهَةِ الْمُسْتَوْرِدِ ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّدْهَةُ أَيْضًا حَفِيرَةٌ فِي الْقُفِّ تُحْفَرُ أَوْ تَكُونُ خِلْقَةً فِيهِ ، قَالَ طُفَيْلٌ : كَأَنَّ رِعَالَ الْخَيْلِ لَمَّا تَبَادَرَتْ بِوَادِي جَرَادِ الرَّدْهَةِ الْمُتَصَوِّبِ وَالْجَمْعُ رَدْهٌ وَرِدَاهٌ . يُقَالُ : قَرِّبِ الْحِمَارَ مِنَ الرَّدْهَةِ ، وَلَا تَقُولُ لَهُ : سَأْ ، وَالرَّدْهَةُ : شِبْهُ أَكَمَةٍ خَشِنَةٍ كَثِيرَةِ الْحِجَارَةِ ، وَالْجَمْعُ رَدَهٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالدَّالِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَقْتُولَ بِنَهْرَوَانَ فقال شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ : شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، رَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ ذَاكَ الَّذِي قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ : شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ أَيْ : يُسْقِطُهُ ، قَالَ : الرَّدْهَةُ النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَقِيلَ : هِيَ قِلَّةُ الرَّابِيَةِ . قَالَ : وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَيْحَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجَيْبَ قَلْبِهِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ وَأَخْلَدَ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ ، وَقِيلَ : الرَّدْهَةُ حَجَرٌ مُسْتَنْقَعٌ فِي الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ رِدَاهٌ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَقَافِيَةٍ مِثْلَ وَقْعِ الرِّدَا هِ لَمْ تَتَّرِكْ لِمُجِيبٍ مَقَالَا وَرُوِيَ عَنِ الْمُؤَرِّجِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّدْهَةُ الْمَوْرِدُ . وَالرَّدْهَةُ : الصَّخْرَةُ فِي الْمَاءِ ، وَهِيَ الْأَتَانُ ، قَالَ : وَالرَّدْهَةُ أَيْضًا مَاءُ الثَّلْجِ . وَالرَّدْهَةُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الْمُسَلْسَلُ . وَرَجُلٌ رَدِهٌ : صُلْبٌ مَتِينٌ لَجُوجٌ لَا يُغْلَبُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا رَوَى الْمُؤَرِّجُ ، وَهِيَ مَنَاكِيرُ كُلُّهَا . وَالرُّدَّهُ : تِلَالُ الْقِفَافِ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : مِنْ بَعْدِ أَنْضَادِ الرِّدَاهِ الرُّدَّهِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَوْلُهُ الرِّدَاهِ الرُّدَّهِ مِنْ بَابِ أَعْوَامِ السِّنِينِ الْعُوَّمِ ، كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْمُبَالَغَةَ وَالْإِجَادَةَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا جَاءَتِ الرَّدْهَةُ فِي وَصْفِ بِئْرٍ تُحْفَرُ فِي قُفٍّ أَوْ تَكُونُ خَلَقَةً فِيهِ . وَالرَّدْهَةُ : الْبَيْتُ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَمْعُهَا الرِّدَاهُ ، وَرَدَهَتِ الْمَرْأَةُ بَيْتَهَا تَرْدَهُهُ رَدْهًا ، قَالَ : وَكَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ رَدَحَتْ بِالْحَاءِ وَالْهَاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْهُ . وَرَدَهَ الْبَيْتَ يَرْدَهُهُ رَدْهًا : جَعَلَهُ عَظِيمًا كَبِيرًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَدَّهَ الرَّجُلُ إِذَا سَادَ الْقَوْمَ بِشَجَاعَةٍ أَوْ سَخَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)