حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرعل

بالرعلة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَعَلَ

    ( رَعَلَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الْأُولَى حِينَ أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ ، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّالِثَةُ يُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْفُرْسَانِ : رَعْلَةٌ ، وَلِجَمَاعَةِ الْخَيْلِ رَعِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ سِرَاعًا إِلَى أَمْرِهِ رَعِيلًا أَيْ رُكَّابًا عَلَى الْخَيْلِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٧٧
    حَرْفُ الرَّاءِ · رعل

    [ رعل ] رعل : الرَّعْلُ : شِدَّةُ الطَّعْنِ ، وَالْإِرْعَالُ سُرْعَتُهُ وَشِدَّتُهُ . وَرَعَلَهُ وَأَرْعَلَهُ بِالرُّمْحِ : طَعَنَهُ طَعْنًا شَدِيدًا . وَأَرْعَلَ الطَّعْنَةَ : أَشْبَعَهَا وَمَلَّكَ بِهَا يَدَهُ ، وَرَعَلَهُ بِالسَّيْفِ رَعْلًا إِذَا نَفَحَهُ بِهِ ، وَهُوَ سَيْفٌ مِرْعَلٌ وَمِخْذَمٌ . وَالرَّعْلَةُ : الْقَطِيعُ أَوِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَوَّلُهَا وَمُقَدِّمَتُهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ قَدْرُ الْعِشْرِينَ وَالْجَمْعُ رِعَالٌ وَكَذَلِكَ رِعَالُ الْقَطَا ، قَالَ : تَقُودُ أَمَامَ السِّرْبِ شُعْثًا كَأَنَّهَا رِعَالُ الْقَطَا فِي وِرْدِهِنَّ بُكُورُ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَغَارَةٍ ذَاتِ قَيْرَوَانٍ كَأَنَّ أَسْرَابَهَا الرِّعَالُ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لَطَرَفَةَ : ذُلُقٌ فِي غَارَةٍ مَسْفُوحَةٍ كَرِعَالِ الطَّيْرِ أَسْرَابًا تَمُرُّ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ فِي صَدْرِ هَذَا الْبَيْتِ : ذُلْقُ الْغَارَةِ فِي أَفَرَاعِهِمْ وَرِوَايَةُ غَيْرِهِ : ذُلُقٌ فِي غَارَةٍ مَسْفُوحَةٍ وَلَدَى الْبَأْسِ حُمَاةٌ مَا تَفِرُّ قَالَ : وَصَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ : الرَّعْلَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الطَّيْرِ ، وَعَلَيْهِ يَصِحُّ شَاهِدُهُ لَا عَلَى الْخَيْلِ ، قَالَ : وَالرَّعْلَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ ، مُتَقَدِّمَةٌ كَانَتْ أَوْ غَيْرُ مُتَقَدِّمَةٍ . قَالَ : وَأَمَّا الرَّعِيلُ فَهُوَ اسْمُ كُلِّ قِطْعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ مِنْ خَيْلٍ وَجَرَادٍ وَطَيْرٍ وَرِجَالٍ وَنُجُومٍ وَإِبِلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، قَالَ : وَشَاهِدُ الرَّعِيلِ لِلْإِبِلِ قَوْلُ الْقُحَيْفِ الْعُقَيْلِيِّ : أَتَعْرِفُ أَمْ لَا رَسْمَ دَارٍ مُعَطَّلًا مِنَ الْعَامِ يَغْشَاهُ وَمَنْ عَامَ أَوَّلَا قِطَارٌ وَتَارَاتٍ حَرِيقٌ كَأَنَّهَا مَضَلَّةُ بَوٍّ فِي رَعِيلٍ تَعَجَّلَا وَقَالَ الرَّاعِي : يَحْدُونَ حَدْبًا مَائِلًا أَشْرَافُهَا فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ يَدَعْنَ رَعِيلَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّعِيلُ كَالرَّعْلَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْخَيْلِ وَالرِّجَالِ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : إِذْ لَا أُبَادِرُ فِي الْمَضِيقِ فَوَارِسِي أَوْ لَا أُوَكَّلُ بِالرَّعِيلِ الْأَوَّلِ وَيَكُونُ مِنَ الْبَقَرِ ; قَالَ : تَجَرَّدُ مِنْ نَصِيَّتِهَا نَوَاجٍ كَمَا يَنْجُو مِنَ الْبَقَرِ الرَّعِيلُ وَالْجَمْعُ أَرْعَالٌ وَأَرَاعِيلُ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَاعِيلُ جَمْعَ الْجَمْعِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ رَعِيلٍ كَقَطِيعٍ وَأَقَاطِيعَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْفُرْسَانِ رَعْلَةٌ ، وَلِجَمَاعَةِ الْخَيْلِ رَعِيلٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهُهُ - : سِرَاعًا إِلَى أَمْرِهِ رَعِيلًا أَيْ : رُكَّابًا عَلَى الْخَيْلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الْأَوْلَى حِينَ أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ ، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّالِثَةُ ، قَالَ : يُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْفُرْسَانِ رَعْلَةٌ ، وَلِجَمَاعَةِ الْخَيْلِ رَعِيلٌ . وَالْمُسْتَرْعِلُ : الَّذِي يَنْهَضُ فِي الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَارِجُ فِي الرَّعِيلِ ، وَقِيلَ : هُوَ قَائِدُهَا كَأَنَّهُ يَسْتَحِثُّهَا ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : مَتَى تَبْغِنِي مَا دُمْتَ حَيًّا مُسَلَّمًا تَجِدْنِي مَعَ الْمُسْتَرْعِلِ الْمُتَعَبْهِلِ وَقِيلَ : الْمُسْتَرْعِلُ ذُو الْإِبِلِ ، وَبِهِ فَسَّرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الْمُسْتَرْعِلَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ . وَالرَّعْلُ : أَنْفُ الْجَبَلِ كَالرَّعْنِ ، لَيْسَتْ لَامُهُ بَدَلًا مِنَ النُّونِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا رَعْلُ الْجَبَلِ ، بِاللَّامِ ، فَمِنَ الرَّعْلَةِ وَالرَّعِيلِ وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ مِنَ الْخَيْلِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَيْلَ تُوصَفُ بِالْحَرَكَةِ وَالسُّرْعَةِ . وَأَرَاعِيلُ الرِّيَاحِ : أَوَائِلُهَا وَقِيلَ : دَفْعُهَا إِذَا تَتَابَعَتْ . وَأَرَاعِيلُ الْجَهَامِ : مُقَدِّمَاتُهَا وَمَا تَفَرَّقَ مِنْهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تُزْجِي أَرَاعِيلَ الْجَهَامِ الْخُورِ وَالرَّعْلَةُ : النَّعَامَةُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا تَقَدَّمُ فَلَا تَكَادُ تُرَى إِلَّا سَابِقَةً لِلظَّلِيمِ . وَاسْتَرْعَلَتِ الْغَنَمُ : تَتَابَعَتْ فِي السَّيْرِ وَالْمَرْعَى فَتَقَدَّمَ بَعْضُهَا بَعْضًا . وَرَعَلَ الشَّيْءَ رَعْلًا : وَسَّعَ شَقَّهُ ، وَرَوَى الْأَحْمَرُ مِنَ السِّمَاتِ فِي قَطْعِ الْجِلْدِ الرَّعْلَةُ ، وَهُوَ أَنْ يُشَقَّ مِنَ الْأُذُنِ شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكَ مُعَلَّقًا ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمُعَلَّقِ الرَّعْلُ . وَالرَّعْلَةُ : جِلْدَةٌ مِنْ أُذُنِ الشَّاةِ وَالنَّاقَةِ تُشَقُّ فَتُعَلَّقُ فِي مُؤَخَّرِهَا وَتُتْرَكُ نَائِسَةٌ ، وَالصِّفَةُ رَعْلَاءُ ، وَقِيلَ : الرَّعْلَاءُ الَّتِي شُقَّتْ أُذُنُهَا شَقًّا وَاحِدًا بَائِنًا فِي وَسَطِهَا فَنَاسَتِ الْأُذُنُ مِنْ جَانِبَيْهَا ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرَّعْلَةُ وَالرَّعْلُ مَا يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِ الشَّاةِ وَيُتْرَكُ مُعَلَّقًا لَا يَبِينُ كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ . وَالرَّعْلَةُ : الْقُلْفَةُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِرَعْلَةِ الْأُذُنِ . وَغُلَامٌ أَرْعَلُ : أَقْلَفُ ، وَهُوَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَرْعَالٌ وَرُعْلٌ ، قَالَ الْفِنْدُ الزِّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ شَهْلُ بْنُ شَيْبَانَ وَكَانَ عَدِيدَ الْأَلْفِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : رَأَيْتُ الْفِتْيَةَ الْأَعْزَا لَ مِثْلَ الْأَيْنُقِ الرُّعْلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ الْأَعْزَالُ جَمْعُ عُزُلٍ الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ مِثْلُ سُدُمٍ وَأَسْدَامٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ الْأَغْرَالُ - بِالرَّاءِ - جَمْعُ أَغْرَلٍ وَهُوَ الْأَغْلَفُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالرُّعْلُ جُمَعُ رَعْلَاءَ أَيْ : لَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ