الرغبة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٦ حَرْفُ الرَّاءِ · رَغِبَ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلِ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ يَعْنِي أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي . وَقِيلَ : أَرَادَ : إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَزِيدُ فِي تَلْبِيَتِهِ : وَالرُّغْبَى إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ . * وَفِي رِوَايَةٍ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ . بِالْمَدِّ ، وَهُمَا مِنَ الرَّغْبَةِ ، كَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءِ مِنَ النِّعْمَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا لَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ أَيْ مَا يُرْغَبُ فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ صَلَاةُ الرَّغَائِبِ ، وَاحِدَتُهَا رَغِيبَةٌ . * وَفِيهِ إِنِّي لَأَرْغَبُ بِكَ عَنِ الْأَذَانِ يُقَالُ : رَغِبْتُ بِفُلَانٍ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ : إِذَا كَرِهْتَهُ لَهُ وَزَهِدْتَ لَهُ فِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ الرُّغْبُ شُؤْمٌ أَيِ الشَّرَهُ وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا . وَقِيلَ : سَعَةُ الْأَمَلِ وَطَلَبُ الْكَثِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَازِنٍ : وَكُنْتُ امْرَأً بِالرُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعَا أَيْ بِسَعَةِ الْبَطْنِ وَكَثْرَةِ الْأَكْلِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ . يَعْنِي الْجِمَاعَ وَفِيهِ نَظَرٌ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٨١ حَرْفُ الرَّاءِ · رغب[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصِلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهَا أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً ، أَيْ : طَائِعَةً ، تَسْأَلُ شَيْئًا . يُقَالُ : رَغِبْتُ إِلَى فُلَانٍ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ : سَأَلْتُهُ إِيَّاهُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ ؟ وَقَوْلُهُ : ظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ : كَثُرَ السُّؤَالُ وَقَلَّتِ الْعِفَّةُ ، وَمَعْنَى ظُهُورِ الرَّغْبَةِ : الْحِرْصُ عَلَى الْجَمْعِ ، مَعَ مَنْعِ الْحَقِّ . رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ ، وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ : السُّؤَالُ وَالطَّمَعُ . وَأَرْغَبَنِي فِي الشَّيْءِ وَرَغَّبَنِي ، بِمَعْنًى . وَرَغَّبَهُ : أَعْطَاهُ مَا رَغِبَ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : لَقُلْتُ لِدَهْرِي : إِنَّهُ هُوَ غَزْوَتِي وَإِنِّي وَإِنْ رَغَّبْتِنِي غَيْرُ فَاعِلِ وَالرَّغِيبَةُ مِنَ الْعَطَاءِ : الْكَثِيرُ وَالْجَمْعُ الرَّغَائِبُ ، قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : لَا تَغْضَبَنَّ عَلَى امْرِئٍ فِي مَالِهِ وَعَلَى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فَاغْضَبِ وَمَتَى تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الْغِنَى وَإِلَى الَّذِي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَوَهُوبٌ لِكُلِّ رَغِيبَةٍ أَيْ لِكُلِّ مَرْغُوبٍ فِيهِ . وَالْمَرَاغِبُ : الْأَطْمَاعُ . وَالْمَرَاغِبُ : الْمُضْطَرَبَاتُ لِلْمَعَاشِ . وَدَعَا اللَّهَ رَغْبَةً وَرُغْبَةً ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا قَالَ : وَيَجُوزُ رُغْبًا وَرُهْبًا ، قَالَ : وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَرَأَ بِهَا ، وَنُصِبَا عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُولٌ لَهُمَا ، وَيَجُوزُ فِيهِمَا الْمَصْدَرُ . وَرَغِبَ فِي الشَّيْءِ رَغْبًا وَرَغْبَةً وَرَغْبَى ، عَلَى قِيَاسِ سَكْرَى ، وَرَغَبًا بِالتَّحْرِيكِ : أَرَادَهُ ، فَهُوَ رَاغِبٌ ، وَارْتَغَبَ فِيهِ مِثْلُهُ . وَتَقُولُ : إِلَيْكَ الرَّغْبَاءُ وَمِنْكَ النَّعْمَاءُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ : الرُّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ مِثْلُ النُّعْمَى وَالنَّعْمَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَزِيدُ فِي تَلْبِيَتِهِ : وَالرُّغْبَى إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَالرَّغْبَاءُ بِالْمَدِّ ، وَهُمَا مِنَ الرَّغْبَةِ كَالنُّعْمَى ، وَالنَّعْمَاءِ مِنَ النِّعْمَةِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلْبَخِيلِ يُعْطِي مِنْ غَيْرِ طَبْعِ جُودٍ ، وَلَا سَجِيَّةِ كَرَمٍ : رُهْبَاكَ خَيْرٌ مِنْ رُغْبَاكَ ، يَقُولُ : فَرَقُهُ مِنْكَ خَيْرٌ لَكَ ، وَأَحْرَى أَنْ يُعْطِيَكَ عَلَيْهِ مِنْ حُبِّهِ لَكَ . قَالَ وَمَثَلُ الْعَامَّةِ فِي هَذَا : فَرَقٌ خَيْرٌ مِنْ حُبٍّ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يَقُولُ لِأَنْ تُرْهَبَ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرْغَبَ فِيكَ . قَالَ : وَفَعَلْتُ ذَلِكَ رُهْبَاكَ أَيْ : مِنْ رَهْبَتِكَ . قَالَ وَيُقَالُ : الرُّغْبَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَالْعَمَلُ أَيِ : الرَّغْبَةُ ، وَأَصَبْتُ مِنْكَ الرُّغْبَى أَيِ : الرَّغْبَةَ الْكَثِيرَةَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ ، قَالَ الْكِلَابِيُّ : الرَّغَائِبُ مَا يُرْغَبُ فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ ، يُقَالُ : رَغِيبَةٌ وَرَغَائِبُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ مَا يُرْغَبُ فِيهِ ذُو رَغَبِ النَّفْسِ ، وَرَغَبُ النَّفْسِ سَعَةُ الْأَمَلِ وَطَلَبُ الْكَثِيرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ صَلَاةُ الرَّغَائِبِ ، وَاحِدَتُهَا رَغِيبَةٌ ، وَالرَّغِيبَةُ : الْأَمْرُ الْمَرْغُوبُ فِيهِ . وَرَغِبَ عَنِ الشَّيْءِ : تَرَكَهُ مُتَعَمِّدًا ، وَزَهِدَ فِيهِ وَلَمْ يُرِدْهُ . وَرَغِبَ بِنَفْسِهِ عَنْهُ : رَأَى لِنَفْسِهِ عَلَيْهِ فَضْلًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنِّي لَأَرْغَبُ بِكَ عَنِ الْأَذَانِ . يُقَالُ : رَغِبْتُ بِفُلَانٍ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَرِهْتَهُ لَهُ ، وَزَهِدْتَ لَهُ فِيهِ . وَالرُّغْبُ - بِالضَّمِّ - : كَثْرَةُ الْأَكْلِ وَشِدَّةُ النَّهْمَةِ وَالشَّرَهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرُّغْبُ شُؤْمٌ ، وَمَعْنَاهُ الشَّرَهُ وَالنَّهْمَةُ ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَالتَّبَقُّرُ فِيهَا ، وَقِيلَ : سَعَةُ الْأَمَلِ وَطَلَبُ الْكَثِيرِ . وَقَدْ رَغُبَ - بِالضَّمِّ - رُغْبًا وَرُغُبًا ، فَهُوَ رَغِيبٌ . التَّهْذِيبِ وَرُغْبُ الْبَط