حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرغم

راغمة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَغَمَ

    ( رَغَمَ ) * فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا حَيًّا وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يُقَالُ : رَغِمَ يَرْغَمُ ، وَرَغَمَ يَرْغَمُ رَغْمًا وَرِغْمًا وَرُغْمًا ، وَأَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ : أَيْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الِانْتِصَافِ ، وَالِانْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ أَيْ يَظْهَرَ ذُلُّهُ وَخُضُوعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْ وَإِنْ ذَلَّ : وَقِيلَ : وَإِنْ كَرِهَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ ذَلَّ وَانْقَادَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الْخِضَابِ وَأَرْغِمِيهِ أَيْ أَهِينِيهِ وَارْمِي بِهِ فِي التُّرَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ بُعِثْتُ مَرْغَمَةً الْمَرْغَمَةُ : الرُّغْمُ ، أَيْ بُعِثْتُ هَوَانًا لِلْمُشْرِكِينَ وَذُلًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ لَمَّا كَانَ الْعَاجِزُ الذَّلِيلُ لَا يَخْلُو مِنْ غَضَبٍ قَالُوا : تَرَغَّمَ : إِذَا غَضِبَ ، وَرَاغَمَهُ : إِذَا غَاضَبَهُ ، تُرِيدُ أَنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ غَضْبَى لِإِسْلَامِي وَهِجْرَتِي مُتَسَخِّطَةً لِأَمْرِي ، أَوْ كَارِهَةً مَجِيئَهَا إِلَيَّ لَوْلَا مَسِيسُ الْحَاجَةِ ، وَقِيلَ : هَارِبَةً مِنْ قَوْمِهَا ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً أَيْ مَهْرَبًا وَمُتَّسَعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِنْ أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ أَيْ يُغَاضِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ فَلَمَّا أَرْغَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْغَمَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مَا فِي فِيهِ أَيْ أَلْقَى اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فِي التُّرَابِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلِّ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحِ الرَّغَامَ عَنْهَا كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مَا يَسِيلُ مِنَ الْأَنْفِ . وَالْمَشْهُورُ فِيهِ وَالْمَرْوِيُّ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهَا رِعَايَةً لَهَا وَإِصْلَاحًا لِشَأْنِهَا .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٨٥
    حَرْفُ الرَّاءِ · رغم

    [ رغم ] رغم : الرَّغْمُ وَالرِّغْمُ وَالرُّغْمُ : الْكَرْهُ ، وَالْمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بُعِثْتُ مَرْغَمَةً ، الْمَرْغَمَةُ الرُّغْمُ أَيْ : بُعِثْتُ هَوَانًا وَذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ رَغِمَهُ وَرَغَمَهُ يَرْغَمُ ، وَرَغِمَتِ السَّائِمَةُ الْمَرْعَى تَرْغَمُهُ ، وَأَنِفَتْهُ تَأَنَفُهُ : كَرِهَتْهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكُنَّ بِالرَّوْضِ لَا يَرْغَمْنَ وَاحِدَةً مِنْ عَيْشِهِنَّ وَلَا يَدْرِينَ كَيْفَ غَدُ وَيُقَالُ : مَا أَرْغَمُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أَيْ : مَا أَنْقِمُهُ وَمَا أَكْرَهُهُ . وَالرُّغْمُ : الذِّلَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّغْمُ التُّرَابُ ، وَالرَّغْمُ الذُّلُّ ، وَالرَّغْمُ الْقَسْرُ ، قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ وَإِنْ رَغَمَ أَنْفُهُ أَيْ : ذَلَّ ، رَوَاهُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغَمَ ، بِالْفَتْحِ ، أَيْضًا . وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ : رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ : ذَلَّ وَانْقَادَ . وَرَغِمَ أَنْفِي لله رَغْمًا وَرَغَمَ يَرْغَمُ وَيَرْغُمُ ، وَرَغُمَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، كُلُّهُ : ذَلَّ عَنْ كُرْهٍ وَأَرْغَمَهُ الذُّلُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ ، مَعْنَاهُ حَتَّى يَخْضَعَ وَيَذِلَّ وَيَخْرُجَ مِنْهُ كِبَرُ الشَّيْطَانِ ، وَتَقُولَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنْفِهِ . وَرَغَمَ فُلَانٌ - بِالْفَتْحِ - إِذَا لَمْ يَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ ، وَهُوَ يَرْغَمُ رَغْمًا ، وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَغِمَ أَنْفُهُ . وَالْمَرْغَمُ وَالْمَرْغِمُ : الْأَنْفُ ، وَهُوَ الْمَرْسِنُ وَالْمَخْطِمُ وَالْمَعْطِسُ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو جَرِيرًا : تَبْكِي الْمَرَاغَةُ بِالرِّغَامِ عَلَى ابْنِهَا وَالنَّاهِقَاتُ يَهِجْنَ بِالْإِعْوَالِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : رَغِمَ أَنْفُهُ ثَلَاثًا ، قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا حَيًّا وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ . يُقَالُ : أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ أَيْ : أَلْزَقَهُ بِالرَّغَامِ ، وَهُوَ التُّرَابُ ، هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الِانْتِصَافِ وَالِانْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْ : وَإِنْ ذَلَّ ، وَقِيلَ : وَإِنْ كَرِهَ . وَفِي حَدِيثِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ : إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَمَّا كَانَ الْعَاجِزُ الذَّلِيلُ لَا يَخْلُو مِنْ غَضَبٍ ، قَالُوا : تَرَغَّمَ إِذَا غَضِبَ وَرَاغِمَةً أَيْ : غَاضِبَةً ، تُرِيدُ أَنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ غَضْبَى لِإِسْلَامِي وَهِجْرَتِي مُتَسَخِّطَةً لِأَمْرِي أَوْ كَارِهَةً مَجِيئَهَا إِلَيَّ لَوْلَا مَسِيسُ الْحَاجَةِ ، وَقِيلَ : هَارِبَةٌ مِنْ قَوْمِهَا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا أَيْ : مَهْرَبًا وَمُتَّسَعًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِنْ أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ أَيْ : يُغَاضِبُهُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ السَّمُومَةِ : فَلَمَّا أَرْغَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْغَمَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مَا فِي فِيهِ أَيْ : أَلْقَى اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فِي التُّرَابِ . وَرَغَّمَ فُلَانٌ أَنْفَهُ : خَضَعَ . وَأَرْغَمَهُ : حَمَلَهُ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنْهُ . وَرَغَّمَهُ : قَالَ لَهُ رَغْمًا وَدَغْمًا ، وَهُوَ رَاغِمٌ دَاغِمٌ ، وَلَأَفْعَلَنَّ ذَلِكَ رَغْمًا وَهَوَانًا ، نَصَبَهُ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ الْمَتْرُوكِ إِظْهَارُهُ . وَرَجُلٌ رَاغِمٌ دَاغِمٌ : إِتْبَاعٌ ، وَقَدْ أَرْغَمَهُ اللَّهُ وَأَدْغَمَهُ ، وَقِيلَ : أَرْغَمَهُ أَسَخَطَهُ ، وَأَدْغَمَهُ ، بِالدَّالِ : سَوَّدَهُ . وَشَاةٌ رَغْمَاءُ : عَلَى طَرَفِ أَنْفِهَا بَيَاضٌ أَوْ لَوْنٌ يُخَالِفُ سَائِرَ بَدَنِهَا . وَامْرَأَةٌ مِرْغَامَةٌ : مُغْضِبَةٌ لِبَعْلِهَا ، وَفِي الْخَبَرِ : قَالَ بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَى رَجُلًا يَطُوفُ وَعَلَى عُنُقِهِ مِثْلُ الْمَهَاةِ وَهُوَ يَقُولُ : عُدْتُ لِهَذِي جَمَلًا ذَلُولَا مُوَطَّأً أَتَّبِعُ السُّهُولَا أَعْدِلُهَا بِالْكَفِّ أَنْ تَمِيلَا أَحْذَرُ أَنْ تَسْقُطَ أَوْ تَزُولَا أَرْجُو بِذَاكَ نَائِلًا جَزِيلَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ هَذِهِ الَّتِي وَهَبْتَ لَهَا حَجَّكَ ؟ قَالَ : امْرَأَتِي ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهَا حَمْقَاءُ مِرْغَامَةٌ ، أَكُولُ قَامَةٌ ، مَا تَبْقَى لَهَا خَامَةٌ ! قَالَ : مَا لَكَ لَا تُطَلِّقُهَا ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هِيَ حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَكُ ، وَأُمُّ صِبْيَانٍ فَلَا تُتْرَكُ ! قَالَ : فَشَأْنُكَ بِهَا إِذًا . وَالرَّغَامُ : الثَّرَى . وَالرَّغَامُ - بِالْفَتْحِ - : التُّرَابُ وَقِيلَ : التُّرَابُ اللَّيِّنُ وَلَيْسَ بِالدَّقِيقِ ، وَقَالَ : وَلَمْ آتِ الْبُيُوتَ مُطَنَّبَاتٍ بِأَكْثِبَةٍ فَرَدْنَ مِنَ الرَّغَامِ أَيِ : انْفَرَدْنَ ، وَقِيلَ : الرِّغَامُ رَمْلٌ مُخْتَلِطٌ بِتُرَابٍ . الْأَصْمَعِيُّ : الرَّغَامُ مِنَ الرَّمْلِ لَيْسَ بِالَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْيَدِ . أَبُو عَمْرٍو : الرِّغَامُ دُقَاقُ التُّرَابِ ، وَمِنْهُ يُقَالُ : أَرْغَمْتُهُ أَيْ : أَهَنْتُهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِالتُّرَابِ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الرَّغَامُ رَمْلٌ يَغْشَى الْبَصْقَةَ ، وَهِيَ الرِّغْمَانُ ، وَأَنْشَدَ لِنُصَيْبٍ : فَلَا شَكَّ أَنَّ الْحَيَّ أَدْنَى مَقِيلِهِمْ كُنَاثِرُ أَوْ رِغْمَانُ بِيضِ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ رغم
يُذكَرُ مَعَهُ