حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رمح

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٦٢
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَمَحَ

    س ) فِيهِ السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ اسْتَوْعَبَ بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ نَوْعَيْ مَا عَلَى الْوَالِي لِلرَّعِيَّةِ : أَحَدُهُمَا الِانْتِصَارُ مِنَ الظَّالِمِ وَالْإِعَانَةُ ، لِأَنَّ الظِّلَّ يُلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الْحَرَارَةِ وَالشِّدَّةِ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ . وَالْآخَرُ إِرْهَابُ الْعَدُوِّ ; لِيَرْتَدِعَ عَنْ قَصْدِ الرَّعِيَّةِ وَأَذَاهُمْ فَيَأْمَنُوا بِمَكَانِهِ مِنَ الشَّرِّ . وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ الرُّمْحَ كِنَايَةً عَنِ الدَّفْعِ وَالْمَنْعِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٢٠
    حَرْفُ الرَّاءِ · رمح

    رمح : الرُّمْحُ : مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الرِّمَاحِ ، وَجَمْعُهُ أَرْمَاحٌ ; وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : مَا النَّاقَةُ الْقِرْوَاحُ ؟ قَالَ : الَّتِي كَأَنَّهَا تَمْشِي عَلَى أَرْمَاحٍ ، وَالْكَثِيرُ : رِمَاحٌ . وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ : صَانِعٌ لِلرِّمَاحِ مُتَّخِذٌ لَهَا وَحِرْفَتُهُ الرِّمَاحَةُ . وَرَجُلٌ رَامِحٌ وَرَمَّاحٌ : ذُو رُمْحٍ مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَرَمَحَهُ يَرْمَحُهُ رَمْحًا : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ ، فَهُوَ رَامِحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ ; اسْتَوْعَبَ بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ نَوْعَيْ مَا عَلَى الْوَالِي لِلرَّعِيَّةِ : أَحَدُهُمَا الِانْتِصَافُ مِنَ الظَّالِمِ وَالْإِعَانَةُ ، لِأَنَّ الظِّلَّ يُلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الْحَرَارَةِ وَالشِّدَّةِ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ ، وَالْآخَرُ إِرْهَابُ الْعَدُوِّ لِيَرْتَدِعَ عَنْ قَصْدِ الرَّعِيَّةِ وَأَذَاهُمْ فَيَأْمَنُوا بِمَكَانِهِ مِنَ الشَّرِّ ، وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ الرُّمْحَ كِنَايَةً عَنِ الدَّفْعِ وَالْمَنْعِ ، وَقَوْلُ طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ : بِرَمَّاحَةٍ تَنْفِي التُّرَابَ كَأَنَّهَا هِرَاقَةُ عَقٍّ مِنْ شَعِيبَىْ مُعَجِّلِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : رَمَّاحَةٌ طَعْنَةٌ بِالرُّمْحِ ، وَلَا أَعْرِفُ لِهَذَا مَخْرَجًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَضَعَ رَمَّاحَةً مَوْضِعَ رَمْحَةٍ الَّذِي هُوَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّمْحِ . وَيُقَالُ لِلثَّوْرِ مِنَ الْوَحْشِ : رَامِحٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ لِمَوْضِعِ قَرْنِهِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَكَائِنْ ذَعَرْنَا مِنْ مَهَاةٍ وَرَامِحٍ بِلَادُ الْعِدَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادِ وَثَوْرٌ رَامِحٌ : لَهُ قَرْنَانِ . وَالسِّمَاكُ الرَّامِحُ : أَحَدُ السِّمَاكَيْنِ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ مِنَ الْكَوَاكِبِ قُدَّامَ الْفَكَّةِ ، لَيْسَ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ قُدَّامَهُ كَوْكَبًا كَأَنَّهُ لَهُ رُمْحٌ ، وَقِيلَ لِلْآخَرِ : الْأَعْزَلُ ، لِأَنَّهُ لَا كَوْكَبَ أَمَامَهُ ، وَالرَّامِحُ أَشَدُّ حُمْرَةً سُمِّيَ رَامِحًا لِكَوْكَبٍ أَمَامَهُ تَجْعَلُهُ الْعَرَبُ رُمْحَهُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : مَحَاهُنَّ صَيِّبُ نَوْءِ الرَّبِيعِ مِنَ الْأَنْجُمِ الْعُزْلِ وَالرَّامِحَهْ وَالسِّمَاكُ الرَّامِحُ لَا نَوْءَ لَهُ إِنَّمَا النَّوْءُ لِلْأَعْزَلِ . الْأَزْهَرِيُّ : الرَّامِحُ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ السِّمَاكُ الْمِرْزَمُ . وَأَخَذَتِ الْبُهْمَى وَنَحْوُهَا مِنَ الْمَرَاعِي رِمَاحَهَا : شَوَّكَتْ فَامْتَنَعَتْ عَلَى الرَّاعِيَةِ . وَأَخَذَتِ الْإِبِلُ رِمَاحَهَا : حَسُنَتْ فِي عَيْنِ صَاحِبِهَا ، فَامْتَنَعَ لِذَلِكَ مِنْ نَحْرِهَا ; يُقَالُ ذَلِكَ إِذَا سَمِنَتْ أَوْ دَرَّتْ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ . الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا امْتَنَعَتِ الْبُهْمَى وَنَحْوُهَا مِنَ الْمَرَاعِي فَيَبِسَ سَفَاهَا ، قِيلَ : أَخَذَتْ رِمَاحَهَا ، وَرِمَاحُهَا سَفَاهَا الْيَابِسُ . وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا سَمِنَتْ : ذَاتُ رُمْحٍ ، وَالنُّوقُ السِّمَانُ ذَوَاتُ رِمَاحٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ صَاحِبَهَا إِذَا أَرَادَ نَحْرَهَا نَظَرَ إِلَى سِمَنِهَا وَحُسْنِهَا ، فَامْتَنَعَ مِنْ نَحْرِهَا نَفَاسَةً بِهَا لِمَا يَرُوقُهُ مِنْ أَسْنِمَتِهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : فَمَكَّنْتُ سَيْفِي مِنْ ذَوَاتِ رِمَاحِهَا غِشَاشًا وَلَمْ أَحْفِلْ بُكَاءَ رِعَائِيَا يَقُولُ : نَحَرْتُهَا وَأَطْعَمْتُهَا الْأَضْيَافَ ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مَا عَلَيْهَا مِنَ الشُّحُومِ عَنْ نَحْرِهَا نَفَاسَةً بِهَا . وَأَخَذَ الشَّيْخُ رُمَيْحَ أَبِي سَعْدٍ : اتَّكَأَ عَلَى الْعَصَا مِنْ كِبَرِهِ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحَدُ وَفْدِ عَادٍ ، وَقِيلَ : هُوَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ ; قَالَ : إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبِي سَعْدٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلَاحَ مَعَا وَقِيلَ : أَبُو سَعْدٍ كُنْيَةُ الْكِبَرِ . وَجَاءَ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ فِي رُمْحَيْنِ : وَذَلِكَ مِنَ الْخَوْفِ وَالْفَرَقِ وَشِدَّةِ النَّظَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْغَضَبِ أَيْضًا . وَذُو الرُّمَيْحِ : ضَرْبٌ مِنَ الْيَرَابِيعِ طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ فِي أَوْسَاطِ أَوْظِفَتِهِ ، فِي كُلِّ وَظِيفٍ فَضْلُ ظُفُرٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ يَرْبُوعٍ ، وَرُمْحُهُ ذَنَبُهُ . وَرِمَاحُ الْعَقَارِبِ : شَوْلَاتُهَا . وَرِمَاحُ الْجِنِّ : الطَّاعُونُ : أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ عَلَى أُبَيٍّ رِمَاحَ بَنِي مُقَيِّدَةِ الْحِمَارِ وَلَكِنِّي خَشِيتُ عَلَى أُبَيٍّ رِمَاحَ الْجِنِّ أَوْ إِيَّاكَ حَارِ يَعْنِي بِبَنِي مُقَيِّدَةِ الْحِمَارِ : الْعَقَارِبَ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْحَرَّةَ يُقَالُ لَهَا : مُقَيِّدَةُ الْحِمَارِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : أَوَاضِعَ الْبَيْتِ فِي سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ تَقَيِّدُ الْعَيْرَ لَا يَسْرِي بِهَا السَّارِي وَالْعَقَارِبُ تَأْلَفُ الْحَرَّةَ . وَذُو الرُّمْحَيْنِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَحْسَبُهُ جَدَّ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ; قَالَ الْقُرَشِيُّونَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَاتَلَ بِرُمْحَيْنِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِطُولِ رُمْحِهِ . وَابْنُ رُمْحٍ : رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَإِيَّاهُ عَنَى أَبُو بُثَيْنَةَ الْهُذَلِيُّ بِقَوْلِهِ : وَكَانَ الْقَوْمُ مِنْ نَبْلِ ابْنِ رُمْحٍ لَدَى الْقَمْرَاءِ تَلْفَحُهُمْ سَعِيرُ وَيُرْوَى ابْنُ رَوْحٍ . وَذَاتُ الرِّمَاحِ : فَرَسٌ لِأَحَدِ بَنِي ضَبَّةَ ، وَكَانَتْ إِذَا ذُعِرَتْ تَبَاشَرَتْ بَنُو ضَبَّةَ بِالْغُنْمِ ; وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ شَاعِرُهُمْ : إِذَا ذُعِرَتْ ذَاتُ الرِّمَاحِ جَرَتْ لَنَا أَيَامِنُ بِالطَّيْرِ الْكَثِيرِ غَنَائِمُهْ وَرَمَحَ الْفَرَسُ وَالْبَغْلُ وَالْحِمَارُ وَكُلُّ ذِي حَافِرٍ يَرْمَحُ رَمْحًا : ضَرَبَ بِرِجْلِهِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِرِجْلَيْهِ جَمِيعًا ، وَالِاسْمُ الرِّمَاحُ ; يُقَالُ : أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْجِمَاحِ وَالرِّمَاحِ ; وَهَذَا مِنْ بَابِ الْعُيُوبِ الَّتِي يُرَدُّ الْمَبِيعُ بِهَا . ال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)