حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثروب

الروبة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٧١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَوَبَ

    ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( رَوَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرْدِيَّ ؟ قِيلَ : وَمَا الدُّرْدِيُّ ؟ قَالَ : الرُّوبَةُ ، قَالُوا : نَعَمْ الرُّوبَةُ فِي الْأَصْلِ خَمِيرَةُ اللَّبَنِ ، ثُمَّ تُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ مَا أَصْلَحَ شَيْئًا ، وَقَدْ تُهْمَزُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا شَوْبَ وَلَا رَوْبَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ أَيْ لَا غِشَّ وَلَا تَخْلِيطَ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّبَنِ الْمَمْخُوضِ : رَائِبٌ ; لِأَنَّهُ يُخْلَطُ بِالْمَاءِ عِنْدَ الْمَخْضِ لِيَخْرُجَ زُبْدُهُ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٥١
    حَرْفُ الرَّاءِ · روب

    [ روب ] روب : الرَّوْبُ : اللَّبَنُ الرَّائِبُ ، وَالْفِعْلُ : رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ رَوْبًا وَرُءُوبًا : خَثُرَ وَأَدْرَكَ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَقِيلَ : الرَّائِبُ الَّذِي يُمْخَضُ فَيُخْرَجُ زُبْدُهُ . وَلَبَنٌ رَوْبٌ وَرَائِبٌ ، وَذَلِكَ إِذَا كَثُفَتْ دُوَايَتُهُ وَتَكَبَّدَ لَبَنُهُ ، وَأَتَى مَخْضُهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ : اللَّبَنُ الْمَمْخُوضُ رَائِبٌ ; لِأَنَّهُ يُخْلَطُ بِالْمَاءِ عِنْدَ الْمَخْضِ لِيُخْرَجَ زُبْدُهُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : مَا عِنْدِي شَوْبٌ وَلَا رَوْبٌ ، فَالرَّوْبُ : اللَّبَنُ الرَّائِبُ وَالشَّوْبُ : الْعَسَلُ الْمَشُوبُ ، وَقِيلَ : الرَّوْبُ اللَّبَنُ ، وَالشَّوْبُ الْعَسَلُ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَوْبَ وَلَا رَوْبَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ . تَقُولُ ذَلِكَ فِي السِّلْعَةِ تَبِيعُهَا أَيْ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ عَيْبِهَا وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْ : لَا غِشَّ وَلَا تَخْلِيطَ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّبَنِ الْمَمْخُوضِ : رَائِبٌ كَمَا تَقَدَّمَ . الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الَّذِي يُخْطِئُ وَيُصِيبُ : هُوَ يَشُوبُ وَيَرُوبُ ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : مَعْنَى يَشُوبُ يَنْضَحُ وَيَذُبُّ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا نَضَحَ عَنْ صَاحِبِهِ : قَدْ شَوَّبَ عَنْهُ قَالَ : وَيَرُوبُ أَيْ : يَكْسَلُ . وَالتَّشْوِيبُ : أَنْ يَنْضَحَ نَضْحًا غَيْرَ مُبَالَغٍ فِيهِ ، فَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ يَشُوبُ أَيْ : يُدَافِعُ مُدَافَعَةً لَا يُبَالِغُ فِيهَا . وَمَرَّةً يَكْسَلُ فَلَا يُدَافِعُ بَتَّةً . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقِيلَ فِي قَوْلِهِمْ : هُوَ يَشُوبُ أَيْ : يَخْلِطُ الْمَاءَ بِاللَّبَنِ فَيُفْسِدُهُ ، وَيَرُوبُ : يُصْلِحُ مِنْ قَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ : رَابَ إِذَا أَصْلَحَ ؛ قَالَ : وَالرَّوْبَةُ إِصْلَاحُ الشَّأْنِ وَالْأَمْرِ ، ذَكَرَهُمَا غَيْرَ مَهْمُوزَيْنِ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ يُحَوِّلُ الْهَمْزَةَ وَاوًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَابَ إِذَا سَكَنَ ؛ وَرَابَ : اتَّهَمَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : إِذَا كَانَ رَابَ بِمَعْنَى أَصْلَحَ ، فَأَصْلُهُ مَهْمُوزٌ مِنْ رَأَبَ الصَّدْعَ ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُا . وَرَوَّبَ اللَّبَنَ وَأَرَابَهُ : جَعَلَهُ رَائِبًا . وَقِيلَ : الْمُرَوَّبُ قَبْلَ أَنْ يُمْخَضَ ، وَالرَّائِبُ بَعْدَ الْمَخْضِ وَإِخْرَاجِ الزُّبْدِ . وَقِيلَ : الرَّائِبُ يَكُونُ مَا مُخِضَ ، وَمَا لَمْ يُمْخَضْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الرَّائِبُ الَّذِي قَدْ مُخِضَ وَأَخُرِجَتْ زُبْدَتُهُ . وَالْمُرَوَّبُ الَّذِي لَمْ يُمْخَضْ بَعْدُ ، وَهُوَ فِي السِّقَاءِ ، لَمْ تُؤْخَذْ زُبْدَتُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا خَثُرَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ الرَّائِبُ ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ حَتَّى يُنْزَعَ زُبْدُهُ ، وَاسْمُهُ عَلَى حَالِهِ ، بِمَنْزِلَةِ الْعُشَرَاءِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الْحَامِلُ ، ثُمَّ تَضَعُ ، وَهُوَ اسْمُهَا ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : سَقَاكَ أَبُو مَاعِزٍ رَائِبًا وَمَنْ لَكَ بِالرَّائِبِ الْخَاثِرِ ؟ يَقُولُ : إِنَّمَا سَقَاكَ الْمَمْخُوضَ ، وَمَنْ لَكَ بِالَّذِي لَمْ يُمْخَضْ وَلَمْ يُنْزَعْ زُبْدُهُ ؟ وَإِذَا أَدْرَكَ اللَّبَنُ لِيُمْخَضَ ، قِيلَ : قَدْ رَابَ . أَبُو زَيْدٍ : التَّرْوِيبُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّبَنِ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي السِّقَاءِ ، فَتُقَلِّبَهُ لِيُدْرِكَهُ الْمَخْضُ ، ثُمَّ تَمْخَضُهُ وَلَمْ يَرُبْ حَسَنًا ، هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ حَسَنًا نِعِمًّا . وَالْمِرْوَبُ : الْإِنَاءُ وَالسِّقَاءُ الَّذِي يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : إِنَاءٌ يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ . قَالَ : عُجَيِّزٌ مِنْ عَامِرِ بْنِ جَنْدَبِ تُبْغِضُ أَنْ تَظْلِمَ مَا فِي الْمِرْوَبِ وَسِقَاءٌ مُرَوَّبٌ : رُوِّبَ فِيهِ اللَّبَنُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَلْعَرَبُ أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ . وَأَصْلُهُ : السِّقَاءُ يُلَفُّ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ الْمَخْضِ ، وَالْمَظْلُومُ : الَّذِي يُظْلَمُ فَيُسْقَى أَوْ يُشْرَبُ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ زُبْدَتُهُ . أَبُو زَيْدٍ فِي بَابِ الرَّجُلِ الذَّلِيلِ الْمُسْتَضْعَفِ : أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ . وَظَلَمْتُ السِّقَاءَ إِذَا سَقَيْتَهُ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ . وَالرَّوْبَةُ : بَقِيَّةُ اللَّبَنِ الْمُرَوَّبِ ، تُتْرَكُ فِي الْمِرْوَبِ حَتَّى إِذَا صُبَّ عَلَيْهِ الْحَلِيبُ كَانَ أَسْرَعَ لِرَوْبِهِ . وَالرُّوبَةُ وَالرَّوْبَةُ : خَمِيرَةُ اللَّبَنِ ؛ الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ . وَرَوْبَةُ اللَّبَنِ : خَمِيرَةٌ تُلْقَى فِيهِ مِنَ الْحَامِضِ لِيَرُوبَ . وَفِي الْمَثَلِ : شُبْ شَوْبًا لَكَ رُوبَتُهُ ، كَمَا يُقَالُ : احْلِبْ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ . غَيْرُهُ : الرَّوْبَةُ خَمِيرُ اللَّبَنِ الَّذِي فِيهِ زُبْدُهُ ، وَإِذَا أُخْرِجَ زُبْدُهُ فَهُوَ رَوْبٌ ، وَيُسَمَّى أَيْضًا رَائِبًا بِالْمَعْنَيَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ : أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرْدِيَّ ؟ قِيلَ : وَمَا الدُّرْدِيُّ ؟ قَالَ : الرَّوْبَةُ . الرَّوْبَةُ فِي الْأَصْلِ : خَمِيرَةُ اللَّبَنِ ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ مَا أَصْلَحَ شَيْئًا وَقَدْ تُهْمَزُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ فِي وَصِيَّتِهِ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا ، قَالَ ثَعْلَبٌ : هَذَا مَثَلٌ أَرَادَ عَلَيْكَ بِالْأَمْرِ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ أَيِ : الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَابَ إِذَا كَذَبَ وَشَابَ إِذَا خَدَعَ فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ . وَالرُّوبَةُ وَالرَّوْبَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : جِمَامُ مَاءِ الْفَحْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ اجْتِمَاعُهُ ، قِيلَ : هُوَ مَاؤُهُ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ أَغْلَظُ مِنَ الْمَهَاةِ وَأَبْعَدُ مَطْرَحًا . وَمَا يَقُومُ بِرُوبَةِ أَمْرِهِ أَيْ : بِجِمَاعِ أَمْرِهِ أَيْ : كَأَنَّهُ مِنْ رُوبَةِ الْفَحْلِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَرُوبَةُ الْفَرَسِ : مَاءُ جِمَامِهِ ، يُقَالُ : أَعِرْنِي رُوبَةَ فَرَسِكَ ، وَرُوبَةَ فَحْلِكَ إِذَا اسْتَطْرَقْتَهُ إِيَّاهُ . وَرُوبَةُ الرَّجُلِ : عَقْلُهُ ؛ تَقُولُ : وَهُوَ يُحَدِّثُنِي وَأَنَا إِذْ ذَاكَ غُلَامٌ لَيْسَتْ لِي رُوبَةٌ . وَالرُّوبَةُ : الْحَاجَةُ ، وَمَا يَقُومُ فُلَانٌ بِرُوبَةِ أَهْلِهِ أَيْ : بِشَأْنِهِمْ وَصَلَاحِهِمْ ، وَقِيلَ : أَيْ : بِمَا أَسْنَدُوا إِ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)