رهرهة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٨١ حَرْفُ الرَّاءِ · رَهْرَهَ( رَهْرَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَجِيءَ بِطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا حَاتِمٍ عَنْهَا فَلَمْ يَعْرِفْهَا . وَقَالَ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْهَا فَلَمْ يَعْرِفْهَا . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِطَسْتٍ رَحْرَحَةٍ بِالْحَاءِ ، وَهِيَ الْوَاسِعَةُ ، فَأَبْدَلَ الْهَاءَ مِنَ الْحَاءِ ، كَمَا قَالُوا مَدَهْتُ فِي مَدَحْتُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : جِسْمُ رَهْرَهَةٍ ، أَيْ أَبْيَضُ مِنَ النَّعْمَةِ ، يُرِيدُ طَسْتًا بَيْضَاءَ مُتَلَأْلِئَةً . وَيُرْوَى بَرَهْرَهَةٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الْبَاءِ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٤٢ حَرْفُ الرَّاءِ · رهره[ رهره ] رهره : الرَّهْرَهَةُ : حُسْنُ بَصِيصِ لَوْنِ الْبَشَرَةِ وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ . وَتَرَهْرَهَ جِسْمُهُ وَهُوَ رَهْرَاهٌ وَرُهْرُوهٌ : ابْيَضَّ مِنَ النَّعْمَةِ . وَمَاءٌ رَهْرَاهٌ وَرُهْرُوهٌ : صَافٍ . وَطَسٌّ رَهْرَهَةٌ : صَافِيَةٌ بَرَّاقَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَشُقَّ عَنْ قَلْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِيءَ بِطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا حَاتِمٍ وَالْأَصْمَعِيَّ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفَاهُ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ بِطَسْتٍ رَحْرَحَةٍ ، بِالْحَاءِ ، وَهِيَ الْوَاسِعَةُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِنَاءٌ رَحْرَحٌ وَرَحْرَاحٌ ، فَأَبْدَلُوا الْهَاءَ مِنَ الْحَاءِ ، كَمَا قَالُوا مَدَهْتُ فِي مَدَحْتُ ، وَمَا شَاكَلَهُ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : هَذَا بَعِيدٌ جِدًّا لِأَنَّ الْهَاءَ لَا تُبْدَلُ مِنَ الْحَاءِ إِلَّا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي اسْتَعْمَلَتِ الْعَرَبُ فِيهَا ذَلِكَ ، وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا لِأَنَّ الَّذِي يُجِيزُ الْقِيَاسَ عَلَيْهَا يُلْزَمُ أَنْ تُبْدَلَ الْحَاءُ هَاءً فِي قَوْلِهِمْ رَحَلَ الرَّحْلَ ، وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ دَرَهْرَهَةٌ فَأَخْطَأَ الرَّاوِي فَأَسْقَطَ الدَّالَ . يُقَالُ لِلْكَوْكَبَةِ الْوَقَّادَةِ تَطْلُعُ مِنَ الْأُفُقِ دَارِئَةً بِنُورِهَا : دَرَهْرَهَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ طَسًّا بَرَّاقَةً مُضِيئَةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : طَسْتٌ رَحْرَحٌ وَرَهْرَهٌ وَرَحْرَاحٌ وَرَهْرَاهٌ إِذَا كَانَ وَاسِعًا قَرِيبَ الْقَعْرِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ جِسْمٌ رَهْرَهَةٌ أَيْ : أَبْيَضُ مِنَ النَّعْمَةِ ، يُرِيدُ طَسْتًا بَيْضَاءَ مُتَلَأْلِئَةً ، وَيُرْوَى بَرَهْرَهَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . وَرَهْرَهَ مَائِدَتَهُ إِذَا وَسَّعَهَا سَخَاءً وَكَرَمًا . الْأَزْهَرِيُّ : الرَّهَّةُ الطَّسْتُ الْكَبِيرَةُ . وَالسَّرَابُ يَتَرَهْرَهُ وَيَتَرَيَّهُ إِذَا تَتَابَعَ لَمَعَانُهُ . وَرَهْرَهَ بِالضَّأْنِ : مَقْلُوبٌ مِنْ هَرْهَرَ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ .