حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزعم

زعيم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٠٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زَعَمَ

    ( زَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ الزَّعِيمُ غَارِمٌ الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الضَّامِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذِمَّتِي رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزَاعَمَانِ ، فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، كَفَّرَ عَنْهُمَا أَيْ يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لِأَجْلِ حَلِفِهِمَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ بِالزَّعَمَاتِ : وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ : أَيْ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى بَلَدٍ وَالظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ ، وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ أَرَبَهُ ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمَامَ كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَرَضِهِ - مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا - بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبْتَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْكَى عَلَى الْأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ ، فَذَمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ . وَالزُّعْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : قَرِيبٌ مِنَ الظَّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ زَعِيمُ الْأَنْفَاسِ أَيْ مُوَكَّلٌ بِالْأَنْفَاسِ يُصَعِّدُهَا لِغَلَبَةِ الْحَسَدِ وَالْكَآبَةِ عَلَيْهِ ، أَوْ أَرَادَ أَنْفَاسَ الشُّرْبِ ، كَأَنَّهُ يَتَحَسَّسُ كَلَامَ النَّاسِ وَيَعِيبُهُمْ بِمَا يُسْقِطُهُمْ . وَالزَّعِيمُ هُنَا بِمَعْنَى الْوَكِيلِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٣٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زعم

    [ زعم ] زعم : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ وَالزُّعْمُ وَالزِّعْمُ ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْقَوْلُ ، زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا أَيْ قَالَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَوْلُ يَكُونُ حَقًّا وَيَكُونُ بَاطِلًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأُمَيَّةَ فِي الزَّعْمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ : وَإِنِّي أَذِينٌ لَكُمْ أَنَّهُ سَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ مَا زَعَمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : سَمِعْتُ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ إِذَا قِيلَ ذَكَرَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِأَمْرٍ يُسْتَيْقَنُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَإِذَا شُكَّ فِيهِ فَلَمْ يُدْرَ لَعَلَّهُ كَذِبٌ أَوْ بَاطِلٌ قِيلَ : زَعَمَ ، فُلَانٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ تُفَسَّرُ هَذِهِ الْآيَةُ : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ أَيْ بِقَوْلِهِمُ الْكَذِبَ ، وَقِيلَ : الزَّعْمُ الظَّنُّ ، وَقِيلَ : الْكَذِبُ ، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ ، وَالزُّعْمُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالزَّعْمُ حِجَازِيَّةٌ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : زَعَمَ الْهُمَامُ بِأَنَّ فَاهَا بَارِدٌ وَقَوْلُهُ : زَعَمَ الْغُدَافُ بِأَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا فَقَدْ تَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَقَدْ تَكُونُ زَعَمَ هَاهُنَا فِي مَعْنَى شَهِدَ فَعَدَّاهَا بِمَا تَعَدَّى بِهِ شَهِدَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا . وَقَالُوا : هَذَا وَلَا زَعْمَتَكَ وَلَا زَعَمَاتِكَ ، يَذْهَبُ إِلَى رَدِّ قَوْلِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ إِذَا حَدَّثَ عَمَّنْ لَا يُحَقِّقُ قَوْلَهُ يَقُولُ وَلَا زَعَمَاتِهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَقَدْ خَطَّ رُومِيٌّ وَلَا زَعَمَاتِهِ وَزَعَمْتَنِي كَذَا تَزْعُمُنِي زَعْمًا : ظَنَنْتَنِي ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَإِنْ تَزْعُمِينِي كُنْتُ أَجْهَلُ فِيكُمُ فَإِنِّي شَرَيْتُ الْحِلْمَ بَعْدَكِ بِالْجَهْلِ . وَتَقُولُ : زَعَمَتْ أَنِّي لَا أُحِبُّهَا وَزَعَمَتْنِي لَا أُحِبُّهَا ، يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ ، فَأَمَّا فِي الْكَلَامِ فَأَحْسَنُ ذَلِكَ أَنْ يُوقَعَ الزَّعْمُ عَلَى أَنَّ دُونَ الِاسْمِ . وَالتَّزَعُّمُ : التَّكَذُّبُ ؛ وَأَنْشَدَ : أَيُّهَا الزَّاعِمُ مَا تَزَعَّمَا وَتَزَاعَمَ الْقَوْمُ عَلَى كَذَا تَزَاعُمًا إِذَا تَضَافَرُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : وَأَصْلُهُ أَنَّهُ صَارَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ زَعِيمًا ؛ وَفِي قَوْلِهِ مَزَاعِمُ أَيْ لَا يُوثَقُ بِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الزَّعْمُ إِنَّمَا هُوَ فِي الْكَلَامِ ، يُقَالُ : أَمْرٌ فِيهِ مَزَاعِمُ أَيْ أَمْرٌ غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ فِيهِ مُنَازَعَةٌ بَعْدُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ الَّذِي لَا يَوْثَقُ بِهِ مَزْعَمٌ أَيْ يَزْعُمُ هَذَا أَنَّهُ كَذَا يَزْعُمُ هَذَا أَنَّهُ كَذَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الزَّعْمُ يَأْتِي فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ ، يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَفَالَةِ وَالضَّمَانِ ؛ شَاهِدُهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : قُلْتُ : كَفِّي لَكِ رَهْنٌ بِالرِّضَى وَازْعُمِي يَا هِنْدُ ، قَالَتْ : قَدْ وَجَبْ وَازْعُمِي أَيِ اضْمَنِي ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ نُوحًا : نُودِيَ : قُمْ وَارْكَبَنْ بِأَهْلِكَ إِنْ نَ اللَّهَ مُوفٍ لِلنَّاسِ مَا زَعَمَا زَعَمَ هُنَا فُسِّرَ بِمَعْنَى ضَمِنَ ، وَبِمَعْنَى قَالَ ، وَبِمَعْنَى وَعَدَ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْوَعْدِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ : وَعَاذِلَةٍ تَخْشَى الرَّدَى أَنْ يُصِيبَنِي تَرُوحُ وَتَغْدُو بِالْمَلَامَةِ وَالْقَسَمْ تَقُولُ : هَلَكْنَا ، إِنْ هَلَكْتَ ! وَإِنَّمَا عَلَى اللَّهِ أَرْزَاقُ الْعِبَادِ كَمَا زَعَمْ وَزَعَمَ هُنَا بِمَعْنَى قَالَ وَوَعَدَ ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الْقَوْلِ وَالذِّكْرِ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : يَا لَهْفَ نَفْسِيَ إِنْ كَانَ الَّذِي زَعَمُوا حَقًّا ! وَمَاذَا يَرُدُّ الْيَوْمَ تَلْهِيفِي إِنْ كَانَ مَغْنَى وُفُودِ النَّاسِ رَاحَ بِهِ قَوْمٌ إِلَى جَدَثٍ ، فِي الْغَارِ ، مَنْجُوفِ ؟ الْمَعْنَى : إِنْ كَانَ الَّذِي قَالُوهُ حَقًّا لِأَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَقُولُ حُمِلَ عُثْمَانُ عَلَى النَّعْشِ إِلَى قَبْرِهِ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : وَكَلَامٌ سَيِّءٌ قَدْ وَقِرَتْ أُذُنِي عَنْهُ وَمَا بِي مِنْ صَمَمْ فَتَصَامَمْتُ ، لِكَيْمَا لَا يَرَى جَاهِلٌ أَنِّي كَمَا كَانَ زَعَمْ وَقَالَ الْجُمَيْحُ : أَنْتُمْ بَنُو الْمَرْأَةِ الَّتِي زَعَمَ الـْ نَاسُ عَلَيْهَا ، فِي الْغَيِّ ، مَا زَعَمُوا وَيَكُونُ بِمَعْنَى الظَّنِّ ؛ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ : فَذُقْ هَجْرَهَا ! قَدْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّهُ رَشَادٌ أَلَا يَا رُبَّمَا كَذَبَ الزَّعْمُ فَهَذَا الْبَيْتُ لَا يَحْتَمِلُ سِوَى الظَّنِّ ، وَبَيْتُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لَا يَحْتَمِلُ سِوَى الضَّمَانِ ، وَبَيْتُ أَبِي زُبَيْدٍ لَا يَحْتَمِلُ سِوَى الْقَوْلِ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى مَا فُسِّرَ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ أَيْضًا عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ : الزَّعْمُ يُسْتَعْمَلُ فِيمَا يُذَمُّ كَقَوْلِهِ - تَعَالَى - : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ؛ حَتَّى قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ : الزَّعْمُ أَصْلُهُ الْكَذِبُ ، قَالَ : وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا يُحْمَدُ إِلَّا فِي ب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ زعم
يُذكَرُ مَعَهُ