زيم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢٥ حَرْفُ الزَّايِ · زَيَمَ( زَيَمَ ) * فِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُؤوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ الزِّيَمُ : الْمُتَفَرِّقُ ، يَصِفُ شِدَّةَ وَطْئِهَا أَنَّهُ يُفَرِّقُ الْحَصَى . * وَفِي حَدِيثِ خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : هَذَا أَوَانُ الْحَرْبِ فَاشْتَدِّي زِيَمْ هُوَ اسْمُ نَاقَةٍ أَوْ فَرَسٍ ، وَهُوَ يُخَاطِبُهَا وَيَأْمُرُهَا بِالْعَدْوِ . وَحَرْفُ النِّدَاءِ مَحْذُوفٌ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٩٠ حَرْفُ الزَّايِ · زيم[ زيم ] زيم : الزِّيمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْإِبِلِ أَقَلُّهَا الْبَعِيرَانِ وَالثَّلَاثَةُ وَأَكْثَرُهَا الْخَمْسَةَ عَشَرَ وَنَحْوُهَا . وَتَزَيَّمَتِ الْإِبِلُ وَالدَّوَابُّ تَفَرَّقَتْ فَصَارَتْ زِيَمًا ؛ قَالَ : وَأَصْبَحْتُ بِعَاشِمٍ وَأَعْشَمَا تَمْنَعُهَا الْكَثْرَةُ أَنْ تَزَيَّمَا وَلَحْمٌ زِيَمٌ : مُتَعَضِّلٌ مُتَفَرِّقٌ لَيْسَ بِمُجْتَمَعٍ فِي مَكَانٍ فَيَبْدُنَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : قَدْ عُولِيَتْ فَهِيَ مَرْفُوعٌ ، جَوَاشِنُهَا عَلَى قَوَائِمَ عِوَجٍ لَحْمُهَا زِيَمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَرَكْرَكَةٌ ذَاتُ لَحْمٍ زِيَمْ قَالَ : وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : زِيَمٌ ضَيِّقٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِلنَّابِغَةِ : بَاتَتْ ثَلَاثَ لَيَالٍ ثُمَّ وَاحِدَةً بِذِي الْمَجَازِ ، تُرَاعِي مَنْزِلًا زِيمَا وَتَزَيَّمَ صَارَ زِيَمًا ، وَقِيلَ : فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ مَنْزِلًا زِيَمًا أَيْ مُتَفَرِّقَ النَّبَاتِ وَقِيلَ : أَرَادَ تَتَفَرَّقُ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَرَادَ بِثَلَاثِ لَيَالٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ثُمَّ نَفَرَتْ وَاحِدَةٌ إِلَى ذِي الْمَجَازِ ؛ قَالَ السِّيرَافِيُّ : أَصْلُهُ فِي اللَّحْمِ فَاسْتَعَارَهُ ، وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : هَذَا أَوَانُ الْحَرْبِ فَاشْتَدِّي زِيَمْ قَالَ : هُوَ اسْمُ نَاقَةٍ أَوْ فَرَسٍ وَهُوَ يُخَاطِبُهَا يَأْمُرُهَا بِالْعَدْوِ ، وَحَرْفُ النِّدَاءِ مَحْذُوفٌ ؛ وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُؤوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ الزِّيَمُ : الْمُتَفَرِّقُ ، يَصِفُ شِدَّةَ وَطْئِهَا أَنَّهُ يُفَرِّقُ الْحَصَى . وَزِيَمُ اسْمُ فَرَسِ جَابِرِ بْنِ حُنَيْنٍ ؛ قَالَ : وَإِيَّاهَا عَنَى الرَّاجِزُ بِقَوْلِهِ : هَذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْ الْجَوْهَرِيُّ : زِيَمُ اسْمُ فَرَسٍ لَا يَنْصَرِفُ لِلْمَعْرِفَةِ وَالتَّأْنِيثِ . وَزِيَمُ مُتَفَرِّقَةٌ ، وَالزِّيَمُ الْغَارَةُ كَأَنَّهُ يُخَاطِبُهَا . وَمَرَرْتُ بِمَنَازِلَ زِيَمٍ أَيْ مُتَفَرِّقَةٍ ، وَبَعِيرٌ أَزْيَمُ . لَا يَرْغُو : وَالْأَزْيَمُ . جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ . الْأَحْمَرُ : بَعِيرٌ أَزْيَمُ وَأَسْجَمُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَرْغُو . قَالَ شَمِرٌ : الَّذِي سَمِعْتُ بَعِيرٌ أَزْجَمُ ، بِالزَّايِ وَالْجِيمِ ، قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَزْيَمِ وَالْأَزْجَمِ إِلَّا تَحْوِيلُ الْياءِ جِيمًا وَهِيَ لُغَةٌ فِي تَمِيمٍ مَعْرُوفَةٌ قَالَ وَأَنْشَدَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْهُذَيْمِيُّ وَكَانَ عَالِمًا : مِنْ كُلِّ أَزْيَمَ شَائِكٍ أَنْيَابُهُ وَمُقَصِّفٍ بِالْهَدْرِ كَيْفَ يَصُولُ وَيُرْوَى مِنْ كُلِّ أَزْجَمَ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ الْجِيمَ مَكَانَ الْيَاءِ لِأَنَّ مَخْرَجَيْهِمَا مِنْ شَجْرِ الْفَمِ ، وَشَجْرُ الْفَمِ الْهَوَاءُ ، وَخَرْقُ الْفَمِ الَّذِي بَيْنَ الْحَنَكَيْنِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الزِّيزِيمُ صَوْتُ الْجِنِّ بِاللَّيْلِ . قَالَ : وَمِيمُ زِيزِيمٍ مِثْلُ دَالِ زَيْدٍ يَجْرِي عَلَيْهَا الْإِعْرَابُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهَا زِيزِيمًا