حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسبد

مسبدا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٣٣
    حَرْفُ السِّينِ · سَبَدَ

    ( سَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ هُوَ الْحَلْقُ وَاسْتِئْصَالُ الشَّعْرِ . وَقِيلَ : هُوَ تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَغَسْلِ الرَّأْسِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ يُرِيدُ تَرْكَ التَّدَهُّنِ وَالْغَسْلِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ السِّينِ · سبد

    [ سبد ] سبد : السَّبَدُ : مَا يَطْلُعُ مِنْ رُؤوسِ النَّبَاتِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ ، وَالْجَمْعُ أَسْبَادٌ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : أَوْ كَأَسْبَادِ النَّصِيَّةِ لَمْ تَجْتَدِلْ فِي حَاجِرٍ مُسْتَنَامْ وَقَدْ سَبَّدَ النَّبَاتُ ، يُقَالُ : بِأَرْضِ بَنِي فُلَانٍ أَسْبَادٌ أَيْ بَقَايَا مِنْ نَبْتٍ ، وَاحِدُهَا سَبَدٌ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ : سَبَدًا مِنَ التَّنُّومِ يَخْبِطُهُ النَّدَى وَنَوَادِرًا مِنْ حَنْظَلٍ خُطْبَانِ وَقَالَ غَيْرُهُ : أَسْبَدَ النَّصِيُّ إِسْبَادًا ، وَتَسَبَّدَ تَسَبُّدًا إِذَا نَبَتَ مِنْهُ شَيْءٌ حَدِيثٌ فِيمَا قَدُمَ مِنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : إِسْبَادُ النَّصِيَّةِ سَنَمَتُهَا وَتُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الْفَوَرَانَ لِأَنَّهَا تَفُورُ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : أَسْبَادُ النَّصِيِّ رُؤوسُهُ أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ ، جَمْعُ سَبَدٍ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ قِدْحًا فَائِزًا : مُجَرَّبٌ بِالرِّهَانِ مُسْتَلِبٌ خَصْلُ الْجَوَارِي ، طَرَائِفٌ سَبَدُهْ أَرَادَ أَنَّهُ مُسْتَطْرَفٌ فَوْزُهُ وَكَسْبُهُ . وَالسُّبَدُ : الشُّؤْمُ ؛ حَكَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الدُّقَيْشِ فِي قَوْلِهِ : امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ أَرْوَى مُولِيًا إِنْ رَآنِي لَأَبُوأَنْ بِسُبَدْ قُلْتُ : بَحْرًا ! قُلْتَ : قَوْلًا كَاذِبًا إِنَّمَا يَمْنَعُنِي سَيْفِي وَيَدْ وَالسَّبَدُ : الْوَبَرُ ، وَقِيلَ : الشَّعَرُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَيْ مَا لَهُ ذُو وَبَرٍ وَلَا صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ ، يُكَنَّى بِهِمَا عَنِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ؛ وَقِيلَ : يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْمَعَزِ وَالضَّأْنِ ؛ وَقِيلَ : يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْإِبِلِ وَالْمَعَزِ ، فَالْوَبَرُ لِلْإِبِلِ وَالشَّعَرُ لِلْمَعَزِ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَيْ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ ، وَقَالَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ : السَّبْدُ مِنَ الشَّعَرِ وَاللُّبَدُ مِنَ الصُّوفِ ، وَبِهَذَا الْحَدِيثِ سُمِّيَ الْمَالُ سَبَدًا ، وَالسَّبُّودُ : الشَّعَرُ . وَسَبَّدَ شَعْرَهُ : اسْتَأْصَلَهُ حَتَّى أَلْزَقَهُ بِالْجِلْدِ وَأَعْفَاهُ جَمِيعًا ، فَهُوَ ضِدٌّ ؛ وَقَوْلُهُ : بِأَنَّا وَقَعْنَا مِنْ وَلِيدٍ وَرَهْطِهِ خِلَافَهُمُ فِي أُمِّ فَأْرٍ مُسَبَّدِ عَنَى بِأُمِّ فَأْرٍ : الدَّاهِيَةَ ، وَيُقَالُ لَهَا : أُمُّ أَدْرَاصٍ . وَالدِّرْصُ يَقَعُ عَلَى ابْنِ الْكَلْبَةِ وَالذِّئْبَةِ وَالْهِرَّةِ وَالْجُرَذِ وَالْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الْوَزْنُ ؛ وَهَذَا كَقَوْلِهِ : عَرَقُ السِّقَاءِ عَلَى الْقَعُودِ اللَّاغِبِ أَرَادَ عَرَقَ الْقِرْبَةِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ . وَقَوْلُهُ مُسَبَّدٌ إِفْرَاطٌ فِي الْقَوْلِ وَغُلُوٌّ كَقَوْلِ الْآخَرِ : وَنَحْنُ كَشَفَنَا مِنْ مُعَاوِيَةَ الَّتِي هِيَ الْأُمُّ ، تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى الدِّمَاغَ لِأَنَّ الدِّمَاغَ يُقَالُ لَهَا فَرْخٌ ، وَجَعَلَهُ مُنَقْنِقًا عَلَى الْغُلُوِّ . وَالتَّسْبِيدُ : أَنْ يَنْبُتَ الشَّعَرُ بَعْدَ أَيَّامٍ . وَقِيلَ : سَبَّدَ الشَّعَرُ إِذَا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ فَبَدَا سَوَادُهُ . وَالتَّسْبِيدُ : التَّشْعِيثُ . وَالتَّسْبِيدُ : طُلُوعُ الزَّغَبِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : لَظَلَّ قُطَامِيٌّ وَتَحْتَ لَبَانِهِ نَوَاهِضُ رُبْدٌ ، ذَاتُ رِيشٍ مُسَبَّدِ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ : التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنِ التَّسْبِيدِ فَقَالَ : هُوَ تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَغَسْلُ الرَّأْسِ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ الْحَلْقُ وَاسْتِئْصَالُ الشَّعَرِ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَمْرَانِ جَمِيعًا وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ . وَسَبَّدَ الْفَرْخُ إِذَا بَدَا رِيشُهُ وَشَوَّكَ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ فِي قِصَرِ الشَّعَرِ : مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لَمْ تَنْبُتْ قَوَادِمُهُ فِي حَاجِبِ الْعَيْنِ ، مِنْ تَسْبِيدِهِ ، زَبَبُ يَصِفُ فَرْخَ قَطَاةٍ حَمَّمَ وَعَنَى بِتَسْبِيدِهِ طُلُوعَ زَغَبِهِ . وَالْمُنْهَرِتُ : الْوَاسِعُ الشِّدْقِ . وَقَوَادِمُهُ : أَوَائِلُ رِيشِ جَنَاحِهِ ، وَالزَّبَبُ كَثْرَةُ الزَّغَبِ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ مَا يُثْبِتُ قَوْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ ؛ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ فَأَتَى الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَالتَّسْبِيدُ هَاهُنَا تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَالْغُسْلِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : التَّسْمِيدُ ، بِالْمِيمِ ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ : سَبَّدَ شَعَرُهُ وَسَمَّدَ إِذَا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ حَتَّى يَظْهَرَ . وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ : سَبَّدَ الرَّجُلُ شَعَرَهُ إِذَا سَرَّحَهُ وَبَلَّهُ وَتَرَكَهُ ، قَالَ : لَا يُسَبِّدُ وَلَكِنَّهُ يُسَبِّدُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَبَّدَ شَعَرَهُ وَسَمَّدَهُ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ حَتَّى أَلْحَقَهُ بِالْجِلْدِ . قَالَ : وَسَبَّدَ شَعَرَهُ إِذَا حَلَقَهُ ثُمَّ نَبَتَ مِنْهُ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : سَبَدَ شَعَرَهُ وَسَبَّدَهُ وَأَسْبَدَهُ وَسَبَتَهُ وَأَسْبَتَهُ وَسَبَّتَهُ إِذَا حَلَقَهُ . وَالسُّبَدُ : طَائِرٌ إِذَا قَطَرَ عَلَى ظَهْرِهِ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ جَرَى ؛ وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ لَيِّنُ الرِّيشِ إِذَا قَطَرَ الْمَاءُ عَلَى ظَهْرِهِ جَرَى مِنْ فَوْقِهِ لِلِينِهِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : أَكُلَّ يَوْمٍ عَرْشُهَا مَقِيلِي حَتَّى تَرَى الْمِئْزَرَ ذَا الْفُضُولِ مِثْلَ جَنَاحِ السُّبَدِ الْغَسِيلِ وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الْفَرَسَ بِهِ إِذَا عَرِقَ ؛ وَقِيلَ : السُّبَدُ طَائِرٌ مِثْلُ الْعُقَابِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ ذَكَرُ الْعِقْبَانِ ، وَإِيَّاهُ عَنَى سَاعِدَةُ بِقَوْلِهِ : كَأَنَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ سبد
يُذكَرُ مَعَهُ