حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسبر

السبرات

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٣٣
    حَرْفُ السِّينِ · سَبَرَ

    ( سَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ قَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ السِّبْرُ : حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْجَمَالِ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ قِيلَ لَهُ : مُرْ بَنِيكَ حَتَّى يَتَزَوَّجُوا فِي الْغَرَائِبِ ، فَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ سِبْرُ أَبِي بَكْرٍ وَنُحُولُهُ السِّبْرُ هَاهُنَا : الشَّبَهُ . يُقَالُ : عَرَفْتُهُ بِسِبْرِ أَبِيهِ : أَيْ بِشَبَهِهِ وَهَيْأَتِهِ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ نَحِيفًا دَقِيقَ الْمَحَاسِنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُمْ لِلْغَرَائِبِ لِيَجْتَمِعَ لَهُمْ حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وَشِدَّةُ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ السَّبَرَاتُ : جَمْعُ سَبْرَةٍ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَهِيَ شِدَّةُ الْبَرْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَدَاةِ سَبْرَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي . * وَفِيهِ لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي كُمِّهِ سَبُّورَةٌ قِيلَ هِيَ الْأَلْوَاحُ مِنَ السَّاجِ يُكْتَبُ فِيهَا التَّذَاكِرُ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهَا سَنُّورَةٌ ، وَهُوَ خَطَأٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَوْبًا سَابِرِيًّا أَسْتَشِفُّ مَا وَرَاءَهُ كُلُّ رَقِيقٍ عِنْدَهُمْ سَابِرِيٌّ . وَالْأَصْلُ فِيهِ الدُّرُوعُ السَّابِرِيَّةُ ، مَنْسُوبَةٌ إِلَى سَابُورَ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٠٨
    حَرْفُ السِّينِ · سبر

    [ سبر ] سبر : السَّبْرُ : التَّجْرِبَةُ سَبَرَ الشَّيْءَ سَبْرًا حَزَرَهُ وَخَبَرَهُ . وَاسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَيِ اعْلَمْهُ ، وَالسَّبْرُ : اسْتِخْرَاجُ كُنْهِ الْأَمْرِ . وَالسَّبْرُ : مَصْدَرُ سَبَرَ الْجُرْحَ يَسْبُرُهُ وَيَسْبِرُهُ سَبْرًا نَظَرَ مِقْدَارَهُ وَقَاسَهُ لِيَعْرِفَ غَوْرَهُ ، وَمَسْبُرَتُهُ : نِهَايَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي . وَالْمِسْبَارُ وَالسِّبَارُ مَا سُبِرَ بِهِ وَقُدِّرَ بِهِ غَوْرُ الْجِرَاحَاتِ ؛ قَالَ يَصِفُ جُرْحَهَا : تَرُدُّ السِّبَارَ عَلَى السَّابِرِ التَّهْذِيبِ : وَالسِّبَارُ فَتِيلَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُرْحِ ؛ وَأَنْشَدَ : تَرُدُّ عَلَى السَّابِرِيِّ السِّبَارَا وَكُلُّ أَمْرٍ زُرْتَهُ فَقَدْ سَبَرْتَهُ وَأَسْبَرْتَهُ . يُقَالُ : حَمِدْتُ مَسْبَرَهُ وَمَخْبَرَهُ . وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ : الْأَصْلُ وَاللَّوْنُ وَالْهَيْئَةُ وَالْمَنْظَرُ . قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ : وَقَفْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنَ الْعِرَاقِ فَقَالَ : أَمَّا اللِّسَانُ فَبَدَوِيٌّ ، وَأَمَّا السِّبْرُ فَحَضَرِيٌّ ؛ قَالَ : السِّبْرُ ، بِالْكَسْرِ ، الزِّيُّ وَالْهَيْئَةُ . قَالَ : وَقَالَتْ بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنَا سِبْرُ فُلَانٍ أَيْ حُسْنُ حَالِهِ وَخِصْبُهُ فِي بَدَنِهِ ، وَقَالَتْ : رَأَيْتُهُ سَيِّئَ السِّبْرِ إِذَا كَانَ شَاحِبًا مَضْرُورًا فِي بَدَنِهِ ، فَجَعَلَتِ السِّبْرَ بِمَعْنَيَيْنِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّبْرِ إِذَا كَانَ حَسَنَ السَّحْنَاءِ وَالْهَيْئَةِ ؛ وَالسَّحْنَاءُ : اللَّوْنُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ وَقَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ ؛ أَيْ هَيْئَتُهُ . وَالسِّبْرُ : حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْجَمَالُ ؛ وَفُلَانٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسِّبْرِ إِذَا كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَنَا ابْنُ أَبِي الْبَرَاءِ ، وَكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ مِنْ سِبْرِ وَالِدِهِمْ رِدَاءُ وَسِبْرِي أَنَّنِي حُرٌّ نَقِيٌّ وَأَنِّي لَا يُزَايِلُنِي الْحَيَاءُ وَالْمَسْبُورُ : الْحَسَنُ السِّبْرِ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قِيلَ : لَهُ مُرْ بَنِيكَ حَتَّى يَتَزَوَّجُوا فِي الْغَرَائِبِ فَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ سِبْرُ أَبِي بَكْرٍ وَنُحُولُهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السِّبْرُ هَاهُنَا الشَّبَهُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ دَقِيقَ الْمَحَاسِنِ نَحِيفَ الْبَدَنِ فَأَمَرَهُم الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَهُمُ الْغَرَائِبَ لِيَجْتَمِعَ لَهُمْ حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وَشِدَّةُ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : عَرَّفْتُهُ بِسِبْرِ أَبِيهِ أَيْ بِهَيْئَتِهِ وَشَبَهِهِ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَنَا ابْنُ الْمَضْرَحِيِّ أَبِي شُلَيْلٍ وَهَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ النَّهَارُ ؟ عَلَيْنَا سِبْرُهُ ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ عَلَى أَوْلَادِهِ مِنْهُ نِجَارُ وَالسِّبْرُ أَيْضًا : مَاءُ الْوَجْهِ ، وَجَمْعُهَا أَسْبَارٌ . وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ : حُسْنُ الْوَجْهِ . وَالسِّبْرُ : مَا اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى عِتْقِ الدَّابَّةِ أَوْ هُجْنَتِهَا . أَبُو زَيْدٍ : السِّبْرُ مَا عَرَفْتَ بِهِ لُؤْمَ الدَّابَّةِ أَوْ كَرَمَهَا أَوْ لَوْنَهَا مِنْ قِبَلِ أَبِيهَا . وَالسِّبْرُ أَيْضًا : مَعْرِفَتُكَ الدَّابَّةَ بِخِصْبٍ أَوْ بِجَدْبٍ . وَالسَّبَرَاتُ : جَمْعُ سَبْرَةٍ وَهِيَ الْغَدَاةُ الْبَارِدَةُ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا بَيْنَ السَّحَرِ إِلَى الصَّبَاحِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ غُدْوَةٍ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ وَضَعَ الرَّبُّ تَعَالَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَأَلْهَمَهُ إِلَى أَنْ قَالَ : فِي الْمُضِيِّ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ؛ وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ : عِظَامُ مَقِيلِ الْهَامِ غُلْبٌ رِقَابُهَا يُبَاكِرْنَ حَدَّ الْمَاءِ فِي السَّبَرَاتِ يَعْنِي شِدَّةَ بَرْدِ الشِّتَاءِ وَالسَّنَةِ . وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي غَدَاةٍ سَبْرَةٍ ؛ وَسَبْرَةُ بْنُ الْعَوَّالِ مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، وَالسَّبْرُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ ، وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ فِي قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : بِجَنْبَيْ خِلَالٍ يَدْقَعُ الضَّيْمَ مِنْهُمُ خَوَادِرُ فِي الْأَخْيَاسِ ، مَا بَيْنَهَا سِبْرُ قَالَ : مَعْنَاهُ مَا بَيْنَهَا عَدَاوَةٌ . قَالَ : وَالسِّبْرُ الْعَدَاوَةُ ، قَالَ : وَهَذَا غَرِيبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي كُمِّهِ سَبُّورَةٌ ؛ قِيلَ : هِيَ الْأَلْوَاحُ مِنَ السَّاجِ يُكْتَبُ فِيهَا التَّذَاكِيرُ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهَا سَتُّورَةٌ ، قَالَ : وَهُوَ خَطَأٌ . وَالسُّبْرَةُ : طَائِرٌ تَصْغِيرُهُ سُبَيْرَةٌ ، وَفِي الْمُحْكَمِ السُّبَرُ : طَائِرٌ دُونَ الصَّقْرِ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : حَتَّى تَعَاوَرَهُ الْعِقْبَانُ وَالسُّبَرُ وَالسَّابِرِيُّ مِنَ الثِّيَابِ الرِّقَاقُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَجَاءَتْ بِنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ عَلَى عَصَوَيْهَا ، سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ وَكُلُّ رَقِيقٍ : سَابِرِيٌّ . وَعَرْضٌ سَابِرِيٌّ : رَقِيقٌ ، لَيْسَ بِمُحَقَّقٍ ، وَفِي الْمَثَلِ عَرْضٌ سَابِرِيٌّ ؛ يَقُولُهُ مَنْ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الشَّيْءُ عَرْضًا لَا يُبَالَغُ فِيهِ لِأَنَّ السَّابِرِيَّ مِنْ أَجْوَدِ الثِّيَابِ يُرْغَبُ فِيهِ بِأَدْنَى عَرْضٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : بِمَنْزِلَةٍ لَا يَشْتَكِي السِّلَّ أَهْلُهَا وَعَيْشٍ كَمِثْلِ السابِرِيِّ رَقِيقِ وَفِي حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ : رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَوْبًا سَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ سبر
يُذكَرُ مَعَهُ