حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سبسب

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٣٤
    حَرْفُ السِّينِ · سَبْسَبَ

    س ) فِيهِ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِيَوْمِ السَّبَاسِبِ يَوْمَ الْعِيدِ يَوْمُ السَّبَاسِبِ عِيدٌ لِلنَّصَارَى ، وَيُسَمُّونَهُ السَّعَانِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ فَبَيْنَا أَنَا أَجُولُ سَبْسَبَهَا السَّبْسَبُ : الْقَفْرُ ، وَالْمَفَازَةُ . وَيُرْوَى بَسْبَسَهَا ، وَهُمَا بِمَعْنًى .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٠٩
    حَرْفُ السِّينِ · سبسب

    سبسب : السَّبَاسِبُ وَالسَّبْسَبُ : شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ السِّهَامُ ؛ قَالَ يَصِفُ قَانِصًا : ظَلَّ يُصَادِيهَا دُوَيْنَ الْمَشْرَبِ لَاطٍ بَصَفْرَاءَ ، كَتُومِ الْمَذْهَبِ وَكُلِّ جَشْءٍ مِنْ فُرُوعِ السَّبْسَبِ أَرَادَ لَاطِئًا ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْهَمْزِ يَاءً ، وَجَعَلَهَا مِنْ بَابِ قَاضٍ ، لِلضَّرُورَةِ . وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : رَاحَتْ ، وَرَاحَ كَعَصَا السَّبْسَابِ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ السَّبْسَابُ فِيهِ لُغَةً فِي السَّبْسَبِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ السَّبْسَبَ ، فَزَادَ الْأَلِفَ لِلْقَافِيَّةِ ، كَمَا قَالَ الْآخَرُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْعَقْرَابِ الشَّائِلَاتِ عُقَدَ الْأَذْنَابِ قَالَ : الشَّائِلَاتُ ، فَوَصَفَ بِهِ الْعَقْرَبَ ، وَهُوَ وَاحِدٌ لِأَنَّهُ عَلَى الْجِنْسِ . وَسَبْسَبَ بَوْلَهُ : أَرْسَلَهُ . وَالسَّبْسَبُ : الْمَفَازَةُ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : فَبَيْنَا أَنَا أَجُولُ سَبْسَبَهَا ؛ السَّبْسَبُ : الْقَفْرُ وَالْمَفَازَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بَسْبَسَهَا ، قَالَ : وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالسَّبْسَبُ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْبَعِيدَةُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : السَّبْسَبُ الْأَرْضُ الْقَفْرُ الْبَعِيدَةُ ، مُسْتَوِيَةً وَغَيْرَ مُسْتَوِيَةٍ ، وَغَلِيظَةً وَغَيْرَ غَلِيظَةٍ ، لَا مَاءَ بِهَا وَلَا أَنِيسَ . أَبُو عُبَيْدٍ : السَّبَاسِبُ وَالْبَسَابِسُ : الْقِفَارُ ، وَاحِدُهَا سَبْسَبٌ وَبَسْبَسٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَبَاطِيلِ : التُّرَّهَاتُ الْبَسَابِسُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : بَلَدٌ سَبْسَبٌ وَبَلَدٌ سَبَاسِبُ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ سَبْسَبًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا . وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : السَّبْسَبُ الْأَرْضُ الْجَدْبَةُ ، أَبُو عَمْرٍو : سَبْسَبَ إِذَا سَارَ سَيْرًا لَيِّنًا ، وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ ، وَسَبْسَبَ إِذَا شَتَمَ شَتْمًا قَبِيحًا . وَالسَّبَاسِبُ : أَيَّامُ السَّعَانِينِ ، أَنْبَأَ بِذَلِكَ أَبُو الْعَلَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبْدَلَكُمْ بِيَوْمِ السَّبَاسِبِ يَوْمَ الْعِيدِ . يَوْمُ السَّبَاسِبِ : عِيدٌ لِلنَّصَارَى وَيُسَمُّونَهُ يَوْمَ السَّعَانِينِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : رِقَاقُ النِّعَالِ ، طَيِّبٌ حُجُزَاتُهُمْ يُحَيُّونَ بِالرَّيْحَانِ ، يَوْمَ السَّبَاسِبِ فَإِنَّمَا يَعْنِي عِيدًا لَهُمْ . وَالسَّيْسَبَانُ وَالسَّيْسَبَى ، الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ : شَجَرٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : السَّيْسَبَانُ شَجَرٌ يَنْبُتُ مِنْ حَبَّةٍ وَيَطُولُ وَلَا يَبْقَى عَلَى الشِّتَاءِ ، لَهُ وَرَقٌ نَحْوَ وَرَقِ الدِّفْلَى حَسَنٌ ، وَالنَّاسُ يَزْرَعُونَهُ فِي الْبَسَاتِينِ يُرِيدُونَ حُسْنَهُ وَلَهُ ثَمَرٌ نَحْوَ خَرَائِطِ السِّمْسِمِ إِلَّا أَنَّهَا أَدَقُّ . وَذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ فِي الْأَبْنِيَةِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ يَصِفُ أَنَّهُ إِذَا جَفَّتْ خَرَائِطُ ثَمَرِهِ خَشْخَشَ كَالْعِشْرِقِ ؛ قَالَ : كَأَنَّ صَوْتَ رَأْلِهَا ، إِذَا جَفَلْ ضَرْبُ الرِّيَاحِ سَيْسَبَانًا قَدْ ذَبَلْ قَالَ : وَحَكَى الْفَرَّاءُ فِيهِ : سَيْسَبَى ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَيُؤْتَى بِهِ مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : السَّيْسَبُ ؛ وَقَالَ : طَلْقٌ وَعِتْقٌ مِثْلُ عُودِ السَّيْسَب وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى فَقَالَ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ : وَقَدْ أُنَاغِي الرَّشَأَ الْمُرَبَّبَا خَوْدًا ضِنَاكًا لَا تَمُدُّ الْعُقَبَا يَهْتَزُّ مَتْنَاهَا إِذَا مَا اضْطَرَبَا كَهَزِّ نَشْوَانٍ قَضِيبَ السَّيْسَبَى إِنَّمَا أَرَادَ السَّيْسَبَانَ ، فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)