حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسرع

سرعتي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦١
    حَرْفُ السِّينِ · سَرَعَ

    ( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٧١
    حَرْفُ السِّينِ · سرع

    [ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ الْمَشْيَ وَالْكِتَابَةَ وَغَيْرُهُمَا ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجَاوِزٌ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ إِلَى كَذَا وَكَذَا ; يُرِيدُونَ أَسَرَعَ الْمُضِيَّ إِلَيْهِ ، وسَارَعَ بِمَعْنَى أَسْرَعَ ; يُقَالُ ذَلِكَ لِلْوَاحِدِ ; وَلِلْجَمِيعِ سَارَعُوا . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَيَحْسَبُونَ أَنَّ مَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ; مَعْنَاهُ أَيَحْسَبُونَ أَنَّ إِمْدَادَنَا لَهُمْ بِالْمَالِ وَالْبَنِينَ مُجَازَاةً لَهُمْ وَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ ، وَمَا فِي مَعْنَى الَّذِي أَيْ أَيَحْسَبُونَ أَنَّ الَّذِي نَمُدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ، الْمَعْنَى نُسَارِعُ لَهُمْ بِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : خَبَّرُ أَنَّ مَا نُمِدُّهُمْ بِهِ قَوْلُهُ نُسَارِعُ لَهُمْ ، وَاسْمُ أَنَّ مَا بِمَعْنَى الَّذِي وَمَنْ قَرَأَ يُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيِّرَاتِ ؛ فَمَعْنَاهُ يُسَارِعُ لَهُمْ بِهِ فِي الْخَيِّرَاتِ فَيَكُونُ مِثْلُ نُسَارِعُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى أَيَحْسَبُونَ إِمْدَادَنَا يُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى ضَمِيرٍ ، وَهَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ . وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانِ : مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ ; هُوَ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ مِثْلَ مِطْعَانَ وَمَطَاعِينَ وَهُوَ أَبْنِيَةُ الْمُبَالِغَةِ . وَقَوْلُهُمْ : السَّرَعَ السَّرَعَ مِثَالُ الْوَحَا . وَتَسَرَّعَ الْأَمْرُ : كَسَرُعَ ; قَالَ الرَّاعِي : فَلَوْ أَنَّ حَقَّ الْيَوْمِ مِنْكُمْ إِقَامَةً وَإِنْ كَانَ صَرْعٌ قَدْ مَضَى فَتَسَرَّعَا وَتَسَرَّعَ بِالْأَمْرِ : بَادَرَ بِهِ . وَالْمُتَسَرِّعُ : الْمُبَادِرُ إِلَى الشَّرِّ ، وَتَسَرَّعَ إِلَى الشَّرِّ ، وَالْمِسْرَعُ : السَّرِيعُ إِلَى خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَسَارَعَ إِلَى الْأَمْرِ : كَأَسْرَعَ . وسَارِع إِلَى كَذَا وَتَسَرَّعَ إِلَيْهِ بِمَعْنًى . وَجَاءَ سَرَعًا أَيْ سَرِيعًا . وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى الشَّيْءِ : الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ . وَأَسْرَعَ الرَّجُلُ : سَرُعَتْ دَابَّتُهُ كَمَا قَالُوا أَخَفَّ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ خَفِيفَةً ، وَكَذَلِكَ أَسْرَعَ الْقَوْمُ إِذَا كَانَتْ دَوَابُّهُمْ سِرَاعًا . وَسَرُعَ مَا فَعَلْتَ ذَاكَ وَسَرْعَ وَسُرْعَ وَسُرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ; وَقَوْلُ مَالِكِ بْنِ زَغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ : أَنَوْرًا سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ وَحَبْلُ الْوَصْلِ مُنْتَكِثٌ حَذِيقُ ؟ أَرَادَ سَرُعَ فَخَفَّفَ ، وَالْعَرَبُ تُخَفِّفُ الضَّمَّةَ وَالْكَسْرَةَ ، لِثِقَلِهِمَا فَتَقُولُ لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَلِلْعَضُدِ عَضْدٌ ، وَلَا تَقُولُ لِلْحَجَرِ حَجْرٌ لِخِفَّةِ الْفَتْحَةِ . وَقَوْلُهُ : أَنَوْرًا ؛ مَعْنَاهُ أَنَوْرًا وَنِفَارًا يَا فَرُوقُ ، وَمَا صِلَةُ ، أَرَادَ سَرُعَ ذَا نَوْرًا . وَتَقُولُ أَيْضًا : سِرْعَانَ وَسُرْعَانَ كُلُّهُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَشَتَّانَ ; وَقَالَ بِشْرٌ : أَتَخْطُبُ فِيهِمْ بَعْدَ قَتْلِ رِجَالِهِمْ ؟ لَسَرْعَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا وَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا ، بِضَمِّ الرَّاءِ ، وسِرْعَانَ ذَا خُرُوجًا . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ لَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا ، بِتَسْكِينِ الرَّاءِ ، وَتَقُولُ لَسَرُعَ ذَا خُرُوجًا ، بِضَمِّ الرَّاءِ ، وَرُبَّمَا أَسْكَنُوا الرَّاءَ . فَقَالُوا : سَرْعَ ذَا خُرُوجًا أَيْ سَرُعَ ذَا خُرُوجًا وَلَسَرْعَانِ مَا صَنَعْتَ كَذَا أَيْ مَا أَسْرَعَ . وَفِي الْمَثَلِ : سَرْعَانَ ذَا إِهَالَةً وَأَصْلُ هَذَا الْمَثَلِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُحَمَّقِ اشْتَرَى شَاةً عَجْفَاءَ يَسِيلُ رُغَامُهَا هُزَالًا وَسُوءَ حَالٍ ، فَظَنَّ أَنَّهُ وَدَكٌ فَقَالَ : سَرْعَانَ ذَا إِهَالَةً . وسَرَعَانُ النَّاسِ وَسَرْعَانُهُمْ : أَوَائِلُهُمُ الْمُسْتَبِقُونَ إِلَى الْأَمْرِ . وسَرَعَانُ الْخَيْلِ : أَوَائِلُهَا ; قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِذَا كَانَ السَّرَعَانُ وَصْفًا فِي النَّاسِ قِيلَ : سَرَعَانُ وَسَرْعَانُ ، وَإِذَا كَانَ فِي غَيْرِ النَّاسِ فَسَرَعَانُ أَفْصَحُ ، وَيَجُوزُ سَرْعَانُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَرَعَانُ النَّاسِ أَوَائِلُهُمْ فَحَرَّكَ لِمَنْ يُسْرِعُ مِنَ الْعَسْكَرِ ، وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُسَكِّنُ الرَّاءَ ; فَيَقُولُ : سُرْعَانُ النَّاسِ أَوَائِلُهُمْ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ فِي لُغَةِ مَنْ يُثَقِّلُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ سرع