حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بخع

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٠٢
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَخَعَ

    هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَبْخَعُ طَاعَةً أَيْ أَبْلَغُ وَأَنْصَحُ فِي الطَّاعَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ ، كَأَنَّهُمْ بَالَغُوا فِي بَخْعِ أَنْفُسِهِمْ : أَيْ قَهْرِهَا وَإِذْلَالِهَا بِالطَّاعَةِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ مِنْ بَخَعَ الذَّبِيحَةَ إِذَا بَالَغَ فِي ذَبْحِهَا ، وَهُوَ أَنْ يَقْطَعَ عَظْمَ رَقَبَتِهَا وَيَبْلُغَ بِالذَّبْحِ الْبِخَاعَ - بِالْبَاءِ - وَهُوَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي الصُّلْبِ . وَالنَّخْعُ بِالنُّونِ دُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ أَنْ يَبْلُغَ بِالذَّبْحِ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي يَجْرِي فِي الرَّقَبَةِ ، هَذَا أَصْلُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ مُبَالَغَةٍ ، هَكَذَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الْفَائِقِ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ ، وَكِتَابِ الْكَشَّافِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ أَجِدْهُ لِغَيْرِهِ . وَطَالَمَا بَحَثْتُ عَنْهُ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ وَالطِّبِّ وَالتَّشْرِيحِ فَلَمْ أَجِدِ الْبِخَاعَ - بِالْبَاءِ - مَذْكُورًا فِي شَيْءٍ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَأَصْبَحْتُ يَجْنُبُنِي النَّاسُ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَبْخَعُ لَنَا بِطَاعَةٍ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَخَعَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ قَهَرَ أَهْلَهَا وَأَذَلَّهُمْ وَأَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَأَمْوَالِ الْمُلُوكِ . يُقَالُ : بَخَعْتُ الْأَرْضَ بِالزِّرَاعَةِ إِذَا تَابَعْتَ حِرَاثَتَهَا وَلَمْ تُرِحْهَا سَنَةً .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ الْبَاءِ · بخع

    بخع : بَخَعَ نَفْسَهُ يَبْخَعُهَا بَخْعًا وَبُخُوعًا : قَتَلَهَا غَيْظًا أَوْ غَمًّا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ مُخْرِجٌ نَفْسَكَ وَقَاتِلٌ نَفْسَكَ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَلَا أَيُّهَذَا الْبَاخِعُ الْوَجْدِ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْكَ الْمَقَادِرُ قَالَ الْأَخْفَشُ : يُقَالُ : بَخَعْتُ لَكَ نَفْسِي وَنُصْحِي أَيْ جَهَدْتُهَا أَبْخَعُ بُخُوعًا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ : بَخَعَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا أَيْ قَهَرَ أَهْلَهَا وَأَذَلَّهُمْ وَاسْتَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَأَمْوَالِ الْمُلُوكِ . وَبَخَعْتُ الْأَرْضَ بِالزِّرَاعَةِ أَبْخَعُهَا إِذَا نَهَكْتَهَا وَتَابَعْتُ حِرَاثَتَهَا وَلَمْ تُجِمَّهَا عَامًا . وَبَخَعَ الْوَجْدُ نَفْسَهُ إِذَا نَهَكَهَا . وَبَخَعَ لَهُ بِحَقِّهِ يَبْخَعُ بُخُوعًا وَبَخَاعَةً : أَقَرَّ بِهِ وَخَضَعَ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَخِعَ ، بِالْكَسْرِ ، بُخُوعًا وَبَخَاعَةً ، وَبَخَعَ لِي بِالطَّاعَةِ بُخُوعًا كَذَلِكَ . وَبَخَعْتُ لَهُ : تَذَلَّلْتُ وَأَطَعْتُ وَأَقْرَرْتُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَصْبَحْتُ بِجَنَبَتَيِ النَّاسِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَبْخَعُ لَنَا بِطَاعَةٍ ، وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَبْخَعُ طَاعَةً " أَيْ أَنْصَحُ وَأَبْلَغُ فِي الطَّاعَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ كَأَنَّهُمْ بَالَغُوا فِي بَخْعِ أَنْفُسِهِمْ أَيْ قَهْرِهَا وَإِذْلَالِهَا بِالطَّاعَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ مِنْ بَخَعَ الذَّبِيحْةَ إِذَا بَالَغَ فِي ذَبْحِهَا وَهُوَ أَنْ يَقْطَعَ عَظْمَ رَقَبَتِهَا وَيَبْلُغَ بِالذَّبْحِ الْبِخَاعَ ، بِالْبَاءِ ، وَهُوَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي الصُّلْبِ ; وَالنَّخْعُ ، بِالنُّونِ ، دُونَ ذَلِكَ وَهُوَ أَنْ يَبْلُغَ بِالذَّبْحِ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي يَجْرِي فِي الرَّقَبَةِ ، هَذَا أَصْلُهُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ مُبَالَغَةٍ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا ذَكَرَهُ فِي الْكَشَّافِ وَفِي كِتَابِ الْفَائِقِ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ وَلَمْ أَجِدْهُ لِغَيْرِهِ ، قَالَ : وَطَالَمَا بَحَثْتُ عَنْهُ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ وَالطِّبِّ وَالتَّشْرِيحِ فَلَمْ أَجِدِ الْبِخَاعَ ، بِالْبَاءِ ، مَذْكُورًا فِي شَيْءٍ مِنْهَا . وَبَخَعْتُ الرَّكِيَّةَ بَخْعًا إِذَا حَفَرْتُهَا حَتَّى ظَهَرَ مَاؤُهَا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)