حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسما

باسم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٠٥
    حَرْفُ السِّينِ · سَمَا

    ( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ سَمَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ إِثْرِ مَطَرٍ . وَسُمِّيَ الْمَطَرُ سَمَاءً لِأَنَّهُ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ . يُقَالُ : مَا زِلْنَا نَطَأُ السَّمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَاكُمْ : أَيِ الْمَطَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤَنِّثُهُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْمَطَرِ ، كَمَا يَذْكُرُ السَّمَاءَ ، وَإِنْ كَانَتْ مُؤَنَّثَةً ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ هَاجَرَ تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ تُرِيدُ الْعَرَبَ ؛ لِأَنَّهُمْ يَعِيشُونَ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَيَتَتَبَّعُونَ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ اقْتَضَى مَالِي مُسَمَّى أَيْ بِاسْمِي .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٦٥
    حَرْفُ السِّينِ · سما

    [ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَعْنَى تُسَامِيهَا أَيْ تُبَارِيهَا وَتُفَاخِرُهَا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُسَامَاةُ الْمُفَاخَرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ : أَنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : بَاتَ ابْنُ أَدْمَاءَ يُسَاوِي الْأَنْدَرَا سَامَى طَعَامَ الْحَيِّ حِينَ نَوَّرَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَامَى ارْتَفَعَ وَصَعِدَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ كُلَّمَا سَمَا الزَّرْعُ بِالنَّبَاتِ سَمَا هُوَ إِلَيْهِ حَتَّى أَدْرَكَ فَحَصَدَهُ وَسَرَقَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَارْفَعْ يَدَيْكَ ثُمَّ سَامِ الْحَنْجَرَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَامِ الْحَنْجَرَ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى حَلْقِهِ . وَسَمَاءُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، مُذَكَّرٌ . وَالسَّمَاءُ : سَقْفُ كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ بَيْتٍ . وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ سَمَاءٌ ، وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ : أَطْبَاقُ الْأَرَضِينَ ، وَتُجْمَعُ سَمَاءً وَسَمَاوَاتٍ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : السَّمَاءُ فِي اللُّغَةِ يُقَالُ لِكُلِّ مَا ارْتَفَعَ وَعَلَا قَدْ سَمَا يَسْمُو . وَكُلُّ سَقْفٍ فَهُوَ سَمَاءٌ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلسَّحَابِ السَّمَاءُ لِأَنَّهَا عَالِيَةٌ ، وَالسَّمَاءُ : كُلُّ مَا عَلَاكَ فَأَضَلَّكَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ : لِسَقْفِ الْبَيْتِ سَمَاءٌ . وَالسَّمَاءُ الَّتِي تُظِلُّ الْأَرْضَ أُنْثَى عِنْدَ الْعَرَبِ لِأَنَّهَا جَمْعُ سَمَاءَةٍ ، وَسَبَقَ الْجَمْعُ الْوُحْدَانَ فِيهَا . وَالسَّمَاءَةُ : أَصْلُهَا سَمَاوَةٌ ، وَإِذَا ذُكِّرَتِ السَّمَاءُ عَنَوْا بِهِ السَّقْفَ . وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ؛ وَلَمْ يَقُلْ مُنْفَطِرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّمَاءُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ أَيْضًا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي التَّذْكِيرِ : فَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءُ إِلَيْهِ قَوْمًا لَحِقْنَا بِالسَّمَاءِ مَعَ السَّحَابِ وَقَالَ آخَرُ : وَقَالَتْ سَمَاءُ الْبَيْتِ فَوْقَكَ مُخْلِقٌ وَلَمَّا تَيَسَّرَ اجْتِلَاءُ الرَّكَائِبِ وَالْجَمْعُ أَسْمِيَةٌ وَسُمِيٌّ وَسَمَاوَاتٌ وَسَمَاءٌ ؛ وَقَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ : لَهُ مَا رَأَتْ عَيْنُ الْبَصِيرِ وَفَوْقَهُ سَمَاءُ الْإِلَهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَائِيَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُهُ عَلَى فَعَائِلَ كَمَا تُجْمَعُ سَحَابَةٌ عَلَى سَحَائِبَ ، ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى الْأَصْلِ وَلَمْ يُنَوَّنْ كَمَا يُنَوَّنُ جَوَارٍ ، ثُمَّ نَصَبَ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ بِمَنْزِلَةِ الصَّحِيحِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ كَمَا تَقُولُ مَرَرْتُ بِصَحَائِفَ ، وَقَدْ بَسَطَ ابْنُ سِيدَهِ الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : جَاءَ هَذَا خَارِجًا عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي عَلَيْهِ الِاسْتِعْمَالُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ جَمَعَ سَمَاءً عَلَى فَعَائِلَ ، حَيْثُ كَانَ وَاحِدًا مُؤَنَّثًا فَكَأَنَّ الشَّاعِرَ شَبَّهَهُ بِشِمَالٍ وَشَمَائِلَ وَعَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَنَحْوَ هَذِهِ الْآحَادِ الْمُؤَنَّثَةِ الَّتِي كُسِّرَتْ عَلَى فَعَائِلَ ، حَيْثُ كَانَ وَاحِدًا مُؤَنَّثًا ، وَالْجَمْعُ الْمُسْتَعْمَلُ فِيهِ فُعُولٌ دُونَ فَعَائِلَ كَمَا قَالُوا عَنَاقٌ وَعُنُوقٌ ، فَجَمْعُهُ عَلَى فُعُولٍ إِذَا كَانَ عَلَى مِثَالِ عَنَاقٍ فِي التَّأْنِيثِ هُوَ الْمُسْتَعْمَلُ ، فَجَاءَ بِهِ هَذَا الشَّاعِرُ فِي سَمَائِيَا عَلَى غَيْرِ الْمُسْتَعْمَلِ ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ قَالَ سَمَائِي ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْتِعْمَالُ سَمَايَا فَجَاءَ بِهِ هَذَا الشَّاعِرُ لَمَّا اضْطُرَّ عَلَى الْقِيَاسِ الْمَتْرُوكِ ، فَقَالَ : سَمَائِي عَلَى وَزْنِ سَحَائِبَ ، فَوَقَعَتْ فِي الطَّرَفِ يَاءٌ مَكْسُورٌ مَا قَبْلَهَا فَلَزِمَ أَنْ تُقْلَبَ أَلِفًا إِذَا قُلِبَتْ فِيمَا لَيْسَ فِيهِ حَرْفُ اعْتِلَالٍ فِي هَذَا الْجَمْعِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُمْ مَدَارِي وَحُرُوفُ الِاعْتِلَالِ فِي سَمَائِي أَكْثَرُ مِنْ

يُنظَرُ أَيضًا
مَداخِلُ تَحتَ سما