حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشبك

شبكة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤١
    حَرْفُ الشِّينِ · شَبَكَ

    ( شَبَكَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ تَشْبِيكُ الْيَدِ : إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا بَعْضٍ . قِيلَ : كَرِهَ ذَلِكَ كَمَا كَرِهَ عَقْصَ الشَّعْرِ ، وَاشْتِمَالَ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءَ . وَقِيلَ التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلِبُ النَّوْمَ ، فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ . وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ أَيْ ظَهَرَتْ جَمِيعُهَا ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ أَيْ أَنْقَابِهَا . وَجِحْرَتُهَا تَكُونُ مُتَقَارِبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْتَقَطَ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةَ الشَّبَكَةُ : آبَارٌ مُتَقَارِبَةٌ قَرِيبَةُ الْمَاءِ يُفْضِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَجَمْعُهَا شِبَاكٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ جَرْحٍ هِيَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فِي دِيَارِ غِفَارٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شبك

    [ شبك ] شبك : الشَّبْكُ : مِنْ قَوْلِكَ : شَبَكْتُ أَصَابِعِي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فَاشْتَبَكَتْ ، وَشَبَّكْتُهَا فَتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ . وَالشَّبْكُ : الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الْأَصَابِعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ; فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ ، وَهُوَ إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ . قِيلَ : كُرِهَ ذَلِكَ كَمَا كُرِهَ عَقْصُ الشَّعْرِ وَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءُ ، وَقِيلَ : التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلُبُ النَّوْمَ فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ ، وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ابْنُ سِيدَهْ : شَبَكَ الشَّيْءَ يَشْبِكُهُ شَبْكًا فَاشْتَبَكَ وَشَبَّكَهُ فَتَشَبَّكَ : أَنْشَبَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ وَأَدْخَلَهُ . وَتَشَبَّكَتِ الْأُمُورُ وَتَشَابَكَتْ وَاشْتَبَكَتْ : الْتَبَسَتْ وَاخْتَلَطَتْ . وَاشْتَبَكَ السَّرَابُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . وَطَرِيقٌ شَابِكٌ : مُتَدَاخِلٌ مُلْتَبِسٌ مُخْتَلِطٌ شَرَكُهُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَالشَّابِكُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ . وَأَسَدٌ شَابِكٌ : مُشْتَبِكُ الْأَنْيَابِ مُخْتَلِفُهَا ، قَالَ الْبُرَيْقُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا إِنْ شَابِكٌ مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ أَبُو شِبْلَيْنِ قَدْ مَنَعَ الْخُدَارَا وَبَعِيرٌ شَابِكُ الْأَنْيَابِ : كَذَلِكَ . وَشَبَكَتِ النُّجُومُ وَاشْتَبَكَتِ وَتَشَابَكَتْ : دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَاخْتَلَطَتْ ، وَكَذَلِكَ الظَّلَامُ . التَّهْذِيبُ : وَالشُّبَّاكُ الْقُنَّاصُ الَّذِينَ يَجْلُبُونَ الشِّبَاكَ ، وَهِيَ الْمَصَايِدُ لِلصَّيْدِ . وَكُلُّ شَيْءٍ جَعَلْتَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ فَهُوَ مُشْتَبِكٌ . وَفِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ : إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ أَيْ ظَهَرَتْ جَمِيعُهَا وَاخْتَلَطَتْ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . وَاشْتَبَكَ الظَّلَامُ إِذَا اخْتَلَطَ . وَالشُّبَّاكُ : اسْمٌ لِكُلِّ شَيْءٍ كَالْقَصَبِ الْمُحَبَّكَةِ الَّتِي تُجْعَلُ عَلَى صَنْعَةِ الْبَوَارِي . وَالشُّبَّاكَةُ : وَاحِدَةُ الشَّبَابِيكِ ، وَهِيَ الْمُشَبَّكَةُ مِنَ الْحَدِيدِ . وَالشُّبَّاكُ : مَا وُضِعَ مِنَ الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ عَلَى صَنْعَةِ الْبَوَارِي ، فَكُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهَا شُبَّاكَةٌ ، وَكَذَلِكَ مَا بَيْنَ أَحْنَاءِ الْمَحَامِلِ مِنْ تَشْبِيكِ الْقِدِّ . وَالشَّبَكَةُ : الرَّأْسُ ، وَجَمْعُهَا شَبَكٌ . وَالشَّبَكَةُ الْمِصْيَدَةُ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَالشَّبَكَةُ : شَرَكَةُ الصَّائِدِ الَّتِي يَصِيدُ بِهَا فِي الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ شَبَكٌ وَشِبَاكٌ . وَالشُّبَّاكُ : كَالشَّبَكَةِ ، قَالَ الرَّاعِي : أَوْ رَعْلَةٌ مِنْ قَطًا فَيْحَانَ حَلَّأَهَا مِنْ مَاءِ يَثْرِبَةَ الشُّبَّاكُ وَالرَّصَدُ وَالشَّبَكُ : أَسْنَانُ الْمُشْطِ . وَالشَّبَكَةُ : الْآبَارُ الْمُتَقَارِبَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الرَّكَايَا الظَّاهِرَةُ ، وَهِيَ الشِّبَاكُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْكَثِيرَةُ الْآبَارِ ، وَقِيلَ : الشَّبَكَةُ بِئْرٌ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ . وَالشَّبَكَةُ : جُحْرُ الْجُرَذِ ، وَالْجَمْعُ شِبَاكٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةِ جِرْذَانٍ ، أَيْ أَنْقَابِهَا وَجِحَرَتِهَا تَكُونُ مُتَقَارِبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . وَالشِّبَاكُ مِنَ الْأَرْضِينَ : مَوَاضِعُ لَيْسَتْ بِسِبَاخٍ وَلَا مُنْبِتَةٍ كَشِبَاكِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْآبَارَ شِبَاكًا إِذَا كَثُرَتْ فِي الْأَرْضِ وَتَقَارَبَتْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شِبَاكُ الْبَصْرَةِ رَكَايَا كَثِيرَةٌ فُتِحَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ ; قَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ : فِي مُسْتَوَى السَّهْلِ ، وَفِي الدَّكْدَاكِ وَفِي صِمَادِ الْبِيدِ وَالشِّبَاكِ وَأَشْبَكَ الْمَكَانُ إِذَا أَكْثَرَ النَّاسُ احْتِفَارَ الرَّكَايَا فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِرْمَاسِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ الْتَقَطَ شَبَكَةً بُلَّةِ الْحَزْنِ أَيَّامَ عُمَرَ ، فَأَتَى عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْقِنِي شَبَكَةً بِقُلَّةِ الْحَزْنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ تَرَكْتَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّارِبَةِ ؟ قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِنَّكَ يَا أَخَا تَمِيمٍ تَسْأَلُ خَيْرًا قَلِيلًا ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا بَلْ خَيْرٌ كَثِيرٌ قِرْبَتَانِ : قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، وَقِرْبَةٌ مِنْ لَبَنٍ تُغَادِيَانِ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ مُضَرَ بِقُلَّةِ الْحَزْنِ قَدْ أَسْقَاكَهُ اللَّهُ ; قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الشَّبَكَةُ آبَارٌ مُتَقَارِبَةٌ قَرِيبَةُ الْمَاءِ يُفْضِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَقَوْلُهُ : الْتَقَطْتُهَا أَيْ هَجَمْتُ عَلَيْهَا وَأَنَا لَا أَشْعُرُ بِهَا ، يُقَالُ : وَرَدْتُ الْمَاءَ الْتِقَاطًا ، وَقَوْلُهُ : اسْقِنِيهَا أَيْ أَقْطِعْنِيهَا وَاجْعَلْهَا لِي سُقْيًا ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : قِرْبَتَانِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ وَقِرْبَةٌ مِنْ لَبَنٍ أَنَّ هَذِهِ الشَّبَكَةَ تَرِدُ عَلَيْهَا إِبِلُهُمْ ، وَتَرْعَى بِهَا غَنَمُهُمْ ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّبَنُ وَالْمَاءُ كُلَّ يَوْمٍ بِقُلَّةِ الْحُزْنِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْتَقَطَ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ شِبَاكٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَرَجُلٌ شَابِكُ الرُّمْحِ إِذَا رَأَيْتَهُ مِنْ ثَقَافَتِهِ يَطْعُنُ بِهِ فِي جَمِيعِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا ; وَأَنْشَدَ : كَمِيٌّ تَرَى رُمْحَهُ شَابِكَا وَالشُّبْكَةُ : الْقَرَابَةُ وَالرَّحِمُ ، قَالَ : وَأَرَى كُرَاعًا حَكَى فِيهِ الشَّبَكَةَ . وَاشْتِبَاكُ الرَّحِمِ وَغَيْرِهَا : اتِّصَالُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ، وَالرَّحِمُ مُشْتَبِكَةٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ الْمُتَّصِلَةُ . وَيُقَالُ : بَيْنِي وَبَيْنَهُ شُبْكَةُ رَحِمٍ . وَبَيْنَ الرَّجُلَيْنِ شُبْكَةُ نَسَبٍ أَيْ قَرَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ شبك