حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشحط

يتشحط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤٩
    حَرْفُ الشِّينِ · شَحَطَ

    ( شَحَطَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُحَيِّصَةَ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ أَيْ يَتَخَبَّطُ فِيهِ وَيَضْطَرِبُ وَيَتَمَرَّغُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَبِيعَةَ فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الشِّقْصَ مِنَ الْعَبْدِ ، قَالَ : يُشْحَطُ الثَّمَنُ ثُمَّ يُعْتَقُ كُلُّهُ أَيْ يُبْلَغُ بِهِ أَقْصَى الْقِيمَةِ . يُقَالُ : شَحَطَ فُلَانٌ فِي السَّوْمِ إِذَا أَبْعَدَ فِيهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ يَجْمَعُ ثَمَنَهُ ، مِنْ شَحَطْتُ الْإِنَاءَ إِذَا مَلَأْتَهُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣٢
    حَرْفُ الشِّينِ · شحط

    [ شحط ] شحط : الشَّحْطُ وَالشَّحَطُ : الْبُعْدُ ، وَقِيلَ : الْبُعْدُ فِي كُلِّ الْحَالَاتِ يُثَقَّلُ وَيُخَفَّفُ قَالَ النَّابِغَةُ : وَكُلُّ قَرِينَةٍ وَمَقَرِّ إِلْفٍ مُفَارِقُهُ إِلَى الشَّحَطِ الْقَرِينُ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا وَشَحَطَتِ الدَّارُ تَشْحَطُ شَحْطًا وَشَحَطًا وَشُحُوطًا : بَعُدَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : شَحَطَ الْمَزَارُ وَأَشْحَطْتُهُ أَبْعَدْتُهُ . وَشَوَاحِطُ الْأَوْدِيَةِ مَا تَبَاعَدَ مِنْهَا . وَشَحَطَ فُلَانٌ فِي السَّوْمِ وَأَبْعَطَ إِذَا اسْتَامَ بِسِلْعَتِهِ وَتَبَاعَدَ عَنِ الْحَقِّ وَجَاوَزَ الْقَدْرَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى شَحِطَ لُغَةً عَنْهُ أَيْضًا . وَفِي حَدِيثِ رَبِيعَةَ فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الشِّقْصَ مِنَ الْعَبْدِ ، قَالَ : يُشْحَطُ الثَّمَنُ ثُمَّ يُعْتَقُ كُلُّهُ أَيْ يُبْلَغُ بِهِ أَقْصَى الْقِيمَةِ ، هُوَ مَنْ شَحَطَ فِي السَّوْمِ إِذَا أَبْعَدَ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يُجْمَعُ ثَمَنُهُ مِنْ شَحَطْتُ الْإِنَاءَ إِذَا مَلَأْتَهُ . وَشَحَطَ شَرَابَهُ يَشْحَطُهُ : أَرَقَّ مِزَاجَهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالشَّحْطَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي صُدُورِهَا فَلَا تَكَادُ تَنْجُو مِنْهُ . وَالشَّحْطَةُ : أَثَرُ سَحْجٍ يُصِيبُ جَنْبًا أَوْ فَخِذًا وَنَحْوَهُمَا يُقَالُ : أَصَابَتْهُ شَحْطَةٌ . وَالتَّشَحُّطُ : الِاضْطِرَابُ فِي الدَّمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّحْطُ الِاضْطِرَابُ فِي الدَّمِ . وَتَشَحَّطَ الْوَلَدُ فِي السَّلَى : اضْطَرَبَ فِيهِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : وَيَقْذِفْنَ بِالْأَوْلَادِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أَسْلَائِهَا كَالْوَصَائِلِ الْوَصَائِلُ : الْبُرُودُ الْحُمْرُ . وَشَحَطَهُ يَشْحَطُهُ شَحْطًا وَسَحَطَهُ : ذَبَحَهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالسِّينُ أَعْلَى . وَتَشَحَّطَ الْمَقْتُولُ بِدَمِهِ أَيِ اضْطَرَبَ فِيهِ ، وَشَحَّطَهُ غَيْرُهُ بِهِ تَشْحِيطًا . وَفِي حَدِيثِ مُحَيِّصَةَ : وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ أَيْ يَتَخَبَّطُ فِيهِ وَيَضْطَرِبُ وَيَتَمَرَّغُ . وَشَحَطَتْهُ الْعَقْرَبُ وَوَكَعَتْهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَحَطَ الطَّائِرُ وَصَامَ وَمَزَقَ وَمَرَقَ وَسَقْسَقَ ، وَهُوَ الشَّحْطُ وَالصَّوْمُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ سَابِقًا قَدْ شَحَطَ الْخَيْلَ شَحْطًا أَيْ فَاتَهَا . وَيُقَالُ : شَحَطَتْ بَنُو هَاشِمٍ الْعَرَبَ أَيْ فَاتُوهُمْ فَضْلًا وَسَبَقُوهُمْ . وَالشَّحْطَةُ : الْعُودُ مِنَ الرُّمَّانِ وَغَيْرِهِ تَغْرِسُهُ إِلَى جَنْبِ قَضِيبِ الْحَبَلَةِ حَتَّى يَعْلُوَ فَوْقَهُ ، وَقِيلَ : الشَّحْطُ خَشَبَةٌ تُوضَعُ إِلَى جَنْبِ الْأَغْصَانِ الرِّطَابِ الْمُتَفَرِّقَةِ الْقِصَارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الشُّكُرِ حَتَّى تَرْتَفِعَ عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : هُوَ عُودٌ تُرْفَعُ عَلَيْهِ الْحَبَلَةُ حَتَّى تَسْتَقِلَّ إِلَى الْعَرِيشِ . قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ : شَحَطْتُهَا أَيْ وَضَعْتُ إِلَى جَنْبِهَا خَشَبَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ إِلَيْهَا . وَالْمِشْحَطُ : عُوَيْدٌ يُوضَعُ عِنْدَ الْقَضِيبِ مِنْ قُضْبَانِ الْكَرْمِ يَقِيهِ مِنَ الْأَرْضِ . الشَّوْحَطُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبْعِ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْقِيَاسُ ، وَهِيَ مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ جِبَالِ السَّرَاةِ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَجِيَادًا كَأَنَّهَا قُضُبُ الشَّوْ حَطِ يَحْمِلْنَ شِكَّةَ الْأَبْطَالِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَخْبَرَنِي الْعَالِمُ بِالشَّوْحَطِ أَنَّ نَبَاتَهُ نَبَاتُ الْأَرْزِ قُضْبَانٌ تَسْمُو كَثِيرَةٌ مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَوَرَقُهُ فِيمَا ذَكَرَ رِقَاقٌ طِوَالٌ وَلَهُ ثَمَرَةٌ مِثْلُ الْعِنَبَةِ الطَّوِيلَةِ إِلَّا أَنَّ طَرَفَهَا أَدَقُّ ، وَهِيَ لَيِّنَةٌ تُؤْكَلُ . وَقَالَ مُرَّةُ : الشَّوْحَطُ وَالنَّبْعُ أَصَفَرَا الْعُودِ رَزِينَاهُ ثَقِيلَانِ فِي الْيَدِ إِذَا تَقَادَمَا احْمَرَّا ، وَاحِدَتُهُ شَوْحَطَةٌ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْمُبَرِّدِ أَنَّهُ قَالَ : النَّبْعُ وَالشَّوْحَطُ وَالشَّرْيَانِ شَجَرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكِنَّهَا تَخْتَلِفُ أَسْمَاؤُهَا بِكَرَمِ مَنَابِتِهَا ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي قُلَّةِ الْجَبَلِ فَهُوَ النَّبْعُ ، وَمَا كَانَ فِي سَفْحِهِ فَهُوَ الشَّرْيَانُ ، وَمَا كَانَ فِي الْحَضِيضِ فَهُوَ الشَّوْحَطُ . الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَشْجَارِ الْجِبَالِ النَّبْعُ وَالشَّوْحَطُ وَالتَّأْلَبُ ; وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ فِي أَمَالِيهِ أَنَّ النَّبْعَ وَالشَّوْحَطَ وَاحِدٌ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ أَوْسٍ يَصِفُ قَوْسًا : تَعَلَّمَهَا فِي غِيلِهَا ، وَهِيَ حَظْوَةٌ بِوَادٍ بِهِ نَبْعٌ طِوَالٌ وَحِثْيَلُ وَبَانٌ وَظَيَّانٌ وَرَنْفٌ وَشَوْحَطٌ أَلَفُّ أَثِيثٌ نَاعِمٌ مَتَعَبِّلُ فَجَعَلَ مَنْبِتَ النَّبْعِ وَالشَّوْحَطَ وَاحِدًا ; وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ قَوْسًا : مِنْ فَرْعِ شَوْحَطَةٍ بِضَاحِي هَضْبَةٍ لَقِحَتْ بِهِ لَقْحًا خِلَافَ حِيَالِ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَقَدْ جَعَلَ الْوَسْمِيُّ يُنْبِتُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي دُودَانَ نَبْعًا وَشَوْحَطَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَى هَذَا أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ لَا تَطْلُبُ ثَأْرَهَا إِلَّا إِذَا أَخْصَبَتْ بِلَادَهَا ، أَيْ صَارَ هَذَا الْمَطَرُ يُنْبِتُ لَنَا الْقِسِيَّ الَّتِي تَكُونُ مِنَ النَّبْعِ وَالشَّوْحَطِ . قَالَ أَبُو زِيَادٍ : وَتُصْنَعُ الْقِيَاسُ مِنَ الشَّرْيَانِ ، وَهِيَ جَيِّدَةٌ إِلَّا أَنَّهَا سَوْدَاءُ مُشْرَبَةٌ حُمْرَةً ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَفِي الشِّمَالِ مِنَ الشِّرْيَانِ مُطْعِمَةٌ كَبْدَاءَ فِي عَجْسِهَا عَطْفٌ وَتَقْوِيمُ وَذَكَرَ الْغَنَوِيُّ الْأَعْرَابِيُّ أَنَّ السَّرَاءَ مِنَ النَّبْعِ وَيُقَوِّي قَوْلَهُ قَوْلُ أَوْسٍ فِي صِفَةِ قَوْسِ نَبْعٍ أَطْنَبَ فِي وَصْفِهَا ، ثُمَّ جَعَلَهَا سَرَّاءَ فَهُمَا إِذًا وَاحِدٌ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَصَفْرَاءُ مِنْ نَبْعٍ كَأَنَّ نَذِيرَهَا إِذَا لَمْ يُخَفِّضْهُ عَنِ الْوَحْشِ أَفْكَلُ وَيُرْوَى : أَزْمَلُ فَبَالَغَ فِي وَصْفِهَا ، ثُمَّ ذَكَرَ عَرْضَهَا لِلْبَيْعِ وَامْتِنَاعَهُ ، فَقَالَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)
يُذكَرُ مَعَهُ