حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

شفه

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٨٨
    حَرْفُ الشِّينِ · شَفَهَ

    س ) فِيهِ إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامًا فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ كَانَ مَشْفُوهًا فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ الْمَشْفُوهُ : الْقَلِيلُ . وَأَصْلُهُ الْمَاءُ الَّذِي كَثُرَتْ عَلَيْهِ الشِّفَاهُ حَتَّى قَلَّ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَإِنْ كَانَ مَكْثُورًا عَلَيْهِ : أَيْ كَثُرَتْ أَكَلَتُهُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٠٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شفه

    شفه : الشَّفَتَانِ مِنَ الْإِنْسَانِ : طَبَقَا الْفَمِ ، الْوَاحِدَةُ شَفَةٌ ، مَنْقُوصَةُ لَامِ الْفِعْلِ وَلَامُهَا هَاءٌ ، وَالشَّفَةُ أَصْلُهَا شَفَهَةٌ ؛ لِأَنَّ تَصْغِيرَهَا شُفَيْهَةٌ ، وَالْجَمْعُ شِفَاهٌ بِالْهَاءِ ، وَإِذَا نَسَبْتَ إِلَيْهَا فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهَا عَلَى حَالِهَا وَقُلْتَ شَفِيٌّ مِثْلُ دَمِيٌّ وَيَدِيٍّ وَعَدِيٍّ ، وَإِنْ شِئْتَ شَفَهِيٌّ ، وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ النَّاقِصَ مِنَ الشَّفَةِ وَاوٌ ; لِأَنَّهُ يُقَالُ فِي الْجَمْعِ شَفَوَاتٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمَعْرُوفُ فِي جَمْعِ شَفَةٍ شِفَاهٌ مُكَسَّرًا غَيْرُ مُسَلَّمٍ وَلَامُهُ هَاءٌ عِنْدَ جَمِيعِ الْبَصْرِيِّينَ ; وَلِهَذَا قَالُوا الْحُرُوفَ الشَّفَهِيَّةَ وَلَمْ يَقُولُوا الشَّفَوِيَّةَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ إِنَّهُ لَغَلِيظُ الشِّفَاهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الشَّفَةِ شَفَةً ثُمَّ جَمَعَ عَلَى هَذَا . اللَّيْثُ : إِذَا ثَلَّثُوا الشَّفَةَ قَالُوا شَفَهَاتٍ وَشَفَوَاتٍ وَالْهَاءُ أَقْيَسُ وَالْوَاوُ أَعَمُّ لِأَنَّهُمْ شَبَّهُوهَا بِالسَّنَوَاتِ ، وَنُقْصَانُهَا حَذْفُ هَائِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ هَذِهِ شَفَةٌ فِي الْوَصْلِ وَشَفَةٌ بِالْهَاءِ فَمَنْ قَالَ : شَفَةٌ ، قَالَ : كَانَتْ فِي الْأَصْلِ شَفَهَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ الْأَصْلِيَّةُ وَأُبْقِيَتْ هَاءُ الْعَلَامَةِ لِلتَّأْنِيثِ وَمَنْ قَالَ : شَفَهَ بِالْهَاءِ أَبْقَى الْهَاءَ الْأَصْلِيَّةَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشَّفَةُ لِلْإِنْسَانِ وَقَدْ تُسْتَعَارُ لِلْفَرَسِ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ : فَبِتْنَا جُلُوسًا عَلَى مُهْرِنَا نُنَزِّعُ مِنْ شَفَتَيْهِ الصَّفَارَا الصَّفَارُ : يَبِيسُ الْبُهْمَى وَلَهُ شَوْكٌ يَعْلَقُ بِجَحَافِلَ الْخَيْلِ ، وَاسْتَعَارَ أَبُو عُبَيْدٍ الشَّفَةَ لِلدَّلْوِ ، فَقَالَ : كَبْنُ الدَّلْوِ شَفَتُهَا ، وَقَالَ : إِذَا خُرِزَتِ الدَّلْوُ فَجَاءَتِ الشَّفَةُ مَائِلَةً قِيلَ كَذَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَمِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ هَذَا أَمْ هُوَ تَعْبِيرُ أَشْيَاخِ أَبِي عُبَيْدٍ . وَرَجُلٌ أَشْفَى إِذَا كَانَ لَا تَنْضَمُّ شَفَتَاهُ كَالْأَرْوَقِ ، قَالَ : وَلَا دَلِيلَ عَلَى صِحَّتِهِ . وَرَجُلٌ شُفَاهِيٌّ بِالضَّمِّ : عَظِيمُ الشَّفَةِ ; وَفِي الصِّحَاحِ : غَلِيظُ الشَّفَتَيْنِ . وَشَافَهَهُ : أَدْنَى شَفَتَهُ مِنْ شَفَتِهِ فَكَلَّمَهُ ، وَكَلَّمَهُ مُشَافَهَةً ، جَاءُوا بِالْمَصْدَرِ عَلَى غَيْرِ فِعْلِهِ وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قِيلَ مِثْلُ هَذَا لَوْ قُلْتَ كَلَّمْتُهُ مُفَاوَهَةً لَمْ يَجُزْ إِنَّمَا تَحْكِي مِنْ ذَلِكَ مَا سُمِعَ ; هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمُشَافَهَةُ الْمُخَاطَبَةُ مِنْ فِيكَ إِلَى فِيهِ . وَالْحُرُوفُ الشَّفَهِيَّةُ : الْبَاءُ وَالْفَاءُ وَالْمِيمُ ، وَلَا تَقُلْ شَفَوِيَّةٌ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيُقَالُ لِلْفَاءِ وَالْبَاءِ وَالْمِيمِ شَفَوِيَّةٌ وَشَفَهِيَّةٌ ; ؛ لِأَنَّ مَخْرَجَهَا مِنَ الشَّفَةِ لَيْسَ لِلِّسَانِ فِيهَا عَمَلٌ . وَيُقَالُ : مَا سَمِعْتُ مِنْهُ ذَاتَ شَفَةٍ أَيْ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً . وَمَا كَلَّمْتُهُ بِبِنْتِ شَفَةٍ أَيْ بِكَلِمَةٍ . وَفُلَانٌ خَفِيفُ الشَّفَةِ أَيْ قَلِيلُ السُّؤَالِ لِلنَّاسِ . وَلَهُ فِي النَّاسِ شَفَةٌ حَسَنَةٌ أَيْ ثَنَاءٌ حَسَنٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ شَفَةَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ أَيْ ثَنَاءَهُمْ عَلَيْكَ حَسَنٌ وَذِكْرَهُمْ لَكَ ، وَلَمْ يَقُلْ : شِفَاهُ النَّاسِ . وَرَجُلٌ شَافِهٌ : عَطْشَانُ لَا يَجِدُ مِنَ الْمَاءِ مَا يَبُلُّ بِهِ شَفَتَهُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : فَكَمْ وَطِئْنَا بِهَا مِنْ شَافِهٍ بَطَلٍ وَكَمْ أَخَذْنَا مِنَ انْفَالٍ نُفَادِيهَا وَرَجُلٌ مَشْفُوهٌ : يَسْأَلُهُ النَّاسُ كَثِيرًا . وَمَاءٌ مَشْفُوهٌ : كَثِيرُ الشَّارِبَةِ وَكَذَلِكَ الْمَالُ وَالطَّعَامُ . وَرَجُلٌ مَشْفُوهٌ إِذَا كَثُرَ سُؤَالُ النَّاسِ إِيَّاهُ حَتَّى نَفَذَ مَا عِنْدَهُ مِثْلُ مَثْمُودٍ وَمَضْفُوفٍ وَمَكْثُورٍ عَلَيْهِ . وَأَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ مَشْفُوهًا مَكْثُورًا عَلَيْكَ : تُسْأَلُ وَتُكَلَّمُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ يَكُونُ الْمَشْفُوهُ الَّذِي أَفْنَى مَالَهُ عِيَالُهُ وَمَنْ يَقُوتُهُ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ صَائِدًا : عَارِي الْأَشَاجِعِ مَشْفُوهٌ أَخُو قَنَصٍ مَا يُطْعِمُ الْعَيْنَ نَوْمًا غَيْرَ تَهْوِيمِ وَالشَّفْهُ : الشَّغْلُ . يُقَالُ : شَفَهَنِي عَنْ كَذَا أَيْ شَغَلَنِي . وَنَحْنُ نَشْفَهُ عَلَيْكَ الْمَرْتَعَ وَالْمَاءَ أَيْ نَشْغَلُهُ عَنْكَ أَيْ هُوَ قَدْرُنَا لَا فَضْلَ فِيهِ . وَشُفِهَ مَا قِبَلَنَا شَفْهًا : شُغِلَ عَنْهُ . وَقَدْ شَفَهَنِي فُلَانٌ إِذَا أَلَحَّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ حَتَّى أَنْفَدَ مَا عِنْدَكَ . وَمَاءٌ مَشْفُوهٌ : بِمَعْنَى مَطْلُوبٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ نَزَحُوهُ بِشِفَاهِهِمْ وَشَغَلُوهُ بِهَا عَنْ غَيْرِهِمْ . وَقِيلَ : مَاءٌ مَشْفُوهٌ مَمْنُوعٌ مِنْ وِرْدِهِ لِقِلَّتِهِ . وَوَرَدْنَا مَاءً مَشْفُوهًا : كَثِيرَ الْأَهْلِ . وَيُقَالُ : مَا شَفَهْتُ عَلَيْكَ مِنْ خَبَرِ فُلَانٍ شَيْئًا وَمَا أَظُنُّ إِبِلَكَ إِلَّا سَتَشْفَهُ عَلَيْنَا الْمَاءَ أَيْ تَشْغَلُهُ . وَفُلَانٌ مَشْفُوهٌ عَنَّا أَيْ مَشْغُولٌ عَنَّا مَكْثُورٌ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامًا فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَإِنْ كَانَ مَشْفُوهًا فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ ، الْمَشْفُوهُ : الْقَلِيلُ وَأَصْلُهُ الْمَاءُ الَّذِي كَثُرَتْ عَلَيْهِ الشِّفَاهُ حَتَّى قَلَّ ، وَقِيلَ : أَرَادَ فَإِنْ كَانَ مَكْثُورًا عَلَيْهِ أَيْ كَثُرَتْ أَكَلَتُهُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَفَهْتُ نَصِيبِي بِالْفَتْحِ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَرَدَّ ثَعْلَبٌ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ سَفِهْتُ أَيْ نَسِيتُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)