حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشقق

شقائق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٩١
    حَرْفُ الشِّينِ · شَقَقَ

    ( شَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَيْ لَوْلَا أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ الشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فَالْكَسْرُ مِنَ الْمَشَقَّةِ ، يُقَالُ : هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشِّقِّ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، كَأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ أَنْفُسِكُمْ حَتَّى بَلَغْتُمُوهُ . وَأَمَّا الْفَتْحُ فَهُوَ مِنَ الشِّقِّ : الْفَصْلُ فِي الشَّيْءِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيِّقٍ كَالشِّقِّ فِي الْجَبَلِ . وَقِيلَ شَقٌّ اسْمِ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَيْ نِصْفِ تَمْرَةٍ ، يُرِيدُ أَنْ لَا تَسْتَقِلُّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا ؟ أَمْ وَمِيضًا ؟ أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ يُقَالُ : شَقَّ الْبَرْقُ إِذَا لَمَعَ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ ، تَقْدِيرُهُ : أَيَخْفَى ؟ أَمْ يُومِضُ ؟ أَمْ يَشُقُّ ؟ [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ يُقَالُ : شَقَّ الْفَجْرُ وَانْشَقَّ إِذَا طَلَعَ ، كَأَنَّهُ شَقَّ مَوْضِعَ طُلُوعِهِ وَخَرَجَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْمَيِّتِ إِذَا شُقَّ بَصَرُهُ أَيِ انْفَتَحَ . وَضَمُّ الشِّينِ فِيهِ غَيْرُ مُخْتَارٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مَا كَانَ لِيُخْنِيَ بِابْنِهِ فِي شِقَّةٍ مِنْ تَمْرٍ أَيْ قِطْعَةٍ تُشَقُّ مِنْهُ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَبُو مُوسَى بَعْدَهُ فِي الشِّينِ . ثُمَّ قَالَ : ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ غَضِبَ ، فَطَارَتْ مِنْهُ شِقَّةٌ أَيْ قِطْعَةٌ ، وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ وَشِقَةٌ فِي الْأَرْضِ هُوَ مُبَالَغَةٌ فِي الْغَضَبِ وَالْغَيْظِ ، يُقَالُ : قَدِ انْشَقَّ فُلَانٌ مِنَ الْغَضَبِ وَالْغَيْظِ ، كَأَنَّهُ امْتَلَأَ بَاطِنُهُ مِنْهُ حَتَّى انْشَقَّ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ الشُّقَاقُ : تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ ، كَالسُّعَالِ ، وَالزُّكَامِ ، وَالسُّلَاقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ تَشْقِيقُ الْكَلَامِ عَلَيْكُمْ شَدِيدٌ أَيِ التَّطَلُّبِ فِيهِ لِيُخْرِجَهُ أَحْسَنَ مَخْرَجٍ . * وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ أَيْ مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ . وَالشُّقَّةُ أَيْضًا : السَّفَرُ الطَّوِيلُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَلَى فَرَسٍ شَقَّاءَ مَقَّاءَ أَيْ طَوِيلَةٍ . * وَفِيهِ أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ الشَّقِيقَةُ : نَوْعٌ مِنْ صُدَاعٍ يَعْرِضُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ وَإِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ بِشُقَيْقَةٍ سُنْبُلَانِيَّةٍ الشُّقَّةُ : جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ وَتَصْغِيرُهَا شُقَيْقَةٌ . وَقِيلَ هِيَ نِصْفُ ثَوْبٍ . ( س ) وَفِيهِ النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ أَيْ نَظَائِرُهُمْ وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْأَخْلَاقِ وَالطِّبَاعِ ، كَأَنَّهُنَّ شُقِقْنَ مِنْهُمْ ، وَلِأَنَّ حَوَّاءَ خُلِقَتْ مِنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَشَقِيقُ الرَّجُلِ : أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَشِقَّاءَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو وَفِي الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ حَيَّاتٌ كَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ هِيَ قِطَعٌ غِلَاظٌ بَيْنَ حِبَالِ الرَّمْلِ ، وَاحِدَتُهَا شَقِيقَةٌ . وَقِيلَ هِيَ الرِّمَالُ نَفْسُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً تَحْمِلُ كِسْوَةَ أَهْلِهَا ، أَشَدَّ حُمْرَةً مِنْ شَقَائِقِ النُّعْمَانِ هُوَ هَذَا الزَّهْرُ الْأَحْمَرُ الْمَعْرُوفُ . وَيُقَالُ لَهُ : الشَّقِرُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّقِيقَةِ وَهِيَ الْفُرْجَةُ بَيْنَ الرِّمَالِ . وَإِنَّمَا أُضِيفَتْ إِلَى النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ الْمُنْذِرِ مَلِكُ الْعَرَبِ ; لِأَنَّهُ نَزَلَ شَقَائِقَ رَمْلٍ قَدْ أَنْبَتَتْ هَذَا الزَّهْرَ ، فَاسْتَحْسَنَهُ ، فَأَمَرَ أَنْ يُحْمَى لَهُ ، فَأُضِيفَتْ إِلَيْهِ ، وَسُمِّيَتْ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ ، وَغَلَبَ اسْمُ الشَّقَائِقِ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : النُّعْمَانُ اسْمُ الدَّمِ ، وَشَقَائِقُهُ : قِطَعُهُ ، فَشُبِّهَتْ بِهِ لِحُمْرَتِهَا . وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الشِّينِ · شقق

    [ شقق ] شقق : الشَّقُّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْتُ الْعُودَ شَقًّا . وَالشَّقُّ : الصَّدْعُ الْبَائِنُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ الْبَائِنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ زُجَاجَةٍ ; شَقَّهُ يَشُقُّهُ شَقًّا فَانْشَقَّ وَشَقَّقَهُ فَتَشَقَّقَ ; قَالَ : أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنَةَ يَثْرُدَانٍ أَبَى الْحُلْقُومُ بَعْدَكِ لَا يَنَامُ وَبَرْقًا لِلْعَصِيدَةِ لَاحَ وَهْنًا كَمَا شَقَّقْتَ فِي الْقِدْرِ السَّنَامَا وَالشَّقُّ : الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كَأَنَّهُ سُمِّي بِالْمَصْدَرِ ، وَجَمْعُهُ شُقُوقٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الشَّقُّ الْمَصْدَرُ وَالشِّقُّ الِاسْمُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ . وَالشِّقُّ : اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ الشُّقُوقُ . وَيُقَالُ : بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقُوقٌ وَلَا يُقَالُ : شُقَاقٌ إِنَّمَا الشُّقَاقُ دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ ، وَهُوَ يُشَقِّقُ يَأْخُذُ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسْغِ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدُوعٌ وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا . وَشُقَّ الْحَافِرُ وَالرُّسْغُ : أَصَابَهُ شُقَاقٌ . وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ دَاءٍ شُقَاقٌ ، جَاءُوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبْنِيَةِ الْأَدْوَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ : أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ كَالسُّعَالِ وَالزُّكَامِ وَالسُّلَاقِ . وَالشَّقُّ : وَاحِدُ الشُّقُوقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالشُّقَاقُ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غَيْرِهِ فِي الْيَدَيْنِ وَالْوَجْهِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الشُّقَاقُ فِي الْيَدِ وَالرَّجْلِ مِنْ بَدَنِ الْإِنْسِ وَالْحَيَوَانِ . وَشَقَقْتُ الشَّيْءَ فَانْشَقَّ . وَشَقَّ النَّبْتُ يَشُقُّ شُقُوقًا : وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَا تَنْفَطِرُ عَنْهُ الْأَرْضُ . وَشَقَّ نَابُ الصَّبِيِّ يَشُقُّ شُقُوقًا : فِي أَوَّلِ مَا يَظْهَرُ . وَشَقَّ نَابُ الْبَعِيرِ يَشُقُّ شُقُوقًا : طَلَعَ ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي شَقَّا إِذَا فَطَرَ نَابُهُ . وَشَقَّ بَصَرُ الْمَيِّتِ شَقُوقًا : شَخَصَ وَنَظَرَ إِلَى شَيْءٍ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ ، وَهُوَ الَّذِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَلَا يُقَالُ : شَقَّ بَصَرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْمَيِّتِ إِذَا شَقَّ بَصَرُهُ أَيِ انْفَتَحَ ، وَضَمُّ الشِّينِ فِيهِ غَيْرُ مُخْتَارٍ . وَالشَّقُّ : الصُّبْحُ . وَشَقَّ الصُّبْحُ يَشُقُّ شَقًّا إِذَا طَلَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَنَا بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ ; يُقَالُ : شَقَّ الْفَجْرُ وَانْشَقَّ إِذَا طَلَعَ كَأَنَّهُ شَقَّ مَوْضِعَ طُلُوعِهِ وَخَرَجَ مِنْهُ . وَانْشَقَّ الْبَرْقُ وَتَشَقَّقَ : انْعَقَّ ، وَشَقِيقَةُ الْبَرْقِ : عَقِيقَتُهُ . وَرَأَيْتُ شَقِيقَةَ الْبَرْقِ وَعَقِيقَتَهُ : وَهُوَ مَا اسْتَطَارَ مِنْهُ فِي الْأُفُقِ وَانْتَشَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ فَقَالُوا : بَلْ يَشُقُّ شَقًّا ، فَقَالَ : جَاءَكُمُ الْحَيَا ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَى شَقَّ الْبَرْقُ يَشُقُّ شَقًّا هُوَ الْبَرْقُ الَّذِي تَرَاهُ يَلْمَعُ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ تَقْدِيرُهُ أَيَخْفِي أَمْ يُومِضُ أَمْ يَشُقُّ وَشَقَائِقُ النُّعْمَانِ : نَبْتٌ ، وَاحِدَتُهَا شَقِيقَةٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِحُمْرَتِهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِشَقِيقَةِ الْبَرْقِ ، وَقِيلَ : وَاحِدُهُ وَجَمْعُهُ سَوَاءٌ ، وَإِنَّمَا أُضِيفَ إِلَى النُّعْمَانِ ; لِأَنَّهُ حَمَى أَرْضًا فَكَثُرَ فِيهَا ذَلِكَ . غَيْرُهُ : وَنَوْرٌ أَحْمَرُ يُسَمَّى شَقَائِقَ النُّعْمَانِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ وَأُضِيفَ إِلَى النُّعْمَانِ ؛ لِأَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ نَزَلَ عَلَى شَقَائِقِ رَمْلٍ قَدْ أَنْبَتَتِ الشَّقِرَ الْأَحْمَرَ فَاسْتَحْسَنَهَا وَأَمَرَ أَنْ تُحْمَى ، فَقِيلَ لِلشَّقَرِ شَقَائِقُ النُّعْمَانِ بِمَنْبِتِهَا لَا أَنَّهَا اسْمٌ لِلشَّقِرِ ، وَقِيلَ : النُّعْمَانُ اسْمُ الدَّمِ وَشَقَائِقُهُ قِطَعُهُ فَشُبِّهَتْ حُمْرَتُهَا بِحُمْرَةِ الدَّمِ ، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الزَّهْرَةُ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ وَغَلَبَ اسْمُ الشَّقَائِقِ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً تَحْمِلُ كُسْوَةَ أَهْلِهَا أَشَدَّ حُمْرَةً مِنَ الشَّقَائِقِ ; هُوَ هَذَا الزَّهْرُ الْأَحْمَرُ الْمَعْرُوفُ ، وَيُقَالُ لَهُ الشَّقِرُ وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّقِيقَةِ ، وَهِيَ الْفُرْجَةُ بَيْنَ الرِّمَالِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّقَائِقُ سَحَائِبُ تَبَعَّجَتْ بِالْأَمْطَارِ الْغَدِقَةِ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : فَقُلْتُ لَهَا مَا نُعْمُ إِلَّا كَرَوْضَةٍ دَمِيثِ الرُّبَى جَادَتْ عَلَيْهَا الشَّقَائِقُ وَالشَّقِيقَةُ : الْمَطَرَةُ الْمُتَّسِعَةُ ؛ لِأَنَّ الْغَيْمَ انْشَقَّ عَنْهَا ; قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدُّمَيْنَةِ : وَلَمْحٌ بِعَيْنَيْهَا كَأَنَّ وَمِيضَهُ وَمِيضُ الْحَيَا تُهْدَى لِنَجْدٍ شَقَائِقُهْ ، وَقَالُوا : الْمَالُ بَيْنَنَا شَقَّ وَشِقَّ الْأَبْلَمَةِ ، وَالْأُبْلُمَةِ أَيِ الْخُوصَةِ أَيْ نَحْنُ مُتَسَاوُونَ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخُوصَةَ إِذَا أُخِذَتْ فَشُقَّتْ طُولًا انْشَقَّتْ بِنِصْفَيْنِ ، وَهَذَا شَقِيقُ هَذَا إِذَا انْشَقَّ بِنِصْفَيْنِ فَكُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَقِيقُ الْآخَرِ أَيْ أَخُوهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ شَقِيقُ فُلَانٍ أَيْ أَخُوهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ وَقَدْ صَغَّرَهُ : يَا ابْنَ أُمِّي وَيَا شُقَيِّقَ نَفْسِي أَنْتَ خَلَّيْتَنِي لِأَمْرٍ شَدِيدِ وَالشَّقُّ وَالْمَشَقُّ : مَا بَيْنَ الشُّفْرَيْنِ مِنْ حَيَا الْمَرْأَةِ . وَالشَّوَاقُّ مِنَ الطَّلْعِ : مَا طَالَ فَصَارَ مِقْدَارَ الشِّبْرِ ؛ لِأَنَّهَا تَشُقُّ الْكِمَامَ ، وَاحِدَتُهَا شَاقَّةٌ . وَحَكَى ث

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ شقق
يُذكَرُ مَعَهُ