حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

شول

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥١٠
    حَرْفُ الشِّينِ · شَوَلَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو فَهَجَمَ عَلَيْهِ شَوَائِلُ لَهُ فَسَقَاهُ مِنْ أَلْبَانِهَا الشَّوَائِلُ : جَمْعُ شَائِلَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي شَالَ لَبَنُهَا : أَيِ ارْتَفَعَ . وَتُسَمَّى الشَّوْلَ : أَيْ ذَاتَ شَوْلٍ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي ضَرْعِهَا إِلَّا شَوْلٌ مِنْ لَبَنٍ : أَيْ بَقِيَّةٌ . وَيَكُونُ ذَلِكَ بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ حَمْلِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَكَأَنَّكُمْ بِالسَّاعَةِ تَحْدُوكُمْ حَدْوَ الزَّاجِرِ بِشَوْلِهِ أَيِ الَّذِي يَزْجُرُ إِبِلَهُ لِتَسِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ‌‌ : أَتَى هِرَقْلًا وَقَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ النَّصْرَ الَّذِي سَألَا يُقَالُ : شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ إِذَا مَاتُوا وَتَفَرَّقُوا ، كَأَنَّهُمْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا بَقِيَّةٌ . وَالنَّعَامَةُ : الْجَمَاعَةُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٦٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شول

    شول : شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا تَشُولُهُ شَوْلًا وَشَوَلَانًا وَأَشَالَتْهُ وَاسْتَشَالَتْهُ أَيْ رَفَعَتْهُ ; قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ يَصِفُ فَرَسًا : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّتِهَا سِرَاجًا وَشَالَ ذَنَبُهَا أَيِ ارْتَفَعَ ; قَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَاحِ : تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ تَأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِي أَيِ ارْتَفِعِي . الْمُحْكَمُ : وَشَالَ الذَّنَبُ نَفْسُهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ وَيُرْوَى الشُّيَّلِ وَالشِّيَّلِ عَلَى مَا يَطَّرِدُ فِي هَذَا النَّحْوِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ ، رَوَاهُ عَنْهُ اللِّحْيَانِيُّ . وَالشَّائِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا مِنْ حَمْلِهَا أَوْ وَضْعِهَا سَبْعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبَنُهَا ، وَالْجَمْعُ شَوْلٌ ; قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ : مِنْ لَدُ شَوْلًا فَإِلَى إِتْلَائِهَا فَسَّرَ وَجْهَ نَصْبِهِ وَدُخُولَ لَدُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : نَصَبَ لِأَنَّهُ أَرَادَ زَمَانًا ، وَالشَّوْلُ لَا يَكُونُ زَمَانًا وَلَا مَكَانًا ، فَيَجُوزُ فِيهَا الْجَرُّ كَقَوْلِكَ : مِنْ لَدُ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى وَقْتِ كَذَا ، وَكَقَوْلِكَ : مِنْ لَدُ الْحَائِطِ إِلَى مَكَانِ كَذَا ، فَلَمَّا أَرَادَ الزَّمَانَ حَمَلَ الشَّوْلَ عَلَى شَيْءٍ يَحْسُنُ أَنْ يَكُونَ زَمَانَا إِذَا عَمِلَ فِي الشَّوْلِ ، وَلَمْ يَحْسُنِ الِابْتِدَاءُ كَمَا لَمْ يَحْسُنِ ابْتِدَاءُ الْأَسْمَاءِ بَعْدَ إِنْ حَتَّى أَضْمَرْتَ مَا يَحْسُنُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهَا عَامِلًا فِي الْأَسْمَاءِ ، فَكَذَلِكَ هَذَا ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ مِنْ لَدُ أَنْ كَانَتْ شَوْلًا إِلَى إِتْلَائِهَا ، قَالَ : وَقَدْ جَرَّهُ قَوْمٌ عَلَى سَعَةِ الْكَلَامِ وَجَعَلُوهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَصْدَرِ حِينَ جَعَلُوهُ عَلَى الْحِينِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ حِينَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ ; لِأَنَّهَا لَا تَتَصَّرَفُ تَصَرُّفَهَا ، وَأَشْوَالٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . التَّهْذِيبُ : الشَّوْلُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي خَفَّ لَبَنُهَا وَارْتَفَعَ ضَرْعُهَا ، وَأَتَى عَلَيْهَا سَبْعَةُ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ نَتَاجِهَا أَوْ ثَمَانِيَةٌ فَلَمْ يَبْقَ فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا شَوْلٌ مِنَ اللَّبَنِ أَيْ بَقِيَّةُ مِقْدَارِ ثُلُثِ مَا كَانَتْ تَحْلُبُ حِدْثَانُ نَتَاجِهَا ، وَاحِدَتُهَا شَائِلَةٌ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَفِي حَدِيثِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو : فَهَجَمَ عَلَيْهِ شَوَائِلُ لَهُ فَسَقَاهُ مِنْ أَلْبَانِهَا ، هُوَ جَمْعُ شَائِلَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي شَالَ لَبَنُهَا أَيِ ارْتَفَعَ ، وَتُسَمَّى الشَّوْلَ أَيْ ذَاتَ شَوْلٍ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي ضَرْعِهَا إِلَّا شَوْلٌ مِنْ لَبَنٍ أَيْ بَقِيَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَكَأَنَّكُمْ بِالسَّاعَةِ تَحْدُوكُمْ حَدْوَ الزَّاجِرِ بِشَوْلِهِ أَيِ الَّذِي يَزْجُرُ إِبِلَهُ لِتَسِيرَ ، وَقِيلَ : الشَّوْلُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي نَقَصَتْ أَلْبَانُهَا ، وَذَلِكَ إِذَا فُصِلَ وَلَدُهَا عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ فَلَا تَزَالُ شَوْلًا حَتَّى يُرْسَلَ فِيهَا الْفَحْلُ . وَشَوَّلَ لَبَنُهَا : نَقَصَ ، وَشَوَّلَتْ هِيَ : خَفَّتْ أَلْبَانُهَا وَقَلَّتْ ، وَهِيَ الشَّوْلُ . وَقَدْ شَوَّلَتِ الْإِبِلُ أَيْ صَارَتْ ذَاتَ شَوْلٍ مِنَ اللَّبَنِ ، كَمَا يُقَالُ : شَوَّلَتِ الْمَزَادَةُ إِذَا قَلَّ مَا بَقِيَ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : شَوَّلَتِ النَّاقَةُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ صَارَتْ شَائِلَةً ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : حَتَّى إِذَا مَا الْعَشْرُ عَنْهَا شَوَّلَا يَعْنِي ذَهَبَ وَتَصَرَّمَ ، قَالَ : وَالشَّائِلُ بِلَا هَاءٍ النَّاقَةُ الَّتِي تَشُولُ بِذَنَبِهَا لِلِّقَاحِ وَلَا لَبَنَ لَهَا أَصْلًا ، وَالْجَمْعُ شُوَّلٌ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; وَأَنْشَدَ شِعْرَ أَبِي النَّجْمِ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ وَشَوَّلَتِ الْإِبِلُ : لَحِقَتْ بُطُونُهَا بِظُهُورِهَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُقَالُ لِلَّتِي شَالَتْ بِذَنَبِهَا شَائِلٌ ، وَلِلَّتِي شَالَ لَبَنُهَا شَائِلَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ ضِدُّ الْقِيَاسِ ; لِأَنَّ الْهَاءَ تَثْبُتُ فِي الَّتِي يَشُولُ لَبَنُهَا وَلَا حَظَّ لِلذَّكَرِ فِيهِ ، وَأُسْقِطَتْ مِنَ الَّتِي تَشُولُ ذَنَبَهَا ، وَالذَّكَرَ يَشُولُ ذَنَبَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ ، وَكُلُّ مَا ارْتَفَعَ شَائِلٌ . التَّهْذِيبُ : وَأَمَّا النَّاقَةُ الشَّائِلُ بِغَيْرِ هَاءٍ ، فَهِيَ اللَّاقِحُ الَّتِي تَشُولُ بِذَنَبِهَا لِلْفَحْلِ أَيْ تَرْفَعُهُ فَذَلِكَ آيَةُ لِقَاحِهَا ، وَتَرْفَعُ مَعَ ذَلِكَ رَأَسَهَا وَتَشْمَخُ بِأَنْفِهَا ، وَهِيَ حِينَئِذٍ شَامِذٌ ، وَقَدْ شَمَذَتْ شِمَاذًا ، وَجَمْعُ الشَّائِلِ وَالشَّامِذِ مِنَ النُّوقِ شُوَّلٌ وَشُمَّذٌ ، وَهِيَ الْعَاسِرُ أَيْضًا ، وَقَدْ عَسَرَتْ عِسَارًا ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَكْثَرُ هَذَا الْقَوْلِ مَسْمُوعٌ عَنِ الْعَرَبِ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَكْثَرَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِذَا أَتَى عَلَى النَّاقَةِ مِنْ يَوْمِ حَمْلِهَا سَبْعَةُ أَشْهُرٍ ، كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تَحْمِلَ النَّاقَةُ كِشَافًا ، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَهَا الْفَحْلُ بَعْدَ نَتَاجِهَا بِأَيَّامٍ قَلَائِلَ ، وَهِيَ كَشُوفٌ حِينَئِذٍ ، وَهُوَ أَرْدَأُ النَّتَاجِ . وَشَالَ الْمِيزَانُ : ارْتَفَعَتْ إِحْدَى كِفَّتَيْهِ . وَيُقَالُ : شَالَ مِيزَانُ فُلَانٍ يَشُولُ شَوَلَانًا ، وَهُوَ مَثَلٌ فِي الْمُفَاخَرَةِ ، يُقَالُ : فَاخَرْتُهُ فَشَالَ مِيزَانُهُ أَيْ فَخَرْتُهُ بِآبَائِي وَغَلَبْتُهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : وَإِذَا وَضَعْتَ أَبَاكَ فِي مِيزَانِهِمْ رَجَحُوا وَشَالَ أَبُوكَ فِي الْمِيزَانِ وَشَالَتِ الْعَقْرَبُ بِذَنَبِهَا : رَفَعَتْهُ . وَشَوْلَةُ وَشَوَّالَةُ : الْعَقْرَبُ اسْمٌ عَلَمٌ لَهَا . وَشَوْلَةُ الْعَقْرَبِ : مَا شَالَ مِنْ ذَنَبِهَا وَالْعَقْ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)