حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصرد

صردا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢١
    حَرْفُ الصَّادِ · صَرَدَ

    ( صَرَدَ ) ( س ) فِيهِ : ذَاكِرُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسْطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ وَرَقُهُ مِنَ الصَّرِيدِ . الصَّرِيدُ : الْبَرْدُ ، وَيُرْوَى : مِنَ الْجَلِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَمَّا يَمُوتُ فِي الْبَحْرِ صَرْدًا ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ " . يَعْنِي السَّمَكَ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ مِنَ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِصْرَادٌ " . هُوَ الَّذِي يَشْتَدُّ عَلَيْهِ الْبَرْدُ وَلَا يُطِيقُهُ وَيَقِلُّ لَهُ احْتِمَالُهُ . وَالْمِصْرَادُ - أَيْضًا - : الْقَوِيُّ عَلَى الْبَرْدِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا تَصْرِيدًا " . أَيْ : قَلِيلًا . وَأَصْلُ التَّصْرِيدِ : السَّقْيُ دُونَ الرِّيِّ . وَصَرَّدَ لَهُ الْعَطَاءَ : قَلَّلَهُ . * وَمِنْهُ شِعْرُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، يَرْثِي عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ : يُسْقَوْنَ فِيهَا شَرَابًا غَيْرَ تَصْرِيدِ ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى الْمُحْرِمَ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ . هُوَ طَائِرٌ ضَخْمُ الرَّأْسِ وَالْمِنْقَارِ ، لَهُ رِيشٌ عَظِيمٌ نِصْفُهُ أَبْيَضُ وَنِصْفُهُ أَسْوَدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالْهُدْهُدِ ، وَالصُّرَدِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا جَاءَ فِي قَتْلِ النَّمْلِ عَنْ نَوْعٍ مِنْهُ خَاصٍّ ، وَهُوَ الْكِبَارُ ذَوَاتُ الْأَرْجُلِ الطِّوَالِ ; لِأَنَّهَا قَلِيلَةُ الْأَذَى وَالضَّرَرِ . وَأَمَّا النَّحْلَةُ فَلِمَا فِيهَا مِنَ الْمَنْفَعَةِ وَهُوَ الْعَسَلُ وَالشَّمْعُ . وَأَمَّا الْهُدْهُدُ وَالصُّرَدُ فَلِتَحْرِيمِ لَحْمِهِمَا ; لِأَنَّ الْحَيَوَانَ إِذَا نُهِيَ عَنْ قَتْلِهِ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِاحْتِرَامِهِ أَوْ لِضَرَرٍ فِيهِ كَانَ لِتَحْرِيمِ لَحْمِهِ . أَلَا تَرَى أَنَّهُ نُهِيَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَوَانِ لِغَيْرِ مَأْكَلَةٍ . وَيُقَالُ : إِنَّ الْهُدْهُدَ مُنْتِنُ الرِّيحِ فَصَارَ فِي مَعْنَى الْجَلَّالَةِ ، وَالصُّرَدُ تَتَشَاءَمُ بِهِ الْعَرَبُ وَتَتَطَيَّرُ بِصَوْتِهِ وَشَخْصِهِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا كَرِهُوهُ مِنَ اسْمِهِ ; مِنَ التَّصْرِيدِ وَهُوَ التَّقْلِيلُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٢٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صرد

    [ صرد ] صرد : الصَّرْدُ وَالصَّرَدُ : الْبَرْدُ ، وَقِيلَ : شِدَّتُهُ ، صَرِدَ بِالْكَسْرِ يَصْرَدُ صَرَدًا ، فَهُوَ صَرِدٌ ، مِنْ قَوْمٍ صَرْدَى . اللَّيْثُ : الصَّرَدُ مَصْدَرُ الصَّرِدِ مِنَ الْبَرْدِ . قَالَ : وَالِاسْمُ الصَّرْدُ مَجْزُومٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : بِمَطَرٍ لَيْسَ بِثَلْجٍ صَرْدٍ وَفِي الْحَدِيثِ : ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ وَرَقُهُ مِنَ الصَّرِيدِ ؛ هُوَ الْبَرْدُ ؛ وَيُرْوَى : مِنَ الْجَلِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَمَّا يَمُوتُ فِي الْبَحْرِ صَرْدًا ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، يَعْنِي السَّمَكَ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ مِنَ الْبَرْدِ . وَيَوْمٌ صَرِدٌ ، وَلَيَلَةٌ صَرَدَةٌ : شَدِيدَةُ الْبَرْدِ . أَبُو عَمْرٍو : الصَّرْدُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ مِنَ الْجِبَالِ ، وَهُوَ أَبْرَدُهَا ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : أَسَدِيَّةٌ تُدْعَى الصِّرَادَ إِذَا نَشِبُوا وَتَحْضُرُ جَانِبَيْ شِعْرِ قَالَ : شِعْرٌ جَبَلٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّرْدُ الْبَرْدُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَالصُّرُودُ مِنَ الْبِلَادِ : خِلَافُ الْجُرُومِ أَيِ الْحَارَّةُ . وَرَجُلٌ مِصْرَادٌ : لَا يَصْبِرُ عَلَى الْبَرْدِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : هُوَ الَّذِي يَشْتَدُّ عَلَيْهِ الْبَرْدُ وَيَقِلُّ صَبْرُهُ عَلَيْهِ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : هُوَ الَّذِي يَجِدُ الْبَرْدَ سَرِيعًا ؛ قَالَ السَّاجِعُ : أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا لَا يَشْتَهِي أَنْ يَرِدَا وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِصْرَادٌ ؛ هُوَ الَّذِي يَشْتَدُّ عَلَيْهِ الْبَرْدُ ، وَلَا يُطِيقُهُ . وَالْمِصْرَادُ أَيْضًا : الْقَوِيُّ عَلَى الْبَرْدِ ؛ فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالصُّرَّادُ : رِيحٌ بَارِدَةٌ مَعَ نَدًى . وَرِيحٌ مِصْرَادٌ : ذَاتُ صَرَدٍ أَوْ صُرَّادٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا رَأَيْنَ حَرْجَفًا مِصْرَادَا وَلَّيْنَهَا أَكْسِيَةً حِدَادَا وَالصُّرَّادُ وَالصُّرَّيْدُ وَالصَّرْدَى : سَحَابٌ بَارِدٌ تُسْفِرُهُ الرِّيحُ . الْأَصْمَعِيُّ : الصُّرَّادُ سَحَابٌ بَارِدٌ نَدِيٌّ لَيْسَ فِيهِ مَاءٌ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : غَيْمٌ رَقِيقٌ لَا مَاءَ فِيهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّرِيدَةُ النَّعْجَةُ الَّتِي قَدْ أَنْحَلَهَا الْبَرْدُ وَأَضَرَّ بِهَا ، وَجَمْعُهَا الصَّرَائِدُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الصَّرِيدَةُ الَّتِي أَنْحَلَهَا الْبَرْدُ وَأَضَرَّ بِهَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي وَالْهِزَبْرَ وَعَارِمًا وَثَوْرَةَ عِشْنَا فِي لُحُومِ الصَّرَائِدِ وَيُرْوَى : " فَيَا لَيْتَ أَنِّي وَالْهِزَبْرَ " . وَأَرْضٌ صَرْدٌ : بَارِدَةٌ ، وَالْجَمْعُ صُرُودٌ . وَصَرِدَ عَنِ الشَّيْءِ صَرَدًا ، وَهُوَ صَرِدٌ : انْتَهَى ، الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا انْتَهَى الْقَلْبُ عَنْ شَيْءٍ صَرِدَ عَنْهُ ، كَمَا قَالَ : أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا قَالَ : وَقَدْ يُوصَفُ الْجَيْشُ بِالصَّرَدِ . وَجَيْشٌ صَرَدٌ وَصَرْدٌ مَجْزُومٌ : تَرَاهُ مِنْ تُؤَدَتِهِ كَأَنَّهُ سَيْرُهُ جَامِدٌ ، وَذَلِكَ لِكَثْرَتِهِ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ : بِأَرْعَنَ مِثْلِ الطَّوْدِ تَحْسَبُ أَنَّهُمْ وُقُوفٌ لِحَاجٍ وَالرِّكَابُ تُهَمْلِجُ وقَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : صَرَدٌ تَوَقَّصَ بِالْأَبْدَانِ جُمْهُورُ وَالتَّوَقُّصُ : ثِقَلُ الْوَطْءِ عَلَى الْأَرْضِ . وَالتَّصْرِيدُ : سَقْيٌ دُونَ الرَّيِّ ، وَقَالَ عُمَرُ يَرْثِي عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ : يُسْقَوْنَ مِنْهَا شَرَابًا غَيْرَ تَصْرِيدِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : شُرْبٌ دُونَ الرَّيِّ . يُقَالُ : صَرَّدَ شُرْبَهُ أَيْ قَطَعَهُ . وَصَرِدَ السِّقَاءُ صَرَدًا أَيْ خَرَجَ زُبْدُهُ مُنْقَطِعًا فَيُدَاوَى بِالْمَاءِ الْحَارِّ ، وَمِنْ ذَلِكَ أُخِذَ صَرْدُ الْبَرْدِ . وَالتَّصْرِيدُ فِي الْعَطَاءِ : تَقْلِيلُهُ وَشَرَابٌ مُصَرَّدٌ أَيْ مُقَلَّلٌ ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُسْقَى قَلِيلًا أَوْ يُعْطَى قَلِيلًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا تَصْرِيدًا أَيْ قَلِيلًا . وَصَرَّدَ الْعَطَاءَ : قَلَّلَهُ . وَالصَّرْدُ : الطَّعْنُ النَّافِذُ . وَصَرِدَ الرُّمْحُ وَالسَّهْمُ يَصْرَدُ صَرَدًا : نَفَذَ حَدُّهُ . وَصَرَدَهُ هُوَ وَأَصْرَدَهُ : أَنْفَذَهُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، وَأَنَا أَصْرَدْتُهُ ؛ وَقَالَ اللَّعِينُ الْمِنْقَرِيُّ يُخَاطِبُ جَرِيرًا وَالْفَرَزْدَقَ : فَمَا بُقْيًا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ وَأَصْرَدَ السَّهْمُ : أَخْطَأَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدةَ فِي بَيْتِ اللَّعِينِ : مَنْ أَرَادَ الصَّوَابَ ، قَالَ : خِفْتُمَا أَنْ تُصِيبَ نِبَالِي ، وَمَنْ أَرَادَ الْخَطَأَ قَالَ : خِفْتُمَا إِخْطَاءَ نِبَالِكُمَا . وَالصَّرَدُ وَالصَّرْدُ : الْخَطَأُ فِي الرُّمْحِ وَالسَّهْمِ وَنَحْوِهُمَا ، فَهُوَ عَلَى هَذَا ضِدٌّ . وَسَهْمٌ مِصْرَادٌ وَصَارِدٌ أَيْ نَافِذٌ . وَقَالَ قُطْرُبٌ : سَهْمٌ مُصَرِّدٌ مُصِيبٌ وَسَهْمٌ مُصْرِدٌ أَيْ : مُخْطِئٌ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْإِصَابَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِرْنَانٍ بِسَهْمٍ مُصَرِّدِ أَيْ مُصِيبٍ ؛ وَقَالَ الْآخَرُ : أَصْرَدَهُ الْمَوْتُ وَقَدْ أَطَلَّا أَيْ أَخْطَأَهُ . وَالصُّرَدُ : طَائِرٌ فَوْقَ الْعُصْفُورِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَصِيدُ الْعَصَافِيرَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : حَتَّى اسْتَبَانَتْ مَعَ الْإِصْبَاحِ رَامَتُهَا كَأَنَّهُ فِي حَوَاشِي ثَوْبِهِ صُرَدُ أَرَادَ : أَنَّهُ بَيْنَ حَاشِيَتَيْ ثَوْبِهِ صُرَدٌ مِنْ خِفَّتِهِ وَتَضَاؤُلِهِ ، وَالْجَمْعُ صِرْدَانُ ؛ قَالَ حُمَيْدٌ الْهِلَالِيُّ : كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدَانِ فِي جَوْفِ ضَالَةٍ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا وَفِي الْحَدِيثِ : نُهِيَ الْمُحْرِمُ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ صرد