حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصغر

بصغر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صَغُرَ

    ( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( صَغُرَ ) * فِيهِ : إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ . يَعْنِي : الشَّيْطَانَ . أَيْ : ذَلَّ وَامَّحَقَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصِّغَرِ وَالصَّغَارِ ، وَهُوَ الذُّلُّ وَالْهَوَانُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَصَغَرِ الْحَاسِدِينَ " . أَيْ : ذُلِّهِمْ وَهَوَانِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْمُحْرِمُ يَقْتُلُ الْحَيَّةَ بِصَغْرٍ لَهَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ عُرْوَةُ : فَصَغَّرَهُ " . أَيِ : اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عَنْ ضَبْطِ ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَغَفَّرَهُ " . أَيْ : قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٤٤
    حَرْفُ الصَّادِ · صغر

    [ صغر ] صغر : الصِّغَرُ : ضِدُّ الْكِبَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الصِّغَرُ وَالصِّغَارَةُ خِلَافُ الْعِظَمِ ، وَقِيلَ : الصِّغَرُ فِي الْجِرْمِ وَالصَّغَارَةُ فِي الْقَدْرِ صَغُرَ صَغَارَةً وَصِغَرًا وَصَغِرَ يَصْغَرُ صَغَرًا بِفَتْحِ الصَّادِ وَالْغَيْنِ وَصُغْرَانًا ؛ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَهُوَ صَغِيرٌ وَصُغَارٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ صِغَارٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعِيلًا الَّذِينَ يَقُولُونَ فُعَالًا لِاعْتِقَابِهِمَا كَثِيرًا وَلَمْ يَقُولُوا صُغَرَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِعَالٍ ، وَقَدْ جُمِعَ الصَّغِيرُ فِي الشِّعْرِ عَلَى صُغَرَاءَ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَلِلْكُبَرَاءِ أَكْلٌ حَيْثُ شَاءُوا وَلِلصُّغَرَاءِ أَكْلٌ وَاقْتِثَامُ وَالْمَصْغُورَاءُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَالْأَصَاغِرَةُ : جَمْعُ الْأَصْغَرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا تَلْحَقُهُ الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبًا ، وَلَا أَعْجَمِيًّا ، وَلَا أَهْلَ أَرْضٍ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي تُدْخِلُهَا الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، لَكِنَّ الْأَصْغَرَ لَمَّا خَرَجَ عَلَى بِنَاءِ الْقَشْعَمِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ الْقَشَاعِمَةُ أَلْحَقُوهُ الْهَاءَ ، وَقَدْ قَالُوا الْأَصَاغِرُ بِغَيْرِ هَاءٍ إِذْ قَدْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الْأَعْجَمِيِّ نَحْوَ الْجَوَارِبِ وَالْكَرَابِجِ ، وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى تَكْسِيرِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَمَكَّنْ فِي بَابِ الصِّفَةِ . وَالصُّغْرَى : تَأْنِيثُ الْأَصْغَرِ ، وَالْجَمْعُ الصُّغَرُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : نِسْوَةٌ صُغَرُ ، وَلَا يُقَالُ : قَوْمٌ أَصَاغِرُ إِلَّا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، قَالَ : وَسَمِعْنَا الْعَرَبَ تَقُولُ : الْأَصَاغِرُ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : الْأَصْغَرُونَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ ؛ وَأَصْغَرَاهُ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمَرْءَ يَعْلُو الْأُمُورَ وَيَضْبِطُهَا بِجَنَانِهِ وَلِسَانِهِ . وَأَصْغَرَهُ غَيْرُهُ وَصَغَّرَهُ تَصْغِيرًا ، وَتَصْغِيرُ الصَّغِيرِ صُغَيِّرٌ وَصُغَيِّيرٌ ؛ الْأُولَى عَلَى الْقِيَاسِ وَالْأُخْرَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَصْغَرَهُ : عَدَّهُ صَغِيرًا . وَصَغَّرَهُ وَأَصْغَرَهُ : جَعَلَهُ صَغِيرًا . وَأَصْغَرْتَ الْقِرْبَةَ : خَرَزْتُهَا صَغِيرَةً ؛ قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : شُلَّتْ يَدَا فَارِيَةٍ فَرَتْهَا لَوْ خَافَتِ النَّزْعَ لَأَصْغَرَتْهَا وَيُرْوَى : لَوْ خَافَتِ السَّاقِي لَأَصْغَرَتْهَا وَالتَّصْغِيرُ لِلِاسْمِ وَالنَّعْتُ يَكُونُ تَحْقِيرًا ، وَيَكُونُ شَفَقَةً ، وَيَكُونُ تَخْصِيصًا ، كَقَوْلِ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَهُوَ مُفَسَّرٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالتَّصْغِيرُ يَجِيءُ بِمَعَانٍ شَتَّى : مِنْهَا مَا يَجِيءُ عَلَى التَّعْظِيمِ لَهَا ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَأَصَابَتْهَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْأَنْصَارِي : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَتْكُمُ الدُّهَيْمَاءُ ؛ يَعْنِي الْفِتْنَةَ الْمُظْلِمَةَ فَصَغَّرَهَا تَهْوِيلًا لَهَا ، وَمِنْهَا أن يَصْغُرُ الشَّيْءُ فِي ذَاتِهِ كَقَوْلِهِمْ : دُوَيْرَةٌ وَجُحَيْرَةٌ ، وَمِنْهَا مَا يَجِيءُ لِلتَّحْقِيرِ فِي غَيْرِ الْمُخَاطَبِ ، وَلَيْسَ لَهُ نَقْصٌ فِي ذَاتِهِ ، كَقَوْلِهِمْ : هَلَكَ الْقَوْمُ إِلَّا أَهْلَ بُيَيْتٍ ، وَذَهَبَتِ الدَّرَاهِمُ إِلَّا دُرَيْهِمًا ، وَمِنْهَا مَا يَجِيءُ لِلذَّمِّ كَقَوْلِهِمْ : يَا فُوَيْسِقُ ، وَمِنْهَا مَا يَجِيءُ لِلْعَطْفِ وَالشَّفَقَةِ نَحْوَ : يَا بُنَيَّ وَيَا أُخَيَّ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ : أَخَافُ عَلَى هَذَا السَّبِّ ، وَهُوَ صُدَيِّقِي ، أَيْ : أَخَصُّ أَصْدِقَائِي ، وَمِنْهَا مَا يَجِيءُ بِمَعْنَى التَّقْرِيبِ كَقَوْلِهِمْ : دُوَيْنَ الْحَائِطِ وَقُبَيْلَ الصُّبْحِ ، وَمِنْهَا مَا يَجِيءُ لِلْمَدْحِ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ لِعَبْدِ اللَّهِ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا . قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ عُرْوَةُ : فَصَغَّرَهُ ، أَيِ : اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عَنْ ضَبْطِ ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَغَفَّرَهُ أَيْ قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي غَفَرَ أَيْضًا . وَالْإِصْغَارُ مِنَ الْحَنِينِ : خِلَافُ الْإِكْبَارِ ؛ قَالَتِ : الْخَنْسَاءُ : فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيفُ بِهِ لَهَا حَنِينَانِ إِصْغَارٌ وَإِكْبَارُ فَإِصْغَارُهَا : حَنِينُهَا إِذَا خَفَضَتْهُ ، وَإِكْبَارُهَا : حَنِينُهَا إِذَا رَفَعَتْهُ ، وَالْمَعْنَى لَهَا حَنِينٌ ذُو إِصْغَارٍ وَحَنِينٌ ذُو كْبَارٍ . وَأَرْضٌ مُصْغِرَةٌ : نَبْتُهَا صَغِيرٌ لَمْ يَطُلْ . وَفُلَانٌ صِغْرَةُ أَبَوَيْهِ وَصِغْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ أَيْ أَصْغَرُهُمْ ، وَهُوَ كِبْرَةُ وَلَدِ أَبِيهِ ، أَيْ : أَكْبَرُهُمْ ؛ وَكَذَلِكَ فُلَانٌ صِغْرَةُ الْقَوْمِ وَكِبْرَتُهُمْ ، أَيْ : أَصْغَرُهُمْ وَأَكْبَرُهُمْ . وَيَقُولُ صَبِيٌّ مِنْ صِبْيَانِ الْعَرَبِ إِذَا نُهِيَ عَنِ اللَّعِبِ : أَنَا مِنَ الصِّغْرَةِ ، أَيْ : مِنَ الصِّغَارِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا صَغَرَنِي إِلَّا بِسَنَةٍ أَيْ مَا صَغُرَ عَنِّي إِلَّا بِسَنَةٍ . وَالصَّغَارُ بِالْفَتْحِ : الذُّلُّ وَالضَّيْمُ ، وَكَذَلِكَ الصُّغْرُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ الصَّغَرُ بِالتَّحْرِيكِ . يُقَالُ : قُمْ عَلَى صُغْرِكَ وَصَغَرِكَ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : صَغِرَ فُلَانٌ يَصْغَرُ صَغَرًا وَصَغَارًا ، فَهُوَ صَاغِرٌ إِذَا رَضِيَ بِالضَّيْمِ وَأَقَرَّ بِهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ؛ أَيْ أَذِلَّاءُ . وَالْمَصْغُورَاءُ : الصَّغَارُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ ؛ أَيْ : هُمْ وَإِنْ كَانُوا أَكَابِرَ فِي الدُّنْيَا فَسَي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ صغر
يُذكَرُ مَعَهُ