حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصفا

الصفي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صَفَا

    ( صَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ . الصَّفِيُّ : مَا كَانَ يَأْخُذُهُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَيَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ لَهُ : الصَّفِيَّةُ . وَالْجَمْعُ : الصَّفَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنَ الصَّفِيِّ " . تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ كَانَتْ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ " . الصَّفِيُّ : النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ " . أَيْ : صَدِيقِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ " . الصِّفْوَةُ - بِالْكَسْرِ - : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ وَمَا صَفَا مِنْهُ . وَإِذَا حَذَفْتَ الْهَاءَ فَتَحْتَ الصَّادَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ : " أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الصَّوَافِي الَّتِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ " . الصَّوَافِي : الْأَمْلَاكُ وَالْأَرَاضِي الَّتِي جَلَا عَنْهَا أَهْلُهَا أَوْ مَاتُوا وَلَا وَارِثَ لَهَا ، وَاحِدُهَا : صَافِيَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلضِّيَاعِ الَّتِي يَسْتَخْلِصُهَا السُّلْطَانُ لِخَاصَّتِهِ : الصَّوَافِي . وَبِهِ أَخَذَ مَنْ قَرَأَ : " فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافِيَ " . أَيْ : خَالِصَةً لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . هُوَ اسْمُ أحد جَبَلَيِ الْمَسْعَى . وَالصَّفَا فِي الْأَصْلِ جَمْعُ : صَفَاةٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةُ وَالْحَجَرُ الْأَمْلَسُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " يَضْرِبُ صَفَاتَهَا بِمِعْوَلِهِ " . هُوَ تَمْثِيلٌ . أَيِ : اجْتَهَدَ عَلَيْهِ وَبَالَغَ فِي امْتِحَانِهِ وَاخْتِبَارِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تُقْرَعُ لَهُمْ صَفَاةٌ " . أَيْ : لَا يَنَالُهُمْ أَحَدٌ بِسُوءٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْوَحْيِ : " كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ " . الصَّفْوَانُ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ . وَجَمْعُهُ : صُفِيٌّ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ ، وَاحِدُهُ : صَفْوَانَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٥٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صفا

    [ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْتُهُ أَنَا تَصْفِيَةً . وَصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ مِنْ صَفْوَةِ الْمَالِ وَصَفْوَةِ الْإِخَاءِ . الْكِسَائِيُّ : هُوَ صُفْوَةُ الْمَاءِ وَصِفْوَةُ الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْمَالُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَهُ صَفْوَةُ مَالِي وَصِفْوَةُ مَالِي وَصُفْوَةُ مَالِي ، فَإِذَا نَزَعُوا الْهَاءَ قَالُوا لَهُ : صَفْوُ مَالِي بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ . الصِّفْوَةُ ، بِالْكَسْرِ : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ ، وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا حُذِفَتِ الْهَاءُ فُتِحْتَ الصَّادُ ، وَهُوَ صَفْوُ الْإِهَالَةِ لَا غَيْرُ . وَالصَّفَاءُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّافِي . وَإِذَا أَخَذَ صَفْوَ مَاءٍ مِنْ غَدِيرٍ ، قَالَ : اسْتَصْفَيْتُ صَفْوَةً . وَصَفَوْتُ الْقِدْرَ إِذَا أَخَذْتَ صَفْوَتَهَا . وَالْمِصْفَاةُ : الرَّاوُوقُ . وَفِي الْإِنَاءِ صِفْوَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ خَمْرٍ ، أَيْ قَلِيلٌ . وَصَفَا الْجَوُّ : لَمْ تَكُنْ فِيهِ لُطْخَةُ غَيْمٍ . وَيَوْمٌ صَافٍ وَصَفْوَانُ إِذَا كَانَ صَافِيَ الشَّمْسِ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا كَدَرَ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْبَرْدِ . وَقَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ كَلَأٍ : خَضِعٌ مَضِعٌ صَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ نَقِيٌّ مِنَ الْأَغْثَاءِ وَالنَّبْتِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ يَكُونُ ( صَافٍ ) مَقْلُوبًا مِنْ ( صَائِفٍ ) أَيْ : أَنَّهُ نَبْتٌ صَيْفِيٌّ فَقُلِبَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ ص ي ف . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفِيُّ مِنَ الْغَنِيمَةِ مَا اخْتَارَهُ الرَّئِيسُ مِنَ الْمَغْنَمِ وَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْقِسْمَةَ مِنْ فَرَسٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَهُوَ الصَّفِيَّةُ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ صَفَايَا ؛ وَأَنْشَدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنَمَةَ يُخَاطِبُ بِسْطَامَ بْنَ قَيْسٍ : لَكَ الْمِرْبَاعُ فِيهَا وَالصَّفَايَا وَحُكْمُكَ وَالنَّشِيطَةُ وَالْفُضُولُ وَفِي الْحَدِيثِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : الصَّفِيُّ عِلْقٌ تَخَيَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَغْنَمِ كَانَ مِنْهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفَايَا تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ كَانَتْ مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَاسْتَصْفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا اسْتَخْلَصْتَهُ . وَمَنْ قَرَأَ : ( فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافِيَ ) بِالْيَاءِ فَتَفْسِيرُهُ أَنَّهَا خَالِصَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى يَذْهَبُ بِهَا إِلَى جَمْعِ صَافِيَةٍ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلضِّيَاعِ الَّتِي يَسْتَخْلِصُهَا السُّلْطَانُ لِخَاصَّتِهِ : الصَّوَافِي . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الصَّوَّافِي الَّتِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ ؛ الصَّوَافِي : الْأَمْلَاكُ وَالْأَرْضُ الَّتِي جَلَا عَنْهَا أَهْلُهَا أَوْ مَاتُوا وَلَا وَارِثَ لَهَا ، وَاحِدَتُهَا صَافِيَةٌ . وَاسْتَصْفَى صَفْوَ الشَّيْءِ : أَخَذَهُ . وَصَفَا الشَّيْءَ : أَخَذَ صَفْوَهُ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : بَهَالِيلُ لَا تَصْفُو الْإِمَاءُ قُدُورَهُمْ إِذَا النَّجْمُ وَافَاهُمْ عِشَاءً بِشَمْأَلِ وَقَوْلُ كُثَيِّرِ عَزَّةَ : كَأَنَّ مَغَارِزَ الْأَنْيَابِ مِنْهَا إِذَا مَا الصُّبْحُ نَوَّرَ لِانْفِلَاقِ صَلِيتُ غَمَامَةٍ بِجَنَاةِ نَحْلٍ صَفَاةِ اللَّوْنِ طَيِّبَةِ الْمَذَاقِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : صَفَاةُ اللَّوْنِ صَافِيَةٌ ، قَالَ : وَهُوَ عِنْدِي ( فَعِلَةٌ ) عَلَى النَّسَبِ كَأَنَّهُ صَفِيَةٌ ، قُلِبَ إِلَى صَفَاةٍ ، كَمَا قِيلَ نَاصَاةٌ وَبَانَاةٌ . وَاسْتَصْفَى الشَّيْءَ وَاصْطَفَاهُ : اخْتَارَهُ . اللَّيْثُ : الصَّفَاءُ : مُصَافَاةُ الْمَوَدَّةِ وَالْإِخَاءِ . وَالِاصْطِفَاءُ : الِاخْتِيَارُ ، افْتِعَالٌ مِنَ الصَّفْوَةِ . وَمِنْهُ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَمُصْطَفَاهُ . وَالْأَنْبِيَاءُ : الْمُصْطَفَوْنَ ، وَهُمْ مِنَ الْمُططَفَيْنَ : إِذَا اخْتِيرُوا ، وَهُمُ الْمُصْطَفُونَ : إِذَا اخْتَارُوا ، وَهَذَا بِضَمِّ الْفَاءِ . وَصَفِيُّ الْإِنْسَانِ : أَخُوهُ الَّذِي يُصَافِيهِ الْإِخَاءَ . وَالصَّفِيُّ : الْمُصَافِي . وَأَصْفَيْتُهُ الْوُدَّ : أَخْلَصْتُهُ وَصَافَيْتُهُ . وَتَصَافَيْنَا : تَخَالَصْنَا . وَصَافَى الرَّجُلَ : صَدَقَهُ الْإِخَاءَ . وَصَفِيُّكَ : الَّذِي يُصَافِيكَ . وَالصَّفِيُّ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَاصْطَفَاهُ : أَخَذَهُ صَفِيًّا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عَشِيَّةً قَامَتْ بِالْفِنَاءِ كَأَنَّهَا عَقِيلَةُ نَهْبٍ تُصْطَفَى وَتَغُوجُ وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ أَيْ : صَدِيقِي . وَنَاقَةٌ صَفِيٌّ أَيْ غَزِيرَةٌ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَالْجَمْعُ صَفَايَا ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُجْمَعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ ؛ لِأَنَّ الْهَاءَ لَمْ تَدْخُلْهُ فِي حَدِّ الْإِفْرَادِ ، وَقَدْ صَفُوَتْ وَصَفَتْ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ . هِيَ النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَيُقَالُ : مَا كَانَتِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ صَفِيًّا وَلَقَدْ صَفَتْ تَصْفُو ، وَكَذَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ صفا
يُذكَرُ مَعَهُ