حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصمم

الأصم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الصَّادِ · صَمُمَ

    ( صَمُمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ رُؤُوسَ النَّاسِ " . الصُّمُّ : جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ ، مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ ، لَا صَمَمِ الْأُذُنِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ " . أَيْ : شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . ( س ) وَفِيهِ : " شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ " . سُمِّيَ أَصَمَّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتُ السِّلَاحِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرًا حَرَامًا ، وَوُصِفَ بِالْأَصَمِّ مَجَازًا ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ; كَمَا قِيلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، وَإِنَّمَا النَّائِمُ مَنْ فِي اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ أَصَمُّ عَنْ سَمْعِ صَوْتِ السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ " . هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي دَهَائِهَا ; لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، فَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . هُوَ أَنْ يَتَجَلَّلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَلَا يَرْفَعَ مِنْهُ جَانِبًا . وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا صَمَّاءُ ; لِأَنَّهُ يَسُدُّ عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ الْمَنَافِذَ كُلَّهَا ، كَالصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا خَرْقٌ وَلَا صَدْعٌ . وَالْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ : هُوَ أَنْ يَتَغَطَّى بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، ثُمَّ يَرْفَعَهُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ فَيَضَعَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ، فَتَنْكَشِفَ عَوْرَتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَالْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءُ " . أَيْ : مُكْتَنِزَةٌ لَا تَخَلْخُلَ فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْوَطْءِ : " فِي صِمَامٍ صِمَامٍ وَاحِدٍ " . أَيْ : مَسْلَكٌ وَاحِدٌ . الصِّمَامُ : مَا تُسَدُّ بِهِ الْفُرْجَةُ ، فَسُمِّيَ الْفَرْجُ بِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ صِمَامٍ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ الصَّادِ · صمم

    [ صمم ] صمم : الصَّمَمُ : انْسِدَادُ الْأُذُنِ وَثِقَلُ السَّمْعِ . صَمَّ يَصَمُّ وَصَمِمَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ ، صَمًّا وَصَمَمًا وَأَصَمَّ وَأَصَمَّهُ اللَّهُ فَصَمَّ وَأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَشَيْخًا كَالْوَلِيدِ بِرَسْمِ دَارٍ تُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ يَقُولُ تُسَائِلُ شَيْئًا قَدْ أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ ، وَيُرْوَى : أَأَشْيَبَ كَالْوَلِيدِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : نَصَبَ أَشْيَبَ عَلَى الْحَالِ أَيْ أَشَائِبًا تُسَائِلُ رَسْمَ دَارٍ كَمَا يَفْعَلُ الْوَلِيدُ ، وَقِيلَ : إِنَّ مَا صِلَةٌ ، أَرَادَ تُسَائِلُ أَصَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا يَدْعُو عَلَيْهَا ، أَيْ : لَا جَعْلَهَا اللَّهُ تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ . يُقَالُ : نَادَيْتُ فُلَانًا فَأَصْمَمْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ أَصَمَّ ، وَقَوْلُهُ : تَحَجَّى بِآخِرِنَا : تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ . وَأَصْمَمْتُهُ : وَجَدْتُهُ أَصَمَّ . وَرَجُلٌ أَصَمُّ ، وَالْجَمْعُ صُمٌّ وَصُمَّانٌ ؛ قَالَ الْجُلَيْحُ : يَدْعُو بِهَا الْقَوْمُ دُعَاءَ الصُّمَّانْ وَأَصَمَّهُ الدَّاءُ وَتَصَامَّ عَنْهُ وَتَصَامَّهُ : أَرَاهُ أَنَّهُ أَصَمُّ وَلَيْسَ بِهِ . وَتَصَامَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَتَصَامَّهُ : أَرَى صَاحِبَهُ الصَّمَمَ عَنْهُ ؛ قَالَ : تَصَامَمْتُهُ حَتَّى أَتَانِي نَعِيُّهُ وَأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئ وَمُصِيبُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَمَنْهَلٍ أَعْوَرَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ بَصِيرِ أُخْرَى وَأَصَمَّ الْأُذُنَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي تَرْجَمَةِ عَوَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : الصُّمَّ الْبُكْمَ رُءُوسَ النَّاسِ جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ لَا صَمَمِ الْأُذُنِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ أَيْضًا : قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ زُورٍ وَمِنْ كَذِبٍ حِلْمِي أَصَمُّ وَأُذْنِي غَيْرُ صَمَّاءِ اسْتَعَارَ الصَّمَمَ لِلْحِلْمِ وَلَيْسَ بِحَقِيقَةٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ هُوَ أَيْضًا : أَجَلْ لَا وَلَكِنْ أَنْتَ أَلْأَمُ مَنْ مَشَى وَأَسْأَلُ مِنْ صَمَّاءَ ذَاتِ صَلِيلِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : يَعْنِي الْأَرْضَ وَصَلِيلُهَا صَوْتُ دُخُولِ الْمَاءِ فِيهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : أَسْأَلُ مِنْ صَمَّاءَ ، يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالصَّمَّاءُ مِنَ الْأَرْضِ : الْغَلِيظَةُ . وَأَصَمَّهُ : وَجَدَهُ أَصَمَّ ؛ وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ ابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا أَرُادُّ وَافَقَ قَوْمًا صُمًّا لَا يَسْمَعُونَ عَذْلَهَا عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ . وَيُقَالُ : نَادَيْتُهُ فَأَصْمَمْتُهُ ؛ أَيْ : صَادَفْتُهُ أَصَمَّ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ ؛ أَيْ شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ ؛ هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي ذَهَابِهَا ؛ لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، وَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءَ أَيْ مُكْتَنِزَةً لَا تَخَلْخُلَ فِيهَا . اللَّيْثُ : الصَّمَمُ فِي الْأُذُنِ ذَهَابُ سَمْعِهَا ، فِي الْقَنَاةِ اكْتِنَازُ جَوْفِهَا ، وَفِي الْحَجَرِ صَلَابَتُهُ ، وَفِي الْأَمْرِ شِدَّتُهُ . وَيُقَالُ : أُذُنٌ صَمَّاءُ وَقَنَاةٌ صَمَّاءُ وَحَجَرٌ أَصَمُّ ، وَفِتْنَةٌ صَمَّاءُ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْكَافِرِينَ : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ التَّهْذِيبُ : يَقُولُ الْقَائِلُ : كَيْفَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ صُمًّا وَهُمْ يَسْمَعُونَ ، وَبُكْمًا وَهُمْ نَاطِقُونَ ، وَعُمْيًا وَهُمْ يُبْصِرُونَ ؟ وَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ أَنَّ سَمْعَهُمْ لَمَّا لَمْ يَنْفَعْهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعُوا بِهِ مَا سَمِعُوا ، وَبَصَرَهُمْ لَمَّا لَمْ يُجْدِ عَلَيْهِمْ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتَبِرُوا بِمَا عَايَنُوهُ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ وَخَلْقِهِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَنُطْقَهُمْ لَمَّا لَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ شَيْئًا إِذْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ إِيمَانًا يَنْفَعُهُمْ ، كَانُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يَعِي ؛ وَنَحْوٌ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ : أَصَمُّ عَمَّا سَاءَهُ سَمِيعُ يَقُولُ : يَتَصَامَمُ عَمَّا يَسُوءُهُ ، وإن سمعه فَكَانَ كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ ، فَهُوَ سَمِيعٌ ذُو سَمَعٍ أَصَمُّ فِي تَغَابِيهِ عَمَّا أُرِيدَ بِهِ . وَصَوْتٌ مُصِمٌّ : يُصِمُّ الصِّمَاخَ . وَيُقَالُ لِصِمَامِ الْقَارُورَةِ : صِمَّةٌ . وَصَمَّ رَأْسَ الْقَارُورَةِ يَصُمُّهُ صَمًّا وَأَصَمَّهُ : سَدَّهُ وَشَدَّهُ ، وَصِمَامُهَا : سِدَادُهَا وَشِدَادُهَا . وَالصِّمَامُ : مَا أُدْخِلَ فِي فَمِ الْقَارُورَةِ ، وَالْعِفَاصُ مَا شُدَّ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ صِمَامَتُهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَصَمَمْتُهَا أَصُمُّهَا صَمًّا إِذَا شَدَدْتَ رَأْسَهَا . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ : صَمَمْتُ الْقَارُورَةَ أَيْ سَدَدْتُهَا . وَأَصْمَمْتُ الْقَارُورَةَ أَيْ جَعَلْتُ لَهَا صِمَامًا . وَفِي حَدِيثِ الْوَطْءِ : فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ أَيْ فِي مَسْلَكٍ وَاحِدٍ ؛ الصِّمَامُ : مَا تُسَدُّ بِهِ الْفُرْجَةُ فَسُمِّيَ بِهِ الْفَرْجُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ صِمَامٍ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَيُقَالُ : صَمَّهُ بِالْعَصِا يَصُمُّهُ صَمًّا إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا وَقَدْ صَمَّهُ بِحَجَرٍ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صُمَّ إِذَا ضُرِبَ ضَرْبًا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ صمم
يُذكَرُ مَعَهُ