حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصنبر

صنبور

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٥٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صَنْبَرَ

    ( صَنْبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قُرَيْشًا كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا صُنْبُورٌ " . أَيْ : أَبْتَرُ ، لَا عَقِبَ لَهُ . وَأَصْلُ الصُّنْبُورِ : سَعَفَةٌ تَنْبُتُ فِي جِذْعِ النَّخْلَةِ لَا فِي الْأَرْضِ . وَقِيلَ : هِيَ النَّخْلَةُ الْمُنْفَرِدَةُ الَّتِي يَدِقُّ أَسْفَلُهَا . أَرَادُوا أَنَّهُ إِذَا قُلِّعَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ ، كَمَا يَذْهَبُ أَثَرُ الصُّنْبُورِ ; لِأَنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا وَقَفَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ صُلِبَ فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ تَجْمَعُ بَيْنَ قُطْرَى اللَّيْلَةِ الصِّنَّبْرَةِ قَائِمًا " . أَيِ اللَّيْلَةِ الشَّدِيدَةِ الْبَرْدِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٨٨
    حَرْفُ الصَّادِ · صنبر

    [ صنبر ] صنبر : الصُّنْبُورَةُ وَالصُّنْبُورُ جَمِيعًا : النَّخْلَةُ الَّتِي دَقَّتْ مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَانْجَرَدَ كَرْبُهَا وَقَلَّ حَمْلُهَا ، وَقَدْ صَنْبَرَتْ . وَالصُّنْبُورُ : سَعَفَاتٌ يَخْرُجْنَ فِي أَصْلِ النَّخْلَةِ . وَالصُّنْبُورُ أَيْضًا : النَّخْلَةُ تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ النَّخْلَةِ الْأُخْرَى مِنْ غَيْرِ أَنْ تُغْرَسَ . وَالصُّنْبُورُ أَيْضًا : النَّخْلَةُ الْمُنْفَرِدَةُ مِنْ جَمَاعَةِ النَّخْلِ ، وَقَدْ صَنْبَرَتْ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الصُّنْبُورُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَصْلُ النَّخْلَةِ الَّذِي تَشَعَّبَتْ مِنْهُ الْعُرُوقُ . وَرَجُلٌ صُنْبُورٌ : فَرْدٌ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ لَا أَهْلَ لَهُ ، وَلَا عَقِبَ ، وَلَا نَاصِرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُحَمَّدٌ صُنْبُورٌ ، وَقَالُوا : صُنَيْبِيرٌ أَيْ أَبْتَرُ لَا عَقِبَ لَهُ وَلَا أَخَ ، فَإِذَا مَاتَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . التَّهْذِيبُ : فِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالُوا : أَلَا تَرَى هَذَا الصُّنَيْبِيرَ الْأُبَيْتِرَ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا وَنَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَأَهْلُ السَّدَانَةِ وَأَهْلُ السِّقَايَةِ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَأُنْزِلَتْ : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . وَأُنْزِلَتْ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا . وَأَصْلُ الصُّنْبُورِ : سَعَفَةٌ تَنْبُتُ فِي جِذْعِ النَّخْلَةِ لَا فِي الْأَرْضِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الصُّنْبُورُ النَّخْلَةُ تَبْقَى مُنْفَرِدَةً وَيَدِقُّ أَسْفَلُهَا وَيَنْقَشِرُ . يُقَالُ : صَنْبَرَ أَسْفَلُ النَّخْلَةِ ؛ مُرَادُ كَفَّارِ قُرَيْشٍ بِقَوْلِهِمْ صُنْبُورٌ أَيْ أَنَّهُ إِذَا قُلِعَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ ، كَمَا يَذْهَبُ أَصْلُ الصُّنْبُورِ ؛ لِأَنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ . وَلَقِيَ رَجُلٌ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلَهُ عَنْ نَخْلِهِ ، فَقَالَ : صَنْبَرَ أَسْفَلُهُ وَعَشَّشَ أَعْلَاهُ ، يَعْنِي دَقَّ أَسْفَلُهُ وَقَلَّ سَعَفُهُ وَيَبِسَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَشَبَّهُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، يَقُولُونَ : إِنَّهُ فَرْدٌ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ، فَإِذَا مَاتَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ ؛ قَالَ أَوْسٌ يَعِيبُ قَوْمًا : مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ غُشُّ الْأَمَانَةِ صُنْبُورٌ فَصُنْبُورُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصُّنْبُورُ مِنَ النَّخْلَةِ سَعَفَاتٌ تَنْبُتُ فِي جِذْعِ النَّخْلَةِ غَيْرُ مُسْتَأْرِضَةٍ في الْأَرْضِ ، وَهُوَ الْمُصَنْبِرُ مِنَ النَّخْلِ ، وَإِذَا نَبَتَتِ الصَّنَابِيرُ فِي جِذْعِ النَّخْلَةِ أَضْوَتْهَا ؛ لِأَنَّهَا تَأْخُذُ غِذَاءَ الْأُمَّهَاتِ ، قَالَ : وَعِلَاجُهَا أَنْ تُقْلَعَ تِلْكَ الصَّنَابِيرُ مِنْهَا ، فَأَرَادَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُنْبُورٌ نَبَتَ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ ، فَإِذَا قُلِعَ انْقَطَعَ ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدٌ إِذَا مَاتَ فَلَا عَقِبَ لَهُ . وَقَالَ ابْنُ سَمْعَانَ : الصَّنَابِيرُ ، يُقَالُ لَهَا الْعِقَّانُ وَالرَّوَاكِيبُ ، وَقَدْ أَعَقَّتِ النَّخْلَةُ إِذَا أَنْبَتَت الْعِقَّانُ ؛ قَالَ : وَيُقَالُ لِلْفَسِيلَةِ الَّتِي تَنْبُتُ فِي أُمِّهَا الصُّنْبُورُ ، وَأَصْلُ النَّخْلَةِ أَيْضًا : صُنْبُورُهَا . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْمُصَنْبِرَةُ أَيْضًا مِنَ النَّخِيلِ الَّتِي تَنْبُتُ الصَّنَابِيرُ فِي جُذُوعِهَا فَتُفْسِدُهَا ؛ لِأَنَّهَا تَأْخُذُ غِذَاءَ الْأُمَّهَاتِ فَتَضْوِيهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا كُلُّهُ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصُّنْبُورُ الْوَحِيدُ ، وَالصُّنْبُورُ الضَّعِيفُ ، وَالصُّنْبُورُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا عَشِيرَةَ وَلَا نَاصِرَ مِنْ قَرِيبٍ وَلَا غَرِيبٍ ، وَالصُّنْبُورُ الدَّاهِيَةُ . وَالصَّنْبَرُ : الرَّقِيقُ الضَّعِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالشَّجَرِ ، وَالصُّنْبُورُ اللَّئِيمُ ، وَالصُّنْبُورُ فَمُ الْقَنَاةِ ، وَالصُّنْبُورُ الْقَصَبَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْإِدَاوَةِ يُشْرَبُ مِنْهَا ، وَقَدْ تَكُونُ مِنْ حَدِيدٍ وَرَصَاصٍ ، وَصُنْبُورُ الْحَوْضِ مَثْعَبُهُ ، وَالصُّنْبُورُ مَثْعَبُ الْحَوْضِ خَاصَّةً ؛ حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ : مَا بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلَى الْإِزَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَقْبُهُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ إِذْا غُسِلَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لِيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أَحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِفَاقَةٍ إِذَا مَا حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : الصَّنَابِرُ هُنَا السِّهَامُ الدِّقَاقُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَجِدْهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَلَمْ يَأْتِ لَهَا بِوَاحِدٍ ؛ وَأُحْدَانٌ : أَفْرَادٌ ، لَا نَظِيرَ لَهَا ؛ كَقَوْلِ الْآخَرِ : يَحْمِي الصُّرَيِّمَ أَحْدَانُ الرِّجَالِ لَهُ صَيْدٌ وَمُجْتَرِئٌ بِاللَّيْلِ هَمَّاسٌ وَفِي التَّهْذِيبِ فِي شَرْحِ الْبَيْتَيْنِ : أَرَادَ بِالصَّنَابِرِ سِهَامًا دِقَاقًا شُبِّهَتْ بِصَنَابِيرِ النَّخْلَةِ الَّتِي تَخْرُجُ فِي أَصْلِهَا دِقَاقًا . وَقَوْلُهُ : أُحْدَانٌ أَيْ أَفْرَادٌ . سَرِيعَاتُ مَوْتٍ أَيْ يُمِتْنَ مَنْ رُمِيَ بِهِنَّ . وَالصَّنَوْبَرُ : شَجَرٌ مُخْضَرٌّ شِتَاءً وَصَيْفًا . وَيُقَالُ : ثَمَرُهُ ، وَقِيلَ : الْأَرْزُ الشَّجَرَ وَثَمَرُهُ الصَّنَوْبَرُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّنَوْبَرُ ثَمَرُ الْأَرْزَةِ ، وَهِيَ شَجَرَةٌ ، قَالَ : وَتُسَمَّى الشَّجَرَةُ صَنَوْبَرَةً مِنْ أَجْلِ ثَمَرِهَا ؛ أَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : نُطْعِمُ الشَّحْمَ وَالسَّدِيفَ وَنَسْقِي الْـ </

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
يُذكَرُ مَعَهُ