حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصوب

يصب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٥٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صَوَبَ

    ( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَابَ السَّهْمُ الْقِرْطَاسَ ; إِذَا لَمْ يُخْطِئْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣٠٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صوب

    [ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ؛ سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هُوَ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ أَيْ نَكَّسَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَصَوَّبَ يَدَهُ ، أَيْ : خَفَضَهَا . وَالْإِصَابَةُ : خِلَافُ الْإِصْعَادِ ، وَقَدْ أَصَابَ الرَّجُلُ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَيَصْدُرُ شَتَّى مِنْ مُصِيبٍ وَمُصْعِدٍ إِذَا مَا خَلَتْ مِمَّنْ يَحِلُّ الْمَنَازِلُ وَالصَّيِّبُ : السَّحَابُ ذُو الصَّوْبِ . وَصَابَ ، أَيْ : نَزَلَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَسْتَ لِإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لِمَلْأَكٍ تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِأَبِي وَجْزَةَ يَمْدَحُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدَةَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي هَذَا الْبَيْتِ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُمْ مَلَكٌ حُذِفَتْ مِنْهُ هَمْزَتُهُ وَخُفِّفَتْ بِنَقْلِ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ : مَلَائِكَةٌ ، فَأُعِيدَتِ الْهَمْزَةُ فِي الْجَمْعِ . وَبِقَوْلِ الشَّاعِرِ : ( وَلَكِنْ لِمَلْأَكٍ ) فَأَعَادَ الْهَمْزَةَ ، وَالْأَصْلُ فِي الْهَمْزَةِ أَنْ تَكُونَ قَبْلَ اللَّامِ ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَلُوكَةِ وَهِيَ الرِّسَالَةُ ، فَكَأَنَّ أَصْلَ مَلْأَكٍ أَنْ يَكُونَ مَأْلَكًا ، وَإِنَّمَا أَخَّرُوهَا بَعْدَ اللَّامِ لِيَكُونَ طَرِيقًا إِلَى حَذْفِهَا ؛ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ مَتَى مَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا جَازَ حَذْفُهَا وَإِلْقَاءُ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا . وَالصَّوْبُ مِثْلُ الصَّيِّبِ ، وَتَقُولُ : صَابَهُ الْمَطَرُ أَيْ مُطِرَ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا صَيِّبًا أَيْ مُنْهَمِرًا مُتَدَفِّقًا . وَصَوَّبْتُ الْفَرَسَ : إِذَا أَرْسَلْتَهُ فِي الْجَرْيِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَصَوَّبْتُهُ كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْيَةٍ عَلَى الْأَمْعَزِ الضَّاحِي إِذَا سِيطَ أَحْضَرَا وَالصَّوَابُ ضِدُّ الْخَطَأِ . وَصَوَّبَهُ : قَالَ لَهُ أَصَبْتَ . وَأَصَابَ : جَاءَ بِالصَّوَابِ . وَأَصَابَ : أَرَادَ الصَّوَابَ ، وَأَصَابَ فِي قَوْلِهِ ، وَأَصَابَ الْقِرْطَاسَ وَأَصَابَ فِي الْقِرْطَاسِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ ، يَعْنِي أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَابَ السَّهْمُ الْقِرْطَاسَ إِذَا لَمْ يُخْطِئْ ؛ وَقَوْلٌ صَوْبٌ وَصَوَابٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ أَصَابَ فُلَانٌ الصَّوَابَ فَأَخْطَأَ الْجَوَابَ ؛ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَصَدَ قَصْدَ الصَّوَابِ وَأَرَادَهُ ، فَأَخْطَأَ مُرَادَهُ وَلَمْ يَعْمِدِ الْخَطَأَ وَلَمْ يُصِبْ ، وَقَوْلُهُمْ : دَعْنِي وَعَلَيَّ خَطَئِي وَصَوْبِي أَيْ صَوَابِي ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ : أَلَا قَالَتْ أُمَامَةُ يَوْمَ غُولٍ تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفَاءَ الْحِبَالُ دَعِينِي إِنَّمَا خَطَئِي وَصَوْبِي عَلَيَّ وَإِنَّ مَا أَهْلَكْتُ مَالُ وَإِنَّ مَا ، كَذَا مُنْفَصِلَةٌ . قَوْلُهُ : مَالٌ بِالرَّفْعِ ، أَيْ : وَإِنَّ الَّذِي أَهْلَكْتُ إِنَّمَا هُوَ مَالٌ . وَاسْتَصْوَبَهُ وَاسْتَصَابَهُ وَأَصَابَهُ : رَآهُ صَوَابًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : اسْتَصَبْتُهُ قِيَاسٌ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : اسْتَصْوَبْتُ رَأْيَكَ . وَأَصَابَهُ بِكَذَا : فَجَعَهُ بِهِ . وَأَصَابَهُمُ الدَّهْرُ بِنُفُوسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ : جَاحَهُمْ فِيهَا فَفَجَعَهُمْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا كُنْتُ مُصَابًا وَلَقَدْ أُصِبْتُ . وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِآخَرَ : أَنْتَ مُصَابٌ ، قَالَ : أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّي ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَهُوَ مُصَابٌ . وَالصَّابَةُ وَالْمُصِيبَةُ : مَا أَصَابَكَ مِنَ الدَّهْرِ ، وَكَذَلِكَ الْمُصَابَةُ وَالْمَصُوبَةُ بِضَمِّ الصَّادِ وَالتَّاءِ ، لِلدَّاهِيَةِ أَوِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْجَمْعُ مَصَاوِبُ وَمَصَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ تَوَهَّمُوا مُفْعِلَةً فَعِيلَةً

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ صوب