حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

برزخ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١١٨
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَرْزَخَ

    فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : " فِي بَرْزَخِ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " الْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ مِنْ حَاجِزٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ صَلَّى بِقَوْمٍ فَأَسْوَى بَرْزَخًا " أَيْ أَسْقَطَ فِي قِرَاءَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ انْتَهَى إِلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْوَسْوَسَةَ فَقَالَ : تِلْكَ بَرَازِخُ الْإِيمَانِ " يُرِيدُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ . فَأَوَّلُهُ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَقِيلَ أَرَادَ مَا بَيْنَ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ . وَالْبَرَازِخُ جَمْعُ بَرْزَخٍ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٦١
    حَرْفُ الْبَاءِ · برزخ

    برزخ : الْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَبْلَ الْحَشْرِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلَى الْبَعْثِ ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ دَخَلَ الْبَرْزَخَ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : فِي بَرْزَخٍ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ; قَالَ : الْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ مِنْ حَاجِزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ; قَالَ : الْبَرْزَخُ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ صَلَّى بِقَوْمٍ فَأَسْوَى بَرْزَخًا ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : قَوْلُهُ : فَأَسْوَى بَرْزَخًا : أَجْفَلَ وَأَسْقَطَ ; قَالَ : وَالْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَيِّتِ : هُوَ فِي بَرْزَخٍ ; لِأَنَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَرَادَ بِالْبَرْزَخِ مَا بَيْنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَسْقَطَ عَلِيٌّ مِنْهُ ذَلِكَ الْحَرْفَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ انْتَهَى إِلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ . وَبَرَازِخُ الْإِيمَانِ : مَا بَيْنَ الشَّكِّ وَالْيَقِينِ ; وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْإِيمَانِ وَآخِرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْوَسْوَسَةَ ، فَقَالَ : تِلْكَ بَرَازِخُ الْإِيمَانِ ; يُرِيدُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، وَأَوَّلُ الْإِيمَانِ الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَآخِرُهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَالْبَرَازِخُ جَمْعُ بَرْزَخٍ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ; يَعْنِي حَاجِزًا مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - ، وَقِيلَ : أَيْ حَاجِزٌ خَفِيٌّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا ; أَيْ حَاجِزًا . قَالَ : وَالْبَرْزَخُ وَالْحَاجِزُ وَالْمُهْلَةُ مُتَقَارِبَاتٌ فِي الْمَعْنَى ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ أَنْ يَتَزَاوَرَا ، فَتَنْوِي بِالْحَاجِزِ الْمَسَافَةَ الْبَعِيدَةَ ، وَتَنْوِي الْأَمْرَ الْمَانِعَ مِثْلَ الْيَمِينِ وَالْعَدَاوَةِ ، فَصَارَ الْمَانِعُ فِي الْمَسَافَةِ كَالْمَانِعِ مِنَ الْحَوَادِثِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا الْبَرْزَخُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)