حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصيد

أصدتم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٦٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صَيِدَ

    ( صَيِدَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الصَّيْدِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ ، وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ . قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ صَيْدٌ حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنِعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : " قَالَ لَهُ : أَشَرْتُمْ أَوْ أَصَدْتُمْ " . يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . * وَفِيهِ : " إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ " . هَكَذَا رُوِيَ بِصَادٍ مُشَدَّدَةٍ . وَأَصْلُهُ اصْطَدْنَا ، فَقُلِبَتِ الطَّاءُ صَادًا وَأُدْغِمَتْ ، مِثْلَ اصَّبَرَ ، فِي اصْطَبَرَ . وَأَصْلُ الطَّاءِ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ افْتَعَلَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ لَقُوفٌ صَيُودٌ " . أَرَادَ أَنَّهَا تَصِيدُ شَيْئًا مِنْ زَوْجِهَا . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الصَّادُ . يَعْنِي : الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَتَسِيلُ أُنُوفُهَا وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا ، وَتَقْدِرُ أَنْ تَلْوِيَ مَعَهُ أَعْنَاقَهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ صَادٌ . أَيْ : ذُو صَادٍ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مَالٌ ، وَيَوْمٌ رَاحٌ . أَيْ : ذُو مَالٍ وَرِيحٍ . وَقِيلَ : أَصْلُ صَادٍ : صَيِدٌ بِالْكَسْرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرْوَى صَادٍ ( بِالْكَسْرِ ) ، عَلَى أَنَّهُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الصَّدَى : الْعَطَشُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي رَجُلٌ أَصْيَدُ أَفَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَازْرُرْهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهُوَ الَّذِي فِي رَقَبَتِهِ عِلَّةٌ لَا يُمْكِنُهُ الِالْتِفَاتُ مَعَهَا . وَالْمَشْهُورُ : " إِنِّي رَجُلٌ أَصْيَدُ " . مِنَ الِاصْطِيَادِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ يَحْلِفُ أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ الدَّجَّالُ " . قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ كَثِيرًا ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ أَوْ دَخِيلٌ فِيهِمْ ، وَاسْمُهُ صَافُ ، فِيمَا قِيلَ ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالسِّحْرِ . وَجُمْلَةُ أَمْرِهِ أَنَّهُ كَانَ فِتْنَةً امْتَحَنَ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ ؛ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي الْأَكْثَرِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ فُقِدَ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَلَمْ يَجِدُوهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣١٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صيد

    [ صيد ] صيد : صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُهُ وَيَصَادُهُ صَيْدًا إِذَا أَخَذَهُ وَتَصَيَّدَهُ وَاصْطَادَهُ وَصَادَهُ إِيَّاهُ . يُقَالُ : صِدْتُ فُلَانًا صَيْدًا إِذَا صِدْتَهُ لَهُ كَقَوْلِكَ بُغْيَتُهُ حَاجَةٌ أَيْ بُغْيَتُهَا لَهُ . صَادَ الْمَكَانَ وَاصْطَادَهُ : صَادَ فِيهِ ؛ قَالَ : أَحَبُّ مَا اصْطَادَ مَكَانُ تَخْلِيَهُ وَقِيلَ : إِنَّهُ جَعَلَ الْمَكَانَ مُصْطَادًا كَمَا يُصْطَادُ الْوَحْشُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، يُرِيدُ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ ، وَإِنَّمَا قَنَوَانُ اسْمُ أَرْضٍ . وَالصَّيْدُ : مَا تُصُيِّدَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ؛ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ عَيْنُ الْمُتَصَيَّدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى قَوْلِهِ : صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، أَيْ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وُضِعَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَقِيلَ : كُلُّ وَحْشٍ صَيْدٌ ، صِيدَ أَوْ لَمْ يُصَدْ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّيْدِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا ، يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ؛ قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ : صَيْدٌ ، حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنَعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ لَهُ : أَصَدْتُمْ ؛ يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا يُرْوَى بِصَادٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَأَصْلُهُ اصْطَدْنَا فَقُلِبَتِ الطَّاءُ صَادًا وَأُدْغِمَتْ مِثْلَ اصَّبَرَ فِي اصْطَبَرَ ، وَأَصْلُ الطَّاءِ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ افْتَعَلَ . وَالْمَصِيدَةُ وَالْمِصْيَدَةُ وَالْمَصْيَدَةُ كُلُّهُ : الَّتِي يُصَادُ بِهَا ، وَهِيَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ الْمُعْتَلَّةِ ، وَجَمْعُهَا مَصَايِدُ بِلَا هَمْزٍ ، مِثْلُ مَعَايِشَ جَمْعُ مَعِيشَةٍ . الْمِصْيَدُ وَالْمِصْيَدَةُ بِالْكَسْرِ : مَا يُصَادُ بِهِ . وَبِخَطِّ الْأَزْهَرِيِّ : الْمَصْيَدُ وَالْمَصْيَدَةَ بِالْفَتْحِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صِدْنَا كَمْأَةً ؛ قَالَ : وَهُوَ مِنْ جَيِّدِ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ يُرِيدُ اسْتَثَرْنَا كَمَا يُسْتَثَارُ الْوَحْشُ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : صِدْنَا مَاءَ السَّمَاءِ أَيْ أَخَذْنَاهُ . التَّهْذِيبُ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : خَرَجْنَا نَصِيدُ بَيْضَ النَّعَامِ وَنَصِيدُ الْكَمْأَةَ ، وَالِافْتِعَالُ مِنْهُ الِاصْطِيَادُ . يُقَالُ : اصْطَادَ يَصْطَادُ فَهُوَ مُصْطَادٌ ، وَالْمَصِيدُ مُصْطَادٌ أَيْضًا . وَخَرَجَ فُلَانٌ يَتَصَيَّدُ الْوَحْشَ أَيْ يَطْلُبُ صَيْدَهَا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِلَى الْعَلَمَيْنِ أَدْهَمَ الْهَمُّ وَالْمُنَى يُرِيدُ الْفُؤَادُ وَحْشَهَا فَيُصَادُهَا قَالَ : فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : الْعَلَمَانِ اسْمُ امْرَأَةٍ ؛ يَقُولُ : أُرِيدُ أَنْ أَنْسَاهَا فَلَا أَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ . وَكَلْبٌ وَصَقْرٌ صَيُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَالْجَمْعُ صُيُدٌ . قَالَ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ يُونُسَ صِيدٌ أَيْضًا ، وَكَذَلِكَ فِيمَنْ قَالَ رُسْلٌ مُخَفَّفًا ، قَالَ : وَهِيَ اللُّغَةُ التَّمِيمِيَّةُ وَتُكْسَرُ الصَّادُ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ . وَالصَّيُودُ مِنَ النِّسَاءِ : السَّيِّئَةُ الْخُلُقِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَنُونٌ كَفُوتٌ صَيُودٌ ، أَرَادَ أَنَّهَا تَصِيدُ شَيْئًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالْأَصْيَدُ : الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الِالْتِفَاتَ ، وَقَدْ صَيِدَ صَيَدًا وَصَادَ وَمَلِكٌ أَصْيَدُ ، وَأَصْيَدَ اللَّهُ بَعِيرَهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُعِلُّوا الْيَاءَ حِينَ لَحِقَتْهُ الزِّيَادَةُ ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا : اصْيَدَّ تَشْبِيهًا لَهُ بِعَوِرَ . وَالصَّادُ عِرْقٌ بَيْنَ الْأَنْفِ وَالْعَيْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّادُ وَالصِّيدُ وَالصَّيَدُ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَيَسِيلُ من أُنُوفِهَا مِثْلُ الزَّبَدِ ، وَتَسْمُو عِنْدَ ذَلِكَ بِرُءُوسِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الصَّادُ ، يَعْنِي الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَتَسِيلُ أُنُوفُهَا وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا ، وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَلْوِيَ مَعَهُ أَعْنَاقَهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ صَادٌ أَيْ ذُو صَادٍ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مَالٌ وَيَوْمٌ رَاحٌ ، أَيْ : ذُو مَالٍ وَرِيحٍ . وَقِيلَ : أَصْلُ صَادَ صَيِدَ بِالْكَسْرِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرْوَى صَادٍ بِالْكَسْرِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الصَّدَى الْعَطَشُ . قَالَ : وَالصَّيْدُ أَيْضًا جَمْعُ الْأَصْيَدِ . وَقَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّيَدُ مَصْدَرُ الْأَصْيَدِ ، وَهُوَ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ كِبْرًا ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَلِكِ : أَصْيَدُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَكَذَلِكَ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الِالْتِفَاتَ مِنْ دَاءٍ ، وَالْفِعْلُ صَيِدَ بِالْكَسْرِ يَصْيَدُ ؛ قَالَ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُثْبِتُونَ الْيَاءَ وَالْوَاوَ نَحْوَ صَيِدَ وَعَوِرَ ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ صَادَ يَصَادُ ، وَعَارَ يَعَارُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا صَحَّتِ الْيَاءُ فِيهِ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ لِتَدُلَّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ اصْيَدَّ بِالتَّشْدِيدِ ، وَكَذَلِكَ اعْوَرَّ ؛ لِأَنَّ عَوِرَ وَاعْوَرَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَإِنَّمَا حُذِفَتْ مِنْهُ الزَّوَائِدُ لِلتَّخْفِيفِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقُلْتَ صَادَ وَعَارَ وَقَلَبْتَ الْوَاوَ أَلِفًا ، كَمَا قَلَبْتَهَا فِي خَافَ ، قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ افْعَلَّ مَجِيء أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا فِي الْأَلْوَانِ وَالْعُيُوبِ نَحْوَ اسْوَدَّ وَاحْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ صيد