حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضبر

ضبارات

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٧١
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَبِرَ

    ( ضَبِرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : " يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ " . هُمُ الْجَمَاعَاتُ فِي تَفْرِقَةٍ ، وَاحِدَتُهَا : ضِبَارَةٌ ، مِثْلُ عِمَارَةٍ وَعَمَائِرَ . وَكُلُّ مُجْتَمَعٍ : ضِبَارَةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " فَيَخْرُجُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ " . هُوَ جَمْعُ صِحَّةٍ لِلضِّبَارَةِ ، وَالْأَوَّلُ جَمْعُ تَكْسِيرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ " . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ ، وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ " . الضَّبْرُ : أَنْ يَجْمَعَ الْفَرَسُ قَوَائِمَهُ وَيَثِبَ . وَالْبَلْقَاءُ : فَرَسُ سَعْدٍ . وَكَانَ سَعْدٌ حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ وَهُمْ فِي قِتَالِ الْفُرْسِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ رَأَى أَبُو مِحْجَنٍ مِنَ الْفُرْسِ قُوَّةً ، فَقَالَ لِامْرَأَةِ سَعْدٍ : أَطْلِقِينِي وَلَكِ اللَّهُ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ أَنْ أَرْجِعَ حَتَّى أَضَعَ رِجْلِي فِي الْقَيْدِ ، فَحَلَّتْهُ فَرَكِبَ فَرَسًا لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا : الْبَلْقَاءُ ، فَجَعَلَ لَا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُوِّ إِلَّا هَزَمَهُمْ ، ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي الْقَيْدِ ، وَوَفَى لَهَا بِذِمَّتِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ أَخْبَرَتْهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، وَذَكَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ : " جَعَلَ اللَّهُ جَوْزَهُمُ الضَّبْرَ " . هُوَ جَوْزُ الْبَرِّ . * وَفِيهِ : " إِنَّا لَا نَأْمَنُ أَنْ يَأْتُوا بِضُبُورٍ " . هِيَ الدَّبَّابَاتُ الَّتِي تُقَرَّبُ إِلَى الْحُصُونِ لِيُنْقَبَ مِنْ تَحْتِهَا ، الْوَاحِدَةُ : ضَبْرَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١١
    حَرْفُ الضَّادِ · ضبر

    [ ضبر ] ضبر : ضَبَرَ الْفَرَسُ يَضْبُرُ ضَبْرًا وَضَبَرَانًا إِذَا عَدَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَمَعَ قَوَائِمَهُ وَوَثَبَ ، وَكَذَلِكَ الْمُقَيَّدُ فِي عَدْوِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا وَثَبَ الْفَرَسُ فَوَقَعَ مَجوعَةً يَدَاهُ فَذَلِكَ الضَّبْرُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَمْدَحُ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيَّ : لَقَدْ سَمَا ابْنُ مَعْمَرٍ حِينَ اعْتَمَرْ مَغْزًى بَعِيدًا مِنْ بَعِيدٍ وَضَبَرْ تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ يَقُولُ : ارْتَفَعَ قَدْرُهُ حِينَ غَزَا مَوْضِعًا بَعِيدًا مِنَ الشَّامِ وَجَمَعَ لِذَلِكَ جَيْشًا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ ، وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ ، الْبَلْقَاءُ : فَرَسُ سَعْدٍ ، وَكَانَ أَبُو مِحْجَنٍ قَدْ حَبَسَهُ سَعْدٌ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ وَهُمْ فِي قِتَالِ الْفُرْسِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ رَأَى أَبُو مِحْجَنٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الْفَرَسِ قُوَّةً ، فَقَالَ لِامْرَأَةِ سَعْدٍ : أَطْلِقِينِي وَلَكِ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ أَرْجِعَ حَتَّى أَضَعَ رِجْلِي فِي الْقَيْدِ ، فَحَلَّتْهُ ، فَرَكِبَ فَرَسًا لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا الْبَلْقَاءُ ، فَجَعَلَ لَا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْعَدُوِّ إِلَّا هَزَمَهُمْ ، ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْقَيْدِ وَوَفَّى لَهَا بِذِمَّتِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ أَخْبَرَتْهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ . وَفَرَسٌ ضِبِرٌّ ، مِثَالُ طِمِرٍّ ، فِعِلٌّ مِنْهُ ، أَيْ وَثَّابٌ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ . وَضَبَّرَ الشَّيْءَ : جَمَعَهُ . وَالضَّبْرُ وَالتَّضْبِيرُ : شِدَّةُ تَلْزِيزِ الْعِظَامِ وَاكْتِنَازِ اللَّحْمِ ، جَمَلٌ مَضْبُورٌ وَمُضَبَّرٌ ، وَفَرَسٌ مُضَبَّرُ الْخَلْقِ أَيْ مُوَثَّقُ الْخَلْقِ ، وَنَاقَةٌ مُضَبَّرَةُ الْخَلْقِ . وَرَجُلٌ ضِبِرٌّ : شَدِيدٌ . وَرَجُلٌ ذُو ضَبَارَةٍ فِي خَلْقِهِ : مُجْتَمِعُ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : وَثِيقُ الْخَلْقِ ، وَبِهِ سُمِّيَ ضَبَارَةُ ، وَابْنُ ضَبَارَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ رُؤَسَاءِ أَجْنَادِ بَنِي أُمَيَّةَ . وَالْمَضْبُورُ : الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقِ الْأَمْلَسُ ، وَيُقَالُ لِلْمِنْجَلِ : مَضْبُورٌ . اللَّيْثُ : الضَّبْرُ شِدَّةُ تَلْزِيزِ الْعِظَامِ وَاكْتِنَازِ اللَّحْمِ ، وَجَمَلٌ مُضَبَّرُ الظَّهْرِ ; وَأَنْشَدَ : مُضَبَّرُ اللَّحْيَيْنِ نَسْرًا مِنْهَسَا وَأَسَدٌ ضُبَارِمٌ وَضُبَارِمَةٌ مِنْهُ فُعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ . وَالْإِضْبَارَةُ : الْحُزْمَةُ مِنَ الصُّحُفِ ، وَهِيَ الْإِضْمَامَةُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ بِإِضْبَارَةٍ مِنْ كُتُبٍ وَإِضْمَامَةٍ مِنْ كُتُبٍ ، وَهِيَ الْأَضَابِيرُ وَالْأَضَامِيمُ . اللَّيْثُ : إِضْبَارَةٌ مِنْ صُحُفٍ أَوْ سِهَامٍ أَيْ حُزْمَةٌ ، وَضُبَارَةُ لُغَةٌ ، وَغَيْرُ اللَّيْثِ لَا يُجِيزُ ضُبَارَةً مِنْ كُتُبٍ ، وَيَقُولُ : أَضْبَارَةٌ وَإِضْبَارَةٌ . وَضَبَّرْتُ الْكُتُبَ وَغَيْرَهَا تَضْبِيرًا : جَمَعْتُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : ضَبَرْتُ الْكُتُبَ أَضْبُرُهَا ضَبْرًا إِذَا جَعَلْتَهَا إِضْبَارَةً . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ كَأَنَّهَا جَمْعُ ضِبَارَةٍ مِثْلُ عِمَارَةٍ وَعَمَائِرَ . وَكُلُّ مُجْتَمِعٍ : ضِبَارَةٌ . وَالضَّبَائِرُ : جَمَاعَاتُ النَّاسِ . يُقَالُ : رَأَيْتُهُمْ ضَبَائِرَ أَيْ جَمَاعَاتٍ فِي تَفْرِقَةٍ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ . وَالضُّبَارُ : الْكُتُبُ ، لَا وَاحِدَ لَهَا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفًا عِنْدَ مُشْرِفٍ عَلَى عَرَصَاتٍ ، كَالضُّبَارِ النَّوَاطِقِ وَالضَّبْرُ : الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ عَلَى أَرْجُلِهِمْ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ . يُقَالُ : خَرَجَ ضَبْرٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيِّ : بَيْنَا هُمُ يَوْمًا كَذَلِكَ رَاعَهُمْ ضَبْرٌ لِبَاسُهُمُ الْقَتِيرُ مُؤَلَّبُ الْقَتِيرُ : مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الدُّرُوعَ . وَمُؤَلَّبٌ : مُجَمَّعٌ ، وَمِنْهُ تَأَلَّبُوا أَيْ تَجَمَّعُوا . وَالضَّبْرُ : الرَّجَّالَةُ . وَالضَّبْرُ : جِلْدٌ يُغَشَّى خَشَبًا فِيهَا رِجَالٌ تُقَرَّبُ إِلَى الْحُصُونِ لِقِتَالِ أَهْلِهَا ، وَالْجَمْعُ ضُبُورٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّا لَا نَأْمَنُ أَنْ يَأْتُوا بِضُبُورٍ ; هِيَ الدَّبَّابَاتُ الَّتِي تُقَرَّبُ لِلْحُصُونِ لِتَنْقُبَ مِنْ تَحْتِهَا ، الْوَاحِدَةُ ضَبْرَةٌ . وَضَبَرَ عَلَيْهِ الصَّخْرُ يَضْبُرُهُ أَيْ نَضَّدَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَةً : تَرَى شُئُونَ رَأْسِهَا الْعَوَارِدَا مَضْبُورَةً إِلَى شَبًا حَدَائِدَا ضَبْرَ بَرَاطِيلَ إِلَى جَلَامِدَا وَالضَّبْرُ وَالضَّبِرُ : شَجَرُ جَوْزِ الْبَرِّ يُنَوِّرُ وَلَا يَعْقِدُ ; وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ جِبَالِ السَّرَاةِ ، وَاحِدَتُهُ ضَبِرَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يَمْتَنِعُ ضَبْرَةٌ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّهُ ذَكَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ : جَعَلَ اللَّهُ عِنَبَهُمُ الْأَرَاكَ وَجَوْزَهُمُ الضَّبْرَ وَرُمَّانَهُمُ الْمَظَّ ; الْأَصْمَعِيُّ : الضَّبْرُ جَوْزُ الْبَرِّ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ جَوْزٌ صُلْبٌ ، قَالَ : وَلَيْسَ هُوَ الرُّمَّانَ الْبَرِّيَّ ; لِأَنَّ ذَلِكَ يُسَمَّى الْمَظَّ . وَالضُّبَّارُ : شَجَرٌ طَيِّبُ الْحَطَبِ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقَالَ مَرَّةً : الضُّبَّارُ شَجَرٌ قَرِيبُ الشَّبَهِ مِنْ شَجَرِ الْبَلُّوطِ ، وَحَطَبُهُ جَيِّدٌ مِثْلَ حَطَبِ الْمَظِّ ، وَإِذَا جُمِعَ حَطَبُهُ رَطْبًا ، ثُمَّ أَشْعَلْتَ فِيهِ النَّارَ فَرْقَعَ فَرْقَعَةَ الْمَخَارِيقِ ، وَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِقُرْبِ الْغِيَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الْأُسْدُ فَتَهْرُبُ ، وَاحِدَتُهُ ضُبَّارَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّبْرُ الْفَقْرُ ، وَالضَّبْرُ الشَّدُّ ، وَالضَّبْرُ جَمْعُ الْأَجْزَاءِ ; وَأَنْشَدَ : مَضْبُورَةً إِلَى شَبًا حَدَائِدَا ضَبْرَ بَرَاطِيلَ إِلَى جَلَامِدَا وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ ضبر
يُذكَرُ مَعَهُ