حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضجع

ضجعة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَجَعَ

    ( ضَجَعَ ) * فِيهِ : " كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدَمًا حَشْوُهَا لِيفٌ " . الضِّجْعَةُ - بِالْكَسْرِ - : مِنَ الِاضْطِجَاعِ ، وَهُوَ النَّوْمُ ، كَالْجِلْسَةِ مِنَ الْجُلُوسِ ، وَبِفَتْحِهَا الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَالْمُرَادُ مَا كَانَ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ ، فَيَكُونُ فِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ ، وَالتَّقْدِيرُ : كَانَتْ ذَاتُ ضِجْعَتِهِ ، أَوْ ذَاتُ اضْطِجَاعِهِ فِرَاشَ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَمَعَ كُومَةً مِنْ رَمْلٍ وَانْضَجَعَ عَلَيْهَا " . هُوَ مُطَاوِعُ أَضْجَعَهُ ، نَحْوَ أَزْعَجْتُهُ فَانْزَعَجَ ، وَأَطْلَقْتُهُ فَانْطَلَقَ . وَانْفَعَلَ بَابُهُ الثُّلَاثِيُّ ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي الرُّبَاعِيِّ قَلِيلًا عَلَى إِنَابَةِ أَفْعَلَ مَنَابَ فَعَلَ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٦
    حَرْفُ الضَّادِ · ضجع

    [ ضجع ] ضجع : أَصْلُ بِنَاءِ الْفِعْلِ مِنَ الِاضْطِجَاعِ ، ضَجَعَ يَضْجَعُ ضَجْعًا وَضُجُوعًا ، فَهُوَ ضَاجِعٌ ، وَقَلَّمَا يُسْتَعْمَلُ ، وَالِافْتِعَالُ مِنْهُ اضْطَجَعَ يَضْطَجِعُ اضْطِجَاعًا ، فَهُوَ مُضْطَجِعٌ ؛ قَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ : كَانَتْ هَذِهِ الطَّاءُ تَاءً فِي الْأَصْلِ وَلَكِنَّهُ قَبُحَ عِنْدَهُمْ أَنْ يَقُولُوا اضْتَجَعَ فَأَبْدَلُوا التَّاءَ طَاءً ، وَلَهُ نَظَائِرُ هِيَ مَذْكُورَةٌ فِي مَوَاضِعِهَا . وَاضْطَجَعَ : نَامَ ، وَقِيلَ : اسْتَلْقَى وَوَضَعَ جَنْبَهُ بِالْأَرْضِ . وَأَضْجَعْتُ فُلَانًا إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَهُ بِالْأَرْضِ ، وَضَجَعَ وَهُوَ يَضْجَعُ نَفْسَهُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ : لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهْ وَلَا شِبَعْ مَالَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفٍ فَالْطَجَعْ فَإِنَّهُ أَرَادَ فَاضْطَجَعَ فَأَبْدَلَ الضَّادَ لَامًا ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَقَدْ رُوِيَ : فَاضْطَجَعَ ، وَيُرْوَى : فَاطَّجَعَ ، عَلَى إِبْدَالِ الضَّادِ طَاءً ثُمَّ إِدْغَامِهَا فِي الطَّاءِ ، وَيُرْوَى أَيْضًا : فَاضَّجَعَ ، بِتَشْدِيدِ الضَّادِ ، أَدْغَمَ الضَّادَ فِي التَّاءِ فَجَعَلَهُمَا ضَادًا شَدِيدَةً عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ مُصَّبِرٌ فِي مُصْطَبِرٍ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ اطَّجَعَ لِأَنَّهُمْ لَا يُدْغِمُونَ الضَّادَ فِي الطَّاءِ ، وَقَالَ الْمَازِنِيُّ : إِنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَكْرَهُ الْجَمْعَ بَيْنَ حَرْفَيْنِ مُطْبَقَيْنِ فَيَقُولُ الْطَجَعَ وَيُبْدِلُ مَكَانَ الضَّادِ أَقْرَبَ الْحُرُوفِ إِلَيْهَا وَهُوَ اللَّامُ ، وَهُوَ نَادِرٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا أَبْدَلُوا اللَّامَ ضَادًا كَمَا أَبْدَلُوا الضَّادَ لَامًا ، قَالَ بَعْضُهُمْ : الْطِرَادٌ وَاضْطِرَادٌ لِطِرَادِ الْخَيْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ عِنْدَ اضْطِرَادِ الْخَيْلِ وَعِنْدَ سَلِّ السُّيُوفِ أَجْزَأَ الرَّجُلَ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُ تَكْبِيرًا ; فَسَّرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ الْطِرَادَ ، بِإِظْهَارِ اللَّامِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنْ طِرَادِ الْخَيْلِ وَهُوَ عَدْوُهَا وَتَتَابُعُهَا ، فَقُلِبَتْ تَاءُ الِافْتِعَالِ طَاءً ثُمَّ قُلِبَتِ الطَّاءُ الْأَصْلِيَّةُ ضَادًا ، وَهَذَا الْحَرْفُ ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي حَرْفِ الضَّادِ مَعَ الطَّاءِ ، وَاعْتَذَرَ عَنْهُ بِأَنَّ مَوْضِعَهُ حَرْفُ الطَّاءِ وَإِنْمَا ذَكَرَهُ هُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهِ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الضِّجْعَةِ مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَرَجُلٌ ضُجَعَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ : يُكْثِرُ الِاضْطِجَاعَ كَسْلَانُ . وَقَدْ أَضْجَعَهُ وَضَاجَعَهُ مُضَاجَعَةً : اضْطَجَعَ مَعْهُ ، وَخَصَّصَ الْأَزْهَرِيُّ هُنَا فَقَالَ : ضَاجَعَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ إِذَا نَامَ مَعَهَا فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ ضَجِيعُهَا وَهِيَ ضَجِيعَتُهُ . وَالضَّجِيعُ : الْمُضَاجِعُ ، وَالْأُنْثَى مُضَاجِعٌ وَضَجِيعَةٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ : لَعَمْرِي ، لَمَنْ أَمْسَى وَأَنْتَ ضَجِيعُهُ مِنَ النَّاسِ ، مَا اخْتِيرَتْ عَلَيْهِ الْمَضَاجِعُ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ النِّسَاءِ عَلَى الْفِرَاشِ ضَجِيعَةٌ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ بِالنَّهَارِ ضَجِيعَا وَضَاجَعَهُ الْهَمُّ عَلَى الْمَثَلِ : يَعْنُونَ بِذَلِكَ مُلَازَمَتَهُ إِيَّاهُ ; قَالَ : فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْهَمِّ ضَاجَعَهُ الْفَتَى وَلَا كَسَوَادِ اللَّيْلِ أَخْفَقَ صَاحِبُهْ وَيُرْوَى : مِثْلَ الْفَقْرِ أَيْ مِثْلَ هَمِّ الْفَقْرِ . وَالضِّجْعَةُ : هَيْئَةُ الِاضْطِجَاعِ . وَالْمَضَاجِعُ : جَمْعُ الْمَضْجَعِ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ; أَيْ تَتَجَافَى عَنْ مَضَاجِعِهَا الَّتِي اضْطَجَعَتْ فِيهَا . وَالِاضْطِجَاعُ فِي السُّجُودِ : أَنْ يَتَضَامَّ وَيُلْصِقَ صَدْرَهُ بِالْأَرْضِ ، وَإِذَا قَالُوا صَلَّى مُضْطَجِعًا فَمَعْنَاهُ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلًا لِلْقِبْلَةِ ؛ وَقَوْلُ الْأَعْشَى يُخَاطِبُ ابْنَتَهُ : فَإِنَّ لِجَنْبِ الْمَرْءِ مُضْطَجَعَا أَيْ مَوْضِعًا يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ إِذَا قُبِرَ مُضْجَعًا عَلَى يَمِينِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدَمًا حَشْوُهَا لِيفٌ الضِّجْعَةُ ، بِالْكَسْرِ : مِنَ الِاضْطِجَاعِ وَهُوَ النَّوْمُ كَالْجِلْسَةِ مِنَ الْجُلُوسِ ، وَبِفَتْحِهَا الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةَ ، وَالْمُرَادُ مَا كَانَ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ ، فَيَكُونُ فِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : كَانَتْ ذَاتُ ضِجْعَتِهِ أَوْ ذَاتُ اضْطِجَاعِهِ فِرَاشَ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : جَمَعَ كُومَةً مِنْ رَمْلٍ وَانْضَجَعَ عَلَيْهَا ; هُوَ مُطَاوِعُ أَضْجَعَهُ فَانْضَجَعَ نَحْوُ أَزْعَجْتُهُ فَانْزَعَجَ وَأَطْلَقْتُهُ فَانْطَلَقَ . وَالضَّجْعَةُ : الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ; قَالَ الْأَسَدِيُّ : وَقَارَعْتُ الْبُعُوثَ وَقَارَعُونِي فَفَازَ بِضَجْعَةٍ فِي الْحَيِّ سَهْمِي وَكُلُّ شَيْءٍ تَخْفِضُهُ ، فَقَدْ أَضْجَعْتَهُ . وَالتَّضْجِيعُ فِي الْأَمْرِ : التَّقْصِيرُ فِيهِ . وَضَجَعَ فِي أَمْرِهِ وَاضَّجَعَ وَأَضْجَعَ : وَهَنَ . وَالضَّجُوعُ : الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَرَجُلٌ ضُجَعَةٌ وَضَاجِعٌ وَضِجْعِيٌّ وَضُجْعِيٌّ وَقِعْدِيٌّ وَقُعْدِيٌّ : عَاجِزٌ مُقِيمٌ ، وَقِيلَ : الضُّجْعَةُ وَالضُّجْعِيُّ الَّذِي يَلْزَمُ الْبَيْتَ وَلَا يَكَادُ يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ وَلَا يَنْهَضُ لِمَكْرُمَةٍ . وَسَحَابَةٌ ضَجُوعٌ : بَطِيئَةٌ مِنْ كَثْرَةِ مَائِهَا . وَتَضَجَّعَ السَّحَابُ : أَرَبَّ بَالْمَكَانِ . وَمَضَاجِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : تَضَاجَعَ فُلَانٌ عَنِ أَمْرِ كَذَا وَكَذَا إِذَا تَغَافَلَ عَنْهُ ، وَتَضَجَّعَ فِي الْأَمْرِ إِذَا تَقَعَّدَ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ . وَالضَّاجِعُ : الْأَحْمَقُ لِعَجْزِهِ وَلُزُومِهِ مَكَانَهُ ، وَهُوَ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ . وَإِبِلٌ ضَاجِعَةٌ وَضَوَاجِعُ : لَازِمَةٌ لِلْحَمْضِ مُقِيمَةٌ فِيهِ ; قَالَ : أَلَاكَ قَبَائِلٌ كَبَنَاتِ نَعْشٍ ضَوَاجِعَ لَا يَغُرْنَ مَعَ النُّجُومِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ لِمَنْ رَضِيَ بِفَقْرِهِ وَصَارَ إِلَى بَيْتِهِ : الضَّاجِعُ وَالضِّجْعِيُّ ; لِأَنَّ الض

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)