طلخها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣٢ حَرْفُ الطَّاءِ · طَلَخَ( طَلَخَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلَا يَدَعُ فِيهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ وَعَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخَهَا " . أَيْ : لَطَّخَهَا بِالطِّينِ حَتَّى يَطْمِسَهَا ، مِنَ الطَّلْخِ ، وَهُوَ الَّذِي يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ وَالْغَدِيرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ سَوَّدَهَا ، مِنَ اللَّيْلَةِ الْمُطْلَخِمَّةِ ، عَلَى أَنَّ الْمِيمَ زَائِدَةٌ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٣١ حَرْفُ الطَّاءِ · طلخ[ طلخ ] طلخ : الطَّلْخُ : اللَّطْخُ بِالْقَذَرِ وَإِفْسَادُ الْكِتَابِ وَنَحْوِهِ ، وَاللَّطْخُ أَعَمُّ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ ; فَلَا يَدَعُ فِيهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخَهَا وَلَا قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ ، وَقَالَ شَمِرٌ : أَحْسَبُ قَوْلَهُ : طَلَخَهَا ، أَيْ لَطَّخَهَا بِالطِّينِ حَتَّى يَطْمِسَهَا ، مِنَ الطَّلَخِ ، وَهُوَ الَّذِي يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ وَالْغَدِيرِ ، مَعْنَاهُ يُسَوِّدُهَا ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ . قَالَ : وَيَكُونُ طَلَخْتُهُ أَيْ سَوَّدْتُهُ ، وَمِنْهُ اللَّيْلَةُ الْمُطْلَخِمَّةُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَامْرَأَةٌ طَلْخَاءُ إِذَا كَانَتْ حَمْقَاءَ ، وَأَنْشَدَ : فَكَمْ مِثْلُ زَوْجِ طَلْخَاءَ خِرْمَلٍ أَقَلَّ عِيَانًا فِي السَّدَادِ ، وَأَشْكَعَا وَيُرْوَى " طَلْخَاءَ لَطْخَةٍ " . وَالطَّلْخُ : بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَالْغَدِيرِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الطَّلْخُ وَالطَّمْحُ الْعَرِيَنُ الَّذِي فِيهِ الدَّعَامِيصُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شُرْبِهِ . وَاطْلَخَّ دَمْعُ عَيْنِهِ ، أَيْ تَفَرَّقَ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ جَلَخَ : لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا اجْلَخَّا وَاطْلَخَّ مَاءُ عَيْنِهِ وَلَخَّا وَفِي التَّهْذِيبِ : وَسَالَ غَرْبُ مَائِهِ فَاطْلَخَّا وَاطْلَخَّ دَمْعُ عَيْنِهِ إِذَا سَالَ .