حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

طمم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣٩
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَمِمَ

    فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " خَرَجَ وَقَدْ طَمَّ شَعَرَهُ " . أَيْ : جَزَّهُ وَاسْتَأْصَلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مَطْمُومُ الشَّعَرِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُطَمُّ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ تَسْمَعُ كَلَامَكُمْ " . أَيْ : لَا تُزَاعُ وَلَا تُغْلَبُ بِكَلِمَةٍ تَسْمَعُهَا مِنَ الرَّفَثِ . وَأَصْلُهُ مِنْ طَمَّ الشَّيْءُ إِذَا عَظُمَ . وَطَمَّ الْمَاءُ إِذَا كَثُرَ ، وَهُوَ طَامٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالنَّسَّابَةِ : " مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلَّا وَفَوْقَهَا طَامَّةٌ " . أَيْ : مَا مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ إِلَّا وَفَوْقَهُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ . وَمَا مِنْ دَاهِيَةٍ إِلَّا وَفَوْقَهَا دَاهِيَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٤٦
    حَرْفُ الطَّاءِ · طمم

    طمم : طَمَّ الْمَاءُ يَطِمُّ طَمًّا وَطُمُومًا : عَلَا وَغَمَرَ . وَكُلُّ مَا كَثُرَ وَعَلَا حَتَّى غَلَبَ فَقَدْ طَمَّ يَطِمُّ . وَطَمَّ الشَّيْءَ يَطُمُّهُ طَمًّا : غَمَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تُطَمُّ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ تَسْمَعُ كَلَامُكُمْ أَيْ لَا تُرَاعُ وَلَا تُغْلَبُ بِكَلِمَةٍ تَسْمَعُهَا مِنَ الرَّفَثِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ طَمَّ الشَّيْءُ إِذَا عَظُمَ . وَطَمَّ الْمَاءُ إِذَا كَثُرَ ، وَهُوَ طَامٌّ . وَالطَّامَّةُ : الدَّاهِيَةُ تَغْلِبُ مَا سِوَاهَا . وَطَمَّ الْإِنَاءَ طَمًّا : مَلَأَهُ حَتَّى عَلَا الْكَيْلُ أَصْبَارَهُ . وَجَاءَ السَّيْلُ فَطَمَّ رَكِيَّةَ آلِ فُلَانٍ إِذَا دَفَنَهَا وَسَوَّاهَا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ : فَصَبَّحَتْ وَالطَّيْرُ لَمْ تَكَلَّمِ خَابِيَةً طُمَّتْ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الَّذِي يَكْثُرُ حَتَّى يَعْلُوَ : قَدْ طَمَّ وَهُوَ يَطِمُّ طَمًّا . وَجَاءَ السَّيْلُ فَطَمَّ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ عَلَاهُ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ : فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ طَامَّةٌ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِيَامَةُ طَامَّةً . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ قَالَ : هِيَ الْقِيَامَةُ تَطُمُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُقَالُ تَطِمُّ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الطَّامَّةُ هِيَ الصَّيْحَةُ الَّتِي تَطِمُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلَّا وَفَوْقَهَا طَامَّةٌ ، أَيْ مَا مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ إِلَّا وَفَوْقَهُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ ، وَمَا مِنْ دَاهِيَةٍ إِلَّا وفَوْقَهَا دَاهِيَةٌ . وَجَاءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ : الطِّمُّ الْمَاءُ ، وَقِيلَ : مَا عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الْغُثَاءِ وَنَحْوِهِ ، وَقِيلَ : الطِّمُّ وَالرِّمُّ وَرَقُ الشَّجَرِ ، وَمَا تَحَاتَّ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الثَّرَى ، وَقِيلَ : بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ ، أَيِ الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ . وَالطَّمُّ : طَمُّ الْبِئْرِ بِالتُّرَابِ ، وَهُوَ الْكَبْسُ . وَطَمَّ الشَّيْءَ بِالتُّرَابِ طَمًّا : كَبَسَهُ . وَطَمَّ الْبِئْرَ يَطِمُّهَا وَيطُمُّهَا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يَعْنِي كَبَسَهَا . وَطَمَّ رَأْسَهُ يَطُمُّهُ طَمًّا : جَزَّهُ أَوْ غَضَّ مِنْهُ . الْجَوْهَرِيُّ : طَمَّ شَعْرَهُ ; أَيْ جَزَّهُ ، وَطَمَّ شَعْرَهُ أَيْضًا طُمُومًا ، إِذَا عَقَصَهُ ، فَهُوَ شَعْرٌ مَطْمُومٌ . وَأَطَمَّ شَعَرُهُ أَيْ حَانَ لَهُ أَنْ يُطَمَّ ، أَيْ يُجَزَّ ، وَاسْتَطَمَّ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : خَرَجَ وَقَدْ طَمَّ شَعْرَهُ أَيْ جَزَّهُ وَاسْتَأْصَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مَطْمُومُ الشَّعَرِ . قَالَ أَبُو نَصْرٍ : يُقَالُ لِلطَّائِرِ إِذا وَقَعَ عَلَى غُصْنٍ : قَدْ طَمَّمَ تَطْمِيمًا ، وَقِيلَ : الطَّمُّ الْبَحْرُ ، وَالرِّمُّ الثَّرَى . وَالطَّمُّ بِالْفَتْحِ : هُوَ الْبَحْرُ ، فَكُسِرَتِ الطَّاءُ لِيَزْدَوِجَ مَعَ الرِّمِّ . وَيُقَالُ : جَاءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ أَيْ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ ، وَإِنَّمَا كَسَرُوا الطِّمَّ إِتْبَاعًا لِلرِّمِّ ، فَإِذَا أَفْرَدُوا الطَّمَّ فَتَحُوهُ . الْأَصْمَعِيُّ : جَاءَهُمُ الطِّمُّ وَالرِّمُّ ، إِذَا أَتَاهُمُ الْأَمْرُ الْكَثِيرُ ، قَالَ : وَلَمْ نَعْرِفْ أَصْلَهُمَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ جَاءَ بِالضِّحِّ وَالرِّيحِ مِثْلُهُ . وَرَوَى ابْنُ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ الطِّمَّ ; لِأَنَّهُ طَمَّ عَلَى مَا فِيهِ ، وَالرِّمُّ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ فُتَاتِهَا ، أَرَادُوا الْكَثْرَةَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : جَاءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ مَعْنَاهُ جَاءَ بِالْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ . وَالطِّمُّ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، وَالرِّمُّ : مَا كَانَ بَالِيًا مِثْلَ الْعَظْمِ وَمَا يُتَقَمَّمُ . وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : سُمِّيَتِ الْأَرْضُ رِمًّا ؛ لِأَنَّهَا تَرِمُّ . وَالطُّمَّةُ : الشَّيْءُ مِنَ الْكَلَإِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الْيَبِيسُ . وَالطِّمُّ : الْكِبْسُ . وَطُمَّةُ النَّاسِ : جَمَاعَتُهُمْ وَوَسَطُهُمْ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ فِي طُمَّةِ الْقَوْمِ أَيْ فِي مُجْتَمَعِهِمْ . وَالطَّمَّةُ : الضَّلَالُ وَالْحَيْرَةُ . وَالطُّمَّةُ : الْقَذَرُ . وَطَمَّ الْفَرَسُ وَالْإِنْسَانُ يَطُمُّ وَيَطِمُّ طَمِيمًا : خَفَّ وَأَسْرَعَ ، وَقِيلَ : ذَهَبَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : ذَهَبَ أَيًّا كَانَ . الْأَصْمَعِيُّ : طَمَّ الْبَعِيرُ يَطُمُّ طُمُومًا ; إِذَا مَرَّ يَعْدُو عَدْوًا سَهْلًا ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَإٍ : حَوَّزَهَا ، مِنْ بُرَقِ الْغَمِيمِ أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ بِالْحَوْزِ وَالرِّفْقِ وَبِالطَّمِيمِ قَالَ : حَوَّزَ إِبِلَهُ وَجَّهَهَا نَحْوَ الْمَاءِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ . وَالرَّجُلُ يَطُمُّ وَيَطِمُّ فِي سَيْرِهِ طَمِيمًا : وَهُوَ مَضَاؤُهُ وَخِفَّتُهُ ، وَيَطِمُّ رَأْسُهُ طَمًّا . وَالطَّمِيمُ : الْفَرَسُ الْمُسْرِعُ . وَمَرَّ يَطِمُّ ، بِالْكَسْرِ ، طَمِيمًا أَيْ يَعْدُو عَدْوًا سَهْلًا . وَفَرَسٌ طَمُومٌ : سَرِيعَةٌ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ طِمٌّ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا : أَلْصَقَ مِنْ رَيْشٍ عَلَى غِرَائِهِ وَالطَّمُّ كَالسَّامِي إِلَى ارْتِقَائِهِ يَقْرَعُهُ بِالزَّجْرِ أَوْ إِشْلَائِهِ قَالُوا : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَمَّاهُ طِمًّا لِطَمِيمِ عَدْوِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِالْبَحْرِ كَمَا يُقَالُ لِلْفَرَسِ : بَحْرٌ وَغَرْبٌ وَسَكْبٌ . وَالطِّمُّ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ . وَطَمِيمُ النَّاسِ : أَخْلَاطُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ . وَطَمِمٌ صُلْبٌ : كَذَا جَاءَ فِي شِعْرِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي أَلِلشِّعْرِ أَمْ هُوَ مِنْ بَابٍ لَحِحَتْ عَيْنُهُ وَأَلِلَ السِّقَاءُ ; قَالَ : تَعْدُو عَلَى الْجَهْدِ مَغْلُولًا مَنَاسِمُهَا بَعْدَ الْكَلَالِ ، كَعَدْوِ الْقَارِحِ الطَّمِمِ وَالطَّمْطَمَةُ : الْعُجْمَةُ . وَالطِّمْطِمُ وَالطِّمْطِمِيُّ وَالطُّمَاطِمُ وَالطُّمْطُمَانِيُّ : هُوَ الْأَعْجَمُ الَّذِي لَا يُفْصِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)