حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثطين

طين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَيَنَ

    ( طَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ فِيهَا مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا طِينَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَيْنًا . أَيْ : جُبِلَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : طَانَهُ اللَّهُ عَلَى طِينَتِهِ . أَيْ : خَلَقَهُ عَلَى جِبِلَّتِهِ . وَطِينَةُ الرَّجُلِ : خَلْقُهُ وَأَصْلُهُ . وَطَيْنًا : مَصْدَرٌ مِنْ طَانَ . وَيُرْوَى : " طِيمَ عَلَيْهِ " بِالْمِيمِ . وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٧٥
    حَرْفُ الطَّاءِ · طين

    [ طين ] طين : الطِّينُ : مَعْرُوفٌ الْوَحَلُ ، وَاحِدَتُهُ طِينَةٌ ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا ; حَكَى سِيبَوَيْهِ عَنِ الْعَرَبِ : مَرَرْتُ بِصَحِيفَةٍ طِينٍ خَاتَمُهَا ، جَعَلَهُ صِفَةً لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْفِعْلِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَيِّنٍ خَاتَمُهَا ، وَالطَّانُ لُغَةٌ فِيهِ ; قَالَ الْمُتَلَمِّسُ : بِطَانٍ عَلَى صُمِّ الصُّفِيِّ وَبِكِلِّسِ وَيُرْوَى : يُطَانُ بِآجُرٍّ عَلَيْهِ وَيُكْلَسُ وَيَوْمٌ طَانٌ : كَثِيرُ الطِّينِ ، وَمَوْضِعٌ طَانٌ كَذَلِكَ ، يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ وَأَنْ يَكُونَ فَعَلًا . الْجَوْهَرِيُّ : يَوْمٌ طَانٌ وَمَكَانٌ طَانٌ وَأَرْضٌ طَانَةٌ كَثِيرَةُ الطِّينِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : نَصَبَ طِينًا عَلَى الْحَالِ ؛ أَيْ خَلَقْتَهُ فِي حَالِ طِينَتِهِ . وَالطِّينَةُ : قِطْعَةٌ مِنَ الطِّينِ يُخْتَمُ بِهَا الصَّكُّ وَنَحْوُهُ . وَطِنْتُ الْكِتَابَ طَيْنًا : جَعَلْتُ عَلَيْهِ طِينًا لِأَخْتِمَهُ بِهِ . وَطَانَ الْكِتَابَ طَيْنًا وَطَيَّنَهُ : خَتَمَهُ بِالطِّينِ ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ : وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : أَطِنِ الْكِتَابَ ، أَيِ اخْتِمْهُ ، وَطِينَتُهُ خَاتَمُهُ الَّذِي يُطَيَّنُ بِهِ . وَطَانَ الْحَائِطَ وَالْبَيْتَ وَالسَّطْحَ طَيْنًا وَطَيَّنَهُ : طَلَاهُ بِالطِّينِ . الْجَوْهَرِيُّ : طَيَّنْتُ السَّطْحَ ، وَبَعْضُهُمْ يُنْكِرُهُ ، وَيَقُولُ : طِنْتُ السَّطْحَ ، فَهُوَ مَطِينٌ ; وَأَنْشَدَ لِلْمُثَقَّبِ الْعَبْدِيِّ : فَأَبْقَى بَاطِلِي وَالْجِدُّ مِنْهَا كَدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ الْمَطِينِ وَالطَّيَّانُ : صَانِعُ الطِّينِ ، وَحِرْفَتُهُ الطِّيَانَةُ ، وَأَمَّا الطَّيَّانُ مِنَ الطَّوَى وَهُوَ الْجُوعُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالطِّينَةُ : الْخِلْقَةُ وَالْجِبِلَّةُ . يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ الطِّينَةِ الْأُولَى . وَطَانَهُ اللَّهُ عَلَى الْخَيْرِ وَطَامَهُ أَيْ جَبَلَهُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَطِينُهُ ; قَالَ : أَلَا تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ فِيهَا حَيَاؤُهَا وَيُرْوَى طِيمَ ; كَذَا أَنْشَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ وَالْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُمَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ إِلَى تِلْكَ بِإِلَى الْجَارَّةِ ، قَالَ : وَالشِّعْرُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ; وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ : لَئِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَهُ قَدْ تَزَيَّنَتْ عَلَى الْأَرْضِ ، حَتَّى ضَاقَ عَنْهَا فَضَاؤُهَا لَقَدْ كَانَ حُرًّا يَسْتَحِي أَنْ تَضُمَّهُ إِلَى تِلْكَ ، نَفْسٌ طِينَ فِيهَا حَيَاؤُهَا يُرِيدُ أَنَّ الْحَيَاءَ مِنْ جِبِلَّتِهَا وَسَجِيَّتِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ فِيهَا مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا طِينَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَيْنًا أَيْ جُبِلَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : طَانَهُ اللَّهُ عَلَى طِينَتِهِ أَيْ خَلَقَهُ عَلَى جِبِلَّتِهِ . وَطِينَةُ الرَّجُلِ : خِلْقَتُهُ وَأَصْلُهُ . وَطَيْنًا مَصْدَرٌ مِنْ طَانَ ، وَيُرْوَى طِيمَ عَلَيْهِ ، بِالْمِيمِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ : لَقَدْ طَانَنِي اللَّهُ عَلَى غَيْرِ طِينَتِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَانَ فُلَانٌ وَطَامَ إِذَا حَسُنَ عَمَلُهُ . وَيُقَالُ : مَا أَحْسَنَ مَا طَامَهُ وَطَانَهُ . وَإِنَّهُ لَيَابِسُ الطِّينَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَطِيئًا سَهْلًا . وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا فِلَسْطِينَ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : بَلَدٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فِلَسْطِينُ حَقُّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ الْفَاءِ مِنْ حَرْفِ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ : فِلَسْطُونَ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ