حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعبد

اعتبد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٦٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبَدَ

    ( عَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " هَؤُلِاءِ عِبِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمِكَ " . الْعِبِدَّا ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ : جَمْعُ الْعَبْدِ ، كَالْعِبَادِ وَالْعَبِيدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : " أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْعِبِدَّا حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ " . أَرَادَ فُقَرَاءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ . وَكَانُوا يَقُولُونَ : اتَّبَعَهُ الْأَرْذَلُونَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ " . هُوَ جَمْعُ عَبْدٍ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ : رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " أَعْبَدَ مُحَرَّرًا " . أَيِ : اتَّخَذَهُ عَبْدًا . وَهُوَ أَنْ يُعْتِقَهُ ثُمَّ يَكْتُمَهُ إِيَّاهُ ، أَوْ يَعْتَقِلَهُ بَعْدَ الْعِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهًا ، أَوْ يَأْخُذَ حُرًّا فَيَدَّعِيَهُ عَبْدًا وَيَتَمَلَّكَهُ . يُقَالُ : أَعْبَدْتُهُ وَاعْتَبَدْتُهُ . أَيِ : اتَّخَذْتُهُ عَبْدًا . وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ أَعْبَدْتُهُ جَعَلْتَهُ عَبْدًا . وَيُقَالُ : تَعَبَّدَهُ وَاسْتَعْبَدَهُ . أَيْ : صَيَّرَهُ كَالْعَبْدِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إِلَى نَسَبِهِ ، وَتَكُونُ قِيمَتُهُ عَلَيْهِ يُؤَدِّيهَا إِلَى مَنْ سَبَاهُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ رَأْسًا مِنَ الرَّقِيقِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَفِي ابْنِ الْأَمَةِ عَبْدَانِ " فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّجُلَ الْعَرَبِيَّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً لِقَوْمٍ فَتَلِدُ مِنْهُ وَلَدًا ، فَلَا يَجْعَلُهُ رَقِيقًا ، وَلَكِنَّهُ يُفْدَى بِعَبْدَيْنِ . وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَسَائِرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى خِلَافِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ لِمَمْلُوكِهِ : عَبْدِي وَأَمَتَى ، وَلْيَقُلْ : فَتَايَ وَفَتَاتِي " . هَذَا عَلَى نَفْيِ الِاسْتِكْبَارِ عَلَيْهِمْ وَأَنْ يَنْسُبَ عُبُودِيَّتَهُمْ إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْمُسْتَحِقَّ لِذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ رَبُّ الْعِبَادِ كُلِّهِمْ وَالْعَبِيدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَقِيلَ لَهُ : أَنْتَ أَمَرْتَ بِقَتْلِ عُثْمَانَ أَوْ أَعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ ؟ فَعَبِدَ وَضَمِدَ " . أَيْ : غَضِبَ غَضَبَ أَنَفَةٍ . يُقَالُ : عَبِدَ بِالْكَسْرِ يَعْبَدُ بِالْفَتْحِ عَبَدًا بِالتَّحْرِيكِ ، فَهُوَ عَابِدٌ وَعَبِدٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " عَبِدْتُ فَصَمَتُّ " . أَيْ : أَنِفْتُ فَسَكَتُّ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْـ ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ الْعُبَيْدُ مُصَغَّرًا : اسْمُ فَرَسِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عبد

    [ عبد ] عبد : الْعَبْدُ : الْإِنْسَانُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ رَقِيقًا ، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ ، جَلَّ وَعَزَّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلَّيَةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ ، أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إِلَى نَسَبِهِ ، وَتَكُونَ قِيمَتُهُ عَلَيْهِ يُؤَدِّيهَا إِلَى مَنْ سَبَاهُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ رَأْسًا مِنَ الرَّقِيقِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَفِي ابْنِ الْأَمَةِ عَبْدَانِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّجُلَ الْعَرَبِيَّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً لِقَوْمٍ فَتَلِدُ مِنْهُ وَلَدًا فَلَا يَجْعَلُهُ رَقِيقًا ، وَلَكِنَّهُ يُفْدَى بِعَبْدَيْنِ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَسَائِرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى خِلَافِهِ . وَالْعَبْدُ : الْمَمْلُوكُ خِلَافُ الْحُرِّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، قَالُوا : رَجُلٌ عَبْدٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْبُدٌ وَعَبِيدٌ مِثْلُ : كَلْبٍ وَكَلِيبٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ، وَعِبَادٌ وَعُبُدٌ مِثْلُ : سَقْفٌ وَسُقُفٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : انْسُبِ الْعَبْدَ إِلَى آبَائِهِ أَسْوَدَ الْجِلْدَةِ مِنْ قَوْمٍ عُبُدْ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ : وَعُبُدَ الطَّاغُوتِ ؛ وَمِنَ الْجَمْعِ أَيْضًا عِبْدَانٌ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلَ : جِحْشَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ . وَعُبْدَانٌ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ : تَمْرٍ وَتُمْرَانٍ . وَعِبِدَّانٌ ، مُشَدَّدَةُ الدَّالِ ، وَأَعَابِدُ جَمْعُ أَعْبُدٍ . قَالَ أَبُو دُوَادَ الْإِيَادِيُّ يَصِفُ نَارًا : لَهُنٌ كَنَارِ الرَّأْسِ بِالْ عَلْيَاءِ تُذْكِيهَا الْأَعَابِدْ وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَبْدٌ بَيِّنُ الْعُبُودَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ وَالْعَبْدِيَّةِ ؛ وَأَصْلُ الْعُبُودِيَّةِ الْخُضُوعُ وَالتَّذَلُّلُ . وَالْعِبِدَّى ، مَقْصُورٌ ، وَالْعِبِدَّاءُ ، مَمْدُودٌ ، وَالْمَعْبُودَاءُ ، بِالْمَدِّ ، وَالْمَعْبَدَةُ أَسْمَاءُ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ لِمَمْلُوكِهِ : عَبْدِي وَأَمَتِي وَلْيَقُلْ : فَتَايَ وَفَتَاتِي " . هَذَا عَلَى نَفْيِ الِاسْتِكْبَارِ عَلَيْهِمْ وَأَنْ يَنْسُبَ عُبُودِيَّتَهُمْ إِلَيْهِ ، فِإِنَّ الْمُسْتَحِقَّ لِذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ رَبُّ الْعِبَادِ كُلِّهِمْ وَالْعَبِيدِ ، وَجَعَلَ بَعْضُهُمُ الْعِبَادَ لِلَّهِ ، وَغَيْرَهُ مِنَ الْجَمْعِ لِلَّهِ وَالْمَخْلُوقِينَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِالْعِبِدَّى الْعَبِيدَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْمِلْكِ ، وَالْأُنْثَى عَبْدَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : اجْتَمَعَ الْعَامَّةُ عَلَى تَفْرِقَةِ مَا بَيْنَ عِبَادِ اللَّهِ وَالْمَمَالِيكِ فَقَالُوا : هَذَا عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَهَؤُلَاءِ عَبِيدٌ مَمَالِيكُ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ : عَبَدَ يَعْبُدُ عِبَادَةً إِلَّا لِمَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ ، وَمَنْ عَبَدَ دُونَهُ إِلَهًا فَهُوَ مِنَ الْخَاسِرِينَ . قَالَ : وَأَمَّا عَبْدٌ خَدَمَ مَوْلَاهُ فَلَا يُقَالُ : عَبَدَهُ . قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ لِلْمُشْرِكِينَ : هُمْ عَبَدَةُ الطَّاغُوتِ ، وَيُقَالُ لِلْمُسْلِمِينَ : عِبَادُ اللَّهِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ . وَالْعَابِدُ : الْمُوَحِّدُ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعِبِدَّى جَمَاعَةُ الْعَبِيدِ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْعُبُودِيَّةِ تَعْبِيدَةٌ ابْنُ تَعْبِيدَةٍ أَيْ : فِي الْعُبُودَةِ إِلَى آبَائِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا غَلَطٌ ، يُقَالُ : هَؤُلَاءِ عِبِدَّى اللَّهِ أَيْ : عِبَادُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ : " هَؤُلَاءِ عِبِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمِكَ " . الْعِبِدَّاءُ ، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، جَمْعُ الْعَبْدِ . وَفِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : " أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْعِبِدَّى حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ ؟ " . أَرَادَ فُقَرَاءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : اتَّبَعَهُ الْأَرْذَلُونَ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ لِلْعَبِيدِ : مَعْبَدَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْفَرَزْدَقِ : وَمَا كَانَتْ فُقَيْمٌ حَيْثُ كَانَتْ بِيَثْرِبَ غَيْرَ مَعْبَدَةٍ قُعُودِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِثْلُ مَعْبَدَةٍ جَمْعِ الْعَبْدِ مَشْيَخَةٌ جَمْعُ الشَّيْخِ ، وَمَسْيَفَةٌ جَمْعُ السَّيْفِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَبَدْتُ اللَّهَ عِبَادَةً وَمَعْبَدًا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، الْمَعْنَى : مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِأَدْعُوَهُمْ إِلَى عِبَادَتِي وَأَنَا مُرِيدٌ لِلْعِبَادَةِ مِنْهُمْ ، وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ مَنْ يَعْبُدُهُ مِمَّنْ يَكْفُرُ بِهِ ، وَلَوْ كَانَ خَلَقَهُمْ لِيُجْبِرَهُمْ عَلَى الْعِبَادَةِ لَكَانُوا كُلُّهُمْ عُبَّادًا مُؤْمُنِينَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . وَالْعَبْدَلُ : الْعَبْدُ ، وَلَامُهُ زَائِدَةٌ . وَالتِّعْبِدَةُ : الْمُعْرِقُ فِي الْمِلْكِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْعُبُودَةُ وَالْعُبُودِيَّةُ وَلَا فِعْلَ لَهُ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدٍ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : عَبُدَ عُبُودَةً وَعُبُودِيَّةً . اللَّيْثُ : وَأَعْبَدَهُ عَبْدًا مَلَّكَهُ إِيَّاهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ : أَعْبَدْتُ فُلَانًا أَيِ : اسْتَعْبَدْتُهُ . قَالَ : وَلَسْتُ أُنْكِرُ جَوَازَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ إِنْ صَحَّ لِثِقَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ فَإِنَّ السَّمَاعَ فِي اللُّغَاتِ أَوْلَى بِنَا مِنْ خَبْطِ الْعَشْوَاءِ ، وَالْقَوْلِ بِالْحَدْسِ وَابْتِدَاعِ قِيَاسَاتٍ لَا تَطَّرِدُ . وَتَعَبَّدَ الرَّجُلَ وَعَبَّدَهُ وَأَعْبَدَهُ : صَيَّرَهُ كَالْعَبْدِ ، وَتَعَبَّدَ اللَّهُ الْعَبْدَ بِالطَّاعَةِ أَيِ : اسْتَعْبَدَهُ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ : حَتَّامَ يُعْبِدُنِي قَوْمِي وَقَدْ كَثُرَتْ فِيهِمْ أَبَاعِرُ مَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ عبد
يُذكَرُ مَعَهُ