حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عجل

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجَلَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ : " فَأَسْنَدُوا إِلَيْهِ فِي عَجَلَةٍ مِنْ نَخْلٍ " . هُوَ أَنْ يُنْقَرَ الْجِذْعُ وَيُجْعَلَ فِيهِ مِثْلُ الدَّرَجِ لِيُصْعَدَ فِيهِ إِلَى الْغُرَفِ وَغَيْرِهَا . وَأَصْلُ الْعَجَلَةِ : خَشَبَةٌ مُعْتَرَضَةٌ عَلَى الْبِئْرِ ، وَالْغَرْبُ مُعَلَّقٌ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : " وَيَحْمِلُ الرَّاعِي الْعُجَالَةَ " . هِيَ لَبَنٌ يَحْمِلُهُ الرَّاعِي مِنَ الْمَرْعَى إِلَى أَصْحَابِ الْغَنَمِ قَبْلَ أَنْ تَرُوحَ عَلَيْهِمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " هِيَ الْإِعْجَالَةُ وَالْعُجَالَةُ بِالضَّمِّ : مَا تَعَجَّلْتُهُ مِنْ شَيْءٍ " . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعَجُولِ " . هِيَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّ الْجِيمِ : رَكِيَّةٌ بِمَكَّةَ حَفَرَهَا قُصَيٌّ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عجل

    عجل : الْعَجَلُ وَالْعَجَلَةُ : السُّرْعَةُ خِلَافُ الْبُطْءِ ، وَرَجُلٌ عَجِلٌ وَعَجُلٌ وَعَجْلَانُ وَعَاجِلٌ وَعَجِيلٌ مِنْ قَوْمٍ عَجَالَى وَعُجَالَى وَعِجَالٍ ، وَهَذَا كُلُّهُ جَمْعُ عَجْلَانَ ، وَأَمَّا عَجِلٌ وَعَجُلٌ فَلَا يُكَسَّرُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَعَجِلٌ أَقْرَبُ إِلَى حَدِّ التَّكْسِيرِ مِنْهُ ; لِأَنَّ فَعِلًا فِي الصِّفَةِ أَكْثَرُ مِنْ فَعُلٍ عَلَى أَنَّ السَّلَامَةَ فِي فَعِلٍ أَكْثَرُ أَيْضًا لِقِلَّتِهِ ، وَإِنَّ زَادَ عَلَى فَعُلٍ وَلَا يُجْمَعُ عَجْلَانُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ; لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَلْحَقُهُ الْهَاءُ ، وَامْرَأَةٌ عَجْلَى مِثَالُ رَجْلَى ، وَنِسْوَةٌ عَجَالَى كَمَا قَالُوا : رَجَالَى ، وَعِجَالٌ أَيْضًا كَمَا قَالُوا رِجَالٌ ، وَالِاسْتِعْجَالُ وَالْإِعْجَالُ وَالتَّعَجُّلُ وَاحِدٌ : بِمَعْنَى الِاسْتِحْثَاثِ وَطَلَبِ الْعَجَلَةِ ، وَأَعْجَلَهُ وَعَجَّلَهُ تَعْجِيلًا إِذَا اسْتَحَثَّهُ ، وَقَدْ عَجِلَ عَجَلًا وَعَجَّلَ وَتَعَجَّلَ ، وَاسْتَعْجَلَ الرَّجُلَ : حَثَّهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْجَلَ فِي الْأَمْرِ ، وَمَرَّ يَسْتَعْجِلُ ، أَيْ : مَرَّ طَالِبًا ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ مُتَكَلِّفًا إِيَّاهُ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَوَضَعَ فِيهِ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَكَانَ الْمُتَّصِلِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ ، أَيْ : كَيْفَ سَبَقْتَهُمْ ، يُقَالُ : أَعْجَلَنِي فَعَجَلْتُ لَهُ ، وَاسْتَعْجَلْتَهُ ، أَيْ : تَقَدَّمْتَهُ فَحَمَلْتَهُ عَلَى الْعَجَلَةِ ، وَاسْتَعْجَلْتُهُ : طَلَبْتُ عَجَلَتَهُ قَالَ الْقَطَامِيُّ : فَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا كَمَا تَعَجَّلَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ وَعَاجَلَهُ بِذَنْبِهِ إِذَا أَخَذَهُ بِهِ وَلَمْ يُمْهِلْهُ ، وَالْعَجْلَانُ : شَعْبَانُ لِسُرْعَةِ نَفَادِ أَيَّامِهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا الْقَوْلُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ ; لِأَنَّ شَعْبَانَ إِنْ كَانَ فِي زَمَنِ طُولِ الْأَيَّامِ فَأَيَّامُهُ طِوَالٌ وَإِنْ كَانَ فِي زَمَنِ قِصَرِ الْأَيَّامِ فَأَيَّامُهُ قِصَارٌ ، وَهَذَا الَّذِي انْتَقَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّ شَعْبَانَ قَدْ ثَبَتَ فِي الْأَذْهَانِ أَنَّهُ شَهْرٌ قَصِيرٌ سَرِيعُ الِانْقِضَاءِ فِي أَيِّ زَمَانٍ كَانَ ; لِأَنَّ الصَّوْمَ يَفْجَأُ فِي آخِرِهِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْعَجْلَانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَوْسٌ عَجْلَى : سَرِيعَةُ السَّهْمِ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَالْعَاجِلُ وَالْعَاجِلَةُ : نَقِيضُ الْآجِلِ وَالْآجِلَةِ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ ، الْعَاجِلَةُ : الدُّنْيَا وَالْآجِلَةُ الْآخِرَةُ ، وَعَجِلَهُ : سَبَقَهُ ، وَأَعْجَلَهُ : اسْتَعْجَلَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ، أَيْ : أَسَبَقْتُمْ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَقُولُ عَجِلْتُ الشَّيْءَ ، أَيْ : سَبَقْتُهُ وَأَعْجَلْتُهُ اسْتَحْثَثْتُهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بالخير لقضي إليهم أجلهم ، فَمَعْنَاهُ لَوْ أُجِيبَ النَّاسُ فِي دُعَاءِ أَحَدِهِم عَلَى ابْنِهِ وَشَبِيهُهُ فِي قَوْلِهِ : لَعَنَكَ اللَّهُ وَأَخْزَاكَ اللَّهُ وَشِبْهُهُ لَهَلَكُوا ، قَالَ : وَنُصِبَ قَوْلُهُ " اسْتِعْجَالَهُمْ " بِوُقُوعِ الْفِعْلِ وَهُوَ يُعَجِّلُ ، وَقِيلَ : نُصِبَ " اسْتِعْجَالَهُمْ " عَلَى مَعْنَى : مِثْلَ اسْتِعْجَالِهِمْ عَلَى نَعْتِ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ وَالْمَعْنَى : وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ تَعْجِيلًا مِثْلَ اسْتِعْجَالِهِمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَوْ عَجَّلَ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ إِذَا دَعَوْا بِهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ عِنْدَ الْغَضَبِ وَعَلَى أَهْلِيهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَاسْتَعْجَلُوا بِهِ كَمَا يَسْتَعْجِلُونَ بِالْخَيْرِ فَيَسْأَلُونَهُ الْخَيْرَ وَالرَّحْمَةَ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ، أَيْ : مَاتُوا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ فِي الدُّعَاءِ كَتَعْجِيلِهِ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ إِذَا دَعَوْهُ بِالْخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَأَعْجَلَتِ النَّاقَةُ : أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : قِيَامًا عَجِلْنَ عَلَيْهِ النَّبَا تَ يَنْسِفْنَهُ بِالظُّلُوفِ انْتِسَافَا عَجِلْنَ عَلَيْهِ : عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ يَنْسِفْنَهُ : يَنْسِفْنَ هَذَا النَّبَاتَ يَقْلَعْنَهُ بِأَرْجُلِهِنَّ ، وَقَوْلُهُ : فَوَرَدَتْ تَعْجَلُ عَنْ أَحْلَامِهَا مَعْنَاهُ تَذْهَبُ عُقُولُهَا ، وَعَدَّى تَعْجَلُ بِعَنْ ; لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى تَزِيغُ ؛ وَتَزِيغُ مُتَعَدِّيَةٌ بِعَنْ ، وَالْمُعْجِلُ وَالْمُعَجِّلُ وَالْمِعْجَالُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تُنْتَجُ قَبْلَ أَنْ تَسْتَكْمِلَ الْحَوْلَ فَيَعِيشُ وَلَدُهَا وَالْوَلَدُ مُعْجَلٌ قَالَ الْأَخْطَلُ : إِذَا مُعْجَلًا غَادَرْنَهُ عِنْدَ مَنْزِلٍ أُتِيحَ لِجَوَّابِ الْفَلَاةِ كَسُوبُ يَعْنِي الذِّئْبَ ، وَالْمِعْجَالُ مِنَ الْحَوَامِلِ الَّتِي تَضَعُ وَلَدَهَا قَبْلَ إِنَاهُ ، وَقَدْ أَعْجَلَتْ فَهِيَ مُعْجِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مُعْجَلٌ ، وَالْإِعْجَالُ فِي السَّيْرِ : أَنْ يَثِبَ الْبَعِيرُ إِذَا رَكِبَهُ الرَّاكِبُ قَبْلَ اسْتِوَائِهِ عَلَيْهِ ، وَالْمِعْجَالُ : الَّتِي إِذَا أَلْقَى الرَّجُلُ رِجْلَهُ فِي غَرْزِهَا قَامَتْ وَوَثَبَتْ ، يُقَالُ : جَمَلٌ مِعْجَالٌ وَنَاقَةٌ مِعْجَالٌ ، وَلَقِيَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ذَا الرُّمَّةِ فَقَالَ أَنْشِدْنِي : مَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الْمَاءُ يَنْسَكِبُ فَأَنْشَدَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : حَتَّى إِذَا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِهَا تَثِبُ فَقَالَ لَهُ : عَمُّكَ الرَّاعِي أَحْسَنُ مِنْكَ وَصْفًا حِينَ يَقُولُ : وَهْيَ إِذَا قَامَ فِي غَرْزِهَا كَمِثْلِ السَّفِينَةِ أَوْ أَوْقَرُ وَلَا تُعْجِلُ الْمَرْءَ عِنْدَ الْوُرُو كِ وَهِيَ بِرُكْبَتِهِ أَبْصَرُ فَقَالَ :

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)