حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعدس

بالعدسة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٩٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَدَسَ

    ( عَدَسَ ) فِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : " أَنَّ أَبَا لَهَبٍ رَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ " . هِيَ بَثْرَةٌ تُشْبِهُ الْعَدَسَةَ ، تَخْرُجُ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْجَسَدِ ، مِنْ جِنْسِ الطَّاعُونِ ، تَقْتُلُ صَاحِبَهَا غَالِبًا .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٥٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عدس

    [ عدس ] عدس : الْعَدْسُ بِسُكُونِ الدَّالِ : شِدَّةُ الْوَطْءِ عَلَى الْأَرْضِ وَالْكَدْحِ أَيْضًا ، وَعَدَسَ الرَّجُلُ يَعْدِسُ عَدْسًا وَعَدَسَانًا وَعُدُوسًا وَعَدَسَ وَحَدَسَ يَحْدِسُ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ يُقَالُ : عَدَسَتْ بِهِ الْمَنِيَّةُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : أُكَلِّفُهَا هَوْلَ الظَّلَامِ وَلَمْ أَزَلْ أَخَا اللَّيْلِ مَعْدُوسًا إِلَيَّ وَعَادِسَا أَيْ : يَسَارٌ إِلَيَّ بِاللَّيْلِ ، وَرَجُلٌ عَدُوسُ اللَّيْلِ : قَوِيٌّ عَلَى السُّرَى ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، وَقَوْلُ جَرِيرٍ : لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِثَةُ الشَّوَى عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقْبَلُ الْكَرْمَ جِيدُهَا يَعْنِي بِهِ ضَبُعًا ، وَثَالِثَةُ الشَّوَى : يَعْنِي أَنَّهَا عَرْجَاءُ فَكَأَنَّهَا عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : مَثْلُوثَةُ الشَّوَى ، وَمَنْ رَوَاهُ ثَالِبَةَ الشَّوَى أَرَادَ أَنَّهَا تَأْكُلُ شَوَى الْقَتْلَى مِنَ الثَّلْبِ وَهُوَ الْعَيْبُ ، وَهُوَ أَيْضًا فِي مَعْنَى مَثْلُوبَةٍ ، وَالْعَدَسُ : مِنَ الْحُبُوبِ وَاحِدَتُهُ عَدَسَةٌ وَيُقَالُ لَهُ : الْعَلَسُ وَالْعَدَسُ وَالْبُلُسُ ، وَالْعَدَسَةُ : بَثْرَةٌ قَاتِلَةٌ تَخْرُجُ كَالطَّاعُونِ وَقَلَّمَا يُسْلَمُ مِنْهَا وَقَدْ عُدِسَ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : أَنَّ أَبَا لَهَبٍ رَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ ، هِيَ بَثْرَةٌ تُشْبِهُ الْعَدَسَةَ تَخْرُجُ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْجَسَدِ مِنْ جِنْسِ الطَّاعُونِ تَقْتُلُ صَاحِبَهَا غَالِبًا ، وَعَدَسْ وَحَدَسْ : زَجْرٌ لِلْبِغَالِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : عَدْ ، قَالَ بَيْهَسُ بْنُ صُرَيْمٍ الْجَرْمِيُّ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِبَغْلَتِي : عَدَسْ بَعْدَمَا طَالَ السِّفَارُ وَكَلَّتِ ؟ وَأَعْرَبَهُ الشَّاعِرُ لِلضَّرُورَةِ فَقَالَ وَهُوَ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ الرَّاسِيُّ : فَاللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ أَخٍ يَقُولُ : اجْدَمْ وَقَائِلٍ : عَدَسَا اجْدَمْ : زَجْرٌ لِلْفَرَسِ ، وَعَدَسَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْبِغَالِ ، قَالَ : إِذَا حَمَلْتُ بِزَّتِي عَلَى عَدَسْ عَلَى الَّتِي بَيْنَ الْحِمَارِ وَالْفَرَسْ فَلَا أُبَالِي مَنْ غَزَا أَوْ مَنْ جَلَسْ وَقِيلَ : سَمَّتِ الْعَرَبُ الْبَغْلَ عَدَسًا بِالزَّجْرِ ، وَسَبَبُهُ لَا أَنَّهُ اسْمٌ لَهُ ، وَأَصْلُ عَدَسْ فِي الزَّجْرِ فَلَمَّا كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ وَفَهِمَ أَنَّهُ زَجْرٌ لَهُ سُمِّيَ بِهِ ، كَمَا قِيلَ لِلْحِمَارِ : سَأْسَأْ وَهُوَ زَجْرٌ لَهُ فَسُمِّيَ بِهِ ، وَكَمَا قَالَ الْآخَرُ : وَلَوْ تَرَى إِذْ جُبَّتِي مِنْ طَاقِ وَلِمَّتِي مِثْلُ جَنَاحِ غَاقِ تَخْفِقُ عِنْدَ الْمَشْيِ وَالسِّبَاقِ وَقِيلَ : عَدَسْ أَوْ حَدَسْ رَجُلٌ كَانَ يَعْنُفُ عَلَى الْبِغَالِ فِي أَيَّامِ سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَكَانَتْ إِذَا قِيلَ لَهَا حَدَسْ أَوْ عَدَسِ انْزَعَجَتْ ، وَهَذَا مَا لَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ أَرْقَمَ حَدَسْ مَوْضِعَ عَدَسْ ، قَالَ : وَكَانَ الْبَغْلُ إِذَا سَمِعَ بَاسِمِ حَدَسْ طَارَ فَرَقًا فَلَهِجَ النَّاسُ بِذَلِكَ ، وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ النَّاسِ عَدَسْ ، قَالَ : وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُفَرِّغٍ فَجَعَلَ الْبَغْلَةَ نَفْسَهَا عَدَسًا فَقَالَ : عَدَسْ مَا لِعَبَّادٍ عَلَيْكِ إِمَارَةٌ نَجَوْتِ وَهَذَا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ فَإِنْ تَطْرُقِي بَابَ الْأَمِيرِ فَإِنَّنِي لَكُلِّ كَرِيمٍ مَاجِدٍ لَطَرُوقُ سَأَشْكُرُ مَا أُولِيتُ مِنْ حُسْنِ نِعْمَةٍ وَمِثْلِي بِشُكْرِ الْمُنْعِمِينَ خَلِيقُ وَعَبَّادٌ هَذَا : هُوَ عَبَّادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ قَدْ وَلَّاهُ سِجِسْتَانَ وَاسْتَصْحَبَ يَزِيدَ بْنَ مُفَرِّغٍ مَعَهُ ، وَكَرِهَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَخُو عَبَّادٍ اسْتِصْحَابَهُ لِيَزِيدَ خَوْفًا مِنْ هِجَائِهِ ، فَقَالَ لِابْنِ مُفَرِّغٍ : أَنَا أَخَافُ أَنْ يَشْتَغِلَ عَنْكَ عَبَّادٌ فَتَهْجُوَنَا فَأُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلَ عَلَى عَبَّادٍ حَتَّى يَكْتُبَ إِلَيَّ ، وَكَانَ عَبَّادٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ عَرِيضُهَا ، فَرَكَبَ يَوْمًا وَابْنُ مُفَرَّغٍ فِي مَوْكِبِهِ ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ فَنَفَشَتْ لِحْيَتُهُ ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُفَرِّغٍ : أَلَا لَيْتَ اللِّحَى كَانَتْ حَشِيشًا فَنَعْلِفَهَا خُيُولَ الْمُسْلِمِينَا وَهَجَاهُ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْهِجَاءِ ، فَأَخَذَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَقَيَّدَهُ ، وَكَانَ يَجْلِدُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَيُعَذِّبُهُ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَيَسْقِيهِ الدَّوَاءَ الْمُسْهِلَ وَيَحْمِلُهُ عَلَى بَعِيرٍ وَيَقْرُنُ بِهِ خِنْزِيرَةً ، فَإِذَا انْسَهَلَ وَسَالَ عَلَى الْخِنْزِيرَةِ صَاءَتْ وَآذَتْهُ ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ الْبَلَاءُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَبْيَاتًا يَسْتَعْطِفُهُ بِهَا وَيَذْكُرُ مَا حَلَّ بِهِ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَرْسَلَ بِهِ إِلَى عَبَّادٍ بِسِجِسْتَانَ وَبِالْقَصِيدَةِ الَّتِي هَجَاهُ بِهَا ، فَبَعَثَ خَمْخَامَ مَوْلَاهُ عَلَى الْبَرِيدِ ، وَقَالَ : انْطَلَقَ إِلَى سِجِسْتَانَ وَأَطْلَقَ ابْنُ مُفَرَّغٍ وَلَا تَسْتَأْمِرْ عَبَّادًا ، فَأَتَى إِلَى سِجِسْتَانَ وَسَأَلَ عَنِ ابْنِ مُفَرَّغٍ فَأَخْبَرُوهُ بِمَكَانِهِ فَوَجَدَهُ مُقَيَّدًا ، فَأَحْضَرَ قَيْنًا فَكَّ قُيُودَهُ ، وَأَدْخَلَهُ الْحَمَّامَ ، وَأَلْبَسَهُ ثِيَابًا فَاخِرَةً وَأَرْكَبَهُ بَغْلَةً ، فَلَمَّا رَكِبَهَا قَالَ أَبْيَاتًا مِنْ جُمْلَتِهَا : عَدَسْ مَا لِعَبَّادٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ : صَنَعَ بِي مَا لَمْ يَصْنَعْ بِأَحَدٍ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَأَيُّ حَدَثِ أَعْظَمُ مِنْ حَدَثٍ أَحْدَثْتَهُ فِي قَوْلِكَ : أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ مُغَلْغَلَةً عَنِ الرَّجُلِ الْيَمَانِيِّ أَتَغْضَبُ أَنْ يُقَالَ : أَبُوكَ عَفٌّ <شطر_بيت

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
يُذكَرُ مَعَهُ