حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبصر

بصيرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٣١
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَصَرَ

    ( بَصَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَصِيرُ " هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَالْبَصَرُ فِي حَقِّهِ عِبَارَةٌ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " فَأَمَرَ بِهِ فَبُصِّرَ رَأْسُهُ " أَيْ قُطِعَ . يُقَالُ بَصَّرَهُ بِسَيْفِهِ إِذَا قَطَعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ شَاةً فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ " تُرِيدُ أَثَرًا قَلِيلًا يُبْصِرُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ . [ هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلَةٍ أَبْصَرَهَا " قِيلَ هِيَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ، وَقِيلَ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِأَنَّهُمَا يُؤَدَّيَانِ وَقَدِ اخْتَلَطَ الظَّلَامُ بِالضِّيَاءِ . وَالْبَصَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْإِبْصَارِ ، يُقَالُ بَصُرَ بِهِ بَصَرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَصَرُ عَيْنِي وَسَمْعُ أُذُنِي " وَقَدْ تَكَرَّرَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْحَدِيثِ ، وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهِ ، فَرُوِيَ بَصُرَ وَسَمِعَ ، وَبَصَّرَ وَسَمَّعَ ، وَبَصَرٌ وَسَمْعٌ ، عَلَى أَنَّهُمَا اسْمَانِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " وَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً " أَيْ شَيْئًا مِنَ الدَّمِ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى الرَّمِيَّةِ وَيَسْتَبِينُهَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " وَلَتَخْتَلِفُنَّ عَلَى بَصِيرَةٍ " أَيْ عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنْ أَمْرِكُمْ وَيَقِينٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَلَيْسَ الطَّرِيقُ يَجْمَعُ التَّاجِرَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالْمُسْتَبْصِرَ وَالْمَجْبُورَ " أَيِ الْمُسْتَبِينَ لِلشَّيْءِ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، أَرَادَتْ أَنَّ تِلْكَ الرُّفْقَةَ قَدْ جَمَعَتِ الْأَخْيَارَ وَالْأَشْرَارَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : بُصْرُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ أَيْ سُمْكُهَا وَغِلَظُهَا ، وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : بُصْرُ جِلْدِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٩٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بصر

    [ بصر ] بصر : ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَصِيرُ ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ ، وَالْبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . اللَّيْثُ : الْبَصَرُ الْعَيْنُ إِلَّا أَنَّهُ مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْبَصَرُ حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَصَرُ حِسُّ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَبْصَارٌ . بَصُرَ بِهِ بَصَرًا وَبَصَارَةً وَبِصَارَةً وَأَبْصَرَهُ وَتَبَصَّرَهُ : نَظَرَ إِلَيْهِ هَلْ يُبْصِرُهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : بَصُرَ صَارَ مُبْصِرًا ، وَأَبْصَرَهُ إِذَا أَخْبَرَ بِالَّذِي وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلَيْهِ ، وَحَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بَصِرَ بِهِ ، بِكَسْرِ الصَّادِ ، أَيْ أَبْصَرَهُ . وَأَبْصَرْتُ الشَّيْءَ : رَأَيْتُهُ . وَبَاصَرَهُ : نَظَرَ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ أَيُّهُمَا يُبْصِرُهُ قَبْلَ صَاحِبِهِ . وَبَاصَرَهُ أَيْضًا : أَبْصَرَهُ ، قَالَ سُكَيْنُ بْنُ نَصْرَةَ الْبَجَلِيُّ : فَبِتُّ عَلَى رَحْلِي وَبَاتَ مَكَانَهُ أُرَاقِبُ رِدْفِي تَارَةً ، وَأُبَاصِرُهْ . الْجَوْهَرِيُّ : بَاصَرْتُهُ إِذَا أَشْرَفْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ . وَتَبَاصَرَ الْقَوْمُ : أَبْصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَرَجُلٌ بَصِيرٌ مُبْصِرٌ : خِلَافُ الضَّرِيرِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، وَجَمْعُهُ بُصَرَاءُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَبَصِيرٌ بِالْعَيْنَيْنِ . وَالْبَصَارَةُ مَصْدَرٌ : كَالْبَصَرِ ، وَالْفِعْلُ بَصُرَ يَبْصُرُ ، وَيُقَالُ : بَصِرْتُ وَتَبَصَّرْتُ الشَّيْءَ : شِبْهُ رَمَقْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَفِي هَذَا الْإِعْلَامِ دَلِيلٌ أَنَّ خَلْقَهُ لَا يُدْرِكُونَ الْأَبْصَارَ ، أَيْ لَا يَعْرِفُونَ كَيْفَ حَقِيقَةُ الْبَصَرِ وَمَا الشَّيْءُ الَّذِي بِهِ صَارَ الْإِنْسَانُ يُبْصِرُ مِنْ عَيْنَيْهِ دُونَ أَنْ يُبْصِرَ مِنْ غَيْرِهِمَا مِنْ سَائِرِ أَعْضَائِهِ ، فَأَعْلَمَ أَنَّ خَلْقًا مِنْ خَلْقِهِ لَا يُدْرِكُ الْمَخْلُوقُونَ كُنْهَهُ وَلَا يُحِيطُونَ بِعِلْمِهِ ، فَكَيْفَ بِهِ تَعَالَى وَالْأَبْصَارُ لَا تُحِيطُ بِهِ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . فَأَمَّا مَا جَاءَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي الرُّؤْيَةِ ، وَصَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَيْرُ مَدْفُوعٍ وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى دَفْعِهَا ; لِأَنَّ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ إِدْرَاكُ الشَّيْءِ وَالْإِحَاطَةُ بِحَقِيقَتِهِ ، وَهَذَا مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ; أَيْ قَدْ جَاءَكُمُ الْقُرْآنُ الَّذِي فِيهِ الْبَيَانُ وَالْبَصَائِرُ ، فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ نَفْعُ ذَلِكَ ، وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ضَرَرُ ذَلِكَ ; لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَنِيٌّ عَنْ خَلْقِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْصَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى بَصِيرَةِ الْإِيمَانِ ; وَأَنْشَدَ : قَحْطَانُ تَضْرِبُ رَأْسَ كُلِّ مُتَوَّجٍ وَعَلَى بَصَائِرِهَا ، وَإِنْ لَمْ تُبْصِرْ . قَالَ : بَصَائِرُهَا إِسْلَامُهَا وَإِنْ لَمْ تُبْصِرْ فِي كُفْرِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ لَمْحًا بَاصِرًا أَيْ نَظَرًا بِتَحْدِيقٍ شَدِيدٍ ; قَالَ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ ، وَالْآخَرُ مَذْهَبُ يَعْقُوبَ . وَلَقِيَ مِنْهُ لَمْحًا بَاصِرًا أَيْ أَمْرًا وَاضِحًا . قَالَ : وَمَخْرَجُ بَاصِرٍ مِنْ مَخْرَجِ قَوْلِهِمْ : رَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ أَيْ ذُو لَبَنٍ وَتَمْرٍ ، فَمَعْنَى بَاصِرٍ ذُو بَصَرٍ وَهُوَ مِنْ أَبْصَرْتُ ، مِثْلُ : مَوْتٌ مَائِتٌ مِنْ أَمَتُّ ، أَيْ أَرَيْتُهُ أَمْرًا شَدِيدًا يُبْصِرُهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : رَأَى فُلَانٌ لَمْحًا بَاصِرًا أَيْ أَمْرًا مَفْرُوغًا مِنْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً ; قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ وَاضِحَةً ; قَالَ : وَيَجُوزُ ( مُبْصَرَةً ) أَيْ مُتَبَيِّنَةً تُبْصَرُ وَتُرَى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً ; قَالَ الْفَرَّاءُ : جَعَلَ الْفِعْلَ لَهَا ، وَمَعْنَى مُبْصِرَةً مُضِيئَةً ، كَمَا قَالَ - عَزَّ مِنْ قَائِلٍ - : وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ; أَيْ مُضِيئًا . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى ( مُبْصِرَةً ) تُبَصِّرُهُمْ أَيْ تُبَيِّنُ لَهُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( مُبْصِرَةً ) فَالْمَعْنَى بَيِّنَةً ، وَمَنْ قَرَأَ ( مُبْصَرَةً ) فَالْمَعْنَى مُتَبَيَّنَةً ، فَظَلَمُوا بِهَا أَيْ ظَلَمُوا بِتَكْذِيبِهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : مُبْصَرَةً أَيْ مُبْصَرًا بِهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْفَرَّاءُ ، أَرَادَ آتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ آيَةً مُبْصِرَةً أَيْ مُضِيئَةً . الْجَوْهَرِيُّ : الْمُبْصِرَةُ الْمُضِيئَةُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً ; قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهَا تُبَصِّرُهُمْ أَيْ تَجْعَلُهُمْ بُصَرَاءَ . وَالْمَبْصَرَةُ ، بِالْفَتْحِ : الْحُجَّةُ . وَالْبَصِيرَةُ : الْحُجَّةُ وَالِاسْتِبْصَارُ فِي الشَّيْءِ . وَبَصَّرَ الْجَرْوُ تَبْصِيرًا : فَتَحَ عَيْنَيْهِ . وَلَقِيَهُ بَصَرًا أَيْ حِينَ تَبَاصَرَتِ الْأَعْيَانُ وَرَأَى بَعْضُهُا بَعْضًا ، وَقِيلَ : هُوَ فِي أَوَّلِ الظَّلَامِ إِذَا بَقِيَ مِنَ الضَّوْءِ قَدْرُ مَا تَتَبَايَنُ بِهِ الْأَشْبَاحُ ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : فَأُرْسِلَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ ، يُرِيدُ أَثَرًا قَلِيلًا يُبْصِرُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلَةٍ أَبْصَرَهَا ، قِيلَ : هِيَ صَلَاةُ <الصفحات جزء="2"

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ بصر
يُذكَرُ مَعَهُ