حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعسا

عسا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَسَا

    ( عَسَا ) * فِيهِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : الْعِسَاءُ : الْعُسُّ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْحُمَيْدِيُّ مِنْ أَهْلِ اللِّسَانِ . وَرَوَاهُ أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ قَالَ : " بِعِسَاسٍ " كَانَ أَجْوَدَ . فَعَلَى هَذَا يَكُونُ جَمْعَ الْعُسِّ ، أَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ السِّينِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْعِسَاءُ وَالْعِسَاسُ جَمْعُ عُسٍّ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلَاحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسَا أَوْ عَشَا " . عَسَا بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . أَيْ : كَبِرَ وَأَسَنَّ ، مَنْ عَسَا الْقَضِيبُ إِذَا يَبِسَ ، وَبِالْمُعْجَمَةِ . أَيْ : قَلَّ بَصَرُهُ وَضَعُفَ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عسا

    [ عسا ] عسا : عَسَا الشَّيْخُ يَعْسُو عَسْوًا وَعُسُوًّا وَعُسِيًّا ، مِثْلُ عُتِيًّا وَعَسَاءً وَعَسْوَةً وَعَسِيَ عَسًى ، كُلُّهُ : كَبِرَ مِثْلُ عَتِيَ . وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا وَلَّى وَكَبِرَ : عَتَا يَعْتُو عُتِيًّا ، وَعَسَا يَعْسُو مِثْلُهُ ، وَرَأَيْتُ فِي حَاشِيَةِ أَصْلِ التَّهْذِيبِ لِلْأَزْهَرِيِّ الَّذِي نَقَلْتُ مِنْهُ حَدِيثًا مُتَّصِلَ السَّنَدِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا أَوْ " عُسِيًّا " ، فَمَا أَدْرِي أَهَذَا مِنْ أَصْلِ الْكِتَابِ أَمْ سَطَرَهُ بَعْضُ الْأَفَاضِلِ . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلَاحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسَا أَوْ عَشَا ، عَسَا بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ كَبِرَ وَأَسَنَّ ، مِنْ عَسَا الْقَضِيبُ إِذَا يَبِسَ ، وَبِالْمُعْجَمَةِ أَيْ قَلَّ بَصَرُهُ وَضَعُفَ . وَعَسَتْ يَدُهُ تَعْسُو عُسُوًّا : غَلُظَتْ مِنْ عَمَلٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ فِي مَصْدَرِ عَسَا . وَعَسَا النَّبَاتُ عُسُوًّا : غَلُظَ وَاشْتَدَّ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى عَسِيَ يَعْسَى عَسًى وَأَنْشَدَ : يَهْوُونَ عَنْ أَرْكَانِ عِزٍّ أَدْرَمَا عَنْ صَامِلٍ عَاسٍ إِذَا مَا اصْلَخْمَمَا ، قَالَ : وَالْعَسَاءُ مَصْدَرُ عَسَا الْعُودُ يَعْسُو عَسَاءً ، وَالْقَسَاءُ مَصْدَرُ قَسَا الْقَلْبُ يَقْسُو قَسَاءً . وَعَسَا اللَّيْلُ : اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ ، قَالَ : وَأَظْعَنَ اللَّيْلُ إِذَا اللَّيْلُ عَسَا وَالْغَيْنُ أَعْرَفُ . وَالْعَاسِي مِثْلُ الْعَاتِي : وَهُوَ الْجَافِي . وَالْعَاسِي : الشِّمْرَاخُ مِنْ شَمَارِيخِ الْعِذْقِ فِي لُغَةِ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَعَسَا الشَّيْءُ يَعْسُو عُسُوًّا وَعَسَاءً - مَمْدُودٌ - أَيْ يَبِسَ وَاشْتَدَّ وَصَلُبَ . وَالْعَسَا - مَقْصُورًا - : الْبَلَحُ . وَالْعَسْوُ : الشَّمَعُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ . وَعَسَى : طَمَعٌ وَإِشْفَاقٌ ، وَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ غَيْرِ الْمُتَصَرِّفَةِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَسَى حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُقَارَبَةِ ، وَفِيهِ تَرَجٍّ وَطَمَعٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يَتَصَرَّفُ لِأَنَّهُ وَقَعَ بِلَفْظِ الْمَاضِي لِمَا جَاءَ فِي الْحَالِ ، تَقُولُ : عَسَى زَيْدٌ أَنْ يَخْرُجَ ، وَعَسَتْ فُلَانَةُ أَنْ تَخْرُجَ ، فَزَيْدٌ فَاعِلٌ عَسَى وَأَنْ يَخْرُجَ مَفْعُولُهَا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْخُرُوجِ إِلَّا أَنَّ خَبَرَهُ لَا يَكُونُ اسْمًا ، لَا يُقَالُ : عَسَى زَيْدٌ مُنْطَلِقًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَسَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ كَذَا ، وَعَسِيتُ : قَارَبْتُ ، وَالْأُولَى أَعْلَى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُقَالُ عَسَيْتُ الْفِعْلَ وَلَا عَسَيْتُ لِلْفِعْلِ ، قَالَ : اعْلَمْ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَعْمِلُونَ عَسَى فِعْلُكَ ، اسْتَغْنَوْا بِأَنْ تَفْعَلَ عَنْ ذَلِكَ كَمَا اسْتَغْنَى أَكْثَرُ الْعَرَبِ بِعَسَى عَنْ أَنْ يَقُولُوا عَسَيَا وَعَسَوْا ، وَبِلَوْ أَنَّهُ ذَاهِبٌ عَنْ لَوْ ذَهَابُهُ ، وَمَعَ هَذَا أَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ كَمَا لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ الَّذِي فِي مَوْضِعِهِ يَفْعَلُ فِي عَسَى وَكَادَ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ عَسَى فَاعِلًا وَلَا كَادَ فَاعِلًا ، فَتُرِكَ هَذَا مِنْ كَلَامِهِمْ لِلِاسْتِغْنَاءِ بِالشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : عَسَى أَنْ تَفْعَلَ كَقَوْلِكَ دَنَا أَنْ تَفْعَلَ ، وَقَالُوا : عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، أَيْ كَانَ الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُهُمْ عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، فَشَاذٌّ نَادِرٌ ، وَضَعَ أَبْؤُسًا مَوْضِعَ الْخَبَرِ ، وَقَدْ يَأْتِي فِي الْأَمْثَالِ مَا لَا يَأْتِي فِي غَيْرِهَا ، وَرُبَّمَا شَبَّهُوا عَسَى بِكَادَ وَاسْتَعْمَلُوا الْفِعْلَ بَعْدَهُ بِغَيْرِ أَنْ فَقَالُوا : عَسَى زَيْدٌ يَنْطَلِقُ ، قَالَ سُمَاعَةُ بْنُ أَسْوَلَ النَّعَامِيُّ : عَسَى اللَّهُ يُغْنِي عَنْ بِلَادِ ابْنِ قَادِرٍ بِمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَّبَابِ سَكُوبِ ، هَكَذَا أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ ابْنَ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : عَنْ بِلَادِ ابْنِ قَارِبٍ وَقَالَ : كَذَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ ، وَبَعْدَهُ : هِجَفٍّ تَحُفُّ الرِّيحُ فَوْقَ سِبَالِهِ لَهُ مِنْ لَوِيَّاتِ الْعُكُومِ نَصِيبُ ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : عَسَى تَجْرِي مَجْرَى لَعَلَّ ، تَقُولُ : عَسَيْتَ وَعَسَيْتُمَا وَعَسَيْتُمْ وَعَسَتِ الْمَرْأَةُ وَعَسَتَا وَعَسَيْنَ ، يُتَكَلَّمُ بِهَا عَلَى فِعْلٍ مَاضٍ ، وَأُمِيتَ مَا سِوَاهُ مِنْ وُجُوهِ فِعْلِهِ ، لَا يُقَالُ : يَعْسَى وَلَا مَفْعُولَ لَهُ وَلَا فَاعِلَ . وَعَسَى فِي الْقُرْآنِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَاجِبٌ ، وَهُوَ مِنَ الْعِبَادِ ظَنٌّ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ ، وَقَدْ أَتَى اللَّهُ بِهِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِلَّا فِي قَوْلِهِ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : عَسَى مِنَ اللَّهِ إِيجَابٌ ، فَجَاءَتْ عَلَى إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ ; لِأَنَّ عَسَى فِي كَلَامِهِمْ رَجَاءٌ وَيَقِينٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : عَسَى كَلِمَةٌ تَكُونُ لِلشَّكِّ وَالْيَقِينِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ فَجَعَلَهُ يَقِينًا أَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدٍ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ ، أَيْ : ظَنِّي بِهِمْ يَقِينٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَأَمَّا الْأَصْمَعِيُّ فَقَالَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى ، أَيْ لَيْسَ بِثَبْتٍ كَعَسَى ، يُرِيدُ أَنَّ الظَّنَّ هُنَا وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْيَقِينِ فَهُوَ كَعَسَى فِي كَوْنِهَا بِمَعْنَى الطَّمَعِ وَالرَّجَاءِ ، وَجَوَائِزُ الْأَمْثَالِ مَا جَازَ مِنَ الشِّعْرِ وَسَارَ . وَهُوَ عَسِيٌّ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ، وَعَسٍ ، أَيْ خَلِيقٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ