عصل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٤٨ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَصَلَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَا عَوَجَ لِانْتِصَابِهِ ، وَلَا عَصَلَ فِي عُودِهِ " الْعَصَلُ : الِاعْوِجَاجُ ، وَكُلُّ مُعْوَجٍّ فِيهِ صَلَابَةٌ : أَعْصَلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَجَرِيرٍ " وَمِنْهَا الْعَصِلُ الطَّائِشُ " أَيِ : السَّهْمُ الْمُعْوَجُّ الْمَتْنِ . وَالْأَعْصَلُ أَيْضًا : السَّهْمُ الْقَلِيلُ الرِّيشِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " يَامِنُوا عَنْ هَذَا الْعَصَلِ " يَعْنِي الرَّمْلَ الْمُعْوَجَّ الْمُلْتَوِيَ ، أَيْ : خُذُوا عَنْهُ يَمْنَةً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ لِرَجُلٍ صَنَمٌ كَانَ يَأْتِي بِالْجُبْنِ وَالزُّبْدِ فَيَضَعُهُ عَلَى رَأْسِ صَنَمِهِ وَيَقُولُ : اطْعَمْ ، فَجَاءَ ثُعْلُبَانٌ فَأَكَلَ الْجُبْنَ وَالزُّبْدَ ثُمَّ عَصَلَ عَلَى رَأْسِ الصَّنَمِ ، أَيْ : بَالَ . الثُّعْلُبَانُ : ذَكَرُ الثَّعَالِبِ . وَفِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ : " فَجَاءَ ثَعْلَبَانِ فَأَكَلَا الْجُبْنَ وَالزُّبْدَ ثُمَّ عَصَّلَا " أَرَادَ : تَثْنِيَةَ ثَعْلَبٍ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٧٤ حَرْفُ الْعَيْنِ · عصلعصل : الْعَصَلُ : الْمِعَى ، وَالْجَمْعُ أَعْصَالٌ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : فَهُوَ خِلْوُ الْأَعْصَالِ إِلَّا مِنَ الْمَا ءِ وَمَلْجُوذِ بَارِضٍ ذِي انْهِيَاضِ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِأَبِي النَّجْمِ : يَرْمِي بِهِ الْجَرْعُ إِلَى أَعْصَالِهَا وَالْعَصَلُ : الِالْتِوَاءُ فِي الشَّيْءِ . وَالْعَصَلُ : الْتِوَاءٌ فِي عَسِيبِ ذَنَبِ الْفَرَسِ حَتَّى يُصِيبَ كَاذَتَهُ وَفَائِلَهُ . وَفَرَسٌ أَعْصَلُ : مُلْتَوِي الْعَسِيبِ حَتَّى يَبْرُزَ بَعْضُ بَاطِنِهِ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِلسَّهْمِ الَّذِي يَلْتَوِي إِذَا رُمِيَ بِهِ : مُعَصَّلٌ ، بِالتَّشْدِيدِ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ : هُوَ الْمُعَضَّلُ ، بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، مِنْ عَضَّلَتِ الدَّجَاجَةُ إِذَا الْتَوَتِ الْبَيْضَةُ فِي جَوْفِهَا . وَعَصَّلَ السَّهْمُ : الْتَوَى فِي الرَّمْيِ . وَالْعَاصِلُ : السَّهْمُ الصُّلْبُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَجَرِيرٍ : وَمِنْهَا الْعَصِلُ الطَّائِشُ ، أَيِ السَّهْمُ الْمُعْوَجُّ الْمَتْنِ . وَسِهَامٌ عُصْلٌ : مُعْوَجَّةٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : فَرَمَيْتُ الْقَوْمَ رَشْقًا صَائِبًا لَيْسَ بِالْعُصْلِ وَلَا بِالْمُقْتَعَلْ ، وَيُرْوَى : لَيْسَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَا عِوَجَ لِانْتِصَابِهِ ، وَلَا عَصَلَ فِي عُودِهِ ، الْعَصَلُ : الِاعْوِجَاجُ ، وَكُلُّ مُعْوَجٍّ فِيهِ صَلَابَةٌ : أَعْصَلُ . وَشَجَرَةٌ عَصِلَةٌ : عَوْجَاءُ لَا يُقْدَرُ عَلَى اسْتِقَامَتِهَا لِصَلَابَتِهَا . وَالْأَعْصَلُ أَيْضًا : السَّهْمُ الْقَلِيلُ الرِّيشِ . وَعَصِلَ الشَّيْءُ عَصَلًا وَهُوَ أَعْصَلُ وَعَصِلٌ : اعْوَجَّ وَصَلُبَ ، قَالَ : ضَرُوسٌ تَهُرُّ النَّاسَ أَنْيَابُهَا عُصْلٌ وَقَدْ كُسِّرَ عَلَى عِصَالٍ وَهُوَ نَادِرٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ عِصَالًا جَمْعُ عَصَلٍ كَوَجَعٍ وَوِجَاعٍ . وَالْعَصَلُ فِي النَّابِ : اعْوِجَاجُهُ . وَنَابٌ أَعْصَلُ بَيِّنُ الْعَصَلِ وَعَصِلٌ ، أَيْ مُعْوَجٌّ شَدِيدٌ ، قَالَ أَوْسٌ : رَأَيْتُ لَهَا نَابًا مِنَ الشَّرِّ أَعْصَلَا وَقَالَ آخَرُ : عَلَى شَنَاحٍ نَابُهُ لَمْ يَعْصَلِ وَقَالَ صَخْرٌ : أَبَا الْمُثَلَّمِ أَقْصِرْ قَبْل بَاهِظَةٍ تَأْتِيكَ مِنِّي ضَرُوسٌ نَابُهَا عَصِلُ ، أَيْ : هِيَ قَدِيمَةٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ نَابَ الْبَعِيرِ إِنَّمَا يَعْصُلُ بَعْدَمَا يُسِنُّ ، أَيْ شَرٌّ عَظِيمٌ . وَالْأَعْصَلُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي عُصِبَتْ سَاقُهُ فَاعْوَجَّتْ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُعْوَجِّ السَّاقُ : أَعْصَلُ . وَعَصِلَ نَابُهُ وَأَعْصَلَ : اشْتَدَّ . وَوَصَفَ رَجُلٌ جَمَلًا فَقَالَ : إِذَا عَصِلَ نَابُهُ وَطَالَ قِرَابُهُ ، فَبِعْهُ بَيْعًا دَلِيقًا وَلَا تُحَابِ بِهِ صَدِيقًا . وَقَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : أَفَحِينَ أَحْكَمَنِي الْمَشِيبُ فَلَا فَتًى غُمْرٌ وَلَا قَحْمٌ وَأَعْصَلَ بَازِلِي ، وَالْمِعْصَالُ : مِحْجَنٌ يُتَنَاوَلُ بِهِ أَغْصَانُ الشَّجَرِ لِاعْوِجَاجِهِ ، وَيُقَالُ : هُوَ الْمِحْجَنُ ، وَالصَّوْلَجَانُ ، وَالْمِعْصِيلُ ، وَالْمِعْصَالُ ، وَالصَّاعُ ، وَالْمِيجَارُ ، وَالصَّوْلَجَانُ ، وَالْمِعْقَفُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّ لَهَا رَبَّا كَمِعْصَالِ السَّلَمْ وَامْرَأَةٌ عَصْلَاءُ : لَا لَحْمَ عَلَيْهَا . وَعَصَلَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ : بَالَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ لِرَجُلٍ صَنَمٌ كَانَ يَأْتِي بِالْجُبْنِ وَالزُّبْدِ فَيَضَعُهُ عَلَى رَأْسِ صَنَمِهِ وَيَقُولُ : اطْعَمْ ، فَجَاءَ ثُعْلُبَانٌ فَأَكَلَ الْجُبْنَ وَالزُّبْدَ ثُمَّ عَصَلَ عَلَى رَأْسِ الصَّنَمِ أَيْ : بَالَ . الثُّعْلُبَانُ : ذَكَرُ الثَّعَالِبِ ، وَفِي كِتَابِ " الْغَرِيبَيْنِ " لِلْهَرَوِيِّ : فَجَاءَ ثَعْلَبَانِ فَأَكَلَا ، أَرَادَ تَثْنِيَةَ ثَعْلَبٍ . وَالْعَصْلَةُ : شَجَرَةٌ تُسَلِّحُ الْإِبِلَ إِذَا أَكَلَ الْبَعِيرُ مِنْهَا سَلَّحَتْهُ ، وَالْجَمْعُ الْعَصَلُ . قَالَ حَسَّانُ : تَخْرُجُ الْأَضْيَاحُ مِنْ أَسْتَاهِهِمْ كَسُلَاحِ النِّيبِ يَأْكُلْنَ الْعَصَلْ ، الْأَضْيَاحُ : الْأَلْبَانُ الْمَمْذُوقَةُ ، وَقَالَ لَبِيدٌ : وَقَبِيلٌ مِنْ عُقَيْلٍ صَادِقٌ كَلُيُوثٍ بَيْنَ غَابٍ وَعَصَلْ ، وَقِيلَ : هُوَ شَجَرٌ يُشْبِهُ الدِّفْلَى تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَتَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ . وَقِيلَ : هُوَ حَمْضٌ يَنْبُتُ عَلَى الْمِيَاهِ ، وَالْجَمْعُ عَصَلٌ . وَعَصَّلَ الرَّجُلُ تَعْصِيلًا ، وَهُوَ الْبُطْءُ ، أَيْ أَبْطَأَ ، وَأَنْشَدَ : يَأْلِبُهَا حُمْرَانٌ أَيَّ أَلْبِ وَعَصَّلَ الْعَمْرِيُّ عَصْلَ الْكَلْبِ ، وَالْأَلْبُ : السَّوْقُ الشَّدِيدُ ، وَالْعَصَلُ : الرَّمْلُ الْمُلْتَوِي الْمُعْوَجُّ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : يَامِنُوا عَنْ هَذَا الْعَصَلِ ، يَعْنِي الرَّمْلَ الْمُعْوَجَّ الْمُلْتَوِيَ ، أَيْ خُذُوا عَنْهُ يَمْنَةً . وَرَجُلٌ أَعْصَلُ : يَابِسُ الْبَدَنِ ، وَجَمْعُهُ عُصْلٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَرُبَّ خَيْرٍ فِي الرِّجَالِ الْعُصْلِ وَالْعَصْلَاءُ : الْمَرْأَةُ الْيَابِسَةُ الَّتِي لَا لَحْمَ عَلَيْهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْسَتْ بِعَصْلَاءَ تَذْمِي الْكَلْبَ نَكْهَتُهَا وَلَا بِعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْيَاهَا ، وَالْمِعْصَلُ : الْمُتَشَدِّدُ عَلَى غَرِيمِهِ . وَالْعُنْصُلُ ، وَالْعُنْصَلُ ، وَالْعُنْصُلَاءُ وَالْعُنْصَلَاءُ - مَمْدُودَانِ - : الْبَصَلُ الْبَرِّيُّ ، وَالْجَمْعُ الْعَنَاصِلُ ، وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْأَطِبَّاءُ الْإِسْقَالَ ، وَيَكُونُ مِنْهُ خَلٌّ ، عَنِ ابْنِ إِسْرَافَيُونَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ نَبْتٌ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الْوَحَامَى تَشْتَهِيهِ وَتَأْكُلُهُ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّهُ الْبَصَلُ الْبَرِّيُّ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ وَرَقٌ مِثْلُ الْكُرَّاثِ يَظْهَرُ مُنْبَسِطًا سَبْطًا . وَقَالَ مَرَّةً : الْعُنْصُلُ شُجَيْرَةٌ سَهْلِيَّةٌ تَ